الغبار يحمي من مرض الربو !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا بأعضاء مكسات الكرام المهم ما أطول عليكم ندخل بالموضووع على طوول احسن::جيد::
اولا نتعرف ماهو الغبار
الغبار هو جزيئات دقيقة من المواد العضوية وغير العضوية العالقة في الجو،
وهو يحتوي على مواد عديدة كالألياف الحيوانية والنباتية، واللقاحات، وثاني أكسيد السيليكا Silica، والبكتيريا، والطفيليات، والأتربة الناعمة الغنية بالمواد العضوية. وقد يحتوي أيضًا على مواد احتراق، ورماد، ونسيج صناعي، وصوف، وقطن، وحرير، وورق، ومخلفات الأظافر، وجزيئات زجاج، وصمغ، وجرافيت، وشعر وقشور من الإنسان والحيوان، وبلورات سكر وملح، وتربة، وبذور جرثومية، وفطريات، وغيرها...
وتتراوح جزيئات الأتربة بين نصف ميكرو متر إلى أضعاف هذا الرقم، وهي تبقى معلقة في الجو لفترات طويلة، وتنتقل لمسافات شاسعة.
وبينما تقل نسبتها فوق الجبال، وعند منتصف البحار؛ حيث تبلغ هناك عدة آلاف في السنتيمتر الواحد، فإنها تبلغ أقصى نسبة لها في المدن الصناعية؛ حيث يحتوي الهواء في تلك المدن على 3 ملايين جزيء في السنتيمتر، ويحمل أعدادًا كبيرة من جزيئات الدخان والقطران المتناثر، وتركيزات من جزيئات مشتعلة تشكل خطرًا انفجاريًّا فوق مطاحن السكر والدقيق ومناجم الفحم، إضافة لجزيئات السيليكا، التي تتسبب في خشونة ماكينات المصانع، وتسبب أضرارًا بالغة على الصحة حين استنشاقها.
يقول الباحثون في جامعة "أريزونا" الأمريكية: إن هذه المخاطر لا تهدد بلادًا بعينها، بل إن العواصف البعيدة في الصين وإفريقيا قد تقطع المحيطات إلى شمال أمريكا، وتحمل معها البكتيريا، والفطريات، والمعادن الثقيلة، وغيرها من الملوثات.
وأكد التقرير الإخباري أن غبار الأماكن الصناعية والزراعية هو الأخطر دائمًا؛ حيث تكون التربة معرَّاة، ويكثر فيها المواد الدقيقة السامة، والمبيدات الحشرية، والمعادن الثقيلة، التي تنطلق في الجو وتحملها الرياح حينما تُقلب التربة. ويستطيع كثير من هذه المواد البقاء في التربة لفترات طويلة دون تأثر؛ فالمبيدات التي رشت منذ 20 عامًا - على سبيل المثال - ما زالت في مكانها، وحينما تنطلق إلى الجو ويستنشقها الإنسان فإنها تسبب له أضرارًا سرطانية كبيرة أو تعرضه لخطر التسمم بالمعادن الثقيلة.
كل هذه المواد التي ذكرناها تتسبب في حدوث أعراض صحية لا تستطيع تحاليل المعامل في العادة أن تعرف سببًا لها، وذلك مثل: أعراض الإرهاق، والنسيان، وفقدان الشهية، أو النهم الذي لا يؤدي إلى شبع، والإمساك، ومشاكل الدورة الشهرية عند النساء، وآلام الظهر والكتف، والحك الذي لا مبرر له للأنف والأذن، وغيرها من الأعراض التي تنتج عما يحمله الغبار.
لحد يرد :تدخين: