فين الردووووووووووووود ؟!؟!؟!
عرض للطباعة
فين الردووووووووووووود ؟!؟!؟!
رووووووووووووووعة وبالذات سن المرهوقة هذي هههههههههههه
اتمنى تحطي التكملة باسرع وقت
تحياتي :
اسيرة الحياة
سوري شباب تأخرت عليكم في التكملة :مذنب::مذنب:
مشكووووووورة أسيرة الحياة على ردك و أتمنى من كل قلبي أن تظلي
متابعة للقصة ::سعادة::::سعادة::::سعادة:::مرتبك:
و الآن مع الفصل الجديد :
سوزي و حبوكشي
نظرت (سوزي) باستغراب نحو (حبوكشي) و قالت : مهلاً لحظة!!
هل تقابلنا سابقاً ؟؟!
(حبوكشي) باشمئزاز من رقة (سوزي) في الحديث : لا لا لا فأنا لا أحب التحدث مع أمثالك أبداً !!
ثم رمقتها بنظرة متعالية مما جعل (سوزي) تتضايق بشدة منها , حاول (ريكي) كتم ضحكته و لكنه لم
يفلح في فعلها و انطلقت ضحكته معلنة ضربة قوية أكيدة قادمة من (سوزي) قريباً:p:p
صرخت (سوزي) في وجه (حبوكشي) بشدة مما جعلها ترتجف : كيف تجرأين على التحدث معي
هكذا ؟!! ألا تعرفين من أكون ؟؟!
ظنت (سوزي) لوهلة أن (حبوكشي) قد خافت منها و لكن ظنها جاء مخطئاً , فصرخت (حبوكشي) في
وجهها بقوة أكبر و للأسف مع البصق أيضاً :مااااااااااذا ؟!!! هل تظنين أني أخاف من أمثالك أيتها المدللة
المؤدبة الناعمة ؟!!! أنا لا أعتبركِ في الأصل من البشر !!! فأنت تشبهين الفراشة الصغيرة !!!
رفرفت (سوزي) بعينيها قليلاً محاولة استيعاب كلام (حبوكشي) العجيب , و قالت بتعالي : و هل من
السيئ أن أكون رقيقة ؟؟!!
(حبوكشي) : بلى بالطبع بكل تأكيد !!!
انطلق (ريكي) يضحك مجدداً و بقوة أكثر , مما أدى إلى احمرار وجه( سوزي) من شدة الغضب , و قامت
بضربه على رأسه .
قالت (حبوكشي) : على ماذا تضحك يا ولد ؟؟!
نظر كلاً من (ريكي) و (سوزي) نحو (حبوكشي) بتعجب شديد , و قال (ريكي) : المعذرة , و لكن من
تنعتين بالولد ؟؟!
(حبوكشي) : أنت يا ولد !! انفجرت (سوزي) ضاحة على (ريكي) الذي احمر وجهه بشدة من الإحراج ,
و قال صارخاً في وجهيهما : كفا عن ذلك ! ثم أني في الخامسة و العشرين و عليكما احترامي !!
انتقل لمسامع (مايا) الشجار بالخارج , فذهبت لتلقي نظرة على من تتشاجر معه (حبوكشي) هذه المرة.
خرجت (مايا) تنادي : (حبوكشي) ! أين أنتِ ؟! تعالي و ساعديني بالمطبخ !!
توقفت (سوزي) عن الضحك عندما سمعت صوت (مايا) القادم نحوها , حاولت (مايا) أن ترى من بالخارج
و هي واقفة داخل المنزل و لكنها لم ترى سوى فتاة شقراء جميلة واقفة و تنظر لعينيها مباشرةً .
تسارعت نبضات قلب كلاً من (مايا) و (سوزي) , خرجت (مايا) و هي تمشي بخطواتٍ متثاقلة
"هل هذه من أظن ؟؟! هل يمكن أن ..." كانت هذه كلمات (مايا) بنفسها , خرج (أحمد) مع (ماي)
ينادي على (مايا) لكنه صدم تماماً هو و (ماي) عند رؤية (سوزي) .
حاولت (سوزي) التكلم و لكنها بدت و كأنها لم تتكلم في حياتها مطلقاً , ثم نطقت أخيراً : م...(مايا)!!!
اتسعت عيني (مايا) حينها و تأكدت أن هذه هي (سوزي) , دمعت عينيها و لم تتمالك نفسها
تقدمت نحو (سوزي) و الدموع تلمع في عينيها و قالت : (سوزي)!!
