WoOoOoW الجزء الثااااااااااالث!!!!!!!!!!!!!
بسم الله الرحمن الرحيم........
[Glow]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.........[/Glow]
[Glow]فها أنا معكم مرة أخرى في الجزء الثالث وهو الجزء الفريد من نوعه وهو يتحدث بشكل كلي عن النساء!!!!!!!!................هيا فلنبدأ على بركة الله!!!!!!!!!![/Glow]
((عندما يكون العقاب من ملكة))
ورد في مذكرات الملكة كاترين الثانية أن أي رجل أرستقراطي يغضب الملكة كان يؤمر بالجلوس مقرفصا في إحدى غرف القصر ويظل على هذا الوضع عدة أيام يموء كالقطط ويصدر أصوات كالدجاجة ويلتقط طعامه من الأرض!
((لم تجلس طوال 7سنوات))
هدّ الحزن الدوقة دو لونغفيل (1619-1679) من الأسرة المالكة الفرنسية على فقدها ابنها في إحدى المعارك فنذرت أن تقضي حياتها واقفة فلا تجلس أبدا, وطوال سبع سنوات كانت تقف اليوم بطوله وفي الليل كانت تنام على الأرض وقد توفيت وهي على قدميها!
((من أسرار الملكات))
1- كانت اليزابيث الأولى ملكة انجلترا معروفة بحبها للثياب وقد وجد في منزلها بعد موتها أكثر من ألفي ثوب!
2- كاترين العظمى كانت إذا أرادت أن تدخل البهجة على نفسها أمرت بأن تزغزغ قدميها!
3- موتشيه تيان كانت خادمة في القصر الإمبراطوري في الصين وأصبحت بعد فترة إمبراطورة الصين بعد أن قتلت أختها وأخاها وأمها والإمبراطور!
4- زوجة نابليون الثالث كانت لا تلبس حذاء أكثر من مرة واحدة مهما غلا ثمنه!
5- ((آما)) قيصرة روسيا حكمت على أحد الأمراء بأن يصيح كالدجاجة لذا أحضرت قفصا ووضعته في ساحة البلاط ووضعت داخله مجموعة من البيض وأرغمته على دخول القفص والجلوس فوق البيض وأن يصيح كما يصيح الدجاج!
((أقوى امرأة))
ادعت ((كيت سادونيا)) أنها أقوى امرأة في العالم على الإطلاق وقامت بعرض قوتها حينئذ أمام جماهير غفيرة من الناس.استطاعت سنة 1911م أن تفرم 145كغ من اللحم وسجلت بذلك أعلى رقم قياسي تقوم بفرمه في وقت واحد ثم حملت هذا الوزن فوق رأسها, واستعرضت قوتها بحمل مدفع على كتفيها بلغ وزنه 600كغ ومشت بهذا الوزن مشية عسكرية أمام جمهور غفير!
((امرأة ذات مولد كهربائي))
((بولين شو)) يحمل جسدها شحنة كهربائية قوية لدرجة أنها تطرح أي إنسان يصافحها بينما تقف هي مكتوفة الأيدي تجاه هذه الظاهرة الغريبة وإذا كان معدل الشحنة الكهربائية الموجودة في المايكروويف الكهربائي هي 700فولت فإن جسد بولين يحمل شحنة كهربائية مقدارها 80ألف فولت إنها مولد كهربائي إنساني! تعيش بولين في إحدى قرى الريف الانجليزي حياة المنفى والذي فرض عليها ذلك هو ما تسببه من الآم مبرحة للآخرين عند ملامستهم لهم وتتلف أجهزة الحاسب ذات الحساسية العالية وتخرب الأجهزة المنزلية!ونتيجة لهذا الوضع فإنها لا تملك خطا هاتفيا ولا جهاز راديو ولا تلفاز وتستخدم الغاز في الطبخ وآلة يدوية كاتبة وتضيء منزلها بالشموع فقط, وقد أصبحت حياتها نتيجة كونها سلكا كهربائيا متحركا لا تطاق! فقد طردت منه عملها لأنها تسببت في تدمير الأجهزة والمعدات التي تخص الشركة التي كانت تعمل فيها وأثناء وجودها في أحد البنوك ذات مرة طردها مسؤولو البنك لأنها تسببت في إحداث التماس كهربائي لنظام الحاسب الآلي في البنك عندما انحنت من دون قصد على أحد الأجهزة. ولذلك فهي خائفة من دخول مباني المكاتب لأن وجودها في تلك الأماكن قد يحولها إلى ساحة خردة ملأى بآلات الكتابة ومصابيح الإنارة وأجهزة الفاكس والهاتف المحترقة تماما! وهي غير قادرة على التحكم في شحنات جسمها الكهربائية الغريبة!
إنها تعيش في عالم مليء بالناس. ولم يستطع الأطباء تشخيص حالتها الغريبة .. الخطرة!
((هلين كلير))
ولدت هلين كلير في ألباما ولادة طبيعية وعندما بلغت من العمر 19شهرا أصيبت بحمى خبيثة صيرتها طفلة عمياء, صماء, خرساء ,قدم والدا هيلين لطفلتهما كل عناية حتى بلغت الثامنة من عمرها وعند ذلك أحبا إرسالها إلى مؤسسة اجتماعية للمعوقين, أبدت الآنسة سلفين والآنسة فولر رغبتهما في تعليم هذه الطفلة المعوقة وكانتا تعملان في مؤسسة بيركينز للعميان في جنوب بوسطن واستطاعت الآنسة فولر أن تعرف هيلين بالأحرف الهجائية عن طريق اللمس وذلك بتهجية الشخص وتمييزه عن غيره بواسطة رائحته وهي كانت في صغرها تعرف مكان أمها فتتبعها من غرفة إلى أخرى في المنزل بواسطة الشم. وعندما بلغت هيلين العشرين عاما طبقت شهرتها الآفاق وأصبحت حديث الناس في أمريكا فألقت عدى محاضرات مقدمة النصح للمعوقين وحازت على عدد من الشهادات الجامعية, وأخيرا أصبحت تنتقل بمفردها في أرجاء أمريكا مستخدمة كلامها الذي اكتسبته عن طريق اللمس وحاستي اللمس والشم الخارقتين لديها وأصبحت أعجوبة عصرها!!!!!!
((31عاما بدون نوم))
امرأة من هوشيه مينه بجنوب فيتنام اسمها ((تي لي هانغ)) تبلغ من العمر 54عاما قالت إنها لم تنم منذ 31عاما وإنها حاولت الانتحار مرتين بسبب هذا المرض المؤلم الذي وصفه الأطباء بأنه نادر جدا, وقالت إنها فقدت فجأة القدرة على النوم في عام 1965م إثر ولادة طفلها الأول وأخفق الطب الشرقي وجميع الأدوية المنومة والمسكنة الغربية في إعادة النوم إليها, وهي تمضي الليل في القيام بالأعمال المنزلية.
((طريحة الفراش بدون مرض))
قام طبيب متمرس بزيارة عجوز في الرابعة والسبعين من عمرها, بقيت طريحة الفراش منذ أربعين عاما ولكن الطبيب لم يستطع إيجاد أي أعراض مرضية فيها, ثم اكتشف أن واحدا ممن سبقه إليها طلب إليها أن تأوي إلى الفراش لإصابتها بالأنفلونزا وأن لا تنهض ثانية حتى يعود إليها لكنه نسي أن يعود! وقد شفيت تلك المرأة العازبة خلال بضعة أسابيع وكانت أثنائها في الرابعة والثلاثين من عمرها لكنها لزمت غرفتها تنتظر زيارة زيارة الطبيب الذي نسي العودة إليها ثم اكتشف أنها وجدت متعة في الانتظار وهكذا رفضت أن تتزحزح! وكانت والدتها تحتضنها في البداية وبعد وفاتها اعتنى بها زوج أختها.وذكر الطبيب المتخصص أنها لم تكن تستطيع النهوض من بعد فقد كانت تسقط بلا تردد غير جادة في مغادرة فراشها وأحيلت إلى العناية الخاصة بالكهول. وكتب الطبيب تقريرا عن الحالة إلى الصحف الطبية البريطانية عام1978م ولم ينشر اسمها لاعتبارات أخلاقية واستمر العمل معها سبعة أشهر مع العطف والتشجيع حتى تمكن من مغادرة فراشها والوقوق على قدميها ثانية مفعمة بالحيوية والنشاط ... ماتت بعد ثلاث سنوات.
((أكل الطباشير))
سيدة بريطانية اسمها ((اللايدي ماري دجيفري)) من بلدة ((بارث)).. نبيلة,عاشت ما بين 1728-1808م. كانت تشكو من قرحة رهيبة في معدتها فنصح لها أحد الأطباء بأكل الطباشير بغية تسكين الألم التي كانت تنتابها وعلى ذلك فقد كانت تنتابها وعلى ذلك فقد قضت حياتها التي امتدت ثمانين سنة على خمسة آلاف كيلو غرام من الطباشير!
((تضحك إذا أرادت أن تبكي))
[أصيبت فتاة فرنسية بمرض فريد عجيب وغرابته أنها إذا كانت في جلسة ضاحكة فرحة اعترتها نوبة من الصراخ والبكاء المحزن وإذا فزعت من شيء ودب الرعب بها ارتسمت الضحكات وآثار السرور على وجهها!! وقد احتار الأطباء في هذه الظاهرة ولم يجدوا لها تفسيرا سوى القول بأن أعصاب هذه الفتاة الإرادية على عكس باقي البشر!!!!
