شكراً على الإطراء .... .
سأضع البارت اليوم في الليل أو ربما غداً صباحاً ، وبالتأكيد أقبلكِ متابعة لقصتي ::سعادة::
اختي قصة رائعة واتمنى ان تطول شوي
وللاسف بسبب رحلة العمل
لم استطع ان اتابع القصة من البداية
هههههههههه
آسف أختي لكن هل تقبليني متابعا لقصتك؟؟؟ ^^
مشاء الله القصة كل بارت تحلو ...
مشكور بس ما اقدر ارد على الاسئلة ...
اسف اختي نسيت ان استئداُ منكي
بسبب التلاميد ماسدقو اننا عدت من السفر
هل تقبلي متابعتي لقصتك؟؟؟
مممممممممممممممممممممممم
انا ارفض الرفض
ههههههههه
تقبلي مروري
السلا عليكم
القصة في قمت الروعة
اسمحي لي ان اكون متابعة جديده لقصتك
تقبلي مروري
جوكر زواوي
اختي انا انتضر التكملة
فتح أليكس عينيه عندما لم يسمع أي صوتاً لارتطام شيء بالأرض ورأى أن جيني لم تقع على الأرض ، ففرح فرحاً كبيراً وأخذ يقفز وهو يغني لأنه رأها وهي تسير ، ومن ثم سقط على الأرض فضحكت عليه جيني فجلس على الأرض وأخذ يحك رأسه بأنامله الصغيرة وهو يضحك ، فنهض وسار إلى أن وصل إلى مكان جيني ، فحملها وقال وهو يبتسم بخبث : أتضحكين علي إذاً سأريك .
وأخذ يدور وهو يحملها فأخذت جيني تصرخ وتقول : آآآه أليكس أرجوك أنزلني على الأاااا .
لم تكمل جيني كلامها لأنه جرى بها بسرعة إلى الداخل ، وذهب إلى غرفة والده ، ودخل الغرفة دون أن يطرق الباب ، فقال : روبرت : مابكَ يا أليكس لماذا تحمل جيني ؟؟
أليكس : لأنني كنتُ فرحاً لأنــ .... .
لم يكمل أليكس كلامه لأن جيني ضربته على رأسه بقبضة يده ، وقالت وهي تحاول النزول : أنزلني يا أليكس .
أليكس : لماذا ضربتني ؟؟
جيني : لأنكَ لا تريد إنزالي .
روبرت : ما الذي يحدث هنا ؟؟
جيني : إنها مفاجأة يا عمي .
روبرت : حقاً ، ولكن ما هي ؟؟
جيني : لا أستطيع أن أريك إياها .
روبرت : لماذا ؟؟
جيني : لأن أليكس لا يريد إنزالي على الأرض .
روبرت : أليكس !! أنزل جيني على الأرض .
أليكس : حاضر يا أبي .
وعندما أنزلها أليكس على الأرض وقفت ومن ثم أخذت تسير إلى عمها وقالت : إن المفاجأة هي ... .
قاطعها روبرت قائلاً وهو ينظر إليها في دهشة : أنكِ تستطيعين السير .
جيني وهي فرحة : صحيح يا عمي أنا أستطيع السير .
فنهض روبرت مسرعاً وذهب إليها وحملها وأخذ يدور بها .
فقالت جيني في نفسها وعلى رأسها تدور علامات إستفهام كثيرة : لماذا كلُ من يعلم بأنني أستطيع السير يدور بي .
وبعد مدة قصيرة أنزلها روبرت ووضعها على إحدى الكراسي الوثيرة الموجودة في غرفته وقال سأبلغ الطبيب أرثر بذلك وبعد ذلك أخذ الهاتف واتصل على الطبيب أرثر .
أرثر : أهلاً الطبيب أرثر يتحدث .
روبرت : أرثر هذا أنا .
أرثر : أ..أ.. سيدي ، ماذا تريد يا سيدي أنا تحت طوع أمرك .
روبرت : يجب أن تحضر حالاً .
أرثر : ولكن لماذا يا سيدي .
روبرت : دون لكن .
أرثر : حاضر .
