[ أنتَ الخصــم و لن تكون الحكمُ ]
لا داعي لأُوضح من هو أنت لأكمل تفسيري بأنك المسبب لكل مشكلات الحياة
ببساطة فأنت من قذف هذه التهمة لنفسك كما تفعل عادةً مع أي شيء تحبه .
ألم يقولوا بأن الحكمة مختصة للرجال دون النساء؟
و أنت الحَكم في الحياة ؟
و أنت القائم على كل شيء ؟
ألم نُنعت بأنا المخلوق الوحيد الغير كامل و قد تُرِكنا لتكملنا أنتَ *
هل الفوارق كبيرة بين أقوال "الفلاسفة" في الأمس و أقوال " خليط الناس " اليوم ؟
أم أنهم في الأمس مارسوا القول مع الفعل
و اليوم أكفاهم الفعل فصمتوا !!
بالأمس فقط أدركت أن العدل و الإنصاف بين الجنسين لن يتحقق
فالمرأة إما مطالبة بحقوق مُغتصبة ، و إما مُطبلة لحقوق ممنوحة !
لا أعجب من الأول فهو المفضل لدي ، لكن فطرتي تعاب على الأخير سذاجته و حمقه!
كُلفت بعمل ميداني من قبل دكتور القسم [ ليريني كيف أن الرجل مهم لحياة المرأة و كيف أني و أفكاري الضالة شواذ و أني مخطأة ] .
في عملي الميداني ركزت على الفئة الناجحة ، و بدأت حديثي معهن !
كن و من قبل أن أذكر أي شيء عن دور الرجل ، يقلن كان لوالدي الدور الأسمى و كان له السهم المعلى
كان هو المشجع كان و كان و كان !
و قد تتغير الاسطوانة قليلاً مع تبديل ذلك المحرم فأحيناً يكون الأخ و الخال
لا أدري أي دعم قدمه هؤلاء ؟
مع تعميقي بالأسئلة عرفت معنى الدعم المعنوي
الدعم المعنوي الرجولي يا آنساتي هو التالي [ كف شر نفسك (الرجل ) عن الأنثى ]
هذا هو الدعم !
هذه هي المساندة ؟
أن تختفي قليلا من حياتنا ؟
أن نترك بأن نعيش ؟
أن لا تفرض سلطتك البغيضة علينا !
لسنا مخلوقات كاملة ، فلا أظن بعد أن هذه المخلوقات موجودة من الأساس .
و لكن لسنا أقل شأناً منكم .
ستقولون أن الرجال أكثر حكمة و علما و أنظري إلى التاريخ كيف أنه لا وجود لفيلسوفه أو طبيبة !
سأقول نعم فالمرأة منذ وجودها و قد خصصت لتلبي الأمور التي كنتم ترغبون بها
لأن المجتمع كان ضدها .
لأن الفرص لم تتح لها .
ببساطة و باختصار الرجل السبب الرئيسي لتأخر النساء و السبب الرئيسي لمشكلاتهن
* أرسطو : بوصفه للمرأة بالجنس الغير مكتمل