للرفع
(استحملوني لين آخر رمضان بعدين سأدع الموضوع في حال سبيله:لقافة: !!)
للرفع
(استحملوني لين آخر رمضان بعدين سأدع الموضوع في حال سبيله:لقافة: !!)
كان من المفترض أن أعود لأكمل ما بدات به لكني نسيت الموضوع تماما .. :نوم:
ألا تبا للسمبوسة التي كبست على البطن فلم تبقي لنا بعدها شيئا نتذكره !
:
في الحقيقة اريد ان أشير هنا لنقطة ربما كانت خارج الموضوع الا انها انتشرت جدا حتى عاد السكوت عنها بعدا عن الموضوعية
هي ظاهرة استيراد البرامج .. للأسف حتى في برامجنا أصبحنا نستورد .. سواءا كان الاستيراد مسلسلا مدبلجا أو برنامجا تم " عربنته " !
لتوضيح ما أقصد أضرب مثالا ببرنامج الرابح الاكبر الذي عرض على شاشة الام بي سي .. والذي نسخة معربة عن البرنامج الامريكي الشهير The Biggest Loser
و الأمثلة في هذا كثيرة .. و أبرزها ستار أكاديمي و غيره ..
كومة المستوردات هذه و ان اغنت القنوات و حركت رؤوس الاموال الا أنها أضعفت مستوى الانتاجات العربية كثيرا ..
حسنا يكفي هنا .. لنرجع الى المسلسلات المدبلجة ..
في الحقيقة أحد اهم وأبرز الاسباب التي دعت القنوات الى اللجوء الى المسلسلات المدبلجة هو قلة الانتاجات العربية مقارنة بالمسلسلات الأجنبية
لنأخذ اليابان كمثال .. نظام الدرامات اليابانية عندهم هو بالفصول .. فعندما يحين فصل الصيف يبدأ موسم الدراما و تنتهي هذه الدرامات بانتهاء الفصل
و هكذا نجد أن هنالك 4 مواسم للمسلسلات عندهم .. بينما لدينا نحن موسم واحد فقط و هو شهر رمضان
و لا يمكننا أن ننكر ان أحد اسباب اللجوء للمسلسلات المدبلجة هو انخفاض مستوى المسلسلات العربية عموما و بالتالي قلة متابعيها
مشكلة - بل سرطان- المسلسلات العربية هو دور البطل .. و الذي يستحوذ عليه غالبا ممثل كبير في السن و هو المتحكم الاول بالمسلسل
حياة الفهد - سعاد عبد الله - نور الشريف - فاروق الفيشاوي .. وغيرهم هم أمثلة على ما ذكرت
و هكذا نجد ان القصة تكتب على اعتبار ان البطل هو فلان ..و هذا يقوض المؤلفين كثيرا و يضعف القصة ويملئها بالثغرات
على عكس المسلسلات الاجنبية التي تكتب فيها القصة اولا ثم يتم اختيار الممثلين
و احقاقا للحق نجد أن المسلسلات السورية قد تخلصت من هذه المشكلة بسلاسة .. و هذا يفسر نجاحها و باب الحارة خير مثال على هذا النجاح
انتهى ما لدي .. حان الوقت لنعقب عما لدي اختي
::
إقتباس:
هلا اعطيتني اسم الكاتب او المقالة لو كانت موجودة على الانترنت لو سمحت؟:لقافة:
في الحقيقة المقالة موجودة في منتدى آخر لا اظن مسموحا ان اكتبه هنا .. لكن سأرسله لك على الخاص
إقتباس:
ربما...لكن لماذا نبرر انسياقنا لكل جديد يعرض علينا إما بنقص الموارد او ضعف الهوية او اختفاء الحب...
ومالذي يمنعنا ان نحب؟ وأغانينا تصدح بالحب صباح مساء؟ حقا لا أفهم؟
لا تقل لي الحرية مالحرية....ومن قال ان العلاقات المتحررة أكثر نجاحا من العلاقات المحافظة؟
ثم ان علاقة نور ومهند التي اخذت حجما اكبر من الدعاية من علاقة لميس بيحي او عمر برفيف أو دانة وكامل أو بانة وأنور هي لم تبدأ إلا بعد زواج مهند من نور غصبا...فعن اي حرية تتحدثون؟:confused:
احم .. هدئي أعصابك قليلا أختي .. و الله انا بريئ و ما قصدت شي :D
في الحقيقة انا لم اتابع مسلسل نور فلا أعلم شيئا عن علاقتهم ..