وبعد نصف ساعة من الفرح حضر الطبيب أرثر مع الممرضة جينا .
فأتى الطبيب مسرعاً ، وخلفه الممرضة جينا تجري وهي تحمل حقيبته ، وطرقا باب غرفة روبرت فقال روبرت : تفضل .
فدخل أرثر وتبعته جينا ، وقال أرثر : ما الذي يحدث يا سيدي ؟؟
روبرت : لا تقلق ، إنها فقط مفاجأة لك .
أرثر : ماذا مفاجأة ؟؟
روبرت : نعم ، أنظر ، وهو يشير إلى جيني .
فأدار أرثر رأسه نحو جيني ورآها وهي تقف ، فألتفت إلى روبرت وقال : أعلم أنها تستطيع الوقوف ما من شيء جديد يا سيدي .
روبرت : أنظر جيداً .
فمشت جيني إلى أن وصلت إلى جانب روبرت الذي يقف بالقرب من خزانة الملابس ، فقال أرثر : ماذا ... ولكن كيف .. كيف ذلك ؟؟
روبرت : أظن ذلك يعتمد على إرادتها القوية .
أخذ أرثر يقفز وهو يضحك ويغني ، فاختبأت جيني وراء روبرت فسألها روبرت : لماذا تقفين خلفي يا جيني ؟؟
جيني : لا أريد أن أحمل في الهواء مرة أخرى .
بدأ أليكس وروبرت بالضحك عندما تذكرا ما فعلاه عندما استطاعت السير .
فقالت جيني وهي غاضبة : توقفا عن الضحك أنتما الإثنان .
لكنهما لم يعيراها أي اهتمام ، وكادت أن تقول شيئاً لكن الممرضة جينا قالت : مباركٌ لكِ آنسة جيني .
جيني : شكراً لكِ .
وبعد ذلك توقف أرثر عن القفز والغناء ، واتجه ناحية جيني وقال : مباركٌ لكِ يا آنسة جيني .
جيني : شكراً لك .
وفي هذه الأثناء توجه أليكس وروبرت ناحية جيني بعد أن توقفا عن الضحك وقال روبرت : جيني .
جيني بعد أن أدارت وجهها ناحية عمها وأليكس : نعم .
روبرت : أتذكرين المفاجأة التي أخفيتها عنكِ إلى الآن ؟؟
جيني وهي مستغربة : نعم .
روبرت : في ليلة الغد سترينها .
جيني : لكن هذا الوقت طويلٌ جداَ ، أخبرني ما هي الآن يا عمي أرجوك .
روبرت : إن أخبرتكِ بها لن تكون مفاجأة أليس كذلك ؟؟
جيني وهي تتنهد : أجل .[/color][/color]
الأسئلة :
1- ما هو أفضل موقف بالنسبة لك \ لكِ ؟؟
2- ما هي أفضل شخصية ؟؟؟؟
صاحب اول رد
ج1
فتح أليكس عينيه عندما لم يسمع أي صوتاً لارتطام شيء بالأرض ورأى أن جيني لم تقع على الأرض ، ففرح فرحاً كبيراً وأخذ يقفز وهو يغني لأنه رأها وهي تسير ، ومن ثم سقط على الأرض فضحكت عليه جيني فجلس على الأرض وأخذ يحك رأسه بأنامله الصغيرة وهو يضحك ، فنهض وسار إلى أن وصل إلى مكان جيني ، فحملها وقال وهو يبتسم بخبث : أتضحكين علي إذاً سأريك .
وأخذ يدور وهو يحملها فأخذت جيني تصرخ وتقول : آآآه أليكس أرجوك أنزلني على الأاااا .
ج2
أليكس
اختي القصة رائعة وتستحق ان اسمر الى الفجر صاحي طول اليل
لاان ماعرف كم هو التوقيت عندكم؟؟؟ ههههه
اونيتا التكملة جائت بوقتة ا لان كل من في البيت رقود هههه::جيد::
حاتابعها من نفسي وساحرق القصة عليهم هههه;)
اختي ممكن طالب من متابع متظلب شوي
ممكن لون الخط يكون اسود