هلا حياتو كيفك ؟ ان شاء الله تمام
حبو عسى ما شر ؟ تأخرتي حياتوو ><"
لك الحريه متى تنزلي البارت بس الصراحه لك فقده :بكاء:
عرض للطباعة
هلا حياتو كيفك ؟ ان شاء الله تمام
حبو عسى ما شر ؟ تأخرتي حياتوو ><"
لك الحريه متى تنزلي البارت بس الصراحه لك فقده :بكاء:
البارت توحفة بليز نزلي البارت اللي وراه
مشكووووره
في الإنتظار
^_^
البرااااااااااااات وينو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مرحبا اختي-روطة-
اتمنى انك تكملي قصتك لانها
جميله وانابانتظارك
تقبلي مروري
Up
بليييييز حطي البارت الجديد لأنا نترياه
بلييييز نزلي اتكملة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله البارت رائع
ولكن لا تتاخري في البارت القادم
سلاااام روطةكيفك
واواواو واخيرا كملتى القصه انتظرتك اكثير
مااا شالله عليك كل مالك تبدعين فى القصه
يسلموووووووو ياااعثل على التكمله الحلوه
واخذى راحتك فى كتاابتك للقصه
وتسلم يدك ;)
هلا بالغلا
اظن اني تأخرت واجد
واتمنى ان عادش متحمسة
أما بالنسبة للبارت فالحين انزله
في حفظ الرحمن ورعايته
هلا بالزين
إلا انتي الروعة
والبارت الحين احطه ... مع اني تاخرت
في حفظ الرحمن ورعايته
هلا خويتي
بكملها
والبارت الحين بنزله
واتمنى ان حيرتش تقل
في حفظ الرحمن يا الغالية
هلا والله
عادي أنا كذا تجيني حالات
حتى لو كنت متحمسة
بس انتي احسن مني
على الاقل تحجزين
انا ما رد ابد
في امان الباري يا حلو
هلا ملاييين بالزين كله
اممم .. صح كلامش
بس ما لقيت وقت اسفة
واعتقد ان البارت هذا يمكن ما يرضيش بعد
لكن ان الله عطاني عمر
بحاول اخلي البارت الجاي قريب وطويل
وبالنسبة للتوقع ... اقرئي البارت لتعرفي 6.^
في امان وحفظ الرحمن
هلا يا الغالية
اعتقد اني خذيت بكلامش الي يناسبني
(( خدي وقتك واكتبي :) ))
وما انتبهت للباقي
(( بس لا تطولي مررة ))
تسلمين يالغلا على الرد
وفي حفظ الرحمن ورعايته
هلا اختي
آسف لاني تاخرت
بس مو بيدي
والبارت الحين احطه
واحط غيره قريب
في امان الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هلا فيش يالغلا
انا بخير ... عساش انتي بخير ؟؟؟
تسلمين اختي ... وانا ما سويت شي ... بس بالنسبة للتاخير مو بيدي ... اسفة
اما بالنسبة للتوقع ... اقري وبتعرفين
ربي يحفظش من كل شر
هلا والله
الحمدلله ... هذا الي كنت ابيه ...
واسفة لاني تاخرت ... بس البارت الحين انزله
وعفو
في حفظ الله ورعايته
انتظرتي واجد ... ها ؟؟؟
هلا يالغلا
رجعت تردين
جد انتي احسن مني
الحمدلله ان اسلوبي تحسن
ورح انتبه للملاحظة
واتمنى جد انش تنبهيني على اغلاطي
في حفظ الباري
هلا خويتي
وتسلمين
واسفة للتاخير
والبارت الحين انزله
في حفظ الرحمن يالغلا
هلا حياتي
شر ما يجيش
ويعل تشتاقلش العافية
في حفظ الرحمن ورعايته
هلا خويتي
انتي التوحفة
والبارت الحين انزله
في حفظ الرحمن ورعايته
مرحبتين يالغالية
انتي الجميلة
ومشكورة للرد
واتمنى انش ما زلتي تنتظرين
واكيد اتقبل مرورش الطيب
في حفظ الرحمن ورعايته
هلا وغلا
البارت الحين انزله ... فقراية ممتعة ان شا الله ^^
في حفظ الرحمن يالغلا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وانت اروع
اسفة بس شكلي تاخرت
في حفظ الرحمن ورعايته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
انا الحمدلله بخير ... وانتي عساش بخير ؟؟؟
مشكورة حبيبتي
والله يسلمش يا احلى من العسل انتي
بالنسبة للراحة ... اخذتها وزيادة بعد
الله يسلمش
في حفظ الباري
آسفة للتأخير ...