صحيح أن اغانينا تصدح بالحب ومسلسلاتنا لا تتكلم الا عنه .. لكن بصراحة .. هل يستطيع أحد ان يحب هنا دون خوف
الجواب لا .. كل العشاق هنا ذوو انظار زائغة و عيون " ملفصعة " على آخرها خوفا من المجتمع أو العائلة
دعيني أسألك سؤالا .. هل تستطيع الفتاة أن تقول لوالدها انا احب فلانا فهيا زوجني اياه ؟ .. ماذا ستكون ردة فعل والدها في رأيك ؟
و هكذا اصبح اسم الحب هنا يرمز للعب من تحت الطاولة .. للمعاكسات و الترقيم و غيره ..
تسألين لماذا الانسياق لكل جديد .. اجيب ببسطاطة ان الشخص العربي هو الشخص الوحيد في العالم الذي ليس لديه استعداد للافتخار بثقافته
و لا يلام هنا ؟ .. هل لدى العرب ما يفتخرون به في الوقت الحاضر ؟ .. أحوالهم سيئة و يتنقلون من فشل الى فشل ..
إقتباس:
إذا الشهوة والجاذبية الجسدية هو ماجذب الناس للمسلسلات وليس الحب؟:rolleyes:
مشكلتنا اننا نخلط الشهوة بالحب...ونقدم الشهوة على الحب أحيانا, ثم نفشل في الاثنين!
الجاذبية الجسدية هي جزأ من الحب .. و هي الداعم الاول لتقويته
نجد الرجل في بداية زواجه يعشق عروسته الجميلة الرشيقة حتى الثمالة ..
ثم بعد 20 سنة و بعد ان تسمن المراة ويقل جمالها تتفاجئ انه قد تزوج عليها .. أين ذهب حبه ذاك لها اذا ؟
إقتباس:
:rolleyes:
هل ستغيرون رأيكم في القصة؟
لم أغير رأيي لأني قرات القصة سابقا و رأيت الصور .. فعرفت ما كان ينتظرني :D
إقتباس:
صحيح فمجموعة MBC مازال لها قدم السبق في الإعلام العربي..لكن نجاح قنوات دبي مع عمرها القصير لا بد ان يهدد المتربعة على عرش القنوات العربية!
دبي بالفعل هي اسطورة قادمة .. فهي تتقدم نحو التنمية بسرعة كبيرة و غير متوقعة
و لا ننسى أن مركز بث قنوات الام بي سي يقع في دبي :rolleyes:
::
شكرا ثانية على جهدك في البحث .. استمتعت بمناقشته معك
لكن لما لا تحاولي نشره في منتديات مختصة بالاعلام مثلا .. ستجدين هناك خبراء قادرين على تقديم النقد البناء لك ;)
مع التحية .. :)
جاري تحميل ملف الوورد
ومن ثم قرائته
بعدين اعطيكي ردودي الحلوة .. أعرف مسبقا انها رح تكون حلوة ...لماذا؟؟
لانها ببساطة... ردود على موضوع جميل و هادف خطته اناملك ...
وجهد عظيم تشكرين عليه ...وتستحقين التقدير
لي عودة ... بعد البروباجندة << على القافية
حاليا لن أشكرك على شئ الا على التأثيرات الصوتية الطريفة
هههه .. فعلا طريفة ...و ذات جاذبية اعلامية ... شكراإقتباس:
إقتباس:
تؤ..أبدا....
إقتباس:
بست....
السلام عليكم ...
السليل الأخير
اخشوشنوا فإن النعم لا تدوم:لقافة:!إقتباس:
كان من المفترض أن أعود لأكمل ما بدات به لكني نسيت الموضوع تماما ..
ألا تبا للسمبوسة التي كبست على البطن فلم تبقي لنا بعدها شيئا نتذكره !
