http://www.zwani.com/graphics/thank_...ortheadd63.gif
عرض للطباعة
شكرا على الرد الروعة
أنا لا أصدق هذا ::مغتاظ::
ألم تعجبكم قصتي لدرجة أنها لاتستحق الرد :بكاء:
لا ايش ما تستحق الرد القصة جناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان
واتمنى تكمليها بسرعة
تشاااااااااااااااااااااااااااو
بدايـة جميـلة جـدا للقصـة
في انتظـار بقيـة اجزاء القصة على احر من الجمر
=)
كل عـام وانتي بخير حبيبتي
هااااااااااااااااي
بليز كملي القصة لانها رووووووووووووووووعة
بااااايو
لالا تزعلى راح أكملها الآن من أجلك :
الفصل الثالث :
بحث مايا عن مربية
في ليلة هادئة و جميلة كانت أضواء هذا المنزل الكبير مضيئة تشع بهجة بمناسبة عيد ميلاد فتاة المنزل
الكبيرة , داخل المنزل وقفت (مايا) و شعرها البني الذي يصل لكتيفيها منسدل و مزين بشريطة
خضراء ، و ثوب أخضر من الحرير يصل لركبتيها .
قالت (مايا) و الدموع تملأ عينيها : لماذا ؟! لماذا يا أبي ؟؟! لماذا عليك الرحيل في يوم عيد ميلادي ؟؟!
والدها بحنان : عزيزتي (مايا) ! لقد عهدتكِ دوماً عاقلة ! أنا ووالدتكِ مضطران للسفر من أجل العمل!
(مايا) :أجل يا أبي و لكن !!
الأب : من دون لكن يا (مايا) أنتي الآن بالثامنة عشر يا ابنتي !
فاستسلمت (مايا) للأمر و تركته يذهب بعدما قامت بتوديعه هو و أمها , و عادت لداخل المنزل و دموعها
في عينيها , و عندما أغلقت الباب و التفتت وجدت شقيقاها الاثنين (أحمد) و (ماي) , فحاولت إخفاء دموعها
دون جدوى و عندما لاحظت أن (أحمد) قد انتبه لها ركضت لغرفتها و هي تبكي .
حاولت (ماي) اللحاق بشقيقتها و لكن (أحمد) أوقفها قائلاً : دعيها وحدها الآن فهي تحتاج للراحة !
أومأت له (ماي) و قالت : مسكينة (مايا) لقد عانت من ابتعاد الكثيرين من أحبابها عنها مثل (سوزي) !
صرخ (أحمد) في وجهها قائلاً : لا تذكري هذا الاسم مجدداً ! لو سمعته (مايا) ستنهار من البكاء !
أجفلت (ماي) عند سماعها لصراخ (أحمد) و احمرت وجنتاها , فاعتذر (أحمد) منها و قال : هيا ..علينا
النوم مبكراً , غداً ستبحث (مايا) عن مربية للاعتناء بنا أثناء عملها !
و صعد هو و (ماي) للنوم .
في الصباح استيقظت (مايا) و نظرت في المرآة , و فوجئت بأنها نامت البارحة بثوب عيد ميلادها من
شدة حزنها على والداها , فقالت باستياء : رائع ! علي النهوض الآن من أجل استقبال المربية الجديدة !
و استحمت سريعاً ثم ارتدت ملابسها مسرعة و نزلت لتحضير الفطور من أجل شقيقاها.
نزل (أحمد) و معه (ماي) من غرفهما , (أحمد) : صباح الخير ! هل أتت المربية الجديدة بعد؟؟!
(مايا) وهي تعد المائدة : صباح الخير و لا لم تأتي بعد !
(ماي) بضيق : لا أعرف لما نحتاج لمربية ؟! ألسنا بخير هكذا !
(مايا) بسخرية : حتى تستيقظي وتجدي الفطور معداً فأنا لن أبقى كل يوم ! أنا هنا الآن فقط لأن
اليوم عطلة!
دق الباب بشدة كبيرة لدرجة أن (ماي) و (أحمد) فزعا , قامت (مايا) بالنهوض من أجل فتح الباب .
قامت (مايا) بفتح الباب لكنها لم تجد أحداً سوى فتاة شعرها أسود و أشعث و ملابسها أغرب من أي
شئ رأته (مايا) في حياتها كلها , كانت واقفة تتشاجر مع شخص يبدو وكأنه لص !
كانت تضربه على رأسه وهي تتفوه بشتائم عجيبة لم تسمع بها (مايا) من قبل , نظرت الفتاة نحو
(مايا) بطريقة غريبة و كذلك (مايا) و قالتا في نفس الوقت : أنتِ !
أتمنى أن تنال إعجابكم سأحاول كتابة البقية فيما بعد::جيد::::سعادة::
القصة رووووووووووووووووعة
السلام
واو
باين انها قصة حلوة ^^
ننتظر التكملة الجاية بفارغ الصبر
وانا اتوقع انها حبوكشي :ضحكة: << المربية طبعا :نوم:
تسلمين فارسة و بانتظار الجزء القادم ^^
مع خالص حبي : mr . lolo
مشكورين على الردود الروعة و بإذن الله راح أكملها قريباً بإذن الله !
هاي من جديد قررت أن أكمل بقية الفصل اليوم لأني سأكون
منشغلة غداً بإذن الله :مرتبك:
نظرت الفتاة نحو (مايا) بطريقة غريبة و كذلك (مايا) و قالتا في نفس الوقت : أنتِ !
وقفت (مايا) مصدومة مما تراه أمامها و قالت في نفسها : هل يعقل؟؟! هل يعقل أن تكون هي ؟!
