لـمـاذا نـمـرض وكـيـف نـشـفـى ؟؟
http://www.m5znk.com/uploads/images/...c9a223e57a.gif[/color]
[CENTER]اهلاا ومرحباا بكم يا اعضاء مكسات الكرام
كيفكم؟ انشاء الله بألف خير
لنبدأ بالموضوع مباشرة لانني لا اجيد كتابة المقدمات :o
http://www.m5znk.com/uploads/images/...e0a3cf6e70.gifالانسان
----------------------------------------
بداية لابد ان نعود الى تعريف الطب وتعريف مهمة الطبيب الذى هو بلغة زمان كان يسمى الحكيم *
فى كتاب القانون فى الطب للشيخ الرئيس ابن سينا قام كغيره من الحكماء السابقين واللاحقين له بشرح أن الطب من أول مهامه حفظ الصحة ووضع مجلد ضخم فى كيفية حفظ الصحة ثم انتقل الى المهمة التالية للطبيب وهى التشخيص ثم وصف الدواء حال تمكن المرض من الجسد والنفس ووصف كسابقيه أن الدواء يكون من الغذاء والشراب أولا وان لم يفلح فيكون الشفاء للمريض بدواء مفرد ثم مركب من اثنين فثلاث وهكذا ..
ما سبق مقدمة لنستطيع معا الاجابة على الاسباب التى دفعت الانسان الى المرض وهى عديدة وتشمل :
http://www.m5znk.com/uploads/images/...e0a3cf6e70.gif*اولاا : الطعام والشراب
***************
ويشمل الغذاء والشراب وعندما نعود بالذاكرة للوراء ما قبل الثورة اى قبل الخمسينات نجد غذاء وشراب هذا الجيل بسيط وطازج وطبيعى ولم يعلموا او يعرفوا ما يسمى بالكيماويات(السم العصرى) وكانت حياتهم بسيطة وهادئة وخالية من طوفان التلوث السمعى والبصرى والخلقى والعلمى والالكترونى وعندما تم غزوهم بالمشروبات الغازية مثل السباتس والكولا سخروا منها واطلقوا عليها مشروب المرضى وكانت منازلهم ونواديهم عامرة بالمشروبات الشعبية يتم شربها وتقديمها لضيوفهم باردة وساخنة وكانوا يرفضون المخترحات الحديثة من ثلاجة وسيارة وحلة الطهى بالبخار ويفضلون الشرب من القلة والطهى فى الاوانى الخزفية فى الفرن البلدى وركوب الحمار والحنطور لذا كانت امراضهم قليلة ومعظم امراضهم البسيطة تعلم ربة المنزل سبل مدواتها بالغذاء والاعشاب ونادرا ما كانوا يذهبون للحكيم اى الطبيب , وكان الحكيم عيادتة خالية من الاجهزة التعقيدية الحديثة وبعضهم كان بعيادتة جهاز اشعة اكس , ويقوم الحكيم بالكشف بة على المريض بنفسة وكان الحكيم يتأنى فى فحص المريض بالسماعة واليد مع الاعتماد على حاستة الطبية والاهم انة كان يهتم بسؤال المريض عن الاغذية والمشروبات التى كان يتناولها لكون الغذاء حسب يقين الحكيم هو سبب الداء تصديقا لقول محمد صلى الله علية وسلم (المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء) وكان الحكيم يقدم لمريضة مع الدواء الحمية الغذائية اى النظام الغذائى ويشمل المسموحات والممنوعات من الغذاء والشراب حيث يمنع المريض من تناول الاغذية التى ساعدت على مرضة ويطلب منة تناول الاغذية التى تساعد على شفائة , واحيانا كان الحكيم يصف للمريض نظام غذائى فقط دون دواء انطلاقا من الحكمة الطبية القديمة ( ما يعالج بالغذاء لا