اتفق واختلف معك في جزئية برامج المسابقات فأعتقد ان تعريب برامج من نوعية "الرابح الأكبر" و"من جديد" اعتقد انها تساهمإقتباس:
في الحقيقة اريد ان أشير هنا لنقطة ربما كانت خارج الموضوع الا انها انتشرت جدا حتى عاد السكوت عنها بعدا عن الموضوعية
هي ظاهرة استيراد البرامج .. للأسف حتى في برامجنا أصبحنا نستورد .. سواءا كان الاستيراد مسلسلا مدبلجا أو برنامجا تم " عربنته " !
ولو بشكل بسيط في لفت نظر الجمهور العربي للمغزى من هذه البرامج
ففي "الرابح الأكبر" نجد البرنامج يتحدث عن السمنة المفرطة ويعطيك امثلة حية لأناس عاديين تحولوا من الوزن الزائد للوزن الصحي الطبيعي بدون حبوب سحرية او عمليات جراحية كل هذا يتم بأسلوب درامي مشوق أمام عين المشاهد ونظره ربما..أقول ربما يلهم من يعاني من هذه المشكلة ليفكر في حل فعلي لها وتعطيه شيئا من الأمل.
ونفس الشي بالنسبة لبرنامج من جديد.
فاعتقد ان الاستيراد في حد ذاته ليس امرا جيدا او سيئا وانما السؤال هو مالذي نستورده؟
واتفق معك في نقطة ان اغلبية استيرادنا سلبي وان كثرته تخدر العقول عن الإبداع والابتكار لكن هذه حقيقًة ليست مشكلة خاصة بمجتمعاتنا العربية الهند مثلا تستورد ايضا بعض افكار هذه البرامج والكثير من الدول التُبع للأسف::مغتاظ::
بالضبط للأسف:نوم:إقتباس:
حسنا يكفي هنا .. لنرجع الى المسلسلات المدبلجة ..
في الحقيقة أحد اهم وأبرز الاسباب التي دعت القنوات الى اللجوء الى المسلسلات المدبلجة هو قلة الانتاجات العربية مقارنة بالمسلسلات الأجنبية
لنأخذ اليابان كمثال .. نظام الدرامات اليابانية عندهم هو بالفصول .. فعندما يحين فصل الصيف يبدأ موسم الدراما و تنتهي هذه الدرامات بانتهاء الفصل
و هكذا نجد أن هنالك 4 مواسم للمسلسلات عندهم .. بينما لدينا نحن موسم واحد فقط و هو شهر رمضان
و لا يمكننا أن ننكر ان أحد اسباب اللجوء للمسلسلات المدبلجة هو انخفاض مستوى المسلسلات العربية عموما و بالتالي قلة متابعيها
مشكلة - بل سرطان- المسلسلات العربية هو دور البطل .. و الذي يستحوذ عليه غالبا ممثل كبير في السن و هو المتحكم الاول بالمسلسل
حياة الفهد - سعاد عبد الله - نور الشريف - فاروق الفيشاوي .. وغيرهم هم أمثلة على ما ذكرت
و هكذا نجد ان القصة تكتب على اعتبار ان البطل هو فلان ..و هذا يقوض المؤلفين كثيرا و يضعف القصة ويملئها بالثغرات
صحيح نجاح مسلسل باب الحارة ان دل على شيء فإنما يدل علىإقتباس:
على عكس المسلسلات الاجنبية التي تكتب فيها القصة اولا ثم يتم اختيار الممثلين
و احقاقا للحق نجد أن المسلسلات السورية قد تخلصت من هذه المشكلة بسلاسة .. و هذا يفسر نجاحها و باب الحارة خير مثال على هذا النجاح
ان العقلية العربية والإنتاج العربي مازال فيه أمل
ولو ان مرض التقليد يلحق بالإبداع دائما والنتيجة مسلسلات تشبه قصة باب الحارة
من (كوم الحجر) و(بيت جدي) والمشكلة نفس الممثلين ونفس المناظر><"
يعني صراحة مايليق بـ"معتز" انه ينكش شعره ويتحدث ببلاهة:مرتبك:!
يعلم الله اني كنت هادئة حين كتبت ذلك:)!إقتباس:
احم .. هدئي أعصابك قليلا أختي .. و الله انا بريئ و ما قصدت شي
في الحقيقة انا لم اتابع مسلسل نور فلا أعلم شيئا عن علاقتهم ..
صحيح أن اغانينا تصدح بالحب ومسلسلاتنا لا تتكلم الا عنه .. لكن بصراحة .. هل يستطيع أحد ان يحب هنا دون خوف
الجواب لا .. كل العشاق هنا ذوو انظار زائغة و عيون " ملفصعة " على آخرها خوفا من المجتمع أو العائلة
دعيني أسألك سؤالا .. هل تستطيع الفتاة أن تقول لوالدها انا احب فلانا فهيا زوجني اياه ؟ .. ماذا ستكون ردة فعل والدها في رأيك ؟
ثم من قال ان الحب أصلا في اي زمان ومكان لا يواجه المصاعب؟
في تركيا او في الرياض او في إسرائيل, الحب هو الحب, إما ان يتلقفه الإنسان ويطهره ويصدق فيه ويتحمل عواقبه, او الأفضل ان يتركه إن افضى لسوء وكان ضرره اكثر من نفعه!
وبالنسبة للفتاة التي تطلب من والدها..نعم للأسف كان ولا زال إقدام الفتاة والتصريح بنواياها
في الحب -وان كان مباحًا- منقصة وعيب.....لكن لنفترض ان هناك فتاة اخبرت والدها بهذا الأمر
وبكل صراحة ووضوح وبدون لف او دوران
لو كنت انت الأب كيف ستكون ردة فعلك؟
حسنا.......بغض النظر عن ردة فعلك انت:rolleyes:
الغالب أن امرًا مثل هذا مرفوض بشكل عام ولن تجد من بين كل مئة اب إلا قليلا ممن
يسمع هذا الكلام بصدر رحب.
ثم ماذا؟
ذهب أبونا الذي يريد مصلحة ابنته وخيرها لبخطب لها من ارادت بعد ان عرف خلقه ودينه
كيف ستكون ردة فعل عريسنا المصون؟
لو كنت انت مكان هذا الشاب ماذا ستفعل؟
حسنا اذا........بغض النظر عن ردة فعلك
الواقع ان الرجل في كل زمان ومكان يحب ان يكون هو المبادر
والغالب انه سيرفض واحتمال انه سيقبل بكل بساطة واريحية وبدون "كلاكيع اجتماعية" قليل!
إذا ..مالعمل في موقف مثل هذا؟؟
لا اعلم صراحة فكل انسان يعيش في عالم مختلف وبإمكانيات مختلفة
وبمزايا اجتماعية او عيوب مختلفة مايجعل البتّ في امر كهذا بكل بساطة امرا مستحيلا::مغتاظ::
وهذا يعيدنا لنقطة المسلسلات التركية فهي تحصل في مكان وبيئة مختلفة
فهل المجتمع العربي قادر على تمييز مايمكن اخذه ورده بما يخص الحب وكيف نحب؟ وكيف نخلص؟
على سبيل المثال
في الجتمع الغربي المنفتح لحد الإنحلال صحيح ان كل شيء مباح في الحب
لكن حتى لو ارتبطت امرأة ما بحبيبها الذي صاحبته لسنوات
بمباركة من أهلها ومجتمعها
فإنها على أحسن تقدير لن تضمن انه لن يخونها ابدا!
هذا عدا عن معدلات الطلاق الصاروخية
واصلا مفهوم الزواج لم يعد مرادفا للحب بالنسبة لهم
فالحب خارج الزواج والجنس خارج الزواج
والإنجاب والسكن ايضا خارج الزواج
فما النتيجة؟
فوضى جنسية أمراض اجتماعية خيانات متكررة بيوت لا تلبث ان تهدم بعد بنيانها
قلوب تتحطم مرة بعد مرة ناهيك عن ان المجتمع الغربي بدأ ينسى شيئا فشيئا قيم الإنسانية والحرية وبالتالي الحب واصبح ينحلّ بسبب المادية والدنيوية والإستهلاكية.