البارت ليس طويلا جدا ... ولكنني وضعته فقط لأني تأخرت كثيرا ... وسأكتب قريبا (( الأسبوع القادم ربما )) ... لأن المدرسة قد أعطتنا إجازة بما أننا قد أنهينا المواد ...
ومع أن الإجازة للمذاكرة ... إلا أنه لا بأس بأن أكتب ... فقد اخترت ما سأذاكره للامتحانات النهائية ... كما أنني لن ألمس اللابتوب ... ولن أدخل النت ... قرابة 3 أسابيع ... بسبب الامتحانات أيضا ...
للتذكير:
كانت أليكسس تنتظر أليكس في الصالة ... لذا أول ما تناهى إلى مسامعها صوت فتح الباب ... أسرعت لترى من دخل ... فرأت أنه أليكس ... فسألته قلقة:
- هل من خطب ؟؟؟؟؟؟
صمت أليكس ... ولم تنطق شفتاه بكلمة ... ولكنه التفت بوجهه الشاحب الجامد ... إلى الخلف حيث تستطيع عيناه رؤية سامانثا ... فأدارت أليكسس ناظريها ناحية سامانثا هي الأخرى ... لترى حالها لا تختلف عن أليكس كثيرا ... إن لم تكن أسوء ... فسألتها: هل أنتِ بخير ؟؟؟؟؟؟
لم تجبها تجبها سامانثا ... بل بقيت صامتة ... مما أربكها ... وزادها قلقا ...
التكملة:
- أتنوون تركي خارجا ؟؟؟؟
صدر ذلك الصوت من الخارج ... ليحطم حالة الصمت الذي اكتسى الجو ... فالتفتت أليكسس إلى الخلف ... لترى مايك ... واقفا خلفهم بالخارج ... وتظهر عليه علامات نفاذ الصبر ...
بعد ذلك بقليل ... كان الجميع جالسا على أرائك الصالة المريحة ... والصمت هو المسيطر ... ولكن ليس لوقت طويل ... حيث أصبح مايك هو المسيطر ... بعد أول حرف نطق به لسانه ... بقوله:
- كيف لي أن أحدث سام ... بينما أنا أحدث سامانثا ؟!؟!؟! ... وأن تقول لي سامانثا بأنها غادرت المدينة بينما هي أمامي الآن ؟!؟!؟!
أليكس بهدوء وباختصار: سام هو نفسه سامانثا ...
- إذا سام فتاة ؟!؟!؟!
سأل مايك هذا بغباء ... فأومأ أليكس برأسه مجيبا بنعم ... فأسرع بسؤال آخر: لماذا ؟!؟!؟!
التفت أليكس لسامانثا ... لعلها تريد الإجابة على هذا السؤال ... فهو يخصها في النهاية ... فرآها تغمض عيناها ... وكأنها تحضر لما ستقوله ... فصمت ...
زفرت سامانثا بهدوء ... ثم فتحت عيناها ... لتلتقي بعينا محدثها ... وتقول بهدوء:
- اسمي الحقيقي هو – صمتت قليلا مرة أخرى لتستجمع القليل من الطاقة الكافية لمتابعة حديثها - سامانثا (..اسم الأب والعائلة...)...
- إذا ؟!؟!؟!
قالها مايك مستفسرا بهدوء ... لتجيبه سامانثا متعجبة:
- ألا يذكرك اسمي بشيء؟!؟!؟!
- بلى ... وكيف لي أن أنسى اسم حاكمنا ...
أجابها مايك بهذا ... بعد أن ابتسم وكأنه فهم بعض الأمور ... ولكنه فتح فمه ليقول:
- إذا سامانثا هي ابنة الحاكم ...