((طفلة تنجب طفلا))
الفتاة ((ليندا مولينا)) المولودة في البيرو بدأت دورتها الشهرية وهي بعمر ثلاث سنوات ونصف السنة وقد أنجبت طفلا مكتنزا بعد خضوعها لعملية قيصرية وكان عمرها خمس سنوات وثمانية أشهر وذلك في 14/5/1939م!!!!
((40 مولودا في بطن واحد))
قصة غريبة مشهورة بأراضي اليمن البعيدة منها والقريبة , عن القاضي صالح أبي الرجال, الذي كان له ولد واحد لا غير, فلما شب الولد وأراد أن يختنه صنع وليمة عظيمة ودعا لها الرجال والنساء أياما, فلما كان يوم الختان وكان الولد نائما إذ خرجت عليه من جدار البيت حية فلسعته فمات من لوقته!! واطلعت والدته على هذا الحال فأرسلت إلى والده سرا وقالت له: لو أودع إنسان عند إنسان آخر وديعة إلى أجل معلوم ثم جاء ذلك الرجل وطلب أمانته فهل يأخذها أم يمنع منها؟؟ فقال لها: لا يجوز من منعه من أخذ وديعته .فقالت له: فإذن أخبرك أن الله تعالى قد أخذ وديعته التي أودعنا إياها.وأخبرته بالقصة فلم يجزعا وحمدا ربهما وطلبا من فضله العوض, ولم يظهر لمن حضر شيئا من الكدر والحزن إلى أن انقضى ذلك اليوم بالفرح والسرور ثم غسلا ميتهما ودفناهفما مضت إلا أيام قلائل حتى حملت امرأته فلما آن وقت وضعها ألقت شيئا كالكيس فشق وخرج منه أربعون ولدا بقد الشبر فلما وقعوا على الأرض انتشوا قليلا قليلا في يومهم ذلك إلى أن صاروا على قياس الطفل المولود بعون الملك العبود!
فأخذهم المراضع وأرضعتهم فطلعوا أربيعين رجلا كلهم فضلاء وأدباء!
وهذه القصة ليس فيها شك ولا لبس وهي ببلاد اليمن مشهورة أظهر من الشمس والله عز وجل على كل شيء قدير وبالإجابة جدير, ولهذا كني أبوهم بأبي الرجال والأمر لله الكريم المتعال.
((تستعد للزيجة الثامنة))
ذكرت إحدى الجرائد أن شابة من بلدة ((فريو)) بالمجر عقدت الزواج من شاب عمره 17عاما فعاش معها 15 شهرا ومات. وبعد وفاته تزوجت برجل أرمل طاعن في السن فلم يعش معها سوى 13شهرا وبعد موته بشهر تزوجت بأرمل آخر عاش معها أربع سنين وقضى نحبه فبكت عليه تسعة أشهر وتزوجت شاب لم يبق معها سوى أربع سنين ولما مات زوجها الرابع لبست الحداد لأجله شهرين وزفت إلى جزار طالت حياته معه ست سنوات وعقي وفاته بتسعة أشهر تزوجت بسادس وكان في ظن الجميع أنه سيعيش معها طويلا لأنه كان قوي البنية فكانت النتيجة أنه لم يعش معها سوى أربعة أشهر..
وظن الناس بها سوءا لكنهم لم يثبتوا عليها شيئا ولم يكن جوابها لهم إلا استعدادها للزيجة السابعة فلباها سابع ولم يقم معها طويلا حتى قضى نحبه وتركها تمرح في بلدتها وسنها لم يتعدى الخمسين عاما وهي تستعد للزيجة الثامنة!!!!!!!!!!!!!
((13زوجا مات عنها))
تعتبر((مارجريت غرافي)) من أتعس النساء في العالم إذ ترملت ثلاث عشرة مرة!!!!!!!!!وكانت هذه المرأة البالغة من العمر الآن 69عاما قد اقترنت بزوجها الأول عندما قد اقترنت بزوجها الأول عندما كانت في السادسة عشرة من العمر فقط واستمر زواجها لمدة عام واحد وتوفي زوجها بسبب إصابته بداء الرئة خلال الشتاء القارس في شيكاغو. ولم تنتظر ((مارجريت)) طويلا بسبب جمالها وارتبطت بصديق زوجها الأول إلا أنه توفي خلال تأدية عمله كرجل إطفاء حرائق في شيكاغو وتزوجت للمرة الثالثة بممثل ألعاب مثيرة ورزقت منه بطفلين إلا لقي حتفه أثناء تصوير مشهد مطاردة مثير. وتزوجت للمرة الرابعة بمدير إنتاج درامي أنجبت منه طفلا ومات بنوبة قلبية حادة بعد 3سنوات زواج.
ثم شهدت دفن 9أزواج آخرين لها وهي تعيش وحيدة بمدينة فونيكس بولاية أريزونا الأمريكية وتقول إنها لابد وأن تتزوج برجل مناسب حيث لا يستطيع الإنسان أن يعيش وحيدا.