* ` # ســـيـــرة حـــذاء # ` *
~ ~ ~ ~ ~
عار من الاسم من الانتماء؟
في تربة دستها بقدمي ؟
النعل صاح اليوم ملء السماء:
لا تجعلوني عبرة مرتين !
يا سادتي!
يا سادتي اللابسين
لا تسألّوا الأربطة عن عن اسمها
لا تسألوا الأخفاف عن أمها
من كعبي ينشق سيف الضياء
و من داخلي ينبع عرق القدم
كل أقدام الناس ..جنسيتي
فلتسقطوا عني حاجز البوابة !
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1230342662
، الصورة : دريد لحام - فيلم الحدود
يمسح خذاء الجندي عند البوابة !
رد : * ` # ســـيـــرة حـــذاء # ` *
أيها المارّون بين الأحذية الطائره
احمِوا رؤوسكم، و انصرِفوا
واسحبوا نعلكم من فوق أرضنا, وانصرِفوا
واسرِقوا ما شِئتمْ من زُرْقةِ النهرين ورملِ الذاكرَه
وخُذوا ما شئتم من صورٍ كيْ تعرفوا
أنّكم لن تَعرفوا
كيف يَطير قندرة من أرضنا سقفَ سمائكم
! تخبيص درويشي ?
~ ~ ~ ~ ~
تعمد الزعيم ان يضع رجلا على رجل وتوجيه حذائه نحو توني بلير في مارس 2004 فيما يمثل إهانة كبيرة في العقلية العربية , وبهذا البطولة الخارقة حول الزعيم هزائمه وتفريطاته الى عمل بطولي ردا على الاتهامات الموجهة عربيا له بالتفريط والدعوة الى الإنبطاح للمحافظة على النظام , الطريف ان الصحفي دخل الحلبة ليثني على الزعيم معتبرا ان وضعه رجلا على رجل بطولة في العرف العربي .
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...9&d=1230588466
المصدر : موسوعة بيضبيديا
رد : * ` # ســـيـــرة حـــذاء # ` *
هذا الخليج ..
هو الذي حمل إلينا الرئيس ..
ومنه سيعود بإذن الله ..
هذا الشط ..
هو بوابة الريئس الطامع ..
وبوابة خروجه ..
وقدر الرافدين ..
أن يحتمل عن العراق واجب حراسته ومنعه ..
وبقدر ما تكون الأحذية الملقاة والمغرم من فقدها ..
يكون الأجر والمغنم إن شاء الله ..
بعد أن نستنفد كل أحذيتنا ..
ونسير مثل سندريلا ..
نبحث عن الحذاء الزجاجي النفيس ..
المفترض أنه يوسف بن نجم الدين أيوب
~ ~ ~ ~ ~
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...0&d=1230588466
ما عبر عنه (حذاء الصحفي العراقي) قد تجاوز لدى أبناء اللحظة ولدَّاتها شهرة كل حذاء .. كان المنجز الحذائي في سياقه .. فـ(الحذاء) المقهور .. وجد نفسه وجهاً لوجه أمام المعتدي الأثيم الذي انحنى للحذاء .. ليعبره .. إلى مكان آخر ..
و(الحذاء) ينتمي إلى أمة مهووسة بالبطولة .. في حين لا تلوي على شيء من مقوماتها .. فيما تتعدد وجوه امتلاكها لأعمق وأجلى ركائز الهزيمة والنكوص .. وبجسارة عزلى إلا من حذاء .. أنعش (الفتى العراقي) غرام قومه برمزية الفعل ورمزية الإرادة .. ورمزية إهانة الصنم .. ومنح (قومه) نشوة النصر رمزاً .. لأنه أيقن استحالة أن يعيشوه حقيقةً ..
~ ~ ~ ~ ~
أواجة ليلي القاسي
وأمضي في فراغ بارد مهجور ..
غريب ٌ في بلاد ِ الغرباء !!