الطاقة الحرة ||||| المقال الثالث """"""""""""""""""""""""" \\\/// طاقة الأثير
الطاقة الحرة
المقال الثالثhttp:\\www.sychogene.com
::::::::::::::::::::::::سؤال:
أي من العلماء المرموقين (والحائزين على جوائز نوبل ) يدعمون فكرة هذه الطاقة الكونية المشار إليها ي الأثير؟؟
الجواب:
بعض أشهر العلماء الذين أكدوا حقيقة وجود هذا المجال الكوني من الطاقة هم :
- جيمز كليرك ماكسويل " هناك مادة ذات طبيعة خفية بالنسبة للأجسام المتجسدة وجب أن تكون موجودة في هذا الفضاء الذي يبدوا ظاهراً بأنه فراغ
- ألبرت مايكلسون رغم أن النظيرة النسبية هي باقية إلى الأبد فنحن لسنا مضطرون غلى رفض مفهوم الأثير
- البروفيسور "اولفير لودج".... وهناك الكثير منهم
سؤال :
ماذا عن قانون مصونية الطاقة ومكانته بالنسبة لآلية عمل هذه الأجهزة والمحركات المستخلصة لطاقة الكونية؟؟؟
الجواب :
إن كل عملية إطلاق أو إمتصاص للجسيم الإفتراضيvirtual partical معروفة عنها سابقاً بأنها عملية تخرق قانون "مصونية الطاقة" فعملية الإطلاق هذهemission
تمثل اختفاء مفاجئ لكمية من الطاقة في الكون . وكل جسيم مشحون في هذا الكون يقوم بهذا الإجراء باستمرار حتى أن النيوترون هو في حالة دائمة من الانكسار إلى جسيمات افتراضية مشحونة مختلفة.إذاً فكل قطعة من المادة في الكون وحسب فيزياء الجسيمات التقليدية هي في حالة خرق دائم ومستمر لقانون مصونية الطاقة على المستوى المجهري
إن قطب مغناطيسي قوي يمثل إجهاد إضافي في الزمان + مكان .وكذلك الحال مع شحنة قوية من الكهرباء الساكنة فكل من هاتين الحالتين تلف وتقتل الزمان+مكان.ذاته ذاته لذلك فبخصوص كل من حالة القطب المغناطيسي والشحنة الكهربائية الساكنه لا يمكن تطبيق قانون مصونية الطاقة وهناك بعض الحالات الخاصة بالذرات الكبيرة الحجم كتلك التي تعود لعناصر ثقيلة لوحظ فيها خرق قانون
"الخطية المغناطيسية" بالإضافة إلى قانون مصونية الطاقة .
وهذا مثير فعلاً طالما أنه بواسطة مغناطيس دائم يمكن للفرد تطبيق جهد في موضع ما دون حاجة لأي دخل إضافي لطاقة إن طريقة تسخير هذه الحقيقة في سبيل صنع جهاز لإنتاج الطاقة الحرة يعتمد على براعة المخترع ومن الممكن أيضاً استخدام كلا التأثيرين بنفس الوقت الجهد الكهربائي الساكن والجهد المغناطيسي أحادي القطب من خلال محرك كهرومغناطيسي عادي بحيث يستطيع بعدها إنتاج الطاقة الحرة وبالتالي فالجهد الكهربائي
الساكن والجهد المغناطيسي إحادي القطب من خلال محرك كهرومغناطيسي عادي بحيث يستطيع بعدها إنتاج الطاقة الحرة وبالتالي فالجهد الكهربائي متوفر لأنتاج الطاقة الحرة لكن السؤال هو : هل يمكن تطبيق ذلك عملياً الجواب هو بكل تأكيد "نعم" إذا آمنا فعلا بما تقوله الفيزياء السؤال الثاني: كم مدى صعوبة الأمر ؟ وهنا يمكن الإجابة بطرق مختلفة واعتقد بأن أفضلها هي كالتالي : إذا كان الفرد ذكياً بما يكفي ويعود إلى أبسط الأساسيات فيمكنه حينها
إنجاز الأمر عملياً ومباشرة وبشكل رخيص جداً.
سؤال:
أليس عملية تشغيل هذه الأجهزة العاملة على مبدا تحويل الطاقة الأثيرية هي مناقضة للحقيقة العلمية التي تقول بأن "الحركة التلقائية الدائمة هي مستحيلة بالمطلق "
الجواب:
هذا صحيح إذا كان الأمر ينطبق على ما نسميها ب "الأنظمة المغلقة" كمحركات الأحتراق الداخلي أو التوربينات أو المحركات البخارية إلى آخره ...
