قصة من تأليفي بـــعنوان {فتاة تواجه مصاعب الحياة}
الشخصيات :
جيني :
في الرابعة عشرة من العمر وتملك شعراً بني اللون ،
وعيناها بنيتان .
هانا :
والدة جيني تبلغ السادسة والثلاثين من العمر ، شعرها
بني اللون وكذلك عيناها .
جيمس :
والد جيني يبلغ من العمر الثامنة والثلاثين ، ذو شعر أشقر
وعينان زرقاوان كزرقة البحر .
وهناك شخصيات سنتعرف عليهم في القصة .... .
الفصل الأول : ( بداية المصاعب )
في إحدى أيام فصل الربيع الجميلة , في مدينة برنو كانت المنازل فيها جميلة جداً جميعها ذات طوابق متعددة , وكان هنالك منزل يوحي بأن سكانه على وشك الرحيل من هذه المدينة فقد أغلقت جميع النوافذ فيه وجميع الغرف غير مضاءة ماعدا غرفة واحدة كانت في تلك الغرفة فتاة في الرابعة عشرة من عمرها وقد كانت تجمع أمتعتها للسفر فسمعت والدتها تقول : هيا يا جيني والدك بانتظارنا في الخارج .
جيني : سآتي حالا يا أمي .
فحملت جيني حقائبها بسرعة وأطفأت أنوار غرفتها قبل خروجها ومن ثم أغلقت الباب وعندما أرادت النزول من الطابق الذي هي فيه إلى الطابق السفلي سمعت والدها ينبهها قائلاً : انتبهي يا جيني وأنتي تنزلين من على السلم .
وما كاد والد جيني ينهي جملته حتى سمع صوت ارتطام شيء كبير بالأرض فذهب إلى الغرفة التي فيها السلم وأشعل النور فرأى جيني واقعة على الأرض وهي تتأوه من الألم فقال لها : ألم أقل لكي أن تنتبهي وأنتي تنزلين من على السلم ، هيا أسرعي يجب علينا الوصول في أقرب وقت إلى مدينة وينكتون .
جيني : حاضر يا أبي .
وبعد ذلك خرج الجميع من المنزل وركبوا السيارة فنامت جيني لأنها كانت متعبة من حزم أمتعتها .
وبعد أن شارفت سيارة عائلة جيني على الوصول إلى مدينة وينكتون استيقظت جيني : أبي هل وصلنا ؟
جيمس : أوه جيني هل استيقظتي ، بعد قليل سنصل .
بعد ذلك توقف جيمس أمام إشارة ضوئية كان اللون الأحمر فيها مضاءً وعندما أضئ اللون الأخضر قاد السيارة منطلقاً للوصول إلى المنزل الذي سيسكنون فيه لكن شاحنةً متهورة اصطدمت بهم ودفعت السيارة إلى الاصطدام بالحائط ففقد جميع من في السيارة وعيه .
وعندما رأى الناس ما حصل حاولوا إخراج جيمس هانا وجيني من السيارة واستطاعوا أن يخرجوا جيني من السيارة وعندما أرادوا إخراج هانا وجيمس صرخ أحدهم قائلاً : إن السيارة بدأت تحترق هيا أهربوا .
فهرب الجميع خوفا من انفجار السيارة بسبب النار .
وعندما وصلت سيارة الإطفاء أطفأت الحريق قبل اندلاعه ونجحوا في إخراج هانا وجيمس ولكن بعد فوات الأوان لأنهما أصيبا بإصابات بالغة وماتا إثرها وفي تلك الأثناء قام أحد الموجودين بالاتصال بسيارة الإسعاف .
وعندما أتت سيارة الإسعاف حملوا جيني ونقلوها بالسرعة القصوى إلى المشفى .
و عندما انتهى الأطباء من العملية التي استمرت عدة ساعات والحمدلله انتهت العملية بنجاح وضعوها في إحدى الغرف لترتاح فيها وبقيت جيني نائمة حتى صباح اليوم التالي .
وعندما استيقظت ظلت تفتح وتغلق عينيها حتى اتضح كل شيء أمامها وسألت نفسها قائلةً : أين أنا ، وماذا أفعل هنا ؟؟ .