و ارتمت الفتاتان في أحضان بعضهما تبكيان بشدة , ارتسمت ابتسامة حنونة على شفتي (ريكي)
, (أحمد) و (ماي) ضحكا بشدة و قالا معاً : و أخيراً عدتِ !!
قالت (سوزي) وهي تتنهد بشدة من كثرة البكاء : أرجوكِ يا (مايا) سامحيني!!!
عضت (مايا) على شفتيها و قالت : أيتها الحمقاء !! انتظرت عودتكِ طويلاً حتى تقولي لي هذا !!!
صرخت (سوزي) و هي تبكي : أنا آسفة !! آسفة !!
ثم نظرتا لبعضهما و قالتا معاً : مرحباً !!!
ثم ضحكتا بشدة و الجميع حولهم سعيد بعودة الأمور كعادتها .
و لكن قطع كل هذا صوت (حبوكشي) المزعج : مهلاً لحظة !! أأنت (سوزي) تلك الفتاة التي تسببت في
طردي ؟؟!
ارتبكت (سوزي) و انتقلت إليها أنظار الواقفين , فقالت : بلى أنا هي و لكن أرجوكِ سامحيني لأني ..
و قبل أن تكمل جملتها وجدت شيئاً ملتصقاً بها , كانت (حبوكشي) تعانقها بشدة و بطريقة غريبة لم
تستطع (سوزي) أن تتنفس بسببها و قالت : ما هذا ؟؟! ابتعدت (حبوكشي) عن (سوزي) و قالت:
أنتي أنقذتني من التعليم الممل , مع أنكِ مدللة و ناعمة و جميلة و كل تلك الأشياء السيئة و لكن
أنتِ خبيثة قليلاً و هذا أفضل ما بك !!! (مايا) أنتِ تمتلكين صديقة مذهلة مع كل تلك العيوب !!!
حافظي عليها !!
ضحك الجميع من (حبوكشي) و دخلوا للمنزل ففي نهاية الأمر مضت 11 سنة على ابتعاد (مايا) و (سوزي)
عن بعضهما البعض , و لديهما الكثير ليتحدثوا عنه.....
هذا فصل قصير صحيح و أنا أعلم :محبط:
و لكن أعدكم بالمرة القادمة بإذن الله بفصل كبيييييييييييييييير :D:p
و إلى اللقاء حتى نتقابل في الردود ::جيد::
أريد ردوداً تقول الصراحة في هذا الفصل ::سعادة::
هاي
البارت روووووووووعة وحبوكشي تضحك انا لمن قريت البارتات الاولى حسبت انها قاسية
بس غيرت راي لمن قريت البارت النايس
مرسي على البارت بس كمليه بسرعة لان المدرسة بعد بكرة في السعودية
بااايو
انا راح اصوت لحبوكشي خخخخخخخخخخ
http://s251.photobucket.com/albums/g...OON/th_5-6.jpg رووووووووعة والله من كثر ما انصدمت من حركات حبوكشي.. طحت على الارض بارت رووووووووووعة يسلموووووووووو
مشكوووووووووورة شايمون و كوول على الردود الحلوة ::سعادة::::سعادة::
و الآن مع الفصل الجديد :
مفاجأة
جلس الجميع في غرفة الجلوس الجميلة يحتسون الشاي بسعادة.
نظرت (ماي) نحو (سوزي) و قالت ل(أحمد) في صوت منخفض : انظر إليها .... كم هي جميلة !!
أتمنى لو أنني أصبح مثلها يوماً ما .
(أحمد) و قد ارتسمت على شفتيه ابتسامة حنونة : بلى (ماي) !! و لكن أتمنى ألا تقع هي و (مايا) في
مشاكل مرة أخرى بسبب أياء تافهة !!!
أومأت (ماي) برأسها موافقة على كلام ثم قالت : (سوزي) أخبريني ما الذي فعلتيه طوال تلك السنين؟؟!
(سوزي) بتعجب : ماذا لا تقولي أنكِ لم تعرفيني !!!
(ماي) : آسفة لم أفهم قصدك ؟؟!
(سوزي) : ها (ماي) هذه أنا !!! و قامت بنزع شعرها المستعار و القبعة التي كانت ترتديها
تعجب الجميع ما (ريكي) الذي كان يعلم أنها متنكرة بالطبع فهو مدير أعمالها , أما (أحمد) و (ماي)
فصرخا بشدة : ماااااذا ؟!! أهذا يعني أنكِ أميرة المراهقين (سوزي برايان) ؟؟؟؟!!
