وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,,
إقتباس:
اذا كان هناك طريق محفوف بالمخاطر
واذا سلكته ومشيت فيه لم تسلم من اشواكة ومن الزجاجات المكسورة فيه
ومن الحفر التي تنتشر في كل جنباته ونواحيه ..
وصف جميل ومبسط للحياة بشكل خاص
هكذا نحن معرضين دوما للطريق الوعــر
شأنا أم أبينا قد نتخطى تلك الأشواك و
الزجاجات والحفر وقد يتعرض منا لخدش
أو سقوط بأحد الحفر .
قد ينتهي لقاء ذلك الجرح , قد لا يعود بعد سقوطه بأحد الحفر .
( إذا فالنتوخى الحذر)
إقتباس:
طريق كثرت فيه الحيوانات الضالة من كلاب شرسة وذئاب مفترسة وقطاع طرق ومجرمين ..
وهذه إحدى أخطر ماقد يواجهه الإنسان عموما
بحياته فتلك الحيوانات وأولئك المجرمون وقطاع
الطرق على أهبة من الإستعداد للإنقضاض عليك
والقضاء عليك بل والفتك بك متى ماواتتهم الفرصة
لذا فليؤمن الجميع بأنهم موجودين وليحرص علـــى
عدم الوقوع في براثنهم قدر الإمكان .
إقتباس:
اكنت تسير في هذا الطريق ؟؟
نعم وللأسف حتى جابهت الديناصورات بحد ذاتها .
إقتباس:
اكنت تسمح لاحد ممن تحب وتخاف عليه ان يسلكة ويمشي فيه ؟؟
مطلقا وأفضل أن أسير فيه وحيدا .
إقتباس:
اما كنت تمنعه وتحذره ؟؟
هو كذلك .
إقتباس:
طريق محفوف بالمخاطر من يمشي فيه يكون في غاية الحذر
يرفع رجله عن هذه الزجاجة المكسورة ويبتعد عن تلك الحفرة العميقة
ويتجنب كلباً شرساً ويتحاشى اثارته ..
وصف مبدع وهائل صراحة لا أملك تعليقا مناسبا له .
إقتباس:
فاللسان من نعم الله العظيمة .. ومن لطائف صنعه الغريبة ..
بما إنه أقوى عضلة في جسم الإنسان (سبحان الله) .
إلا إنه يوردنا المهالك مثلما يجلب لنا السعادة ولكن تظل
العبرة في كيفية إستخدامه والتوقيت المناسب لذلك .
إقتباس:
صغير حجمه وعظيم طاعته و جرمه
وسهل إستخدامه أيضا .
إقتباس:
إذ لا يستبين الكفر والإيمان الإ بشهادة اللسان
و هما غاية الطاعة والعصيان .. ثم إنه ما من موجود أو معدوم .. خالق أو مخلوق
متخيل أو معلوم .. مظنون أو موهوم إلا و اللسان يتناوله ويتعرض له بإثبات أو نفي
فإن كل ما يتناوله العلم يعرب عنه اللسان إما بحق أو باطل
المنافقين الكذابين الأفاقين إستخدموه ومازالوا بكثرة .
إقتباس:
وساقه الى شفا جرف هارٍ لا ينجو من شر اللسان
فعلا إلى جرف ق لاينجو منه
وكم من رأس بتر وعرش دمر
وعقيدة حرفت وشخص خدع
(باللسان)
إقتباس:
الا من قيده بلجام الشرع فلا يطلقه الا فيما ينفعه في الدنيا والآخرة ..
إن نطقتها ملكتك وإن سكت عنها ملكتها
إقتباس:
حين نضطر الى الكلام ان نتصور انفسنا نمشي في طريق وعرة
فلا نخطي خطوةً الا وان ننظر الى اين نضع اقدامنا
أو مثلما قال لي أحدم مرة (عد إلى ثلاث) حينما تريد قول شئ .
إقتباس:
نتصور الكلمة خطوة اين ستنزل ؟؟ وماذا سينتج عنها ؟؟
من تصيب ؟؟ هل تأتي بخير ؟؟ لو لم نتفوه بها هل نخسر شيئاً ؟؟
نعم هي الكلمة كذلك فإستخدامها في غير مكانها مشكلة
والسكوت عنها في حال ضرورة ذكرها أيضا تعد مشكلة أخرى
(الحرص وأشد الحرص في كيفية إستخدامها كما لو أنها خطواتك بين أشواك وحفر ووحوش )
إقتباس:
(( اتقوا زلات اللسان , فإن الرجل تزل قدمه فينتعش , ويزل لسانه فيهلك ))
(( ان العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرقين ))
(( لا يستقم ايمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ))
وأنا أشهد .