غرائب وعجائب عن الفتى والفتاة
كما هي العادة كل يوم .. يجلس حميدو في الكراسي الخلفية في قاعة المحاضرة ليستمع لشرح دكتور الفلسفة والعلوم الكونية .. ومن بين المقاعد التي امامه .. التفتت إليه تلك الفتاة .. إنها شادن .. لكنها لم تلتفت إلى الوراء فحسب .. بل نظرت إليه .. أجل نظرت اليه من على بعد 10 امتار .. مع ان النظرة لم تستمر إلا لثواني قليلة .. لكنها كانت أشبه بتوقف الزمن .. ليس هذا فحسب على ما يبدو انها تبتسم له .. مستحيل ..
شادن من أجمل بنات الكلية والتي يتحدث عنها الجميع .. تنظر إلي وتبتسم .. هل هي معجبة بي .. ربما هي تعرفني .. لا لا .. بالتأكيد هي تحبني .. لابد ان اصارحها عندما نخرج من المحاضرة ..
وفجأة شعر حميدو بشئ يدفع كتفه .. إنه ذراع زميله الذي يعلمه ان المحاضرة انتهت وقد ذهب الجميع .. فيستيقظ حميدو من عالمه الحالم منذهلا ويركض مسرعا خارج الكلية .. لولا ان زملاءه ادركوه فقد كان في حالة غير طبيعية ..
اخبرهم بما حدث .. فقرروا مساعدته بما لهم من خبرات سابقة في الصياعة ومسائل البنات (( حسبما يزعمون )) .. وبالاستعانة بخبراء في هذا المجال .. استطاعوا ان يتدبروا له موعدا للقائها .. او بالتحديد استحداث صدفة ليقول ما يريد ..
تتوالى الأحداث .. لتنتهي بحميدو في المستشفى .. مع فصل من الكلية .. بالتأكيد الكف الذي حصل عليه من شادن لم يحدث كل هذا .. لأن الموضوع وصل إلى أهل البنت .. وخطيب البنت (( ياحظه طلعت مخطوبة )) .. ولم يتركوا شيئا لأهله ليكملوه .. خصوصا ان والده عندما سمع بأن ابنه المحترم يعاكس بنات الناس وبدأ يجهز قبضته ليضرب وجهه .. سقط حميدو من اثر الهواء المندفع امام الضربة قبل ان تصيبه الضربة نفسها من شدة التعب ..
وعندها تعلم حميدو درسا وحكمة عظيمة :
لا تحب فتاة تدرس مع في الكلية .. واسمها شادن .. وأبوها جزار ..
لكن السؤال الذي مازال يدور ففي باله : لماذا كانت تنظر إلي وتبتسم انا بالذات ؟! لقد شغلت بالي وسرقت تفكيري ..
:
:
:
حسنا بعد هذه القصة السخيفة .. لا تتوقعوا ان اتكلم عن الحب او المعاكسات والصياعة لأنها كلها مواضيع مملة عرضت للنقاش آلاف المرات ..
ما احب ان اتكلم عن حول الجانب السيكولوجي للفتى والفتاة ( بصراحة لفظ فتاة اظرف من لفظ مراة ولا ايش رأيكم )
كطالب طب .. ( قريبا دكتور بس دعواتكم ) .. فإن نظرتنا للبشر تتغير ونرى الظاهر والباطن .. ليس في الجسد فقط .. بل في النفسية ايضا .. وهذه ليست بميزة او فخر .. بل هو امر مؤلم .. يتسبب لك بتبلد او برود المشاعر ..
باختصار عيوننا تبحث عن العيوب ولا تبحث عن الجمال .. فالدكتور عندما ينظر لوجه امرأة امامه لا يرى سوى الأنيميا .. اما العين فلم اعد ارى عيون .. بل ارى لمعة القرنية وخطوط القزحية ان كانت موجودة وعدسة ولمعة .. بل اننا نشعر بنوع من السعادة للحظة عندما نكتشف عيبا او خطأ .. لأن هذا دليل قوة ملاحظتنا ..
رائع .. عندها سرطان المرئ .. لقد اكتشفت ذلك .. كم انا عبقري << الله يعافينا شر الأمراض :نوم: .. وشر الدكاترة الأشرار ..
:
:
:
هناك فكرتان شائعتان بين الناس :
1- الرجال مخلوقات قوية نفسيا وجسديا وهم اقوى من النوع الآخر (( البنات )) بكل تأكيد .. ولهم القدرة على القيادة .. وغير ذلك من صفات هرقل ..