قالت الفتاة بطريقتها الفظة : ألستِ أنتِ (مايا) ؟؟! ألا تتذكريني ؟! أنا (حبوكشي) ! و أخذت تضحك بطريقة
أثارت اشمئزاز (مايا) بشدة , و قالت : نعم نعم أتذكر ! و لكن أين كنتِ طوال هذه السنوات لم لم تحاولي
الإلتحاق بمدرسة أخرى أم أنكِ سافرتِ ؟!
(حبوكشي) : لا لا أنا لم أسافر و لكن قام والدي بتشغيلي في المنازل!
(مايا) بإشفاق : يا إلهي ... يا له من أب قاسٍ !
اندفعت (حبوكشي) لتدافع عن والدها قائلة : مااااااااذا ؟؟! أنتِ لا تعرفين شيئاً ! والدي لم يجعلني
أعمل و أنا بالسابعة بالطبع ! بل دربني فقط ! ثم هل تظنين أني قد أهتم بالتعليم أو تلك الأشياء
التي لا قيمة لها ! و أخذت تضحك بطريقتها العجيبة .
رفرفت (مايا) بعينيها متعجبة من (حبوكشي) و قالت : أهذا يعني أنكِ المربية ؟!
(حبوكشي) ساخرة : هل هذا يعني أنكِ (مايا) ؟!! بالطبع أنا المربية !
تنهدت (مايا) و قالت : حسناً على أي حال لم أجد مربية سواكِ ! تفضلي بالدخول .
دخلت (مايا) و التفتت عندما لم تجد (حبوكشي) ورائها , و انفجرت ضاحكة عندما رأتها تخلع حذائها و أخذت
تضربه ببعضه البعض و قالت : علام تضحكين ؟! إن هذا لنظافة المنزل ! أمخطئة أنا لأني أريد الحفاظ على
منزلكِ نظيفاً و ....
أوقفتها (مايا) قائلة : أوه لا لن انتهي من حديثكِ اليوم , هيا هيا حتى تتعرفي بأخواي الاثنين!
دخلت (مايا) و (حبوكشي) للمطبخ , وقفت (حبوكشي) معجبة بالمنزل تقول : ما شاء الله ما شاء الله!
ما هذا كله ! و ما هذا أيضاً ! شابان في سن الخطر !!
(مايا) بتعجب و اشمئزاز : ما هذا يا (حبوكشي) ! ما هو سن الخطر هذا !
(حبوكشي) : هذا سن المرهوقة !
تعجب (أحمد) و قال : تقصدين سن المراهقة أليس كذلك ؟!
(حبوكشي) : إيوه إيوه سن ال ... اللي قلت عليه من شويه ! و انت مين إن شاء الله ؟؟!
(أحمد) و هو يضحك : أنا (أحمد) شقيق (مايا)!
(ماي) : و أنا (ماي) الشقيقة الصغرى لأحمد و مايا .
في مكان آخر في مطار المدينة نزلت فتاة شقراء جميلة , نزلت وسط صراخ ملايين من المعجبين
يتصارعون من أجل الحصول فقط على توقيعها أو صورة لها .
نزلت و هي تلوح بيدها للجماهير المتزاحمة و ضحكة رقيقة تعلو شفتيها , وقف بجوارها مدير أعمالها
الشاب يحاول الاتصال بالسيارة التي ستنقلهم من المطار .
قالت (سوزي) : هاه كم من المريح العودة لوطني ! أوه (ريكي) توقف عن التحدث بالهاتف و كلمني
قليلاً !
كان (ريكي) شاباً في الخامسة و العشرين , كان أسود الشعر و أزرق العينين كانت عينيه تشبه
عيني (سوزي) كثيراً كذلك وجهه , قال (ريكي) باستياء : بالمناسبة أنا شقيقكِ الأكبر و ليس أنتِ!
خرج كلاهما من المطار و ركبا سيارة لموزين فاخرة , نظرت (سوزي) من النافذه و قالت بحزن :ترى هل
ستسامحني (مايا) بعد كل هذا ؟!
(ريكي) : أنتِ قلتها ! بعد كل هذا ! (سوزي) لقد مضى على هذا 11 عاماً كاملة ! كما أنكما كنتما
فقط بالسابعة ! ألا ترين أنها لو لم تفعل ذلك ستكون مبالغة !
(سوزي) : أتمنى أن تسامحني !
وصلت السيارة اللموزين أمام منزل (مايا) و نزلت منها (سوزي) و (ريكي) , تقدمت (سوزي) من
الباب الأمامي و أخذت شهيقاً كبيراً ثم طرقت الباب .
فتحت (حبوكشي) الباب و قالت : إيوه ... أي خدمة؟؟!
تفاجأت (سوزي) و قالت : من أنتِ ؟؟!
هذا يكفي لليوم ::جيد::
بلييييييييييز أريد ردوداً يا شباب :بكاء::بكاء:
أين الردود !
ألم يعجبكم البارت !
شكرا على التكملة الرااااااااااااااائعة
سلام ::سعادة::
شكراً على ردكِ الجميل !
و لكن أين باقي الأعضاء !
فين الردوووووووود يا أعضاء؟!
كوول بدون سكووول أنا كملت القصة لأجلك و أنتِ
ما دخلتي و قلتِ رأيك !!
هاااااااي
انا اسفة على التاخير بالرد
والقصة جناااااااااااااااااااان
ثانكس لانك نزلتي البارت علشاني
تشاااااااااااااااو
مشكوووووووووورة على الرد !
سعيدة لوجودك بقصتي و أتمنى وجود ردود أكثر !