قال تعالى (وانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثُلاث ورُباع)
وهذا الحاصل الآن أن الرجل المقتدر يلجأ بالزواج من المرأه الثانية
في بعض الأحيان ...
لكن السؤال؟
إذا أبوك قرر الزواج على الوالدة وعزمك على عرسه تروح ولا لا..؟
قد يتعارض أمران :
الأول : أمر أبوك بحضورك عرسه ...
والثاني: أمر أمك بعدم حضورك عرس أبوك ..
وما هي الاسباب التي ستساعدك في اختيار قرارك ؟
أتمنى أن نرى نقاش جميل في هذا الموضوع

