حمد في وقفة انهاء الانقسام / الوحدةالوطنية على سلم أوليات مطالب الشعب الفلسطيني
غزة/إيليا/أكدت أمال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اليوم إن الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام على سلم أوليات مطالب الشعب الفلسطيني و لا يمكن أن نتخلى عن المقاومة ولا عن فلسطين, ولا القدس ولا عن اللاجئين وعلينا التمسك بمصادر الوحدة وبالثوابت الفلسطينية.
وصرحت حمد خلال الوقفة النسوية التى تقام كل يوم ثلاثاء أمام المجلس التشريعي بغزة والتي دعا لها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والأطر والمراكز التسوية " الأجواء الآن مهيأة لإنهاء الانقسام ويجب عدم الانتظار وعلى الفصائل الوطنية والإسلامية وقيادات الشعب الفلسطيني أن تتوحد فورا "
وأضافت حمد " نبارك خطوة الرئيس أبو مازن فى التوجه إلى الأمم المتحدة وهنا نحن النساء وقفنا فى هذه الوقفة كقيادة وشعب كلنا خلف الرئيس لتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني من خلال تطبيق المصالحة على الأرض ليتوحد الفلسطينيون في غزة والضفة الغربية لمواجهة العدوان الاسرائيلى .
ويذكر أن عدد كبير من النساء والقيادات والاطرالنسوية شاركت فى هذه المسيرة بحضور وفد الأخوات أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح والذين حضروا قبل أيام من الضفة الفلسطينية متضامنين مع شطر الوطن الأخر ومواساة أهلهم فى غزة بعد العدوان الأخير
28-11-2012, 18:28
вℓυє єyєs ɒємσи
شبكة قدس | #غزة | وزير الأوقاف في حكومة غزة إسماعيل رضوان: الاحتلال دمر خلال العدوان الأخير على قطاع غزة 3 مساجد تدميرا كليا، وتعرض أكثر من 64 مسجدا لأضرار متفاوتة، إلى جانب استهداف 5 مقابر مما أدى إلى تناثر جثث الشهداء والأموات.
شبكة قدس | وزير الصحة التونسي عبد اللطيف المكي يصل قطاع غزة مساء اليوم على رأس وفد طبي متخصص للتضامن مع أهالي القطاع وإجراء عدد من العمليات المتخصصة لعدد من المصابين جراء العدوان الأخير على قطاع غزة.
شبكة قدس | #غزة | وفد برلماني أندونيسي يزور قطاع غزة في الخامس من الشهر القادم .. يرأسه مرزوقي علي رئيس البرلمان الأندونيسي ووفد من البرلمانيين الأندونيسيين للتضامن مع قطاع غزة بعد العدوان الأخير.
28-11-2012, 19:04
mystery smile
الاحتلال يمدد اعتقال الوزير السابق " وصفي قبها" للمرة الرابعة لمدة 6 أشهر .
غزة الان | الرئيس يتلقى اتصالا من نظيره المصري يؤكد فيه دعمه للتوجه الفلسطيني .
غزة الان | اليونان ستصوت لصالح طلب فلسطين في الأمم المتحدة
29-11-2012, 10:36
Tulip chan
عباس : كلي ثقة أن دول العالم الحرّة ستوافق على طلبنا وستصوّت معنا للدولة الفلسطينية
إيليا بيت المقدس - كتب هيثم زعيتر
قبل ساعات من اللحظة التاريخية من عمر القضية الفلسطينية، لإلقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمة هامة في "الأمم المتحدة" مع طلب فلسطين للتصويت على قبولها دولةً – بصفة مراقب - غير كاملة العضوية في "الأمم المتحدة"، الخميس 29 تشرين الثاني الجاري، يحبس الفلسطينيون والعالم الأنفاس، ليس فقط لما ستؤول إليه نتيجة التصويت، بل لما سيعقب ذلك من تطورات بعد الاعتراف بالدولة الفلسطينية..
هذه اللحظة انتظرها الفلسطينيون وقدّموا من أجلها العرق والدماء، وقوافل من الشهداء والمقعدين والأسرى والمبعدين والمشتتين في أصقاع المعمورة، حتى يدخلوا التاريخ من بابه الواسع، ويسجلوا انتصاراً سياسياً ودبلوماسياً..
ودلالات هذه اللحظة أنها:
- تأتي للاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، وبالتالي فإنها تُصبح أراضي دولة محتلة من دولة أخرى، وليس أراضٍ متنازع عليها، كما يدّعي الاحتلال الإسرائيلي، ويعني ذلك أن الدولة الفلسطينية في اليوم التالي لن يكون واقعها كما ما قبل التصويت.
- يتزامن موعد التصويت مع "يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني"، الذي أقرّته الجمعية العامة لـ "الأمم المتحدة" في العام 1977، بعدما كان هذا اليوم يوماً يُؤرّخ تاريخ تقسيم فلسطين بموجب القرار 181 الصادر عن "الأمم المتحدة" بتاريخ 29 تشرين الثاني 1947.
وعلى الرغم من التهديدات التي يتعرّض لها الرئيس "أبو مازن"، ويصل بعضها إلى حد التهديد الشخصي لحياته، فإنه مُصر على المضي قدماً بطلب التصويت في "الأمم المتحدة" من أجل إقرار حقٍ لآخر شعبٍ ما يزال يرزح تحت الاحتلال وأبناؤه مشتتون.
"اللـواء" عاشت اللحظات التي سبقت سفر الرئيس "أبو مازن" إلى "الأمم المتحدة" أمس (الثلاثاء)، وذلك في في مقر إقامته في العاصمة الأردنية، عمان، حيث كان مُنكباً على وضع اللمسات الأخيرة على الكلمة، التي سيلقيها من على أعلى منبر دولي، لتكون الثالثة في غضون عامٍ وشهرين، وهو ضمّنها مجموعة من النقاط التي تعرض لواقع اللجوء الفلسطيني، وممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي على شتى الصعد والمجالات، ورفض المسؤولين الإسرائيليين تنفيذ المواثيق والمعاهدات والاتفاقات، والضرب بعرض الحائط بها، وغياب الشريك الإسرائيلي للسير قدماً بالمفاوضات، التي أعلن الرئيس الفلسطيني إنه على "استعداد لاستئنافها بعد الاعتراف الأممي بالدولة الفلسطينية، لأن ذلك يعني الكثير"..
ليل طويل أمضاه الرئيس عباس امتد حتى صباح أمس، في وضع اللمسات الأخيرة على كلمته التي سيلقيها في "الأمم المتحدة"، وعلى الرغم من ذلك فقد بدأ صباحه أمس باكراً.
تلك لحظات مفصلية، جمعت في الصالون الرئيسي لدارة الرئيس "أبو مازن" في عمان: عضوا اللجنة التنفيذية لـ "منظمة التحرير الفلسطينية" ياسر عبد ربه والدكتور صائب عريقات، عضوا اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد ونبيل أبو ردينة، سفير فلسطين لدى المملكة الأردنية الهاشمية عطا الله خيري، مستشاري الرئيس "أبو مازن" "أبو نبيل" أبو الرب وأكرم هنية، مدير "الصندوق القومي الفلسطيني" الدكتور رمزي خوري، عضو "المجلس التشريعي الفلسطيني" والمكتب السياسي لـ "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" قيس عبد الكريم، مسؤول المراسم في الرئاسة الفلسطينية حسن حسين وكاتب هذه السطور.
يواصل الرئيس "أبو مازن" متابعة كافة التطورات والاتصالات التي أجراها شخصياً أو عبر إيفاده كبار القيادات الفلسطينية إلى دول العالم، لحثها على طلب التصويت لصالح عضوية الدولة الفلسطينية في "الأمم المتحدة"، بعدما تحركت الإدارة الأميركية و"اللوبي الصهيوني"، في محاولة للضغط على الدول لعدم التصويت لصالح فلسطين، أو عدم حضور جلسة الجمعية العمومية لـ "الأمم المتحدة" المخصصة للتصويت على الطلب الفلسطيني.
سيل من الاتصالات
تنهال الاتصالات من كل حدب وصوب، طالبة التحدث مع "شاغل العالم"، بعضها مؤيداً، وآخر ناصحاً بالتأجيل، وثالثاً حاثاً على التعديل في الطلب، وغيرهم كثر، كل له وجهته ونظرته ورأيه..
تكر سبحة المتصلين، وزراء خارجية: فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، وأخرون ومسؤولون على عدة مستويات، ويتمنون بعد أن ووجهوا باصراراً من الرئيس "أبو مازن" بالتوجه إلى "الأمم المتحدة" أن يتم التعديل بالطلب، بإلغاء موضوع الدخول إلى "محكمة الجنايات الدولية" التي تُرعب المسؤولين الإسرائيليين، لأن ذلك يعني أن كل إسرائيلي ارتكب جرائم ضد الفلسطينيين، بإمكان الفلسطينيين ملاحقته في أي دولة في العالم منضمة إلى المحكمة، التي تنضم إليها غالبية الدول الأعضاء في "الأمم المتحدة"، بإستثناء الولايات المتحدة الأميركية.
وقد مر مسؤولون إسرائيليون في مأزق مثل هذه الدعاوى التي رفعت في "محكمة الجنايات الدولية" ضد جرائم ارتكبوها، ورحلت تسيفي ليفني قبل وصول الشرطة البريطانية إلى المطار لتوقيفها، وحذر أكثر من مسؤول إسرائيلي من السفر للخارج.