التفت الجميع إليه ... ما ان سمعوا صوته ... ليكمل هو بعدها:
- هذا يفسر التنكر ... فهي مجبرة ... وإلا ستتعرض للخطر ... ولكن ... أليس من المفترض أن تكون الآن في لندن ؟!؟!؟!
- لقد كذبت ...
أجابته سامانثا ببساطة ... ليقول مستغربا:
- على من ؟؟؟؟ ... والديكِ ؟!؟!؟!
أومأت سامانثا بهدوء ... ليسأل مرة أخرى:
- ولكن لماذا ؟!؟!؟!
- أنا لا اريد الدراسة خارجا ... ولكنني أردت القليل من الحرية ...
أجابته هكذا ... ليقول لها:
- كان يمكنكِ قول هذا دون الكذب سامانثا ...
فأجابته سامانثا من فورها:
- لا ... لم أكن لأستطيع قول هذا ... أنت لا تعرف حتى كيف أقنعتهم ...
- إذا أخبريني كيف ؟؟؟؟
هذا ما نطق به لسان مايك ... لتقول سامانثا بغموض:
- لقد كان السفر شرطا ...
- شرطا !!!... لماذا ؟؟؟؟
سألها ... لتجيبه بصعوبة:
- شرطا بأن ... – صمتت قليلا ... لتكمل بعدها بسرعة - ... بأن أتزوج بابن عمي جاك ...
صدم مايك بشدة ... وسرعان ما تغيرت ملامحه للحزن ... ليسأل كمن لم يسمع جيدا:
- تتزوجين ؟!؟!؟!
أومأت برأسها مجيبة إياه بنعم ... فصمت قليلا ... ولكن سرعان ما قال بأمل:
- ولكن لا يجوز أن تتزوجي بابن عمك ... ألا يعتبر أخاك ؟!؟!؟!
- ما بك ؟!؟!؟! ... هل نسيت ؟؟؟؟... والدي لا يملك أخوة ... هذا صديق والدي من الطفولة ... ووالدي يعتبره كأخ له ... لهذا أناديه بعمي ... وهذا يعجبه لهذا استمر بمناداته هكذا ...
انطفأت شمعة الأمل لدى مايك بسماعه إجابتها ... وأحس بقليل من الضيق ... لذا وقف يستأذنهم بالخروج ...
بخطوات ثقيلة وشاردة ... سار مايك على ذلك الطريق ... شاردا يتذكر ...
(( التفت مايك خلفه ... ليرى أليكس يقول بهدوء:
- دعنا نصعد إلى الأعلى ... وهناك أسئل ما ترغب بالسؤال عنه ... ))
- ليت أني لم اذهب ...
قالها مايك في نفسه نادما ... وكررها حتى وصل إلى منزله ...
وكان منزله متوسط الحجم ... ويمكن القول أنه كبير نسبيا ... مع ذلك الفناء الصغير الذي يكفي لأسرة صغيرة ... قد تقيم حفلا صغيرا ...
وفي الصباح اليوم التالي ...
- لا ... لا يمكن ... لا تحلم بذلك حتى ... لن أذهب ...
هذا ما كانت تقوله سامانثا دون توقف ... وهي متمسكة بسريرها ... آبية النزول ... وأليكس يسحبها من قدميها ... وهو يقول:
- بل ستذهبين ... هل ستهربين ... لم أعهدك جبانة ...
- لست جبانة ... وسأثبت ذلك ... ولكن اترك قدمي أولا ...
تركها أليكس ... فنزلت من السرير وهي تقول:
- أخرج ... سأقوم بتبديل لباسي ...
ربت أليكس على رأسها مبتسما ... قائلا:
- أحسنت صغيرتي ...
- لست بصغيرة ...
هذا ما قالته سامانثا مسرعةً ... وقد احمر أنفها من الغضب ... فنقر أليكس أنفها بلطف ... قائلا:
- بل أنتي كذلك ... صغيرتي ...
وخرج مسرعا ... فتنهدت بهدوء ... قائلة في نفسها:
- ماذا سأفعل لو ؟؟؟
هزت رأسها بقوة ... غير سامحة لنفسها بالتفكير أكثر ... وهي تقول بصوت عالي ... أقرب للصراخ:
- لن يحدث هذا أبدا ... (( ثم أكملت بهمس )) ... أنا أثق به ...