2- البنات مخلوقات حساسة وجميلة ولطيفة .. تبكي بسهولة وسرعة .. وضعيفة .. ولا تستطيع فعل شئ .. ويمكن السيطرة والتأثير عليها بسهولة ..
حسنا ساعرض رأيي حول المر وانتم اعرضوا رأيكم كذلك .. ولنتقاتل ( اقصد لنتناقش ) إن اردتم ذللك ..
رأيي يتلخص في عبارة واحدة :
(( البنت لها ثبات نفسي داخلي عالي .. لكن لها ثبات نفسي ظاهري ضعيف .. اما الرجل له ضعف نفسي داخلي عالي .. لكن له ثبات ظاهري قوي ))
حسنا سأشبه الأمر بالفاكهة .. فالفتاة اشبة بفاكهة طرية لكن بذرتها صلبة جدا لدرجة قد تكسر اسنانك .. اما الرجل فهو اشبه بثمرة مثل البطيخة .. قشرتها صلبة جدا .. لكن قلبها طري للغاية ..
لذلك فالاثنان متكافئان ومتساويان تماما .. لكن الأسلوب والتركيب مختلف بشكل كامل ..
.: نظرة المرأة ونظرة الرجل :.
بالنظر إلى القصة في أعلى الموضوع .. فالأمر ليس مجرد فكاهة بل هو امر شائع حسب علمي .. لو نظرت اليك فتاة مباشرة ستظل النظرة في ذاكرتك لفترة . وقد تصيبك بحالة تجمد وتسرح لفترات طويلة .. مرهقا نفسك بإبعاد هذه الأفكار المتخلفة التي تدور في ذهنك ..
مع ان البنت اصلا ما تقصد شئ بالنظرة او يمكن اساسا ما كانت تنظر لك ..
قد لا يكون المؤثرر نظرة فقط .. بل ربما كلمة او موقف .. ان تتخيل اشياء وتبالغ في تصورك .. لتعتقد بانها تعني شيئا ما خاص بك ..
الفتاة عموما لطيفة وحسنة التعامل مع الجميع .. لكن ذاكرتها خالية من شخص محدد وليس كما تعتقد .. وغالبا لا تشعر بأنها مشعة بهذه الدرجة ولها ذاك التأثير عليك ..
وهذا الإشعاع موجود طوال الوقت وفي كل الاتجاهات .. فتستطيع بنت واحدة ان تضيع عدة اولاد بنظراتها اللامقصودة ..
لذلك فإنه فعلا الأنسب هو تغطية هذا الإشعاع .. فيما يسمى بالحجاب .. وغض النظر .. وذلك ليس حفظا للمراة الضعيفة فقط .. بل للرجل الضعيف في نفسيته .. وهكذا تم تصميمنا .. وهذا الضعف ليس بعيب .. بل هناك حكمة من وجوده ..
اما المرأة لو نظر إليها الرجال في السوق مثلا .. (( وللأسف هذه الأيام سواء لبست البنت مستور او مكشوف لا تسلم من نظرات الشباب .. على الأقل عشر رقاب تلتف من اليمين إلى اليسار متابعة كالرادار )) .. فهي لا تتأثر بالأمر . بل قد تنزعج من هذه النظرات .. وممكن البنت تكلمك وعي تبحلق في عينك وتتكلم في جدية وانت تحرك عيونك في عدة اتجاهات لتتفادى ذلك الإشعاع والا ستتجمد وتتلعثم اثناء الكلام ..
اي ان لديها الثبات النفسي الكافي لتتكلم بجدية لأي كان سواء رجل او امرأة .. طبعا في حالة العمل .. اما الرجل فبحاجة لأن يدرب نفسه بعض الوقت ليتكيف مع الأمر ويتجنب السرحان ..
وانا اتكلم من الناحية النظرية .. يعني ما حد يفهم اني اشجع ان الأولاد يكلموا بنات او شئ لا سمح الله ..
قد تكون البنت جيدة جدا .. لكنها لا تدرك ان طريقة كلامها او بعض حركاتها تلفت النظر للرجل .. وليس ذنب المرأة انها جميلة فنحتقرها لأنه هكذا خلقت .. كل ما في الأمر .. هو ان ننبه هذه البنت بأن تعدل طريقة لبسها او شئ من هذا القبيل .. لكن السؤال هو : كيف نوصل لها هذه الرسالة ؟؟
يتبع ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~
مرحبا أخي جنرال كنت سأعدل ردي ولكن وجدت أعمل اقتباس متعدد للموضوع ولم أكمل قراءته إلا أثناء ردي لذا سأترك التعليق للنهاية ...
