:;..!! هل تنجو من المواقف المرعبة ..و المفزعة.. و الخطيرة!!...;:
كل منا مر بمواقف مليئة بالرعب و أحسـ بــ (الموت من الخوف) لكنه نجى من كثير من المواقف الرهيبة و المميتة أحيانا التي مر بها في حياته ..
هل تنجو من المواقف العصيبة جداً ؟ ولماذا تعتقد أنك تنجو فيها ؟
أمثلة :
* كنت راجع من السفر بتاكسي و عندما وصلت للبيت و أصعدت كافة الحقائب .. احزروا ماذا تذكرت ؟
لقد نسيت حقيبة الوثائق و النقود في التاكسي .. لكن بدون هذه الحقيبة ... أنا مجهول الهوية ..
جواز سفري و هويتي الشخصية و الجامعية و شهادات ميلادي و كل وثيقة أصدرتها في حياتي كانت موضوعة في هالحقيبة ... والان يجب علي أن أجد التاكسي و أنا بالكاد أحفظ شكل السائق
*استيقظت يوما من النوم ... هناك شئ غريب مو طبيعي ... و كأن جزء من جسمي ناقص .. أردت أن اسند نفسي بيدي اليسرى لأقوم ..لم أستطع أن أجد يدي .. كانت راكبة مكانها .. لكنها بدون أي احساس أو قدرة على الحركة .. لم أقدر أن أحرك أي اصبع ولا مليمتر واحد .. بالاضافة الى أن لونها ( بنفسجي )
و عندها لم أعد بحاجة الى يدي لاقوم ... فقد وجدت نفسي قافزا وسط هذا الموقف المهول
الان أنا أدرك شعور المشلول ... ذراعي كانت مثل بندول الساعة.. تلوح يمينا وشمالا بدون أي سيطرة
و أحس كأنها ثقل معلق بجسدي .. يتدلى للأسفل ..
أرفعها بيدي اليمنى و أتركها فتسقط من تلقاء نفسها
.. لا شعور .. لا حركة...
احرصوا أن لا تضعوا مجرى الدم تحت رؤوسكم وأنتم نائمون
*خرطوم وزنه حوالي 15 كغم مربوط بحبل و موضوع على حافة سطح عمارة من 4 طوابق ... أنا ممسك بطرف الحبل بقوة و واقف على حافة سطح ليس له سور.. سارح بالمناظر الطبيعية من الأعلى ... فجأة أخي يرمي الخرطوم على غفلة مني .. و في نصف ثانية .. كان يتوجب أن أدرك الموقف بالكامل و أن احفظ توازني و أشد الخرطوم بقوة تعادل وزنه ..
و أنا الان حي .. أطبع موضوعي بهذا كلتا يداي.. و معترف بي دولياً
و حسب قوانين الاحتمالات .. المفروض أن اجتماع هذه الامور الثلاث احتماله 5%
لا أجد مبررا لذلك .. سوى الرعاية الالهية
مواقفكم .. و آرائكم