ولكن الرئيس "أبو مازن" كان جوابه بالإصرار على تقديم طلب عضوية فلسطين كاملاً، وأن لا يحصل أي تغيير بشأنه، لأنه ستكر سبحة المطالب، ولهذا حسم الجدل في ذلك.
أتوجه بسؤال إلى الرئيس عن مستندات دعمه، فيجيب بكلام الواثق: "شعبي، وحقه بقيام دولته الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وانهاء الاحتلال، وتحقيق الإستقلال الكامل الناجز، وكلي ثقة أن دول العالم الحرة ستوافق على طلبنا وستصوّت معنا للدولة الفلسطينية".
تشعر في تلك اللحظة، أن القلق ليس موجوداً في قاموس الرئيس "أبو مازن"، وتكتشف مدى احتفاظه بكامل رباطة جأشه، والإطمئنان إلى سلامة قراره في أن هذا الشعب الأبيّ، الذي يُناضل بكل أشكال النضال، أطفالاً ونساءً وشيوخاً وشباباً، وفيه الشهادة أقل معطيات العطاء، أن شعب فلسطين يستحق أقل المعطيات، وحتى لو كلفت الشهادة في سبيل استرجاع الأرض والوطن والدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
مرتكزات الكلمة
يركز الرئيس الفلسطيني في كلمته، كما يقول المطلعون، على حقوق الشعب الفلسطيني، وذَكر فيها بالإعداد الكبيرة من القرارات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي الصادرة عن الجمعية العامة لـ "لأمم المتحدة"، وكذلك ما هو صادر عن "مجلس الأمن الدولي" وفي المقدمة من ذلك القرارات 181 و194 و242، فضلاً عما جاء في "اتفاق أوسلو" في العام 1993، واستناداً إلى القرار 181 الصادر عن "الأمم المتحدة" في مثل هذا اليوم من العام 1947، فإنه يدعو إلى إقامة الدولتين، ويُشير إلى أن القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين التي احتلت في العام 1967.
ويتطلع الرئيس "أبو مازن" إلى "دول العالم أجمع، من أجل إنصاف الشعب الفلسطيني لإزالة الاحتلال عن كاهل آخر دولة في العالم أرضها ما زالت محتلة"، وهو الذي يؤمن بتحقيق السلام المتكافىء المستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وليس السلام الذي يتحدث عنه المحتل الإسرائيلي ويواصل قادته تهديد الفلسطينيين بالقتل، بل بممارسة الاعتداءات لإيقاع الشهداء والجرحى، وتجريف الحقول والممتلكات، وقضم الأراضي، وهدم البيوت، والزج بآلاف الشباب والنساء أسرى في سجون الاحتلال، أو إبعاد الفلسطينيين، وتقطيع أوصال الوطن.
ويعتبر الرئيس الفلسطيني "أن اللاجئين الفلسطينيين، هم ضيوف في أماكن انتشارهم، وأن حق العودة، فردي وجماعي ومقدس وفق القرار 194 ولا يُمكن لأحد التفريط به".
لعل في هذه اللحظات تجول في بال الرئيس الفلسطيني، كما القيادة الفلسطينية، والعديد من المسؤولين العرب والأجانب، الكثير من الأفكار، ولكن الرئيس "أبو مازن"، شريك الطلقة الأولى وكلمة الفصل بإعلان الكفاح المسلح بتاريخ 1/1/1965، مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات والشهيد "أبو جهاد الوزير"، وغيرهم... يدرس اليوم كل خطوة من خطواته.. والطامح إلى دراسة الهندسة في شبابه يُهندس كل خطوة.. وبحكمه القانوني المتخصص في القانون الدولي، عمل على ضبط إيقاع الخطوات، بل يزن كل كلمة من كلماته بميزان "الجوهرجي"، لأن الآمال مُعلقة على تلك الجلسة الهامة في "الأمم المتحدة"، التي تكاد تكون مفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية، لهذا فإن الحمل ثقيل على الرئيس عباس، ولكن من انطلق كمشروع شهادة، لا يأبه للتهديدات الإسرائيلية، أو الضغوط الأميركية، حتى لو كانت تصل إلى حد التصفية الجسدية، طالما أن المصلحة الفلسطينية هي الأساس، وهو ما وضعه نصب عينيه.
الرئيس، المخضرم سياسياً، ابن السبع والسبعين عاماً، ما زال بهمّة الشباب، على الرغم من أن كاهله مُثقل بالهموم والملفات والقضايا، يوزع اهتماماته على أماكن التواجد الفلسطيني، لأنه لا أحد يدري من أين تهب العواصف على أبناء الشعب الفلسطيني.. في الضفة الغربية، حيث مقر الإقامة المؤقت في رام الله، وفي استمرار الحصار الإسرائيلي المُطبق عليها.. أم في القدس الشاهدة على توسيع المستوطنات الإسرائيلية وقضم الأراضي، ومصادرة الأماكن الدينية المقدسة، ومحاولات التهويد، واعتقال المقدسيين، وطرد العديد منهم تحت ذرائع واهية.. أم في غزة هاشم، التي أفشلت العدوان الإسرائيلي وحققت المقاومة فيها انتصاراً يُسجل بأحرف ناصعة البياض، على الرغم من أن اعادة اعمار أضرار العدوان الإسرائيلي السابق في العام 2008 لم يتم بعد.. أم في أماكن التواجد الفلسطيني، حيث يدفع الفلسطيني الضريبة، في سوريا، في الصراع بين الحكم والمعارضة.. أم في أماكن الانتشار الفلسطيني، بعدما ذاق الفلسطيني الويلات في العراق وليبيا وتونس، بعد نتائج "الربيع العربي".
وحده التواجد الفلسطيني في لبنان، الذي كان دائماً في "بوز المدفع"، يكاد يكون مريحاً ويطمئن الرئيس، وخير دليل على ذلك، أن الفلسطيني لم يعد له لا مشروع أمني أو عسكري أو سياسي في لبنان، بل لم يعد عامل توتير وإرهاق، حيث كان للفلسطينيين دور فعّال في تجنيب المخيمات الغوص في التجاذبات اللبنانية، بل أكثر من ذلك، اضطلعوا بدور فعال وهام في سحب فتائل تفجير العديد من القضايا والملفات اللبنانية – اللبنانية، آملاً من "المسؤولين اللبنانيين، تنفيذ ما تعهدوا به من اقرار حقوق العمل والتملك والحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، فهم ضيوف مؤقتون إلى حين العودة".
متى تحط الطائرة على أرض دولة فلسطين؟
يؤدي الرئيس "أبو مازن" صلاة الظهر، ويودع من بقي من الحاضرين، وينطلق ليستقل "طائرة فلسطين"، التي طاف بها أرجاء المعمورة، شاكراً أو مقنعاً أو حاثاً على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ومساندة فلسطين في "الأمم المتحدة"، وهو يتوق لأن تهبط به الطائرة في أرض الدولة الفلسطينية، ثمرة لجهود بُذلت من أجل اعتراف العالم بالدولة الفلسطينية، وتوزعت محطاتها بين رام الله وعمان وأرجاء المعمورة. ويُكاد الرئيس "أبو مازن" يُمضي الكثير من وقته طائراً في سرٍ مضنٍ، من أجل تحقيق الاعتراف بدولة فلسطين، ووفقاً لإحصاءات رسمية، فقد تفوّق في سفره على كل رؤساء العالم، انطلاقا من أن نجاح الدبلوماسية الفلسطينية، هو انتصار سياسي على الاحتلال الإسرائيلي، الذي امتاز دائماً بمعرفة اقتناص الفرص والضغط عبر "اللوبي الصهيوني" بالحصول على مصالح الكيان الإسرائيلي، أو تجميد القرارات التي تُصدر، مُدينة احتلاله وعدوانه، إن لم يتمكن من القضاء عليها في مهدها عبر سحبها، أو استخدام حق النقض الـ "فيتو" الأميركي الجاهز دائماً للدفاع عن المحتل الإسرائيلي، والذي فاق استخدامه 80 مرة لصالح قرارات تدين المحتل الإسرائيلي.
وهذا الـ "فيتو" الأميركي الجاهز لصالح الكيان الإسرائيلي، رفض الرئيس "أبو مازن" تنفيذه فلسطينياً، حيث قال أكثر من مرة لا للـ "فيتو" أو الضغوطات الأميركية، بل نفذ قناعته، ومن الشواهد:
- عندما فازت حركة "حماس" بالانتخابات التشريعية في العام 2006.
- في التوقيع على ورقة "المصالحة الفلسطينية" في القاهرة عندما أوفد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد ووقّع عليها في تشرين الأول 2009.
- في التوقيع على ورقة "المصالحة الفلسطينية" الشاملة في القاهرة في أيار 2011.
- في رفض العودة لاستئناف المفاوضات مع "إسرائيل" دون تجميد الاستيطان.
- بالتوجه إلى "الأمم المتحدة" في أيلول 2011 وتقدم بطلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين عبر "مجلس الأمن الدولي".
- في أيلول 2012 عندما تقدم بطلب عضوية فلسطين - دولة غير كاملة العضوية في "الأمم المتحدة".
- اليوم عندما يتوجه مجدداً لطلب التصويت على عضوية فلسطين في "الأمم المتحدة".
وفي المقابل، يأمل الرئيس عباس "أن ينفذ الرئيس الأميركي باراك أوباما وعوده، التي طرحها خلال خطابه الذي ألقاه في القاهرة في أيار 2009، وتحدث فيه عن رؤيته لحل الدولتين ووقف الإستيطان"، متمنيا "أن يقف الرئيس الأميركي في ولايته الثانية إلى جانب تحقيق السلام"، مبدياً "استعداد الجانب الفلسطيني العودة إلى طاولة المفاوضات فور الحصول على عضوية دولة بصفة مراقب في الجمعية العامة لـ "الأمم المتحدة" لتشجيع السلام في منطقة الشرق الأوسط قبل فوات الأوان، لأن هذه قد تكون الفرصة الأخيرة لتحقيق السلام والإستقرار، وعلى الجميع أن يعمل من أجل تحقيقه".
ومن أجل تحصين الواقع الفلسطيني، يؤكد الرئيس عباس "أن المصالحة الفلسطينية هي ضرورية وأساس، وأن حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" هما من مكونات الشعب الفلسطيني، كما باقي الفصائل، لهذا يجب أن تكونا ضمن "منظمة التحرير الفلسطينية" الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والعمل على تنفيذ تطوير وتفعيل دور المنظمة، تنفيذًاً لما جرى في القاهرة، وضروري العمل على استئناف الاجتماعات لتنفيذ آليات هذا التفعيل والتطوير، وذلك بإنهاء ما تبقى من أسباب تحول دون تنفيذ ما أُتفق عليه في المصالحة الفلسطينية وإعلان القاهرة والدوحة مع حركة حماس".
يتبع...
29-11-2012, 10:37
Tulip chan
اطمئنان إلى سلامة القرار
إنها اللحظات التاريخية القاسية، بل أقساها على الإطلاق التي يواجهها إنسان في حياته، حيث الخيارات دقيقة وحساسة، بل أنها معدومة تماماً أمام الخيار الوحيد الواحد، الذي لا يُمكن أن يكون هناك غيره أو بديلاً عنه أو له، إزاء المسؤولية الأهم والمهمة في القضية التي إلتزمها قلباً وقالباً بالوفاء لتراب وطنه، ولحب شعبه، بكونه مواطناً إبن أرض سليبة، وبكونه رفيق النضال الطويل لرمز القضية الشهيد "أبو عمار" ورفاق الدرب الآخرين، الذين استشهد منهم من استشهد على الدرب، وبكونه المسؤول الأول الذي حمل شرف المسؤولية في الدفاع، بل استرجاع الحق السليب إلى أهله وأصحابه، حتى ولو كان بالثمن الأغلى في الحياة، وهو على قناعة وثقة بأنه ليس أغلى من دم أي شهيد صغيراً كان أم كبيراً، ومسؤولاً أو مواطناً عادياً، والشهادة هنا وفي هذا السبيل أرخص من أي ثمن على الإطلاق.
هي "الأمم المتحدة" الموعد فيها قريبٌ وقريب جداً، في مشهد يتكرر يوم وقف الرئيس الراحل ياسر عرفات من على منبر "الأمم المتحدة" في العام 1974 حاملاً غصن الزيتون الأخضر بيد والبندقية بيد أخرى، داعياً إلى عدم إسقاط غصن الزيتون.. وها هو رفيق الدرب المؤتمن على الثوابت الرئيس "أبو مازن" يُكرر الموقف ذاته، ويؤكد "التمسك بالسلام، الذي يضمن الحق والأمن والأمان للشعب الفلسطيني".
غداً عندما يقف الرئيس "أبو مازن" مستنداً إلى الحق الشرعي للشعب الفلسطيني بأن يكون له دولة، وعندما يُصفق له قادة العالم مُعترفاً بالدولة الفلسطينية، لنتخيّل مشاهد الفرحة العارمة على الوجوه الفلسطينية، في مقابل خيبة أمل ووجوم على وجوه المسؤولين الإسرائيليين، الذين سيجرون ذيول الخيبة، خصوصاً أن هذا الحق الفلسطيني بالإعتراف بالدولة، جاء بدعم من الأسرة الدولية، دون إنتظار التفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي أو نزولاً عند رغباته ومساعي ابتزازه.
ويعترف بالدولة الفلسطينة حالياً 133 دولة، حيث يتوقع الفلسطينيون أن يصوّت لصالح دخول الدولة الفلسطينية عضوية "الأمم المتحدة" أكثر من 130 دولة من أصل 193 دولة، علماً أن التصويت في "الأمم المتحدة" يحتاج إلى الأغلبية - نصف زائد واحد – من الحضور، وهو عدد مضمون بالنسبة للفلسطينيين، كما أن التصويت في الجمعية العامة لـ "لأمم المتحدة" لا يخضع لاستخدام حق النقض الـ "فيتو" من قبل الولايات المتحدة الأميركية، بل يصبح ساري المفعول، وذلك لا يعني أن طلب تقديم عضوية دولة فلسطين إلى "مجلس الأمن الدولي" التي تقدمت به فلسطيني في أيلول من العام الماضي، يُصبح لاغياً، بل يُمكن استخدامه وإعادة تحريك الملف وعرضه على التصويت في أي وقتٍ تجد فيه القيادة الفلسطينية أن الأصوات الـ 9 من بين 15 عضواً في "مجلس الأمن الدولي" يُمكن تأمينها، وهو ما حصل مع دولٍ عديدة، ومنها: اليابان والأردن.
في هذا الوقت، ما زال الفلسطينيون يشعرون بألم لأن الإدارة الأميركية تواصل دعمها الواضح إلى المسؤولين الإسرائيليين، والذي وصل ذروته من خلال أضخم موازنة دعم مالي وعسكري في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية لـ "إسرائيل" وإعتماد تسمية "دولة إسرائيل اليهودية"، وعلى الرغم من وقوف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد الرئيس أوباما في معركة الرئاسة، إلا أن الأخير يبدو أنه حتى الآن لن يزعج الإسرائيلي.
وكذلك بالتهديد الأميركي بإقفال مكتب ممثلية "منظمة التحرير الفلسطينية" في واشنطن، وليس فقط وقف المساعدات إلى "السلطة الوطنية الفلسطينية"، بل أيضاً إلى "الأمم المتحدة"، ومنها "الأونروا" التي تُعتبر أميركا الداعم الفردي الأكبر لها، وذلك على غرار ما جرى من تصرف أميركي رداً على قبول فلسطين في عضوية منظمة "اليونسكو" بتاريخ 31 تشرين الأول 2011، فاتخذت الولايات المتحدة قراراً بوقف دفع التزاماتها إلى "اليونسكو".
ولكن الفلسطيني الذي عانى ظروفاً صعبة في العديد من المراحل، فإنه إذا خيّر بين دفع المساعدات وكرامته، فإنه يختار كرامته وحريته، حتى لو عانت "السلطة الوطنية الفلسطينية" ظروفاً اقتصادية صعبة، ولم تتمكن من تأمين 700 مليون دولار أميركي هي بحاجة إليها شهرياً من مساعدات، لتسديد النفقات، بُدفع نصفها على رواتب ومخصصات حوالى 197 ألف موظف.
إنتصار فلسطيني وتخبط إسرائيلي
والنتائج المتوقعة للإنتصار السياسي الدبلوماسي الفلسطيني، تتزامن أيضاً مع إنتصار ميداني حققته المقاومة والشعب في غزة، بوحدةٍ فلسطينية تجلّت بأبهى صورها في مواجهة العدوان الإسرائيلي وإفشال أهدافه، ولهذا فإن الفصائل الفلسطينية بادرت سريعاً إلى الإعلان عن تأييد الرئيس "أبو مازن" في توجهه إلى "الأمم المتحدة" على اعتبار أن تحقيق أي مكسب، هو مكسب لكل الفلسطينيين.
في المقابل، فإن المجتمع الإسرائيلي يعيش حالة تخبط، كانت أولى ثمارها إستقالة وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك وتنحيه عن الحياة السياسية، وهذا يدل على أن ثمار الانتصار الفلسطيني في غزة، سترخي بظلالها على مسؤولي الكيان الإسرائيلي، بعدما ثبت أن المجتمع الفلسطيني واحد ويتوحد في الملمات، وتمكن من توجيه وإيصال صواريخٍ وصلت إلى أماكن جديدة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل "إسرائيل"، وهو ما يستوجب الإسراع بانجاز تحقيق الوحدة الداخلية الفلسطينية، مدعومة بحلف عربي ودعم دولي لمواجهة الغطرسة الإسرائيلية، حيث بدأنا نلمس خطاباً جديداً من بعض الأطراف الفلسطينية الشريكة في المصالحة، عبر دعم القيادة الفلسطينية بتوجهها، كثمرة لتوحد للانتصار الفلسطيني الدبلوماسي والميداني، لأن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان هدد الرئيس عباس إذا ما أصر على التوجه إلى "الأمم المتحدة"، وبحل السلطة الفلسطينية"، والمسؤولون الإسرائيليون يعتبرون "الخطوة الفلسطينية في "الأمم المتحدة" تُشكل هجوماً أشد وأخطر من الهجمات الصاروخية التي انطلقت من قطاع غزة".
وتبدي "إسرائيل" اهتماماً في أن تُدخل إلى القرار الفلسطيني بنوداً تقول صراحة أو بشكل مبطن أن الفلسطينيين لن يطلبوا قبوله كأعضاء في "محكمة الجنايات الدولية" في لاهاي لحث إجراءات قضائية ضد جهات إسرائيلية، وكبديل كانت "إسرائيل" ترغب في أن ترى في القرار بنداً يشدد على أن هذا قرار رمزي فقط، وليس فيه ما يعطي سيادة للفلسطينيين على الضفة الغربية، قطاع غزة وشرقي القدس.
كما أن "إسرائيل" معنية بأن يتضمن القرار التزاما فلسطينياً باستئناف المفاوضات المباشرة مع "إسرائيل" دون شروط مسبقة.
لقد بات ثابتاً ومؤكداً أن لا سلام في الشرق الأوسط بدون إقرار الحقوق الفلسطينية، وأن فلسطين هي مفتاح السلام أو الحرب في المنطقة بأسرها.
المتواجدون في دارة الرئيس "أبو مازن" قبل سفره
تواجد في الصالون الرئيسي لدارة الرئيس "أبو مازن" في عمان قبل مغادرته: عضوا اللجنة التنفيذية لـ "منظمة التحرير الفلسطينية" ياسر عبد ربه والدكتور صائب عريقات، عضوا اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد ونبيل أبو ردينة، سفير فلسطين لدى المملكة الأردنية الهاشمية عطا الله خيري، مستشاري الرئيس "أبو مازن" "أبو نبيل" أبو الرب وأكرم هنية، مدير "الصندوق القومي الفلسطيني" الدكتور رمزي خوري، عضو "المجلس التشريعي الفلسطيني" والمكتب السياسي لـ "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" قيس عبد الكريم، مسؤول المراسم في الرئاسة الفلسطينية حسن حسين والإعلامي هيثم زعيتر
المصدر
غزة/إيليا/أكدت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة دعمها ومساندتها لخطوة للرئيس "محمود عباس"، بالتوجه إلي الجمعية العامة للأمم المتحدة، للحصول على دولة بصفة مراقب في التاسع والعشرين من الشهر الجاري.
قال الصحفي "ساهر الأقرع"، علي صفحته الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" انه التقي مع كافة القوي والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بما فيها حركة الجهاد الإسلامي وجميعها أكدت وقوفها خلف الأخ الرئيس "محمود عباس"، الذي يسعى لانتزاع اعتراف العالم أجمع بحقوق الشعب الفلسطيني التي سلبتها دولة الاحتلال، حيث أن المجموع الفلسطيني عبر عن دعمه ومساندته ومباركته لهذه الخطوة السياسية التي جاءت بعد انسداد الأفق السياسي بسبب تهرب (إسرائيل) من دفع استحقاقات العملية السلمية، مطالبين في الوقت ذاته كل الأحرار بالعالم الوقوف إلي جانب الشعب الفلسطيني، ورفع الظلم عنه، والتصويت لصالح الطلب الفلسطيني الذي ستقدمه القيادة الفلسطينية للأمم المتحدة يوم التاسع والعشرون من الشهر الجاري .
هذا وقـد أثنت كافة الفصائل وأجنحتها العسكرية على موقف الرئيس، محمود عباس، وإصراره وتحديه لتهديدات قادة الاحتلال الإسرائيلي، ورفضه للضغوطات الخارجية التي مورست عليه منذ الإعلان عن هذه الخطوة السياسية، من قبل بعض الأطراف المنحازة لإسرائيل التي تحاول عرقلة وإفشال هذا المشروع النضالي الذي يعتبر أخر الخطوات السلمية مؤكدة، أن نسف الاحتلال ومن يسانده من دول الغرب لهذا الحلم الفلسطيني، سيُسقط الخيار الدبلوماسي السلمي، وسيُعزز خيار البندقية والمقاومة المشروعة ضـد الاحتلال ومخططاته الغبيثة، وسيُدخل المنطقة برمتها في دائرة جديدة من الصراع .
وعلى ذات الصعيد، هددت كتائب شهداء الأقصى، من المساس بالرئيس "ابو مازن"، واكد احد قيادي الكتائب خلال محادثتة لي، أن ترجمة التهديدات الصهيونية وتصريحات الإحتلال المتطرفة ضـد "الرئيس" والقيادة الفلسطينية هي بمثابة المفتاح الذي سيفتح أبواب جهنم على دولة الاحتلال التي تعيش اليوم حالة من التخبط والإرباك وتتسرع في إتخاذ القرارات القمعية بحق الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية المنتخبة دون دراسة أبعادها ونتائجها التي قـد تجلب الدمار والهلاك لهذا الكيان المجرم.
وأكد الزميل "ساهر الأقرع"، ان المواطنين والفصائل طالب بعض المواطنين الذين الأمتين العربية والإسلامية على المستويين الرسمي والشعبي، بوقفة أخوية حقيقية مع الشعب الفلسطيني الذي تمر قضيته اليوم بأخطر المنعطفات المصيرية والتي يسعى من خلالها إلي نيل استقلاله وتحرره من قبضة الاحتلال، وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، والعيش بكرامة كباقي شعوب المنطقة .
كما توجه بعض المثقفين بالدعوة إلي كافة وسائل الإعلام العربية والدولية المؤثرة وإلي كل الإعلاميين الأحرار بالعالم، لإنصاف الشعب الفلسطيني ومساندته من خلال تخصيص مساحة واسعة عبر وسائلهم الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة، لدعم توجه الرئيس "عباس"للأمم المتحدة، والتصويت للطلب الفلسطيني
29-11-2012, 10:41
Tulip chan
هيئة العمل الوطني تدعو جماهير شعبنا للتعبير عن دعمها للطلب الفلسطيني في الأمم المتحدة http://aelyanews.net/thumbnail.php?f...summary_medium
غزة/إيليا/دعت هيئة العمل الوطني الفلسطيني في قطاع غزة جماهير الشعب الفلسطيني للتعبير عن دعمها للطلب الذي ستتقدمه منظمة التحرير الفلسطينية يوم الخميس 29 نوفمبر/ تشرين الثاني إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة طلب للاعتراف بدولة فلسطين عضواً مراقباً في الأمم المتحدة على حدود 4 حزيران/ يونيو 1967 عاصمتها القدس المحتلة"، والتصويت عليه. واعتبرت الهيئة أن تزامن تقديم الطلب مع اليوم العالمي مع التضامن مع الشعب الفلسطيني يضع العالم اجمع أمام مسؤولية أخلاقية ودين تاريخي امتد لأكثر من أربعة وستين عاما حيث حرم شعبنا من حقه في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، الأمر الذي يفرض تصويتا دوليا إلى جانب الطلب الفلسطيني كخطوة في اتجاه نيل فلسطين العضوية الكاملة،وقالت الهيئة أن كل شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية قدموا تضحيات كبيرة من اجل انتزاع الحقوق المشروعة لشعبنا وقد بذلت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا جهوداً دولية واسعة لهذا اليوم وتأمين حشد للاعتراف بدولة فلسطين عضواً ا في الأمم المتحدة والتصويت على المشروع الفلسطيني في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وختمت الهيئة بيانها بدعوة كل دول العالم الاتحاد الأوروبي كافة للتصويت إلى جانب الطلب الفلسطيني على طريق إنصاف شعبنا وإحقاقا للعدل الذي طال انتظاره.
الرئيس عباس يبحث مع بان كي مون تقديم الطلب للأمم المتحدة http://aelyanews.net/thumbnail.php?f...summary_medium نيويورك - إيليا - وفا- استقبل الرئيس محمود عباس، بمقر إقامته في نيويورك، الليلة، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
وبحث الرئيس مع بان كي مون تقديم الطلب الفلسطيني للأمم المتحدة للحصول على صفة دولة غير عضو (مراقب)، عشية الجلسة التي سيتم التصويت فيها عليه، ليل الخميس الجمعة.
وحضر اللقاء عن الجانب الفلسطيني، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، وعضوا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، وحنا عميرة، ووزير الخارجية رياض المالكي، وعضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' محمد اشتية، ورئيس بعثة فلسطين في الأمم المتحدة السفير رياض منصور.
29-11-2012, 10:45
Tulip chan
تقرير: الانتهاء من أكثر من 40 عملية حفر حول وتحت المسجد الأقصى
إيليا بيت المقدس - القدس - راسم عبد الواحد
أكد الدكتور يوسف النتشة مدير السياحة والآثار في دائرة أوقاف القدس والأستاذ الجامعي على أن الحفريات غير الشرعية، مستمرة وبشكل محموم وتُعد من أبرز مظاهر الإحتلال، التي لا تمت للعلم بصلة، وغير البريئة الأهداف والنوايا.
وقال: "ان هذه الحفريات لا تزال مستمرة بشكل كبير ومتسارع، وليس ما يعلن أو يكشف عنه من حفريات يمثل كل شيء، حيث أن هنالك الكثير من الحفريات التي تتم في مواقع أثرية إسلامية عربية، أو تحت أماكن مقدسة، لم يتم الإعلان عنها، أو أنها غير مكتشفة للآن بالنسبة لنا! وبكل حال نحن نبدي رفضنا المطلق لمثل هذه الحفريات، لما تمثله من خطر ثقافي وفكري، وليس فقط لما تتسبب به من تغييرات فيزيائية (حجر هنا.. وآخر هناك)".
