وكما قيل , فإن السعيد من وعظ بغيره لا مااتعظ به الناس !
لديّ قناعة خاصة وأرددها كثيرا , وهي أن الفتاة السعودية من أكثر فتيات العالم العربي سذاجة ..
رغم التعليم الجيد الذي حظيت به الفتاة ؛ إلا أن طبيعة المجتمع السعودي في التعامل مع الفتيات جعلهن يصلن لهذه السذاجة ..
فوالله لا أتجنى عليهن بهذاالموضوع ولا أُبالغ ,ولكن هذا الواقع ,وسأورد لكم صورا منه لتتأكدوا صدق ماأقول وأراه ..
الفتاة السعودية حُرِمت من العاطفة داخل بيتها , فكماأسلفت الطبيعة العامة للمجتمع ساعدت على ذلك , فلا تجد الأب يحتضن البنت ويقبلها , وهي أحوج ماتكون لذلك ..
وحتى الكلام الطيب الذي يروي مشاعرها وغريزتها وعاطفتها , يخجل الأب أو يترفع _جهلا منه _ أو يجهله جملة وتفصيلا ..
فإذا لم تخاطب بنتك بكلام تحتاجه فمن ستخاطب !!
وأما الإخوان فحدِّث ولا حرج ..
الفتاة بالنسبة إليهم عبارة عن امرأة في البيت تلبي طلباتهم ..
يسألها عن الغسيل والأكل وكل مايهمه وماله علاقة بأموره الشخصيِّة ؛ أما أن يسألها عن حالها ووضعها النفسي , , فهذا آخر مايفكر به للأسف !
لذا والحالة ماذكرت وبتلك الصفة السيئة والحالةالاجتماعية المتردية ,وجدتْ البنت أن خير وسيلة للخروج من هذه البيئة الضاغطة هي البوح لصديقاتها , وقد تجد عندهن حلاًّ طيبا وقد تجد العكس !
وقد تلجأ الفتاة للبحث عن ذاتها للهاتف والنت والعلاقات المشبوهة ,وهنا تقع المشكلة ..
وحتى لو كانت الفتاة على خلق وتربيتها طيبة ومن أسرة وحمولة معروفة , إلا أن انعدام الحنان والأمان العاطفي في البيت قد يدفعها لخيانة أهلها ودينها وقبل ذلك نفسها !
قرأتم كما قرأتُ عن قصة تلك المرأة وعمرها 38 سنة , تعرفت على شاب في العشرينات من عمره , وقد غرّر بها , واسمعها الكلام المعسول الذي لم تجده في بيتها , وتوطدت العلاقة فخرجت معه مرة ومرتين إلى أن وثقت به , ليخرج بها المرة الثالثة لشقة وفيها اثنان غيره , وقاموا باغتصابها وتصويرها عارية وبعدها ....... بدأ المسلسل المعروف في مثل هذه الحالة , فقد رضخت لجميع مطالبهم ,وتكرر اغتصابها أكثر من مرة !
ولكن في إحدى المرات طلب هذه الذئب عديم المروءة والرجولة وقليل الحياء أن تأتي له بابنتها !!!!
فهذه المرأة متزوجة ولها بنت في المرحلة الثانوية !!
فلا حول ولا قوة إلا بالله !
فإما أن تأتي بابنتها , فلذت كبدها لهذا الوحش , أو يفضحها بنشر صورها في كل مكان !!
فما كان منها إلا أن اهتدت للصواب , وإن كان متأخرا , فاتصلت بالهيئة فأخبرتهم بالقصة كاملة , فطلبوا منها أن تواعده في بيتها , وبالفعل واعدته ونجح الكمين بالقبض عليه , ومعه صور للمرأة وصور لابنتها , فقد كان جوالها مليئا بصور ابنتها عند اغتصابها في تلك الشقة !!
لاأدري , قد تكون شقة (الحريَّة) والتي كادت أن توصلها لــ(العصفورية) !!
وماذا بعد ؟!!!
ألم تتكرر هذه القصص كثيرا ؟!
يعني هذه المرأة وفي هذا العمر , ألم تسمع بقصص شبيهة كثيرة , قبل الوقوع في حبائل الشيطان ؟!
مالذي جعلها تثق بهذا الشاب ؟!!
سبحان الله !!
طبعا هذه القصة نشرت ووزعت من قبل العلاقات العامة في الرئاسة وذلك في توجه جديد من قبل أهل الحسبة _وفقهم الله _ لنشر القضايا التي تساعد الهيئة في حلِّها ..
أعتقد وأجزم أن الفتيات سمعن بالعديد من القصص , وبعضها قد يكون أشنع من هذه القصة ..
ومافتاة حائل التي ظهرت بمقطع بلوتوث ببعيد عنا , وكذلك فتاة النسيم وكيف صورها ذلك الشاب وهو يفعل بها الفاحشة وكيف انتقم منها لما رفضته ونشر ذلك المقطع ..
وفتاة القطيف ,وجده ومكة وللأسف في كل مكان وزمان تتكرر مثل هذه القصص ..
والسؤال يتكرر ...
إلى متى ؟!!!!!
همسة في أذن أختي المسلمة :
ااتق الله ,واحذري من تكوين علاقات عبر النت أو الهاتف فقد تتطور وستتطور لتكوني أنت الضحية التالية ..
تخيلي وجود صورك في وضع مخل وقد انتشرت في كل مكان !!!!
فقط تخيّلي .....
عليك بالحذر , وليس الحذر وحسب , بل يجب عليك أن تكوني داعية خير وأن تحذري أخواتك المسلمات ..
ولا تخجلي من ذلك , فقد سمعنا أن بعض الفتيات في المدارس والكليات والمجالس يجاهرن ويفتخرن أن لهن أصدقاء وإخِلاّء والعياذ بالله ...
دمتم دعاة خير ومحبة ...
محبكم تحدوه ...

