إقتباس:
مشكلتي تكمن في كوني غير متمكنة من العربية كفاية !! فكثيرا ما أحاول التعبير عن أمر ما و لا أجد له صيغة مناسبة أو كلمة مناسبة فألجأ إلى الفرنسية بحكم أني أحسن بها و أحاول أن أترجم حرفيا ذلك و توضيح المعنى من جهة أخرى ...
ما السبيل للابتعاد عن هكذا التجاءات ؟؟ عدا قراءة كتب بالعربية فأنا لا أطيق ذلك !!
الحل الانسب بذلك هو قراءة مجموعه من القصص بالعربية ..
إقتباس:
تخلي المكساتيين عن قصصهم دون سابق إنذار ... إن هذا لمن الأمور التي تزعجني كثيرا هههه
و إني لأعاتبك قليلا يا أخي كيلوا على إهمالك لقصتك << لربما تتساءل من تحسب نفسها هذه ...
كل ما في الأمر أني أود لو تكملها في أقرب حين فقد طال انتظاري لإيجاد فصل جديد ..
و أنصح كل كاتب أن يلتزم بقصة واحدة حتى يكملها أو على الأقل يرسم كل الأحداث الآتية بذهنه أو لنقل الأحداث الكبرى و النهاية ... ثم ليكتب أخرى إن شاء و هكذا ... و إلا فقد تشتت أفكاره من كثرة ما يكتب كما حدث للبعض و من المؤسف أن نرى أنهم تخلوا عن كل قصصهم في نهاية المطاف .
وهذه مشكلة ايضا .. فأنا ربما اكون امثر من يعاني بهذه المشكلة .. وليس بيدي شيء
إقتباس:
ككتاب أغلبنا عرب و مسلمون، أعتقد بأنه من واجب الكاتب الإخلاص لانتماءاته و ثقافته التي ولدته إلى الحياة، فلا يجوز أبدا و هي من بين المحرمات التي أضع أمامها خطوطا حمراء لأنتبه عليها إذا ما أخطأت و حاولت تجاوزها، فكوني فتاة عربية مسلمة، يعني بالنسبة لي أن أنقل هذا الفكر إلى قلمي ليسيل حبرا يخط كلمات لا تعبر إلا عن ثقافتي و فكري، فأنا شخصيا إذا قرأت لكاتب مهما كان لامعا و مبدعا و لاحظت في كتاباته انسلاخه عن فكره فإنه يصبح بالنسبة لي كاتبا خائنا منافقا عميلا مقلدا أعمى تبعيا منقادا دون شخصية، و على العكس، إذا قرأت لكاتب لم يبرع بعد و لكنه يجاهد بكل ما يملك ليخلص لثقافته بالتأكيد مهما كانت المهم أنه يخلص إليها، فإنني أعتبره كاتبا مبدعا وفيا مخلصا صادقا صريحا مع نفسه و مع قرائه و ذا شخصية قوية من فولاذ، زملائي أنا ما طرحت هذه النقطة إلا لأني رأيت من جميعكم هذا الخطأ الفادح الذي سيؤدي بالضرورة إلى اندثار ثقافتكم التي تخوننها بكل كلمة تتكتبونها في سبيل إحياء ثقافة غيرها، لقد لاحظت في كل قصصكم ميلا للثقافة الغربية التي لا تمت لمبادئنا بأي صلة، فقد غلب على كل قصصكم، جو من الاختلاط الغريب، إعجاب بين الجنسين، نظرات مريبة، مواقف غريبة، شخصيات قلدتموها أسماءا أجنبية، وضعتموها وسط معالم لا تعبر أبدا عن أصولكم، ثقافتكم، و انتماءاتكم العربية الاسلامية، لذلك أطلب منكم الاقلاع عن ذلك، فأمتنا أحق بأقلامنا من أي فكر و أمة أخرى، و أجعل مشاركتي هذه منبرا أتمنى أن يصل عبره صوتي إلى الجميع، لقد كتبت قصة بعنوان "همس القلوب" لمن يريد الاطلاع عليها، لا أنكر أن قصتي تحوي أسماءا أجنبية مثلكم، و لكني أردت من ذلك أن أبين لكم أنه يمكننا الكتابة بأسماء أجنبية إن كنتم تصرون على تبنيها ولكن بجعل القصة تدور في أحداث تنتمي إلى ماتنتمون إليه، زملائي مبدعي مكسات، أمتنا تنادينا لتخلد أقلامنا المبدعة مبادئها، أبطالها و أمجادها، فلا يجوز أن نخذلها بتبني أفكار أعدائها. العالم في حاجة لأن نعرفهم بديننا و ثقافتنا و مبادئنا السامية فدعونا نجعل سماء مكسات المحطة التي تنطلق منها كلمات لفظتها أقلامنا بكل صدق، إخلاص و وفاء لإسلامنا العظيم، دعوا مكسات المنبر الذي نوصل عبره قصصنا التي لا تعبر إلا عن ذاتنا العربية المسلمة، أو عن أي ذات أخرى المهم أن يكتب كل لثقافته و انتمائه، أرجو أن لاأكون قد أثقلت عليكم بكلامي و لكن زجدت نفسي مجبرة على تنبيهكم، و السلام عليكم...
اختلف معك كثيرا جدا في هذه النقطه اختي ..