وبيّن مدير السياحة والآثار في المسجد الأقصى المبارك، أن الكثير من المعلومات والمعطيات المستقاة من عدة مصادر معروفه أو خاصة، تشير إلى أن هناك (4) أنفاق لا زال العمل جاريا بها، ولم يتم الإعلان عنها بعد، حيث قال" الأنفاق الغير معلن عنها حتى الآن (4)أنفاق، ومن المتوقع أن يكون من بينها نفق أسفل (حارة السعدية) داخل أسوار القدس، وصولا إلى (مغارة الكتان) المعروفة بإسم (مغارة سليمان الأثرية) خارج البلدة القديمة في القدس، كما أن هناك مخاوف من أن يكون هناك نفق آخر يتم حفره أسفل(باب الخليل)ليستخدم في حركة المواصلات، وكممر للسيارات التحتية الأرضية، ولكن معالم ما يتم عمله بالضبط غير واضحة بعد، وبالتالي فإن تلك الأنفاق بمثابة جزء من الشبكة العامة التي تم الكشف عنها".
وذكّر الدكتور يوسف النتشه بأن من بين آخر ما تم الكشف عنها من أنفاق كان كُشف النقاب عن إتمام دولة الاحتلال حفر نفق بطول(600) متر تحت أسوار البلدة القديمة، يبدأ من منطقة (عين سلوان) ويصل إلى الطرف الجنوبي الغربي للمسجد الأقصى المبارك (بمحاذاة سور المتحف الإسلامي)، كاشفا أساسات المسجد بعرض (11) متر.
وعن دور المؤسسات الرسمية والمجتمعية في فضح الممارسات الصهيونية، وفيما إذا كانت تلك وسيلة ناجعة لوقف مثل هذه الحفريات، قال الدكتور النتشة: "كلما تناهى إلى مسامعنا، أو علمنا، أو تم الكشف أو الإعلان عن نفق أو حفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك بالذات، كنّا نقوم بإعلام كافة الجهات والمؤسسات العربية والإسلامية، وحتى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة(اليونسكو)، وقد كان لفضح أعمال الإحتلال أحيانا نتائج ملحوظة، فمثلا حيث تم الكشف عن وجود حفريات باب المغاربة، كانت من بين النتائج تأجيل وتأخير هذه الحفريات عبر(اليونسكو)، كذلك فإن للمؤسسات المجتمعية المحلية دور هام في كشف المخططات الصهيونية، فمثلا حين قالت دولة الاحتلال أن لا حفريات سرية جنوب المسجد الأقصى المبارك، كشفت مؤسسات محلية عن أن الإحتلال شرع بأعمال إنشائية تهويدية، تهدف إلى تحويل منطقة جنوب الأقصى المبارك إلى مسار تلمودي (مسار المطاهر التلمودية) كأحد المسارات التهويدية التي تشمل الأسوار الإسلامية التاريخية للبلدة القديمة، والذي تم الإعلان عنه وافتتاحه بعد فضح أمره".
رغم ذلك، فقد رأى الدكتور يوسف النتشه مدير السياحة والآثار في المسجد الأقصى المبارك والأستاذ الجامعي، أن الحفريات في البلدة القديمة من القدس، خاصة القريبة من المسجد الأقصى المبارك، لا تزال لا تأخذ البعد الإعلامي المطلوب، لفضح أهداف الإحتلال من وراءها، والتي تندرج في سياق تهويد القدس، على حساب النسيج العربي الإسلامي والمعماري".
يذكر أن آثار المسجد الاقصى المبارك، تعود إلى حقب إسلامية مختلفة، تعرّض إليها الدكتور مروان أبو خلف، أستاذ علم الآثار في جامعة أبو ديس، والحاصل على درجة الدكتوراه في الآثار الإسلامية، حيث قال ملخصا: تعود الآثار للعهد الأموي، وتمتد حتى نهاية الفترة العثمانية، فالآثار الجنوبية أموية، حيث كانت هناك مثلا( دار الإمارة) في الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى إلا أنها غير موجودة حاليا، بسبب أنها دمرت بفعل الزلازل، أما الجهة الغربية من المسجد فمعظمها مملوكية، في حين أن عددا من الأبنية الواقعة في الزاوية الشمالية عثمانية، كما أن هناك العديد من الزوايا والمدارس والتكايا، بمنطقة الأقصى، الأمر الذي يعني أن كل الفترات الإسلامية ممثلة داخل الموقع، وبالذات في المسجد الأقصى المبارك".
مع العلم أن عمليات الحفر المقصودة تحت أماكن العبادة، تخالف القوانين الدولية المتعلقة بحرية العبادة وحرية الأديان والحفاظ على مكانها ومكانتها.
برلين-إيليا - رويترز - ستمتنع المانيا عن التصويت يوم الخميس في الجمعية العامة للأمم المتحدة على ترقية وضع الفلسطينيين الدبلوماسي والذي ينظر اليه على نطاق واسع على أنه محاولة غير مباشرة للحصول على اعتراف من المنظمة الدولية بدولة فلسطينية.
وقال وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيله في بيان "لم نتخذ هذا القرار بسهولة. المانيا تشترك في هدف الدولة الفلسطينية. دعونا الى هذا بطرق كثيرة... لكن الخطوات الحاسمة نحو إقامة الدولة الحقيقية لا يمكن أن تكون إلا نتيجة المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين."
....
29-11-2012, 19:46
Tulip chan
الاحتلال بصدد بناء كنيس "جوهرة اسرائيل" قرب المسجد الاقصى
قالت مؤسسة الاقصى أن سلطات الاحتلال بصدد بناء كنيس ضخم باسم "جوهرة إسرائيل"في قلب البلدة القديمة بالقدس يبعد نحو مائتي متر عن المسجد الاقصى من الجهة الغربية، وذلك بادعاء ترميم كنيس يهودي قديم.
ولفتت المؤسسة، في بيان لها اليوم الخميس، أن المبنى المتوقع الشروع ببنائه أقيم على أنقاض مصلى اسلامي.
ويتكون الكنيس الجديد المذكور من ثلاث طوابق فوق الارض وقبة مقببة ضخمة، وسيكون ارتفاعه عن الارض نحو 23 متراً، وبتكلفة تصل الى خمسين مليون شيقل .
وأشارت المؤسسة ان الهدف من وراء بناء هذا الكنيس هو تهويد المشهد المقدسي العام، ومحاولة التخفيف من عظمة العمائر الاسلامية والمسيحية المقدسة، خاصة المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة على وجه التحديد.
وذكرت مؤسسة الاقصى ان هذا الكنيس هو الثالث من نوعه خلال السنوات الأخيرة، سبقه بناء"كنيس الخراب" وكنيس "خيمة اسحق"، علما أن الثلاث كنس هذه بنيت على أنقاض أوقاف اسلامية خالصة.
وأفاد بيان المؤسسة أن ما يسمى بلجنة التخطيط والبناء المحلية التابعة للبلدية العبرية في القدس صادقت يوم أمس على ما اسمته مخطط ترميم كنيس "تفئيرت يسرائيل"- جوهرة( او سوسنة) اسرائيل-، سبقته جلسة قبل يومين فيما يسمى بقسم اعادة وتأهيل الآثار-التابع لبلدية الاحتلال في القدس-، والمخطط المذكور هو بمبادرة ما يسمى بـ "شركة تطوير الحي اليهودي"- وهو في الاصل حي الشرف الذي دمره الاحتلال عام 1967م-، وبدعم سلطة آثار الاحتلال.
ووصفت شخصيات قيادية يهودية بأن هذا القرار تاريخي كونه يتزامن مع التوقع بالاعتراف بفلسطين كعضو مراقب في الامم المتحدة مساء اليوم الخميس، وذكر أحدهم: "ان مبنى كنيس تفئيرت يسرائيل سيكون الأعلى في مباني القدس القديمة الأمر الذي سيُغضب العرب"، اما نير برقات- رئيس البلدية العبرية في القدس فقال: "هذه خطوة مهمة وجوهرية تدعم الوجود اليهودي بالقدس" .
29-11-2012, 19:48
Tulip chan
التحقيق بسرقة وثائق وخرائط سرية لاستعدادات عملية برية ضد غزة
إيليا بيت المقدس - إفتتح الجيش الصهيوني مؤخراً تحقيقاً خاصاً لتقصي حجم الأضرار التي وقعت قبل عام من الآن، نتيجة سرقة عشرات الوثائق السرية عن استعدادات الجيش لعملية هجومية على قطاع غزة، في الوقت الذي أطلق فيها مئات الصواريخ من القطاع باتجاه مستوطنات الجنوب.
وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة، أن الوثائق التابعة لما يسمى "أوغدات عزة"، سرقت من قبل أحد سكان مدنية قلنسوة في المثلث، وذلك بعد أن اقتحم مركبة ضابط "إسرائيلي"، عندما كان يزور قبر جدته في تلك المنطقة، وقام بسرقة الوثائق.
وأضافت الصحيفة، أن الضابط المذكور ترك وحدته العسكرية وتوجه إلى مقبرة "المجلس الإقليمي غيزر" قرب الرملة، لزيارة قبر جدته، وخلافا للتعليمات أخذ ملفا يحوي عشرات الوثائق السرية، تضمنت خرائط وأوامر وعروض تقديمية تشتمل على معلومات كثيرة سرية في مجال الأمن الجاري.
وتضمن بعضها تفاصيل حول أعداد القوى البشرية ونشر القوات وأوقات التدريب والمناورات، وخرائط ذات صلة بنشر الوسائل القتالية للجيش حول قطاع غزة، ومواد سرية ذات صلة بأي عملية برية أو جوية في قطاع غزة.