يعالج بالدواء) وهذا ما تشكو منة حاليا منظمة الصحة العالمية ان الطبيب لا يقضى مع المريض اكثر من نصف دقيقة من وقتة يصف لة نظام غذائى , وكان اهم روشتة يكتبها الحكيم ان يعمل على انقاص وزن السمين وزيادة وزن النحيف لتأكدهم ان الصحة مع القوام المتناسق , هذا ما كان من الحكيم فى اهتمامة بغذاء مريضة .. اما ربة المنزل فأهتمامها بغذاء اسرتها اشد وكانت تعلم نوعية الغذاء الذى يفيد زوجها جنسيا ونوعية الغذاء التى تناسب اولادها فى اعمارهم المختلفة ونوعية الغذاء التى تناسب الحامل والنفساء والمرضع , وتعلم انة يوجد غذاء وشراب شتوى يبعث بالدفء بالاوصال, وغذاء وشراب صيفى يقى من الحر والعطش, وكذلك تعلم الاغذية التى تتناسب مع كل مرض, اى ان كل علومها الغذائية التى تعلمتها من والدتها وجدتها هى علوم وقائية بالدرجة الاولى, اما العلوم العلاجية فكانت الام تعلم كيفية علاج افراد اسرتها من الامراض البسيطة وكانت ادواتها النباتات تستعملها فى صورة مشروبات اولبخات اوكمادات اوحمامات للجسم كلة او للعضو المصاب , وكانت ربة المنزل لاتعلم شيئا عن المصنعات الغذائية خارج منزلها بل تقوم بنفسها بالتصنيع الغذائى بمنزلها من تجفيف خضراوات من نعناع وملوخية وبامية وغيرة وتخلل الطرشى وتصنع المربات وتخبز المخبوزات بل تحمص البن وتطحنة هذا كانت مهام سيدة المنزل بالحضر... اما سيدة المنزل بالريف فكان علاوة على ما سبق تجيد تربية الطيور وطحن وخبز الحبوب اما الطهى لكلاهما فكان يطلق علية اكل بنفس والمقصود بالنفس طريقة الطهى ونسب التوابل المضافة للطعام, وكانت كل سيدة لها خلطة التوابل التى تشتهر بها وبل لها الاكلة الخاصة التى كانت تشتهر بها وكانت ربة المنزل لاتعلم شيئا عن الدقيق الزيروالخالى من الردة وكانت لاتطعم وتأكل العيش الفينو بل تأكل الخبزالبلدى , وكان يضاف على سطح الخبز البلدى , حبة البركة وكانت هذة الاضافة من التراث المتوارث وكان المقصود منها تقوية جهاز المناعة, وهذا ما اثبتة العلم الغربى الحديث ان الانسان يحتاج يوميا لتقوية جهاز المناعةالى جرام واحد من حبة البركة وان من الملاحظ انة كان يضاف للرغيف البلدى الواحد جرام حبة بركة واذا كان الانسان يتناول 3 ارغفة يوميا فمعنى ذلك انة تناول اكثر من حاجتة من حبة البركة *وكان من التراث كذلك ان يوضع اسفل الكباب بقدونس وكان الهدف ان البقدونس يمنع امتصاص الدهون بالامعاء *وكانت سيدة المنزل تقدم لاسرتها المسليات بالمساء من ترمس وحمص نابت وارز باللبن وبليلة وغيرة كثيروكانت تعرض فنونها فى الطهى على جاراتها فىطبق مغطى يحملة احد اطفالها الى جارتها ويعود لامة من جارتة بطبق اخر تستعرض فية فنونها فى الطهى وطبعا ينشأ بهذا المودة والالفة بين الجيران وكانت ربة الدار تتفنن فى اضافة الخضروات الورقية لمعظم الوجبات مثلا يضاف البقدونس للبيض والكرفس للشوربة والشبت للمحشى والكرات للطعمية والنعناع للبصارة وهكذا ومن المدهش انة توجد منظمة غذائية