اللهم إنا نسألك ألا تؤاخذنا أننا لا نستطيع فعل شيء لإخواننافهم يقتلون أمام بصر العالم وسمعه
ولا نقوم إلا بالمظاهرات أو ترديد الشعارات والدعاء
ولكن النصر قادم بإذن الله
عرض للطباعة
اللهم إنا نسألك ألا تؤاخذنا أننا لا نستطيع فعل شيء لإخواننافهم يقتلون أمام بصر العالم وسمعه
ولا نقوم إلا بالمظاهرات أو ترديد الشعارات والدعاء
ولكن النصر قادم بإذن الله
شكرا لك أختي بارك الله فيك كلنا في الألم نصرنا الله
نعم يا أختي الغالية كلنا معك يا غزة ولكن بقلوبنا وبدعائنا وغير ذلك نحن عاجزون
بارك الله فيكم
واذا كنا نحن لا نستطيع فمن يستطيع , ثم لماذا وجدت جيوشنا (جيوش الدول العربية والاسلامية ) فهل وجدت فقط للتشريفات والاستعراضات وأين هم حكامنا ؟؟ اين الحكام ؟؟؟
حقاً إن هؤلاء الحكام لا يستحيون، لا من الله ولا من رسوله ولا من المؤمنين، فهم قد حاصروا القطاع قبل أن يحاصره الأعداء، وأرادوا أهل القطاع أمواتاً لا أحياءً، ولهذا رفضوا فتح المعبر لهم عندما كان بهم رمق من حياة، ثم وافقوا أن يفتحوه بعد أن سالت الدماء على الجباه. ثم إنهم اليوم يدعون إلى اجتماعات "يفتشون" فيها عن الرد على مجزرة غزة، كأن الرد مجهول، تارةً يدعون إلى اجتماعات قمم، وأخرى لوزراء الخارجية، وثالثةً لمجلس الجامعة... وهي عادةٌ اتبعوها، يجتمعون ويأكلون ويشربون، ثم يصدرون بياناً، وكفى الشيطان أتباعه "خير" القتال! ثم إنهم لا يكتفون بذلك، بل يتوجهون مسربلين بالخزي والعار، إلى مجلس الأمن، يلتمسون من الدول التي أنشأت كيان يهود ودعمته في اغتصابه فلسطين الأرض المباركة، يلتمسون من هذه الدول قراراً لنصرة فلسطين وأهل فلسطين،. ( أَلاَ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ).
إن الرد على مجزرة غزة معلومٌ غير مجهول، لا يحتاج اجتماعاً أو لقاءً للبحث و"التفتيش" عنه، وهو كذلك لا يكون في قرارٍ من دول أنشأت كيان يهود ودعمته، بل هو، فقط وفقط، في تحريك الجيوش للقتال وجمع القادرين جنودا فيها، ولا شيء غير ذلك، والحكام يدركون هذا الأمر، لكنهم خُشبٌ مسندة، يتقنون فن الدجل والتضليل . ( قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ).
عشت يفلسطين تكرم عيونك
نصرك قادم بأذن الله
[QUOTE=طبيب القرمي;15186065][size="6"]بارك الله فيكم
واذا كنا نحن لا نستطيع فمن يستطيع , ثم لماذا وجدت جيوشنا (جيوش الدول العربية والاسلامية ) فهل وجدت فقط للتشريفات والاستعراضات وأين هم حكامنا ؟؟ اين الحكام ؟؟؟
فعلا وأتفق معك فبي ذلك ولكن لنا الله