(سوزي) بمرح : بلى !! صدم (أحمد) و (ماي) تماماً و وقعا على الأريكة الخضراء , فأخذت (مايا) و (سوزي)
و (ريكي) يضحكون عليهم بمرح .
دخلت (حبوكشي) متذمرة و هي تنفخ و تنطق بشتائم غير مفهومة , قالت (مايا) : ماذا بكِ ؟؟!
(حبوكشي) : أبوي و أخي سوف يأتون إلى هنا !
(ماي) برقة : أوه يا (حبوكشي) أأنتِ قلقة من أن يزعجونا !!
(حبوكشي) بقرف : لا لا بالطبع إذا ضايقوكم فهذا شأنكم أن تتضايقوا منهم !! أنا فقط لا أريدهم
أن يقابلوا (سوزي) فهي ناعمة جداً و أنا لا أريدهم أن يقولوا أنها صديقتي !!
الجميع معاً : أوه (حبوكشي) !!!!
أنا آسفة هذا ما قدرت عليه :مرتبك:
و لكن بإذن الله سأحاول غداً إكماله , و انتظروني فهناك مفاجآت في البارت القادم
و شخصيات جديدة و أحداث رومانسية جميلة .....
فين الردود؟؟!!
شكرا فارسة ضوء القمر
على البارت الرائع
شكراً على ردك الحلو
مرسي البارت نااااااااااايس
مرسيي أختي على الرد الحلو؟!!!
يلا بليزززز كملي القصة
جااااانا بروح انام
أنا اسفة كووووول لأني اتأخرت عليكِ بالبارت ، التكملة
نهضت (سوزي) بنشاط من فراشها و هي تقول : أنا لا أصدق أن الأمور عادت إلى مجاريها الطبيعية مرة أخرى
و الأغرب أن الفتاة التي كانت سبب المشكلة هي الآن واحدة من صديقاتي ::سعادة::
بالأسفل كانت (مايا) بغرفة الجلوس تحتسي القهوة و هي تقرأ الصحيفة , نزل (ريكي) بسعادة و عندما رأي
(مايا) اتجه إليها ثم قال بمرح : صباح الخير (مايا)!!
ارتبكت (مايا) كثيراً و قالت : صباح الخير (ريكي) ! كيف حالك هذا الصباح ؟
(ريكي) : بأفضل حال !! إن غرفكم مريحة للغاية!!!
(مايا) بسرور: حسناً يسرني أنها أعجبتك !!
(ريكي) بارتباك : (مايا) ! لا أعرف كيف أشكركِ على استقبالنا في منزلك !! في الحقيقة إني خجل منكِ ...
أسرعت (مايا) قائلة : لا أريد أن أسمع هذا الكلام مجدداً !!! إلا إذا كنت تريد أن تضرب من (سوزي) !!!
و أخذ الاثنان بالضحك في مرح , نزل (أحمد) و (ماي) و هما يرتديان ملابس المدرسة , (أحمد) : صباح الخير!!
(ريكي) و (مايا) معاً : صباح الخير !!!
(مايا) و الابتسامة تعلو شفتيها : وااو !! ما هذا النشاط !! لأول مرة تستيقظان وحدكما دون مساعدة !!
(ماي) بمرح : لقد وعدني (ريكي) أنه سيأتي لاصطحابي بعد المدرسة حتى أذهب و أرى (سوزي) تغني
بالاستوديو !! , (مايا) : حقاً ؟! ماذا عنك يا (أحمد) ؟؟!
(أحمد) : وأنا أيضاً سيمر علي !!
انتقل لمسامعهم صوت (حبوكشي) الغليظ تنادي من المطبخ بأعلى صوتها : هيا هيا إلى الإفطار !!!
ذهب الجميع إلى غرفة الطعام و التي كان عليها جميع أنواع الطعام الشهي .
(ماي) بشهية مفتوحة : وااااااااااااو ما كل هذا ؟؟!
(أحمد) : هذا رائع حقاً !! أحسنتِ يا (حبوكشي) !! و لكن ألن ننتظر (سوزي) ؟؟!
جاء صوت (سوزي) من خلفه : لا لا داعي لانتظاري ! أنا هنا الآن !!!
التفت الجميع إليها , كانت ترتدي تنورة وردية مع بلوزة من التل الناعم باللون الأبيض و كانت قد ربطت شعرها
الأشقر للخلف بشريطة وردية , احمر وجه (أحمد) و قال : وااااو ... إنكِ.... إنكِ تبدين رائعة بهذا الزي !!
ضحك كلاً من (مايا) و (ماي) و قالت (حبوكشي) صارخة : هيا الفطور سيبرد !!!