فسمعت صوت طرق على الباب فقالت : تفضل .
فدخلت ممرضة ترتدي تنورةً وردية تصل إلى نصف ساقها وقميصاً أبيض مزخرف باللون الوردي وحذاءً أبيضا طبياً وكانت ترتدي أيضاً معطفاً طويلا يصل إلى نصف ساقها ذو لون أبيض .
قالت الممرضة بعد أن رأت أن جيني قد أستيقظت من النوم : صباح الخير يا آنسة جيني .
فردت عليها جيني قائلةً : صباح النور يا آنسة .. أ .. أ .. .
الممرضة : نسيت أن أعرفك بنفسي أدعى بجينا .
جيني : صباح النور يا آنسة جينا ، هل لي بسؤال لو سمحتي يا آنسة ؟
الممرضة جينا : آسفة لكنني لا أستطيع الإجابة عن أي سؤال ولكن لاتقلقي سوف يأتي الطبيب المسؤول عن علاجك وتستطيعين سؤاله عما تريدين .
جيني : حسنا وشكرا لكِ آنسة جينا ، عذراً ولكن هلا ناديتني بجيني فقط .
الممرضة جينا : لا شكر على واجب ، كما ترغبين ، الآن سوف يحضرون لكِ طعام الإفطار لذا يجب أن تتناوليه كاملاً لتشفي سريعاً .
جيني : حاضر ولكن متى سيأتي الطبيب ؟
الممرضة جينا : سيأتي بعد أن تنتهي من الإفطار .
بعد أن أحضروا طعام الإفطار قالت الممرضة جينا لجيني : سأخرج الآن فلدي أعمال مهمة علي إنجازها فإذا إحتجتي لأي شيء فلا تترددي في طلبي بالنقر على الزر الموجود بالقرب من سريرك .
جيني : حسناً .
الممرضة جينا : إلى اللقاء .
جيني : إلى اللقاء .
وبعد أن تناولت جيني طعام الإفطار المكون من البيض المسلوق مع القليل من الخضار ، أخذت تتأمل السقف ذو اللون الأبيض ومن ثم نظرت إلى النافذة فوجدت أنها تطل على حديقة مليئة بأزهار جميلة ذات ألوان متعددة منها الأحمر والأرجواني والأصفر ... .
ومن ثم رأت عصفوران جميلان يحلقان حول الأزهار ومن ثم يستقران بالقرب من نافذتها فتحاول النهوض من سريرها لتذهب إلى العصفوران الجميلان ، ولكنها لم تستطع تحريك قدميها فأدركت أن قدميها قد كسرتا فحزنت .
وبعد ذلك سمعت طرقاً قوياً على الباب فانتفضت قليلاً لأنها كانت سارحة تتذكر الحادث الذي حدث لها في الليلة الماضية و تفكر وتسأل نفسها مالذي حدث لوالديها ، هل هما على بخير وعلى قيد الحياة ؟
جيني : تفضل .
الطارق عندما دخل : صباح النور يا آنسة جيني أنا أدعى توماس وأنا الطبيب المسؤول عن معالجتك .
جيني : صباح الخير طبيب توماس ، لو سمحت أيها الطبيب هلا أجبتني على سؤالي .
الطبيب : حسناً وما هو سؤالكِ ؟
أجابته جيني وهي منكسة رأسها : أين والداي وهل هما بخير أقصد هل هما على قيد الحياة أم .. أم .. أم توفيا ؟
وعندما إنتهت من جملتها تلك نظرت إليه بشوق تريد أن تعرف ما الذي حل بوالديها .
فأجابها الطبيب وهو مطرقٌ رأسه ينظر إلى الأرض وهو حزين على جيني : أنا أسف يا آنسة ولكنهما للأسف توفيا إثر إصاباتهما البليغة .
الأسئلة :.
1- ما هو شعور جيني بعد أن علمت بوفاة والديها ؟
2- كم يوماً ستبقى جيني في المشفى ، وهل إصابتها بليغة أم لا ؟