-
قلب ميت في جسد حي !!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
الحمدلله كثيرا والصلاة والسلام على رسول الله وصحبه ومن والاه ، اما بعد
قلب ميت في جسد حي
الاعلام ينقل لنا مشاهد وصور الموت كل يوم نراها اول مرة فنصدم نراها ثاني مرة فنتحسر نراها ثالث مرة فنحزن نراها رابع مرة نحمدالله انها ليست في بلادنا نراها خامس مرة نتعود نراها سادس مرةنتعود أكثر نراها سابع وثامن وعاشر مرة .... لا نبالي ونتذمر ونغير القناة حتى لا يفسد يومنا!
ولا نهتم ولا تحركنا صرخات الاطفال على جثث امهاتهم او آبائهم و لا تحرك في قلوبنا شيئا حتى مشاهد الموت المخيفة و تقسو القلوب و نرجع لروتين يومنا العادي كأن شيئا لم يكن ! ننسى اننا محاسبون بهذه الدماء الطاهرة البريئة التي ازهقت،،
وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من أصبح وهمه الدنيا، فليس من الله في شيء، ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم".
http://www.aljazeera.net/mritems/ima...74783_1_34.jpg
هل أثرت فيك هذه الصورة ؟ بماذا شعرت ؟ أم لم تحرك فيك شعرة ؟وهل غلت دماؤك وفكرت ما هو الحل لهذه المصيبة ؟
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله ولا يحقره، بحسب امرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم".
لعب الاعلام دورا خطيرا في هذا المجال الهادف الى كسر معنويات الأمة وتبلد أحاسيسها وبث روح التيئيس في عروقها من خلال التكرار على مشاهد الأشلاء المتناثرة والدموع التي تسيل على الخدود وقد تعرضنا في بعض المواضيع الى سياسة الجزيرة على وجه الخصوص في تركيزها وتسليط الأضواء وعدسات كمراتها على النساء الباكيات التي تلطم على الخدود في فلسطين والعراق وغيرها وربما سائل يقول ان هذه المشاهد تحرك الأمة وتدب الحيوية في نفوسها وهذا صحيح لو ان المؤسسات الإعلامية لم تفسد إثارة هذه العواصف بتقاريرها وتعليقاتها من ضيوف تختارها الهدف منها حرف المتلقي عن التفكير السليم فعندما تكون غارة في فلسطين او افغانستان او العراق تجد الإعلام يركز على أهات النساء ودموع الأطفال مصاحبا تلك الصور بتعليقات تزيد اليأس في نفوس المشاهدين فكان التكرار وهذا التركيز لإذلال الأمة وتحطيم أمالها و حبوب مخدرة تزيد من بلادتها وقد نجح الإعلام الى حد كبير في ذلك وها نحن نسمع من الكثيرين كلمات تدل على ايجاد هذه الثمرات التي زرعها الإعلام فقائل يقول لا أريد مشاهدة الأخبار وأخر يقول الأمة ميتة وغيرها الكثير من العبارات المشابهة وهذا ما يريده الإعلام .
فهذه من سياسات الاعلام الخبيث تخدير شعورالناس بالصدمةالاولى و تكرار المشاهد حتى تفقد معناها فمن طبيعة الانسان انه يتعود على الشئ الذي يراه كل يوم او يكون مكررا ويمر عليه كثيرا، فمثلا تصبح مناظر الشهداء في فلسطين عادية، ولا يتحرك شعور الناس ضد يهود ولا فكرهم ايضا، ويضيع الحل لهذه المشاكل التي دمرت خير أمة أخرجت للناس.
و يصبح الرأى العام "وانا مالي ؟؟؟ مش كفاية مشاكلنا اليومية ، لا نحتاج الى المزيد ! " وهو بذلك يحقر نفسه واخوانه من المسلمين !!
و ينطبق هذا على مناظر الرذيلة والفاحشة الي يروج لها الإعلام من خلال المسلسلات من شرب خمر، والفيديو كليبات من عرى، فتجعل تقبل الحرام سهلا و تقبل الواقع الفاسد صحيحا والنهي عن المنكر صعبا ! ومن خلال مناظر الرجال والنساء اللذين يسمون شيوخ وشيخات ويدربون المتلقي على الإسلام المتأمرك الذي يدعو للوسطية والحوار والتنازل !!!