لقد كشفت لنا الطبيعة من خلال الحركة التلقائية للإلكترونات الدائرة حول النواة الذرية والكواكب الدائرة حول الشمس وغيرها من مظاهر طبيعية اخرى بأن هناك فعلاً " حركة تلقائية دائمة " متجسدة في الطبيعة من حولنا لكن هذه الأنظمة الطبيعية المتحركة باسمرار تمثل " أنظمة مفتوحة "
أي أنها في حالة تفاعل دائم ومستمر مع طاقات مختلفة كهربائية جاذبية وغيرها
وهناك أمثلة على أدوات متحركة تلقائياً مثل عجلة عجلة "بيسلر " (1712م)وبندول "فوكات"وكلا الأداتان تعملان بقوة ناتجة من دوران الأرض إن المفهوم المبكر حول "الحركة التلقائية الدائمة " يشير إلى أي جهاز يعمل على إخراج كمية طاقة تفوق الكمية الداخلة وهذا يعتبر مستحيل طبعاً إذا تجاهلنا حقيقة وجود مصدر طاقة كونية غير مرئية (كالأثير)تعمل على تشغيل الجهاز الدائم الحركة هذا الأمر بالذات هو الذي يفرق ظاهرة "الحركة التلقائية الدائمة"عن قوانين الثيرموديناميكية(الديناميكيا الحرارية).
سؤال:
لماذا المغانط الدائمة تعتبر عنصراً أساسياً في تصميم وبناء الأجهزة المحولة للطاقة الأثيرية؟؟
الجواب:
لأن المغانط تعمل عمل"مضخات للطاقة الكونية"أو "صممات جاذبية" فاطاقة الفضائية (الأثير)يمكن تركيزها وتكثيفها وتضخيمها ودمجها بواسطة مجالات مغناطيسية قوية وفي الحقيقة بعد أن تم اكتشاف مغانط النيوديميوم nib لم يعد هناك أي مبرر لعدم وجود أجهزة مولدة للطاقة الحرة بالإعتماد على عملية تحويل الطاقة الفضائية (الأثيرية).
يقول البروفيسور "وينر هايسنبيرغ" الحاصل على جائزة نوبل للفيزياء:
" أعتقد بأنه من الممكن استخدام المغانط كمصدر للطاقة لكن نحن الحمقى العلميين لا نستطيع فعل ذلك فوجب أن تأتي من خارج المنهج العلمي"
سؤال:
ما هي الشروط الضرورية لإقامة مشاريع "بحث وتطوير" تهدف إلى إنتاج وترخيص شامل وواسع لأجهزة إنتاج الطاقة الحرة ؟
الجواب:
1-التركيز على,وتطوير,المفاهيم الأكثر عملية لإنتاج الطاقة الحرة وأكثرها اقتصادية.
2-إقامة تواصل على المستوى العالمي من أجل النقاش والحوار ومشاركو الأفكار والاقتراحات خلال عملية البحث والتطوير في هذا المجال التقني الجديد .الإنترنت هي وسيلة فعالة جداً
3-الاعتماد على تكنلوجيا "المغانط الخارقة"التي برزت حديثاً وأصبحت هذه المغانط متوفرة بكثرة في الأسواق(كل ماتحتاجه هو القليل من التثقيف فهذه المغانط لا تدرس في المدارس الصناعية )وجب التركيز على عناصر "ساماريوم____كوبالت" والنيودينيوم" وغيرها من مواد جديدة تدخل في تركيب المغانط الخارقة.
4-المباشرة في تطبيق تكنلوجيا الدوامات
5-تخصيص تمويل طويل الأمد من خلال تشجيع وجذب الاستثمارات المالية
6-وبشكل عام فإن التفكير المنطقي والتعامل الأخلاقي خلال فترة هذه المشاريع سوف يؤدي حتماً إلى النجاح
-------------------------------------------------------------------------------------------------
الشكر الكبير لموقع مكسات الرائع وللإدارة + المترجم الرائع naz ولجميع العاملين والعاملات ولجميع الأعضاء والذين أهتموا في هذا الموضوع
الكبير الذي يشرح المخاطر القادمة إذا بقينا على هذا النحوا من أستخدام الطاقة ويشرح كيفية الإستفادة من أنواع الطاقة الحرة المجانية أكرر
شكري لكل من قام بقراءة المواضيع وأتمنا أن ينال إعجابكم جميعاً أعلم أن عملي صغير مقارنة بالأخوة الأعضاء ولكن والله مشغول
إلى اللقاء مع بقية المقالات إن شاء الله :::::
مع تحيات :
BLACK X_KNIGHT
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
http://www.mexat.com/vb/image.php?ty...ine=1223549705