إقتباس:
: لماذا كانت تنظر إلي وتبتسم انا بالذات ؟! لقد شغلت بالي وسرقت تفكيري ..
كثيرا ما تحصل لنا مواقف نحن الفتيات أن أنظر لأحد صديقاتي وابتسم ثم أجد ظلا يقف حائلا بيني وبينها وهى فتى يمر بيننا بينما أسلم عليها من بعيد ..وأخاف أن يظن شيئا آخر ..
أتذكر موقفا طريفا حدث معي كنت أتمشى مع أختي ممسكة بيديها فأخذتني الهيبة وقمت أقلد أحد الرؤساء ملوحة بيدي وكأني ألوح للشعب وابتسم ..!!
المهم مر شاب من أمامي وظللت أضرب نفسي بال ( ...أحم !) لحماقتي فحتما سيظن شيئا آخر ومن وضع نفسه بالشبهات !! ولكني لم أقصد كنت امثل دور الرئيس وحرمه...
إقتباس:
حسنا بعد هذه القصة السخيفة .. لا تتوقعوا ان اتكلم عن الحب او المعاكسات والصياعة لأنها كلها مواضيع مملة عرضت للنقاش آلاف المرات ..
أعجبني اسم حميدو ..مضحك جدا يذكرني بفنان الكوميديا اسماعيل ياسين !
إقتباس:
ما احب ان اتكلم عن حول الجانب السيكولوجي للفتى والفتاة ( بصراحة لفظ فتاة اظرف من لفظ مراة ولا ايش رأيكم )
تمام لو قلت عن إحدى سباب المنتدى رجال ونساء اشعر وكأننا في الثلاثينات !!
إقتباس:
كطالب طب .. ( قريبا دكتور بس دعواتكم ) ..
إلى هنا والعبارة تقليدية ولكنني تذكرت إحدى العبارات الضاحكة لرفعت اسماعيل أحم ( أقصد أحمد خالد توفيق ) يعبر عن استحالة أمر ما أو شكه به فيقول بالمصري
...
( هأو !!)
لا أقصد تحبيط فقط تذكرتها وأنا أقرأ الجملة ...
..
إقتباس:
باختصار عيوننا تبحث عن العيوب ولا تبحث عن الجمال .. فالدكتور عندما ينظر لوجه امرأة امامه لا يرى سوى الأنيميا .. اما العين فلم اعد ارى عيون .. بل ارى لمعة القرنية وخطوط القزحية ان كانت موجودة وعدسة ولمعة .. بل اننا نشعر بنوع من السعادة للحظة عندما نكتشف عيبا او خطأ .. لأن هذا دليل قوة ملاحظتنا ..
رائع .. عندها سرطان المرئ .. لقد اكتشفت ذلك .. كم انا عبقري << الله يعافينا شر الأمراض :نوم: .. وشر الدكاترة الأشرار ..
تذكرت بعض المدرسين كانوا يشرحون لنا وكان قمة سرور بعض الفتيات أن يعثروا على عيب لديه في النطق أو خلافه ليصبح أضحوكة الصف ولا حول ولا قوة إلا بالله !!
إقتباس:
ولنتقاتل ( اقصد لنتناقش ) إن اردتم ذللك ..
عليك نور نتقاتل لم يعد هناك نقاش هذا مفهوم شبه منقرض ويجب أن يتم حمايته من قبل محمية الأفكار البائدة !!
رأيي يتلخص في عبارة واحدة :
إقتباس:
(( البنت لها ثبات نفسي داخلي عالي .. لكن لها ثبات نفسي ظاهري ضعيف .. اما الرجل له ضعف نفسي داخلي عالي .. لكن له ثبات ظاهري قوي ))
تماما ..لو رأيت الرجل في موقف العزاء كثيرون لا يبكون واستغرب هل البكاء يعبر عن ضعف لكيلا يبكون أم أنه نوع من القسوة عموما ومع هذا الضغط يسبب لهم الانفجار ولأنهم يكتمون مشاعرهم فهم مهددون أكثر منا معشر الفتيات بإصابة بالضغط ولاحقا يتوفى الزوج قبل زوجته !!
يلا أحسن !
لا أعلم ما علاقته بالموضوع ولكن تذكرته فأحببت سرده
وراء كل رجل عظيم امرأة و....
حماة مندهشة !!
يتبع ..