جلس الجميع بسعادة يتناولون الإفطار معاً , قال (ريكي) : إلى أين ستذهبين اليوم يا (سوزي) ؟؟!
(سوزي) : ماذا ؟! ألا تذكر ؟! إن اليوم أول يوم جامعي لي في هذه البلد !!
(مايا) : حقاً !! أنا أيضاً ذاهبة للجامعة ! و لكن في أي كلية أنتِ ؟! أنا في كلية الإعلام !!
(سوزي) بسعادة : أنا في كلية الفنون الجميلة !! أنتِ تعرفين أن هدفي منذ صغري أن أصبح مصممة
أزياء عالمية !!
(ماي) : هدف رائع !! ماذا عنكِ يا حبوكشي ؟!
(حبوكشي) : حلمي الأكبر كان أن أصبح مربية قديرة !!
ضحك الجميع منها و قال (ريكي) : يا له من حلم رائع يا (حبوكشي)!!
****************
سوري لأني لم أكتب الجزء الذي وعدتكم به و لكن أعدكم بكتابته
في أسرع وقت :لقافة:
لدي الآن دراسة (متلتلة) :D
يعني كتير يعني:p:p
هاي ::سعادة::
هذه تكملة بسيطة على اللي فات !!
خرجت (مايا) و (سوزي) معاً بسيارة (مايا) و اتجهتا إلى الجامعة , و عند البوابة ودعتا بعضهما
و اتجهت كل فتاة إلى كليتها .
كانت (سوزي) تائهة وسط كل تلك القاعات , قالت لنفسها : أوه ! لا أظن أنني سأصل إلى محاضرتي في
الوقت المحدد ! ثم صرخت : يا إلهي أنا في ورطة !! , انتقل لمسامع (سوزي) صوت فتى من خلفها يقول:
لماذا تقولين هذا ؟؟! أنتي لستِ في ورطة أبداً !!!
التفتت (سوزي) بارتباك لترى من الذي قد سمع صراخها , وجدته فتى بني الشعر و أخضر العينين و أبيض
البشرة , كان طويلاً و جسده رياضي نوعاً ما .
ارتبكت (سوزي) أكثر عندما وجدت أنه بهذه الوسامة و قالت : أنا آسفة لو كنت قد أزعجتك بصوتي!!
أنا فقط خائفة من ألا أتمكن من حضور محاضرتي الأولى هنا !!
الفتى بسرور: إذاً أنتي طالبة جديدة هنا !! بأي سنة أنتي ؟!
(سوزي) : أنا بالسنة الأولى !
الفتى : أها لذلك أنتي تائهة !! و لكن بأي كلية أنتي ؟!
(سوزي) : أنا بكلية الفنون الجميلة !!
الفتى : إذاً نحن زملاء دراسة !! أنا بالسنة الثانية هذا العام !
(سوزي) بسرور : وااو !! إذاً بإمكانك إخباري إلى أي قاعة علي أن اتجه ؟!!
الفتى : بالطبع ! بالمناسبة أنا أدعى (كريس) !!
(سوزي) : اسم جميل !!! و أنا (سوزي) !
(كريس) بتساؤل : (سوزي) هل تقابلنا من قبل ؟؟!
ضحكت (سوزي) بمرح و قالت : لا أظن أني قابلتك و لكن أظن أنك شاهدتني من قبل !!
اتسعت عيني (كريس) و قال : مهلاً مهلاً !! ألستِ أنتي ....
(سوزي) : أوه بلى هذه أنا (سوزي برايان) !!
(كريس) باعجاب : المغنية !! يا إلهي أنا معجب بكِ كثيراً !!
احمرت وجنتي (سوزي) خجلاً , بينما لاحظ (كريس) ذلك و لكنه قال : كم عمركِ إذاً ؟؟!
(سوزي) : 18 عاماً ! صغيرة ها!!
ضحك (كريس) بهدوء و قال : حسناً ! تعالي معي الآن و سأدلك على قاعتك !!
(سوزي) بمرح : حسناً ! (كريس)...
راح أكمل بكل ما لدي من وقت :مرتبك:
سامحوني بليييييز على التأخير :مذنب:
:):):)روووووووووووووووووووووعة .. فرووووووووسة:(:( اسمحيلي لاني نادرا ما امر على القصة..
:):) البارت رهيييييييييييب مع انه قصير ..لكن الاحداث مشوقة...
