[ علاج المسالك العـــقلــية و الــقــلبــيــة ] !
زَاغَ زائغ عِنْ حقٍ,
بائن وراح يرمي أخوان له في الدينِ بالسفاهة و السطحية والسذاجة،
لأنهم ما اتفقوا معه في فرعِ منَ الفروعِ التي ساغ فيها الاختلاف ولقد وجد بيئة تساعده على بث سمومه و أوهامه و وجد أناس يصدقون أكاذيبه و بهتانه..باع أخرته بدنياه وراح ينطق كما الرويبضة فرغَ جل وقته في الصيد في الماء العكر عظم الصغائر و إنزالها منزلة الكبائر
و تكلم بلسان الضمائر و هو خالٍ من اللب إن أتيته بحجة بَكِمَ وكان كالبَعِيمُ بغى بُغْيَةً لـ إضرام الشر خسر ومن أعانه خاسر لا يأخذ بقول الباقِرُ كل استناده على باطل بَقَّ بهتاناً وزورا
**
و الله إن مُوقد الفتنة, زَاغَ و زَاغَ من اتبعه و
سار على خطاه’ ضالاً مضلاً ضائعاً مضيعاً ليس له
رأي و لا عقل...
إن حدثه عاقل سافَهَهُ ورماه بنبال
التفاهةِ و الحماقةِ والسفاهةِ، و هو العامل بأن لم تكن معي فأنت ضدي وضد الدين و المنطق و ما علم أنه ينطق عن الهوى يرى في مَن خالفه العداء فيشمر عن ساعديه ليطفق بأقبح العبارات و أشنع اللعنات. والعياذ باللهِ مِنه ومن أتبع هواه..
و علاج الزَوغِ،
لطمةُُ على الخدِ..
و سحق بالَأقدامِ،
ثم حمل إلى مشنقة الإعدامِ
وقبل الدفنِ يرمى للذئاب جزء
من الأكتافِ وقليل من العظامِ
ثم دفن ما تبقى بين مزابل الأنامِ،
و إرسال رواية وديوان باسمه عنوانها السلام
ملاحظات هامة :
هذا العلاج لا يتناسب مع مرضى السكري وعلى هذا جرى التنويه.
وهو يناسب المصابين بالأحدية الفكرية .