كما جاء أن الملف المذكور الذي يحوي هذه الوثائق ترك في المركبة العسكرية على المقعد المجاور لمقعد السائق بدون حراسة، في الوقت الذي كان فيه الضابط في المقبرة. وعندما عاد الضابط إلى المركبة فوجئ باقتحام مركبته وباختفاء الملف، فسارع إلى تقديم تقرير لضباطه وإلى الشرطة، وادعى في حينه أن الحديث عن عدد قليل من الوثائق السرية.
وتابعت الصحيفة، أنه في أعقاب اقتحام المركبة العسكرية بدأت قوات كبيرة من الشرطة العسكرية والشرطة المدنية بإجراء تحقيق للوصول إلى الملف. وبعد 24 ساعة عثر عليه لدى أحد سكان قلنسوة في المثلث، وأشارت تقديرات الأجهزة الأمنية إلى أنه لم يتم استخدام الوثائق، وأنها استعيدت كاملة
إيليا بيت المقدس - انطلقت في محافظات الضفة الغربية اليوم الخميس مسيرات ومهرجانات كبيرة وحاشدة لدعم القيادة الفلسطينية في توجهها الى الامم المتحدة للحصول على صفة دولة غير عضو والتي من المقرر التصويت عليها اليوم الساعة العاشرة ليلا.
وانطلقت فعاليات مهرجان الدولة في الخليل، دعماً وتأييداً للرئيس محمود عباس، في طلبه من الجمعية العمومية للأمم المتحدة برفع مكانة فلسطين إلى دولة غير عضو في الأمم المتحدة اليوم الخميس.
المهرجان والذي يقام أمام مبنى بلدية الخليل، يشارك فيه قرابة السبعين ألف فلسطيني قدموا من كافة أرجاء محافظة الخليل للتعبير عن تأييدهم لقرار الرئيس بالتوجه الى الأمم المتحدة.
وفي شارع عين سارة حيث يعقد المهرجان غطى العلم الفلسطيني وأعلام الفصائل والقوى الوطنية والسياسية والاسلامية سماءه، واصطف على منصة الشرف ممثلين عن كافة القوى الفلسطينية تعبيراً عن الوحدة واللحمة الوطنية بين أبناء محافظة الخليل.
محافظة الخليل وخلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، منتصف الشهر الحالي، شهدت العديد من اللقاءات والاجتماعات بين قيادات الفصائل الوطنية والاسلامية، أكدوا فيها على عمق العلاقة التي تجمع بين أبناء الخليل، والتي انعكست بشكل ايجابي على الوحدة بين تلك الفصائل، وتجلى ذلك اليوم، من خلال الحضور القوي للقيادات السياسية الفلسطينية.
خرج اكثر من 15 الف فلسطيني في مسيرات من كافة مناطق نابلس تجمعت على دوار الشهداء وسط المدينة وذلك لدعم توجه الرئيس محمود عباس للامم المتحدة.
وبايع المشاركون في المسيرات الرئيس محمود عباس في توجهه، ورفعوا الاعلام الفلسطينية واعلام الفصائل بمشاركة قادة الفصائل واعضاء المجلس الثوري واعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح واعضاء المجلس الثوري وكافة قطاعات الموظفين الحكوميين من موظفي تربية وصحة وهلال احمر... وطلبة جامعات ومدارس .
وشاركت حركة حماس بالمهرجان من خلال بعض عناصرها لكن رسميا لما تشارك في المسيرات ولم يحضر احد من قادتها .
بدوره قال محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في كلمة الرئيس عباس :" جئنا اليوم نوجه رسالة للعالم اننا شعب واحد واننا قادرون على ممارسة كافة اشكال النضال الفلسطيني، وذاهبنا للامم المتحدة من اجل حماية ارضنا وتحويل اسرانا الى اسرى حرب".
وحيا العالول التفاعل بين الضفة والقطاع خلال العدوان وخلال توجه القيادة الفلسطينية للامم المتحدة وقال "ولًى زمن التردد في القرارات
رام الله/إيليا/وكالات/أجرى نائب رئيس الوزراء السابق د.ناصر الدين الشاعر عصر اليوم الخميس اتصالا هاتفيا مع الرئيس محمود عباس المتواجد حاليا في نيويورك استعدادا لطرح الطلب الفلسطيني للتصويت لرفع مكانة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة الى دولة غير كاملة العضوية.
وقال الشاعر أن الرئيس محمود عباس أكد له أن العديد من الدول التي كانت مترددة بالتصويت لصالح فلسطين حسمت أمرها وقررت التصويت، فيما قرر البعض الأخر من الدول الامتناع عن التصويت بدلا من التصويت (ضد) نص مشروع القرار".
وأضاف الشاعر "أن الرئيس ابلغه عن سعادته للتحرك الشعبي الذي جرى في الضفة وغزة دعما للتوجه وهذا خلق إصرار اكبر لديهم لتقديم نص مشروع القرار".
وأوضح الشاعر " أن الرئيس قال إن جميع الضغوطات انتهت الآن ولا يوجد أي ضغوطات تثنينا عن التقدم للتصويت".
الفلسطينيون سيشكلون غالبية بالقدس خلال السنوات القادمة
القدس المحتلة /إيليا/كشف البروفيسور "شلومو حسون" مساء أمس الأربعاء خلال مقابلة مع القناة السابعة، أنه خلال العشر سنوات القادمة، ستكون غالبية سكان مدينة القدس من المواطنين الفلسطينيين.
وأشار "حسون" إلى أنه خلال عام 2010م زاد عدد الإسرائيليين في مدينة القدس بنحو 7200 نسمة، أي بزيادة بنسبة 1.4%، بينما زاد السكان الفلسطينيين بنحو 8000 نسمة أي بزيادة بنسبة 2.9%، الأمر الذي ينبئ بأنه خلال العشر سنوات القادمة، ستكون غالبية سكان مدينة القدس من المواطنين الفلسطينيين على حد قوله.
وأوضح "حسون" أن مع زيادة أعداد الفلسطينيين، فإنهم سيتوسعون جغرافياً للمستوطنات الإسرائيلية، التي شيدتها إسرائيل في شرقي القدس، مثل مستوطنة معالي أدونيم، ورامون، وسجات زئيف، ونفي يعقوب، وجيلو.
29-11-2012, 21:19
mystery smile
امريكا وألمانيا وكندا سيصوتون ضد حصول فلسطين على صفة مراقب بينما ستصوت فرنسا والسويد والدنمارك واليونان لصالح فلسطين
29-11-2012, 21:42
The Lord of Dark
بارك الله فيكم اخوتي على التغطية ودعمكم للموضوع لاعدمناكم ..
خرق للتهدئة.. الاحتلال يعتقل شاب قرب الشريط الحدودي شرق غزة
فلسطين اليوم - غزة
29\11\2012
اكد مراسلنا نقلا عن شهود عيان في منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب سامح فايز حسنين 25 عاما عصر اليوم الخميس .
ووفقا لروايات شهود العيان فإن الشاب أبو حسنين كان يزرع أرضه مع والديه وزوجته وعمه قرب الشريط فاعتقلته قوات الاحتلال .
وقال والده إن جنود الاحتلال قالوا لوالده سنعيده بعد ساعة لكن قوات الاحتلال اعتقلته ولم يعد إلى منزله حتى اللحظة .
خرق جـديد.. توغل محدود لآليات الاحتلال شمال شرق بلدة القرارة بخانوينس
فلسطين اليوم - غزة
29\11\2012
توغلت آليات الاحتلال الصهيونية, بشكل محدود صباح اليوم الخميس شمال شرق بلدة القرارة بخانوينس جنوب القطاع وقامت بعملية تجريف لأراضي المواطنين على الشريط الحدودي .
وقال مراسلنا ان خمس جرافات صهيونية , توغلت انطلاقاً من بوابة كيسوفيم العسكري شمال شرق القرارة على الأطراف الحدودية وقامت بتجريف أراضي المواطنين في تلك المنطقة , وانسحبت من المنطقة دون التبليغ عن إصابات في صفوف المواطنين .
وتجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال تواصل خرق اتفاق الهدنة التي أعلن عنها بين فصائل المقاومة والكيان برعاية مصر , وخاصة بعد عدوان الأيام الثمانية التي أدت لاستشهاد 175 مواطن , وقصف المقاومة لعدد من البلدات الصهيونية الكبرى .
....
مابيجوا يعشبوها كمان قبل الزرع ..
حسبنا الله ونعم الوكيل .
29-11-2012, 22:03
Tulip chan
الخطاب الكامل لسيادة الرئيس محمود عباس في الامم المتحدة .
السيد رئيس الجمعية العامة
السيدات والسادة،
تجيء فلسطين اليوم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة وهي ما تزال تُضمد جِراحها، وتواصل دفن شُهدائها الأحباب من الأطفال والنساء والرجال، ضحايا العدوان الإسرائيلي، وتبحث عن بقايا حياة وسط أنقاض البيوت التي دمرتها القنابل الإسرائيلية في قطاع غزة، فأبادت عائلات بأكملها، برِجالها ونسائها وأطف
الها، واغتالت ذكرياتهم وأحلامهم وآمالهم ومستقبلهم، وتوقهم لممارسة الحياة العادية، وللعيش في ظل الحرية والسلام.
تجيء فلسطين اليوم إلى الجمعية العامة لأنها تُؤمن بالسلام، ولأن شعبها وكما أثبتت الأيام الماضية أحوج ما يكون إليه.