::مكر:: ::مكر:: مين كريـــــــس..؟؟ ::مكر:: ::مكر:: اعترفي..!!! بسرعة...:):)
::مكر:: ::مكر:: أحس بأحداث شيقة مثيييييييييييييييييييرة..مع كريس هذا..::مكر:: ::مكر::
التكملة ناااااااااااااايس
تشاااااااااااااااو
مشكورين على الردود الروعة::سعادة::::سعادة::
و شايمون (كريس) هو شخصيتي المفضلة في القصة ::جيد::
و بصراحة لن أخبركي عن هويته الآن :نوم:
حتى أزيد شوقكِ :مكر::مكر:
التكملة ::سعادة::
بعد انتهاء المحاضرات خرجت (سوزي) و هي تتأفف بملل و تقول : يا إلهي لقد مللت !
الثانوية لم تكن بهذا الملل!!!
"كيف كان يومكِ" كان ذلك (كريس) الواقف أمام باب القاعة مستند إلى الحائط , قالت (سوزي)
بسرور: أهلاً (كريس) ! لقد كان يومي مملاً !!
(كريس) : لا بأس ! ما رأيك ببعض العصير ؟!
(سوزي) بخجل : لا بأس !!
و مشيا معاً حتى جلسا على طاولة في الكافتريا , قال (كريس) بارتباك : أه...(سوزي) ! كنت أتساءل !!
هل لديك رفيق ؟!!
نظرت إليه (سوزي) و لاحظت أن وجهه قد تحول إلى اللون الأحمر , قالت : لا لا ليس حالياً !!
(كريس) بسعادة : حقاً !!!
فزعت (سوزي) من حماسته فارتبك قائلاً : أعني.....هل يمكن أن ..... أن أكون .... صديقكِ فقط ؟؟!
(سوزي) و قد تفاجأت من سؤاله و احمرت وجنتيها : أه ... حسناً أنا لا مانع لدي !! و لكن أنا لا
أعرف سوى اسمك فقط !!
ضحك (كريس) قائلاً : حسناً سأعرفكِ بنفسي و لكن عليك أن تعديني بأنك ستقبليني صديق لك!!
(سوزي) بمرح : حسناً أنا أعدك !!
(كريس) : حسناً انظري معي....لا تتفاجأِ و لكن أنا أدعى (كريس بورتر) !!
(سوزي) بدهشة : (بورتر) هل تعني (ليوناردو بورتر) مصمم الأزياء المشهور!!
(كريس) : بلى هذا صحيح !! أنا ابنه الوحيد و عمري 19 عاماً !
(سوزي) بسعادة: إذن أنت المشهور المتخفي !!
ضحك (كريس) بسعادة و قال : أريد أن أعرف كل شئ عنكِ بما أنني أصبحت صديقكِ الجديد!
(سوزي) : اتفقنا...
................
خرجت (مايا) من غرفة المحاضرات و أخرجت هاتفها الجوال من حقيبتها و اتصلت على (سوزي)
لكنها وجدت هاتف (سوزي) مغلق ,تأففت و قالت : حسناً ! ربما علي التوجه إلى الاستديو الآن !
و قامت بإرسال رسالة إلى (سوزي) تخبرها بأنها توجهت إلى الاستديو .
خرجت (مايا) من البوابة لتجد (كين) أمامها , كان (كين) شاب طويل أخضر العينين و بني الشعر
كان واقفاً ينتظرها بداخل سيارته الحمراء .
توجهت (مايا) إليه و قالت : ها أنت ذا !! أين كنت طوال العشرة أيام الماضية ؟!
(كين) بتكاسل : كنت مسافراً في رحلة عمل !!
غضبت (مايا) من عدم اهتمامه بكلامها و قالت : و لماذا لم تخبرني ؟!
(كين) و قد خرج من سيارته : و هل علي أن أقوم بإخباركِ بكل حركاتي؟؟!
غضبت (مايا) أكثر و قالت : حسناً عندما ترى أن هناك أهمية لرفيقتك أخبرني !!
و كادت تبتعد لولا أنه أمسك بيدها بشدة و قال : لن أدعكِ تذهبين دون أن أكمل كلامي !!
بالمصادفة كان (ريكي) واقفاً بسيارته السوداء أمام الجامعة أيضاً و رأى ما حدث .
اتجه (ريكي) نحو (كين) و قام بلكمه بقوة مما أدى لنزيف في أنف (كين) ! صرخت (مايا) : (كين) !!
أتمنى أن يعجبكم البارت :مرتبك:
سأحاول أن أكتب قريباً و لكن سامحوني مقدماً إذا لم أكتب :لقافة:
باي::سعادة::
البااارت ناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايس
ياااااااااااااااااااي انا اول رد
تشاااااااااو