أدخل أليكس رأسه مسرعا ... وهو يقول:
- لم تغيري رأيك ... أليس كذلك ؟!؟!؟!
وقفت سامانثا على قدميها بملل ... واتجهت ناحية الباب ... لتدفع رأسه بقوة ... وتغلقه بعد ذلك ...
وقامت بتبديل ملابسها بسرعة ...
وبينما هي تفعل ... كانت أليكسس تحادث أليكس ...
- ربما من أفضل ... لو أنك تتركها تتغيب اليوم ... للاحتياط فقط ...
هذا ما قالته أليكسس بهدوء ... وهي تشرب القهوة ... ليرد عليها أليكس بهدوء أكثر:
- لا أريدها أن تكون جبانة ... ألكسس ...
وضعت القهوة على الطاولة بهدوء ... ثم قالت بعد فترة لم تطول:
- جبانة !!!... لا تضحكني أرجوك ... أليكس ... هي لا تقاتل الآن ...
- وهل الجبن هو في القتال فقط ... إنه في أمور الحياة أيضا ...
تفلسف أليكس بهذا ... لترد عليه بقلق واضح:
- أليكس ... لا تتفلسف ... إنها ابنة الحاكم ... لا تدري ما قد يصيبك ... إن أصابها شيء ... ثم لقد رأيت ما حدث بالأمس ... صحيح ... أعني ذاك الصبي ... وتلك المظاهـ ...
قاطعها أليكس بهدوء:
- لا يهم ما سيحدث لي ... فلقد وعدت سامانثا ... بأني سأجعلها تعيش مراهقتها كباقي المراهقين ... والحياة لا تخلو من المشاكل ...
- ولكن ...
كانت ستعترض مرة أخرى على كلامه ... لولا أن قال بعد أن سمع صوت باب يغلق:
- لنكمل لاحقا ... فسامانثا آتية ... لا أريدها أن تسمع ما تقولينه ...
صمتت لرغبته ... وعندما أتت سامانثا جلست بجنب أليكس مسرعة ... حيث أنه كان الأقرب لها ... وهي تعتذر عن التأخير ... وبعد انتهائهم من تناول الفطور ... ذهبوا للمدرسة معا ...
كانت سامانثا تجلس على مقعدها ... والقلق ينهش بجسدها الهزيل ... فقد تأخر مايك وسارا كثيرا ... وبالعادة يلتقون عند البوابة الخارجية للمدرسة ...
ولكنها ارتاحت قليلا حين لمحت سارا عند باب الفصل تحيها من بعيد ... ثم تقترب منها ... وهي تقول:
- منذ متى وأنت هنا سام ؟؟؟... هل تأخرنا عليك كثيرا ؟؟؟
- (( تأخرنا ... إذا مايك معها )) ... لم تتأخروا كثيرا ... ولكن أين مايك ؟؟؟
التفتت إلى الخلف ... وأشارت إليه ... وقد كان داخلا إلى الفصل للتو ... فابتسمت لرؤيته ... ولكن ابتسامتها اختفت ... عندما لاحظت الحزن في عينيه ... الذي لم تدرك سببه ... ولكنها أرجعته لكذبها عليه ...
تقدم مايك ناحيتهم ... وبينما يتقدم ... رن الجرس ... معلنا بداية الحصة الأولى ... فتوجهت سارا لمقعدها ... وحين وصل مايك إلى سام ... حياه وجلس بجانبه بصمت ... ردت سام التحية وأرادت قول شيئا ما ... ولكن دخول أستاذة الفيزياء ... جعلها تصمت ... ولكن ليس طويلا ... فقد أخرجت دفتر صغير ... وأخذت تكتب به شيئا ما ... وما أن انتهت ... وضعته أمام مايك ليقرأه ...
التفت مايك ليرى ما كتب ... حيث أنه كان منتبها لشرح الأستاذة ... فابتسم حالما قرأه بخفة ... فقد كان مكتوبا ...