تجيء فلسطين اليوم إلى هذا المحفل الدولي الرفيع؛مُمثل الشرعية الدولية وحاميها، مؤكدين قناعتنا بأن الأسرة الدولية تقف الآن أمام الفرصة الأخيرة لإنقاذ حل الدولتين.
وتجيء فلسطين إليكم اليوم في لحظة فارقة إقليمياً ودولياً، كي تكرس حضورها، وتحمي إمكانات وأُسس السلام العادل المأمول في منطقتنا.
السيد الرئيس
السيدات والسادة
لقد أكد العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا في قطاع غزة مرةً أخرى على الضرورة الاستثنائيةوالعاجلة والمُلحة لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي، ونيل شعبنا حريتهُ واستقلالهُ، كما أكد هذا العدوان أيضاً على تمسك الحكومة الإسرائيلية بنهج الاحتلال والقوة الغاشمة والحرب، ما يفرض على الأسرة الدولية الاضطلاع بمسؤولياتها نحو الشعب الفلسطيني ونحو السلام.
ولـهــــذا نــــــــحن هـنا اليـــــــوم
وأقول بألم وحزن شديدين... لم يكن هناك بالتأكيد أحد في العالم بحاجة إلى أن يفقد عشرات الأطفال الفلسطينيين حياتهم كي تتأكد الحقائق التي أشرنا إليها، ولم تكن هناك حاجة لآلاف الغارات القاتلة والأطنان من المتفجرات كي يتذكر العالم أن هناك إحتلالاً يجب أن ينتهي، وأن هناك شعباً يجب أن يتحرر، ولم تكن هناك ضرورة لحرب مدمرة جديدة كي نُدرك غياب السلام.
ولـهــــذا نــــــــحن هـنا اليـــــــوم
السيد الرئيس
السيدات والسادة
لقد اجترح الشعب الفلسطيني معجزة النهوض من رماد النكبة في العام 1948، والتي أُريدَ بها تدمير كيانهِ وتهجيرهُ وصولاً إلى استئصال وجوده ومحو حضوره المتجذر في باطن الأرض وأعماق التاريخ، وفي تلك الأيام السوداء عندما أنتزع مئات آلاف الفلسطينيين من بيوتهم وشردوا داخل وطنهم وخارجه،وقذف بهم من كنف بلادهم الجميلة الناهضة إلى مخيمات اللاجئين، في واحدة من أبشع حملات الإستئصال والتطهير العرقي في التاريخ الحديث، في تلك الأيام السوداء أخذ شعبنا يتطلع إلى الأمم المتحدة كمنارة للأمل والرجاء برفع الظلم وتحقيق العدل والسلام وإحقاق الحقوق، وما زال شعبنا يؤمن بذلك، وينتظر.
ولـــهذا نــــــــحن هـنا اليـــــــوم
السيدات والسادة
في مسيرة نضاله الوطني الطويلة، حرص شعبنا على تحقيق التوافق والتماثل بين أهداف وطرائق نضاله وبين القانون الدولي وروح العصر بمتغيراته ووقائعه، وحرص على ألا يفقد إنسانيته وسمو أخلاقياته وقيمهِ الراسخة وقدراته الخلاقة على البقاء والصمود والإبداع والأمل رغم هول ما لاحقه ويلاحقه إلى الآن من توابع النكبة وأهوالها.
ورُغم جسامة المهمة وثقلها فقد عملت منظمة التحرير الفلسطينية المُمثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وقائدة ثورته ونضاله وعلى الدوام على تحقيق هذا التوافق والتماثل.
وعندما أقر المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988 مبادرة السلام الفلسطينية وإعلان الإستقلال الذي استند إلى القرار 181 الصادر عن هيئتكم الموقرة، فقد كان بذلك وبقيادة الزعيم الراحل ياسر عرفات يصادق على قرار تاريخي صعب وشجاع يُحدد متطلبات مصالحة تاريخية تطوي صفحة الحروب والاعتداءاتوالاحتلال.
لم يكن ذلك بالأمر الهين، ولكننا امتلكنا الشجاعة والإحساس العالي بالمسؤولية لإتخاذ القرار الصحيح لحماية المصالح الوطنية العُليا لشعبنا، ولتأكيد تماثلنا وتوافقنا مع الشرعية الدولية، وهو ما لقي في العام نفسه ترحيب وتأييد ومباركة هذه الهيئة الرفيعة التي تجتمع اليوم.
السيدات والسادة
لقد استمعنا واستمعتم بالتأكيد خلال الشهور الماضية إلى سيل لا يتوقف من حملات التهديد والوعيد الإسرائيلية رداً على مسعانا السلمي والسياسي والدبلوماسي كي تنال فلسطين مكانة دولةغير عضو في الامم المتحدة، ولقد شاهدتم بالتأكيد كيف تم تنفيذ جانب من هذه التهديدات وبصورة وحشية مُروعة قبل أيام في قطاع غزة.
ولم نسمع من أي مسؤول إسرائيلي كلمةً واحدةً تُبدي حِرصاً صادقاً على إنقاذ عملية السلام، بل شَهِد شعبنا ويشهد تصعيداً غير مسبوق في الاعتداءاتالعسكرية والحصار وعمليات الاستيطان والتطهير العرقي، وخاصة في القدس الشرقية المحتلة،والإعتقالات الواسعة، واعتداءات المستوطنين وغيرها من الممارسات التي تستكمل مواصفات نظام الأبرتايد للاحتلال الاستيطاني الذي يقنن وباء العنصرية ويرسخ الكراهية والتحريض.
إن ما يدفع الحكومة الإسرائيلية إلى التمادي في سياساتها العدوانية وفي إرتكاب جرائم الحرب ينبع من قناعة لديها بأنها فوق القانون الدولي، وأنها تمتلك حصانة تحميها من المحاسبة والمساءلة، وهو شعور يغذيه تخاذل البعض عن إدانة ووقف انتهاكاتها وجرائمها، ومواقف وسطية تساوي بين الضحية والجلاد.
لقد حانت اللحظة كي يقول العالم بوضوح:
كفى للعدوان والاستيطان والاحتلال.
ولهذا نحن هنا الآن
السيدات والسادة
لم نأتِ إلى هنا ساعين إلى نزع الشرعية عن دولة قائمة بالفعل منذ عقود هي إسرائيل، بل لتأكيد شرعية دولة يجب أن تقام سريعاً هي فلسطين، ولم نأت هنا كي نضيف تعقيدات لعملية السلام التي قذفت بها الممارسات الإسرائيلية إلى غرفة العناية المركزة، بل لإطلاق فرصة جدية أخيرة لتحقيق السلام، ولا يستهدف مسعانا الإجهاز على ما تبقى من مفاوضات فقدت جدواها ومصداقيتها، بل هو محاولة لبث روح جديدة في احتمالاتها ووضع أساس متين لها، استناداً إلى مرجعيات القرارات الدولية، إذا أريد لها أن تنجح.
السيدات والسادة
باسم منظمة التحرير الفلسطينية أقول: لن نملّ ولن نكلّ ولن يفتُرَ تصميمنا على مواصلة السعي لتحقيق السلام العادل.
ولكن وقبل كل شيء وبعد كل شيء، أُوكد أن شعبنا لن يتنازل عن حقوقه الوطنية الثابتة كما حددتها قرارات هيئات الأمم المتحدة، وشعبنا متمسك بحقه في الدفاع عن نفسه أمام الاعتداءات والاحتلالوسيواصل المقاومة الشعبية السلمية، وملحمة الصمود والبناء فوق أرضه، وسينهي الانقسام ويعزز وحدته الوطنية، ولن نقبل إلا بإستقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس فوق جميع الأراضي التي احتلت عام 1967 لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل، وحل قضية اللاجئين على أساس القرار 194، حسب منطوق المبادرة العربية للسلام.
غير أننا نُكرر هنا التحذير مرة أخرى:إن نافذة الفرص تضيق، والوقت ينفد سريعاً، وحبل الصبر يقصر، والآمال تذوي، إن الأرواح البريئة التي أزهقتها القنابل الإسرائيلية لأكثر من مائة وثمانية وستين شهيداً معظمهم من الاطفال والنساء وبينهم12 فرداًمن عائلة واحدة هي عائلة الدلو في غزة، لهي تذكير مؤلم وجارح للعالم بأن الاحتلال العنصري الاستيطاني يجعل حل الدولتين وإمكانية السلام خياراً بالغ الصعوبة إن لم يكن مستحيلاً.
إنه وقت العمل ولحظة التقدم إلى الأمام.
ولـهــــذا نــــــــحن هـنا اليـــــــوم.
السيد الرئيس
السيدات والسادة
إن العالم مُطالب اليوم بأن يُجيب على سؤال محدد كررناه دائماً:
هل هناك شعب فائض عن الحاجة في منطقتنا؟
أم أن هناك دولة ناقصة ينبغي المسارعة والتعجيل بتجسيدها فوق أرضها هي فلسطين؟
إن العالم مطالب اليوم بأن يُسجل نقلة هامة في مسيرة تصحيح الظلم التاريخي غير المسبوق الذي أُلحق بالشعب الفلسطيني منذ النكبة عام 1948.