ومن ناحية أخرى نتعود على القهر والذل والاهانة التي تؤدي الى التبلد واللامبالاة فمن يضرب كل يوم لا يشعر بذلة الضرب بعد المرة المئة ولا المه وما عاد يبالي ان يقوم ويعارض هذا الضرب فيقبل الواقع الفاسد ويعيش فيه وتصبح هذه حياته ولا يتطلع ولا يعتقد اصلا أن هناك حياة أفضل!!
والنتيجة أمة مبلدة فاقدة للشعور ومريضة وقلوبها ميتة لا تتحرك لنصرة دينها ولا لتنال رضاء ربها ويفقد حتى العيد طعمه وبركته فلا تحزن ولا تفرح ولا تنتصر ولا تنهض !!! و ينسلخ المسلمين فى كل البلاد عن بعضهم بعضا وعن قضاياهم رويدا رويدا ينسلخون عن واقعهم وقضاياهم المصيريه تنسى ويؤثرون الحياة الدنيا وراحتها على الفوز بالجنة ونعيمها. فحذار حذار من قسوة القلوب فإنها تؤدي الى الكفر ،، قوموا وانتفضوا من اوحال الاعلام واتربته التي ختمت على قلوبكم وجعلت الوهن يسكن قلوبكم ،،
قال تعالى ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَـهٌ غَيْرُ اللّهِ يَأْتِيكُم بِهِ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُون) سورة الانعام
وقال تعالى ( وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون ) سورة التوبة
ورغم ذلك ففي الامة عقول مفكرة وعيون مبصرة وآذان واعية وهمم عالية ومسلمون اتقياء انقياء يواصلون الليل بالنهار لاعادة الامة الى واجبها ووظيفتها
فالخير غير مقطوع ولا معدوم من هذه الامة
-
حسنن اخي ...
انا لا انكر قد مات القلب ...وانا لااحب ان اسمع وأرى لأن القلب قد تعب وما با اليد حيله ... ونحن نقهر وننغلب
عندما نرى فخلاص ايش نسوي طيب ....
وهذا ابتلاء من الله ... انظر بماذا يهتم الناس الان وبماااااذا يصرخون ويحاجون على التفاهات ....يا اخي
انت تنفخ في قربه مخروقه .... خليها على الله ووكل امرك وادعييي ان الله يفرج همنا وهم المسلميين اجمعين
مالنا الا اننا ندعي يا اخي ...
طيب
انت ماذا تريد وتتمنى ان يعفل الجميع ....؟؟ او ماذا تطمح من هذا الموضوع ؟؟؟
-
ان حال الامة يستصرخ كل من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان فكل عاقل وكل مسلم يتوجب عليه ان يفكر في التغيير وان يبحث عن اهل الحق لتضم الجهود وتوحد الهمم لايجاد حل لهذه المصائب بارك الله بك اخي الكريم موضوعك بحق قيم
-
بارك الله بك
أحييك لأن قلبك حى وباليد مية حيلة وأنت تشعر مثلي بما نعاني وما يعاني منه المسلمون في كل أنحاء العالم وما يحصل هو مؤامرة شرسة تحركها أيادي غربية من خلال الإعلام، وهو إبتلاء صحيح ولكن لنا أن نختار ما نفعله والله سأئلنا و الناس صحيح يهتمون بالتفاهات لأنهم مبرمجون لقبولها فيجب فضح الإعلام لهم وتبيان عواره لماذا في رأيك مات القلب ؟ ونحن لا ننفخ في قربة مخروقة فالخير في أمة الإسلام الى يوم الدين كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم،
ولمعرفة الحل لا بد أن نرجع للقرأن والسنة و والتوكل على الله سبحانه وتعالى ليس بالجلوس وعدم فعل شئ ثم الدعاء فهذا تواكل يحاسبنا الله عز وجل عليه بل بالعمل لمن يوجد لنا إعلاما يتبني قضايا الامة المصيرية ولا يوجد ذلك الاعلام الا اذا قامت الدولة الإسلامية التي تحكم بم اأنزل الله سبحانه وتعالى
فاعمل على فضح هذا الاعلام الفاسد وهو ما أطمح إليه من خلال هذا الموضوع
وأعمل على إيجاد الدولةالإسلامية التي تحمي الناس أجمعين من الذل والهوان وإغتيال عقولهم وقلوبهم
وأحييك مرةأخرى لهذه المشاعر الطيبة التي تنم عن قلب حى في جسد حى تحتاج اليه الأمة