(( أشكرك من كل قلبي ^^ ... لحفظك سري 6.^ ... )) ...
فكتب لها ...
(( لا بأس ... ولكن عديني بأن تخبريني بكل شيء ... اتفقنا ^^...)) ...
ثم فعل كما فعلت هي ... حيث وضع الدفتر أمامه ... فقرأته ... والتفتت إليه بسرعة ... مبتسمة ... وهي تهز رأسها موافقة ... ثم كتبت له شيء ... وأخذ يرد عليها ... واستمر الحال هكذا ... حتى أصبح الصف هادئا ... وحين رفعا رأسيهما ... شاهدا الأستاذة تراهما ... بنظرات مرعبة ... وسرعان ما قالت:
- ليست المرة الأولى لكما ... أليس كذلك ... لن أسامحكما هذه المرة ... إلى غرفة المدير ... حالا ...
أسرعا الاثنان بالخروج من الفصل ... وفي الطريق ... كان مايك يقلد صوت الأستاذة ساخرا ...
- لن أسامحكما هذه المرة ... لن أسامحكما هذه المرة ... لن أسامحكما هذه المرة ...
ثم صرخ بغضب:
- لا أذكر أنها سامحتنا في المرة السابقة ... هل تذكر أنت ؟؟؟... لقد أرسلتنا إلى المدير كذلك ... أليس كذلك ؟؟؟... حقا هل هي مجنونة ...
ضحكت سام من انفعال مايك بشدة ... فما أن سمع ضحكتها ... حتى شاركها هذه الضحكة ... وهو يتمنى أن تستمر ... فهل ستستمر يا ترى ؟!؟!؟!... وخاصة وهم يتوجهون للمرة الثانية لغرفة المدير ...
انتهى ...
فاتمنى ان البارت قد نال على اعجابكم ...
في حفظ الرحمن ورعايته ...
حجز الاولى
ياااااااااااااي مررررررره كنت فرحانه يوم شفت ان اخر مشاركة لك حسيت انك نزلتي البارت ^^
مررررررررررررررررره مبسووطه البارت يجنن مع اني توقعت صدمة مايك بتكون اكبر .. ولا توقعت انه بيحب سام بذي السرعه O_o
شكلة يحبها من قبل ...
رحمته من قلللللللللللللللللللب بس انا متأكدة ان الكاتبة الطيبوبة روطة الصغنونه ام قلب واسع من ذهب راح تخليهم لبعض صح صح ؟
عموما حبو يا لييت تستخدمي علامات الترقيم ^^ لنها شي اساسي ..
صدقيني الموضوع بسيط راح تعتادين مع الوقت ::جيد::
بنتظار القادم
هلا بالغلا ^^...
يا رب دوم فرحانة ...
المفروض تكون صدمته اكثر ... صح كلامش ... بس مع التصرفات الي شافها من سام لمدة اسبوع تقلل الصدمة ... وغير كذا هو شاف سامانثا من قبل ... يعني الصدمة كانت بوقت ما اكتشف السالفة ... واقدر اقول ان موضوع زواجها غطا عالموضوع ... بس هذا مو يعني انه يحبها ... هو شاف سامانثا مرة وحدة بس ... بهيئتها كبنت ... يمكن تقولين إعجاب ... ولا انتي تبينه حب من اول نظرة يعني ؟؟؟...
الله كل ذا ... عشان اخليهم لبعض ...
اقري القصة للنهاية ... وشوفي يمكن ما يحبون بعض من الاساس!!!...
أما بالنسبة لعلامات الترقيم ... اممم ... انا اعرف احطهم في مكانهم ... بس ما ارتاح لهم ...
احب احط نقوط ... يطلع الشكل احلى ... على العموم رح افكر بالموضوع ...
والقادم رح يكون الاسبوع الجاي ... (( بدون تحديد )) ... باذن الله ...
في حفظ الرحمن ورعايته ...
خخخخخخخخخخخ مو حب اول نظرة بس انا توقعت انه راح يحبها بعد ما يعرف بس رده فعله تحسس الواحد انه يحبها ...
بس احسك تلمحي لي انهم ما راح يحبو بعض عموما راح نعرف ان شاء الله مع الاحداث ^^