عالمية عملت بحث على 100 غذاء شعبى على مستوى العالم من حيث القيمة الغذائية والوقائية وكان من الاغذية 8 أغذية شعبية صحية, ونذكرمنها البصارة والكشرى والكفتة بالارزوالطعمية والجبن القريش بالزيت والكباب, ومن المؤسف ان بعض الاسر تخلت عن تراثها الغذائى واصبحت تأنف من البصارة والجبن القريش والكفتة بل اختفت بعض الاغذية من المنازل مثل عسل النحل والعسل الاسمر والبصل والثوم بل بعض الشباب اصبح يأنف من تناول السلطة الخضراء ونذكر انة فى الزمن الجميل كان من العيب ان يدخل المنزل لحمة حمراء بل لا بد ان تكون اللحمة ملبسة اى بها دهون فمن الخطاء الكبير ان نمنع العباد من تناول الدهون بصورة المختلفة خوفا من الاصابة بالجلطة اذن لماذا زمان كانت امراض القلب والجلطات نادرة الحدوث, وذلك راجع الى تناول اهل زمان يوميا كثير من الخضروات الورقية مع وجباتهم وهنا ينطبق القاعدة الطبية الخالدة دفع مضارالاغذية, اى ان بعض الاغذية لها اضرارجانبية ويدفع ضررها بأغذية اخرى فالدهون يدفع اضرارها معظم الخضراوات الورقية التى تعمل على احراق الدهون والبعض الاخر يمنع امتصاص الدهون اى ان الغذاء لا ضرر منة طالما تم تناولة باعتدال , ومن الخير تنوع اصناف الغذاء التى يتم تناولها وهذا ما كانت تشتهر بة سيدة المنزل زمان ان لا يمر عليها الشهرالا وتكون قد تناول افراد اسرتها 30 وجبة مختلفة على مدار الشهربل لم تكن تنسى اى نبات ينمو فى الموسم واهم من كل ما سبق ان الاب والام يتشاركان فى تعليم ابنائهما اداب الطعام من غسل اليد قبل تناول الطعام ثم التسمية والاهتمام بالمضغ الجيد وعدم التسرع فىتناول الطعام وعدم الوصول للشبع ثم الحمد وغسل اليد والفم واهم اهم اداب الطعام التى بها استغنى محمد صلى اللة علية وسلم والمسلمين عن الطبيب انة اوصى المسلمين الا يصلوا الى حد الشبع عند تناولهم الطعام ولا يأكلوا الا عندالشعور بالجوع والحمد للة تعالى منذ ان علمنى والداى اداب الطعام لم اشكو من معدتى الا نادرا ولظروف قهرية مثل المشاركة فى حرب اكتوبر المجيدة وكل من اعرفهم ولديهم النهم فى تناول كميات كبيرة من الطعام وبنوعيات من الطعام ضارة مثل الحلويات واللحوم والمياة الغازية والوجبات الاجنبية فكلهم مرضى بامراض مزمنة * واتذكر اب وام حضرا الى ومعهما طفلاهما وشكا لى من الطفل النحيف الذى لايرغب فى الطعام وطلبا حلا ليأكل مثل اخية السمين فسألتهما من منهما شاطر فى مدرستة فقالوا النحيف وسألت من منهما الاكثر شقاوة فقالوا النحيف فقلت حرام عليكم انتم عايزين الطفل الشاطر يبقى بليد وسمين زى اخوة ماتخافوش على صحتة دى طبيعة جسمة عدم الاكثار فى الاكل وللعلم امراضة حتكون اقل من امراض اخوة السمين وانتم ظلمتم اخوة السمين انكم اجبرتموة على الاكل الكثير وعلمتوة النهم فى الطعام وقد صدق عبد اللة ابن عمر عندما رسخ الاسلام فى قلبة وقال منذ ان اسلمت لم اشبع قط
يتبع http://www.m5znk.com/uploads/images/...61b00a4fd4.gif