-
][ بين بلقيس و سليمان ][
بسم الله الرحمن الرحيم .,
لن اكتب مقدمه . فقد مللت من كتابتها .
..,
هضاب لا أثر فيها للحياة لولا بقية من الاشواك امهلها الصيف , وبيداء تموج بكثبان الرمال .
وسراب يلعب بالعقول ويبعث الآمال في النفوس . ولكنها آمال لا تتحقق .
على ان الساري لايهيم على وجهه يوما او بعض يوم , حتى يرى البيداء وقد تراجعت امام روعة الخصب و النماء , فأي سحر هذا الذي وضع الجنان في قلب الصحراء ؟! .
هو سحر بلقيس ملكه سبأ بلقيس فاتنه الدنيا و معبودة القدم .
عكفت بلقيس على البيداء فخلقتها خلقا جديداً , وعاجت على الصخور فأنبعث منها الماء الذي جرى في الوديان عذبا سلسبيلا ,وقامت الرياض والحدائق حول قصرها , فأضحى اعجوبة العالم ومحط آمال الشعراء .
نالت بلقيس ما كانت تصبو إليه من مال وعقار , كما نالت امنيه الأماني , فقد وهبها الله جمالا لم تفخر أنثى بمثله , واي جمال هذا الذي ملأ التاريخ احلاما ذهبيه ؟ , جمال الأنوثه , وجمال الملك وجمال الروح , وهذا هو المثل الأعلى للجمال .
ولكن كل ذالك لا يغني عن الحب .. نعم , الحب الذي تشوقت إليه بلقيس وبحثت عنه في بلاطها فلم تجده , وفي شباب مملكتها فلم تعثر عليه , وفي وادي الأحلام فلم تره إلا خلال صعاب و مخاطر .
وفي صباح ذات يوم من ايام الربيع الساحره دخل عليها مأمون شاعر القصر , فقالت له بلقيس (( أنشدني شعراً في الحب و قل لي اين اجده ))؟! .
فمال الشاعر على قرطاسه ودون ابياتاً قدمها للملكه فلما قرأتها قالت ( أتعني سليمان ) ؟
فقال الشاعر :
- نعم إياه أعني .ولن يكنمل جمال مليكتي حتى يجمع إلى روعته حكمة سليمان وعبقريته
*****
آه . تعبت ., يتبع غداً
: قدوم سفير سليمان ~
.
-
شكرا لك على الموضوع الوعه
ويشرفني اكون اول من يرد عليك
-
بلقيسُ..
ولا تزالِ قصتكِ حكاية ً قبل اليوم وحتى غدِ..
:
:
-
أحب قصة سليمان عليه السلام كثيراً..
حقا مشوقة و مميزة..
-
ما ادري
مع ان قصتك حلوة كتير
لكن
أظن انها يجب أن تكون بقسم الحكايات
عموما ... يسلمو
-