إن كل صوت يُؤيد مسعانا اليوم هو صوت نوعي وشُجاع، وكل دولة تمنح التأييد اليوم لطلب فلسطين نيل مكانة دولة غير عضو تثبت بذلك دعمها المبدئي والأخلاقي للحرية وحقوق الشعوب والقانون الدولي والسلام.
إن تأييدكم اليوم لمسعانا سيبعث رسالة مبشرة لملايين الفلسطينيين على أرض فلسطين وفي مخيمات اللاجئين في الوطن والشتات وللأسرى مناضلي الحرية في السجون الإسرائيلية بأن العدالة ممكنة، وأن الأمل مبرر، وأن شعوب العالم لا تقبل باستمرار الاحتلال.
ولـهــــذا نــــــــحن هـنا اليـــــــوم
إن تأييدكم لمسعانا اليوم سيكون سبباً للأمل لدى شعب محاصر باحتلال استيطاني عنصري، وبتقاعس يصل إلى حد التواطؤ عن لجم العدوانية الإسرائيلية، وبحالة شلل يراد فرضها على إرادة المجتمع الدولي، فتأييدكم سيؤكد لشعبنا أنه ليس وحيداً، وأن رهانه على التمسك بالشرعية الدولية لم ولن يكون رهاناً خاسراً.
ونحن في مسعانا اليوم كي تنال فلسطين مكانة دولة غير عضو في الأمم المتحدة، نُجدد التأكيد أن فلسطين ستتمسك على الدوام باحترامميثاق وقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني وتكريس المساواة وضمان الحريات العامة وسيادة القانون وتعزيز الديمقراطية والتعددية وصيانة وتدعيم حقوق المرأة.
وكما وعدنا اصدقاءنا وإخواننا، فإننا سنستمر في التشاور معهم إن صادقت هيئتكم الموقرة على طلب رفع مكانة فلسطين، وسنتصرف بمسؤولية وإيجابية في خطواتنا القادمة، وسنعمل على تعزيز التعاون مع دول وشعوب العالم من أجل السلام العادل.
السيدات والسادة
قبل 65 عاماً وفي مثل هذا اليوم أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 181 الذي قضى بتقسيم أرض فلسطين التاريخية، وكان ذلك بمثابة شهادة ميلاد لدولة إسرائيل.
بعد 65 عاماً وفي نفس اليوم الذي أقرته هيئتكم الموقرة يوماً للتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، فإن الجمعية العامة تقف أمام واجب أخلاقي لا يقبل القيام بأدائه تردداً، وأمام استحقاق تاريخي لم يعد الوفاء به يحتمل تأجيلاً، وأمام متطلب عملي لإنقاذ فرص السلام، لا يتقبل طابعه الملح إنتظاراً.
السيد الرئيس
السيدات والسادة
إن الجمعية العامة للأمم المتحدة مطالبة اليوم بإصدار شهادة ميلاد دولة فلسطين.
ولهذا السبب بشكل خاص نحن هنا اليوم
وشـــــــــــكراً.
...
29-11-2012, 22:09
The Lord of Dark
استشهاد فلسطيني من كتائب القسام متأثرا بجراحه في مصر
29\11\2012
أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عن استشهاد أحد عناصرها متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال العدوان الصهيوني الاخير على قطاع غزة، وأوضحت الكتائب أن الشهيد حسام الهمص استشهد متأثراً بجراحه في أحد المشافي المصرية بالقاهرة.
وباستشهاد الهمص يرتفع عدد شهداء العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة إلى 177 شهيد وأكثر من 1300 جريح
...
الشهيد من سكّان رفح ويشار بالذِكر ان من يتم نقلهم للمشافي المصرية يكونون بحالة حرجة للغاية
رحمه الله وجميع شهدائنا وجعل مثواهم الجنة وأعان جرحانا وشفاهم وفك قيد أسرانا .
29-11-2012, 22:18
The Lord of Dark
رفض علاج الأسير العيساوي في المستشفى رغم تدهور وضعه الصحي
29\11\2012
فلسطين اليوم - رام الله
نقلت المحامية شيرين العيساوي، أن شقيقها الأسير المضرب عن الطعام سامر العيساوي (33 عاما) يتعرض لضغوط مكثفة وخطيرة أصبحت تهدد حياته بينما ترفض ادارة السجون علاجه في المستشفى رغم تدهور حالته الصحية.
وتزامنا مع دخول شقيقها الأسير يومه الـ123 من اضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجا على إعادة اعتقاله بعد 9 شهور من تحرره في صفقة وفاء الاحرار، ناشدت العيساوي "كل الضمائر للتحرك لإنقاذ حياته قبل فوات الاوان، والتحرك السريع لان ادارة السجون تمارس نوع آخر من أساليب التعذيب بهدف اغتياله رغم دخوله الشهر الخامس في إضرابه عن الطعام واليوم العاشر من اضرابه عن الماء"، وذكرت أن "الادارة تتعمد نقله من سجن مستشفى الرملة إلى مستشفى أساف هروفيه والعكس بمعدل مرتين يوميا".
وقال الأسير المضرب أيمن شراونة ان "اخي سامر يعاني من عدم انتظام في نبضات القلب وهبوط حاد في ضغط الدم إضافة الى إصابته بحالات اغماء متكررة وتردي وضعه الصحي بشكل عام".
وذكر ان الإدارة وبعد تردي وضعه الصحي نتيجة عدم انتظام دقات القلب نقلته يوم الأربعاء الساعة الخامسة مساء الى مستشفى "اساف" هروفيه وتمت اعادته يوم الخميس الى سجن مستشفى الرملة الساعة الثانية فجرا ليعيدوا نقله مرة اخرى الى مستشفى اساف هروفيه الساعة الخامسة فجرا وهو في وضع صحي حرج لغاية".
وذكرت المحامية العيساوي أن الأطباء في مستشفى أساف هروفيه اوصوا بإبقائه هناك وعدم نقله، الا ان ادارة سجن الرملة لم تأبه لذلك في محاولة لاغتيال اخي المحرر ضمن صفقة وفاء الأحرار".
من جانبه، أشار عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود خلف، إلى أن هناك اتصالات وجهود حثيثة تجريها قيادة الجبهة الديمقراطية مع الأخوة المصريين للتدخل من أجل إنهاء معاناة الأسيرين أيمن الشراونة وسامر العيساوي.
وطالب القيادي في الجبهة الديمقراطية حكومة الاحتلال الصهيوني بالإفراج الفوري عن الأسيرين الشراونة والعيساوي، داعياً إلى إلزام حكومة الاحتلال باحترام بنود صفقة تبادل الأسرى التي أبرمت بين المقاومة الفلسطينية والكيان في تشرين الاول 2011 وبرعاية مصرية .
....
كان الله بعون الأسرى وثبتهم ..
29-11-2012, 22:21
The Lord of Dark
الاحتلال يبني كنيسًا يهوديًا على أنقاض مُصلى في قلب القدس
فلسطين اليوم - القدس المحتلة
29\11\2012
كشفت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" النقاب عن أن الاحتلال الصهيوني سيباشر ببناء كنيس ضخم تحت اسم "جوهرة إسرائيل" في قلب البلدة القديمة بالقدس المحتلة تحت إدعاء ترميم كنيس يهودي قديم.
وقالت المؤسسة، في بيان لها اليوم الخميس، أن الكنيس يبعد نحو 200 متر عن المسجد الأقصى من الجهة الغربية، وأن هذا البناء أقيم على أنقاض مصلى إسلامي وسيكون ارتفاع الكنيس عن الأرض نحو 23 متراً.
وأشارت إلى أن "الهدف من وراء بناء هذا الكنيس هو تهويد المشهد المقدسي العام، ومحاولة التخفيف من عظمة العمائر الإسلامية والمسيحية المقدسة، خاصة المسجد الأقصى المبارك، وقبة الصخرة على وجه التحديد".
وذكرت "مؤسسة الأقصى" أن هذا الكنيس هو الثالث من نوعه خلال السنوات الأخيرة، سبقه بناء "كنيس الخراب"، وكنيس "خيمة اسحق"، علماً أن الثلاث كنس هذه بنيت على أنقاض أوقاف إسلامية خالصة.
وأفادت أن ما يسمى بلجنة التخطيط والبناء المحلية التابعة للبلدية القدس الاحتلالية صادقت يوم أمس الأربعاء على ما أسمته مخطط ترميم كنيس "تفئيرت يسرائيل"- (جوهرة إسرائيل)، سبقته جلسة قبل يومين فيما يسمى بقسم إعادة وتأهيل الآثار التابع لبلدية الاحتلال في القدس، والمخطط المذكور هو بمبادرة ما يسمى بـ "الشركة لتطوير الحي اليهودي" وهو في الأصل حي الشرف الذي دمره الاحتلال عام 1967م، وبدعم مما يسمى بـ "سلطة الآثار "
...
لاحول ولا قوة الا بالله العليّ العظيم .
29-11-2012, 23:10
Tulip chan
غـزة الان | عاجل | نتيجة التصويت 138 دولة مؤيد و 9 معارضة وممتنعة 41 دولة
الان يتم رفع العلم في الجمعية العامة للإمم المتحدة
الحمد لله ::سعادة::
أغلبية ساحقة...دولة فــلسطـــيــن تحصل على الاعتراف الدولي
مبــــــــــــــــــــــــــــــروك فلسطين ♥
اسرائيل تهزم مرتان في أسبوع واحد ...!
عسكريا و سيايا ..
لم تعد احتلال على شعب فلسطيني
بل احتلال على دولة فلسطين ..