الخلايا الجذعية.....للجادين فقط
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
كيكفم ؟ إن شاء الله تمام
هادة الموضوع لأصحاب العقول الجادة ...... و لمن يريد الإستفادة والتثقف والعلم
وأيضا أرجوا قراءته كاملا لاننا و كما تعلمون أمة إقرأ و لكن و يا للأسف فنحن لا نقرأ ...... :(:(
فأتمنى أن يستفيد أحد من هذه المعلومات و كلي أمل أن نرى قوّاداً ينهضون بالأمة مرة أخرى و لن يتم ذلك
إلا بالعلم <<<أسفة ع الإطالة تفضلوا بقرائة الموضوع ......
الخلايا الجذعية
في واحد من أكبر الاختراقات العلمية في تاريخ الطب ، توصّل العلماء إلى اكتشاف الخلايا الجذعية أو خلايا
المنشأ (Stem cells) ، واستطاعوا عَزْلها واستخدامها في علاج عدد من الأمراض مثلما أخضعوها لتجارب
متعددة مما يعد بتطبيقات واسعة في الحياة العملية. فما هي الخلايا الجذعية ؟ ومن أين نحصل عليها ؟
وكيف تعامل العلماء مع هذا الاكتشاف ؟
إن الخلايا الجذعية خلايا غير متخصصة قادرة على تكوين أي نوع من الخلايا الأخرى في الجسم بعد أن
تنقسم في ظروف مناسبة ؛ ولذلك فالخلايا الجذعية هي الخلايا الأولية التي ينشأ منها الكائن الحي ، وهي
من حيث المنشأ و القدرة ثلاثة أنواع :
1- خلايا جذعية وافرة القدرة : وتستطيع هذه الخلايا تكوين أي نوع من الخلايا الأخرى ، أي تكون قادرة على تكوين قادرة على تكوين أجنة كاملة .
2- خلايا جذعية وافرة القدرة : وهي الخلايا التي تستطيع تكوين عدد معين من الخلايا ؛ ولكنها غير قادرة على إعطاء الخلايا كلها ، ولا سيما الخلايا المسؤولة عن تكوين الأجنة أو نموها .
3- خلايا جذعية متعددة القدرة : وهي خلايا قادرة على إنتاج خلايا متخصصة ، مثل خلايا الدم الجذعية التي تكون خلايا الدم جميعها و خلايا العضلات الجذعية التي تنتج سائر أنواع الخلايا العضلية في جسم الإنسان .
وتسمى العملية التي يتم فيها تحويل خلية غير متخصصة إلى خلية متخصصة – مكونة فيما بعد مجموعة أكبر
من الخلايا المتخصصة – عملية التخصص الخلوي ، وفي أثنائها تنشط جينات بينما تتوقف أخرى عن العمل ، و
نتيجة لذلك تنمو الخلية المتخصصة لتأخذ شكلاً و تركيباً محددين ، وتقوم بعد ذلك بأداء وظائف محددة .
ويمكن الحصول على الخلايا الجذعية من الأعضاء الجنسية للأجنة كالمبيض والخصية ، أو عن طريق نقل
النواة الجسدية ، أو من خلايا دم الحبل السري عند الولادة ، أو من خلايا نسيج النخاع العظمي كما يمكن
الحصول عليها من الأجنة الفائضة عن الحاجة في مركز الإخصاب الصناعي .
و يعتقد ان قدرة هذه الخلايا على انتاج اي نوع من الانسجة يعتمد على مصدرها ،ولكن هذا لا يعني ضرورة
انها سوف تعطي النوعنفسه من الخلايا الجذعية التي تنتج انسجة معينة.
ومن المعروف ان جنين الانسان يتكون من اخصاب الحيوان المنوي للبويضة وتكوين بويضة مخصبة ، وهذه
البويضة لها القدرة على تكوين أي نوع من الخلايا ؛ لذلك يطلق عليها خلية جذعية ، بعد أن يبدأ إنقسام
البويضة المخصبة في مجموعة من الخلايا كالخلية الأم تماماً ، وتصبح قادرة على تكين جنين كامل إذا زرعت
في رحم أي أنثى .
لقد تعدّدت إستخدامات الخلايا الجذعية ، وأـاح إكثشافها السبل لمعالجة الكثير من الأمراض ؛ فيما يعرف
بـ " العلاج الخلوي " (cell therapy) إذ تظهر العديد من الأمراض والإعتلالات بسبب تعطل الوظائف الخلوية
و تحطم أنسجة الجسم ؛ وتوفر هذه الخلايا علاجاً لعدد كبير من الأمراض المستعصية مثل : الزهايمر ،
وباركنسون ، وإصابات الحبل الشوكي ، و أمراض القلب ، والسكري ، والتهاب المفاصل ، و الحروق .
كما تستخدم للمساعدة في تعرف أسباب حدوث أمراض مستعصية مثل : السرطان ، والعيوب الخَلقية التي
تحدث نتيجة لانقسام الخلايا وتخصصها غير الطبيعيين ، وتساعد كذلك على تطوير العقاقير الطبية واختبار
آثارها ومدى تأثيرها ، و التغلّب على الرفض المناعي ، فضلاً عن فهم الأحداث المعقدة التي تتخلل عملية
تكون الإنسان .
وعندما ينضج هذا الميدان العلمي ، ستكون فوائده العلمية و العلاجية و الاقتصادية هائلة ؛ إذ إن أمراض العَتَهِ
الدماغي و السكتة الدماغية و أمراض القلب و السرطان و الأمراض المزمنة الأخرى يمكن علاجها بهذه الخلايا
بدلاً من العقاقير ، مما سيؤدي إلى دخول آفاق جديدة في البحث العلمي وتحسين نوعية حياة الإنسان
وتوفير كلفة العلاج و الوقت المهدر في الإجازات المرضية ، وينعكس إيجابياً على الإنتاج بصورة عامة .
وقد أدى اكتشاف الخلايا الجذعية وما وفّرته من معلومات و إمكانات طبية إلى نشوء محاذير دينية و أخلاقية
كثيرة ، ولعلّ الاستنساخ التناسلي الذي يؤدي إلى استنساخ أشخاص متطابقين تماماً ، من أكثر القضايا
جدلاً ، يشكل اعتداءً على الكرامة الإنسانية واتهانةً بقيمة الحياة ، ناهيك عمّا يمكن أن ينتج عنه عن مشاكل
قانونية كاستنساخ المجرمين مثلاً وهذا يجعل تعرفهم احتملاً غير ممكن في ظل وجود نسخ متطابقة ، كما
ىيواجه انتاج الأجن ةالبشرية لغايات البحث العلمي و إنتاج نسخ بشرية غير مكتملة لأغراض الحصول على
أعضاء بديلة معارضة دينية و أخلاقية ، وقد حرم الإسلام و الديانات السماوية الأخرى الإستنساخ التناسلي
حيث إلتزمت الكثير من دولل العالم بهذا الموقف الديني و الأخلاقي ؛ فمنعت الاستنساخ التناسلي على
أراضيها .
إيمان منير شعبان
( صحيفة الرأي الأردنية )
العدد 12491 تاريخ 2 / 12 / 2004 م
أرجو منكم إبداء رأيكم بالموضوع فهو موضوع جدا شائك .... فما هو تعليقك يا من قرأت هذا الموضوع ؟؟؟؟
فلتكن لك بصمة في الموضوع ...... و لا تمر عليه مرور الكرام .....
تحياتي
**Dark Angel **.:::: ::جيد::