فأعود واسال من قال أن العلاقات المتحررة أكثر نجاحا من العلاقات المحافظة؟
كيف يرى المشاهد العربي الحب في هذه المسلسلات؟
هل يراه في المواعيد ولقائات الخفاء والسفاح؟
ام يراه في الصدق والإخلاص والوفاء للمحبوب؟
بمعنى هل مايهمه هو "الشكل الخارجي" ام "القيم"
للأسف نعم...فـ"الرهبانية" والمثالية التي يدعيها بعض الناس وبعض المجتمعات هي سبب كبير في فساد الشباب والبنات:نوم:إقتباس:
و هكذا اصبح اسم الحب هنا يرمز للعب من تحت الطاولة .. للمعاكسات و الترقيم و غيره ..
حيث اصبح الحلال صعب المنال والحرام بشحطة رقم!
مشكلة المعاكسات لا اعتقد انها مشكلة بحد ذاتها
بقدر ماهي عَرَض لأمراض احتماعية اكبر منها
ولن نستطيع تغيير النتائج إلا بمعالجة هذه الامراض من اصلها فالشرح في هذه النقطة يطول.
من ناحية اتفق معك ومن ناحية اختلف معكإقتباس:
تسألين لماذا الانسياق لكل جديد .. اجيب ببساطة ان الشخص العربي هو الشخص الوحيد في العالم الذي ليس لديه استعداد للافتخار بثقافته
و لا يلام هنا ؟ .. هل لدى العرب ما يفتخرون به في الوقت الحاضر ؟ .. أحوالهم سيئة و يتنقلون من فشل الى فشل ..
نعم صحيح انه لم تعد لدينا تلك الفتوحات والقيم والإنجازات العربية المحضة لنفتخر بها
لكننا مازلنا امة لها على الأقل تاريخ
وفي حاضرها مازالت هناك بصمات هوية من لهجاتنا وفنوننا الشعبية وملابسنا
واختلاف الواننا وماكولاتنا
نعم ماذكرته لك شيء قليل ومادي في اغلبه لكنه شيء افضل من لاشيء
فالإعلام المتعولم في جانبه السيء يسعى لهدم اي هوية واظهار هوية المتحكم انها هي الهوية الصحيحة وغيرها استثناء
ثم هل جرب الاستاذ عربي الذي تتحدث عنه النجاح والطموح ولم يصل لمراده؟
كيف نقول اننا فشلنا ونحن جيل لم نجرب النجاح اصلا!
صحيح ان المعوقات كثيرة لكن اي قصة نجاح في العالم لا تحدث بالصدفة وبسهولة شديدة
من ناحية منطقية بحته نحن امة تمتلك كل اسباب ومقومات النجاح
لكن مايفقده هو مايجمع بين هذه المقومات ويحولها لواقع
الإرادة...القيادة السياسية والإجتماعية التي تضع مصلحة البلد والمجتمع
الإعلام الذي ينشر الخير قبل الشر ويساهم في توعية المجتمع بقضاياه بطريقة إيجابية مثمرة وهذا ما اشرت إليه في البحث بخصوص ضرورة دعم الحملات الإجتماعية مثل حملة حماية وحملات مؤسسة ركاز.
تسألني انا؟؟:مرتبك:إقتباس:
الجاذبية الجسدية هي جزأ من الحب .. و هي الداعم الاول لتقويته
نجد الرجل في بداية زواجه يعشق عروسته الجميلة الرشيقة حتى الثمالة ..
ثم بعد 20 سنة و بعد ان تسمن المراة ويقل جمالها تتفاجئ انه قد تزوج عليها .. أين ذهب حبه ذاك لها اذا ؟
اسأله هو...فلينظر لنفسه في المرآة مرة او مرتين ليعاين "كرشته" قبل ان يفكر في غير محبوبته القديمة
فلابد وان تترك العشرين سنة بصماتها عليه ايضا!!!
ولينظر في اولاده الذي احب ان يكونوا سبعة وثمانية وعشرة ولم يتعب نفسه في التفكير في عواقب ذلك على"جسد" زوجته وعلى "جيبه"
وليلتفت لمشاكل اولاده وحياتهم و صرفياتهم وانا اضمن لك انك لن تجد من يستغني عن من صاحبته دهرا لأجل رشيقة صغيرة يوهم نفسه انه "سيستعيد شبابه" معها:D
مثلما يموت الحب إن لم يتعهده المحبون بالرعاية
تنطفيء الشهوة ...فلاداعي لتضخيمها وكأنها نعمة دائمة!
مثلما هناك الحبة الزرقاء والصفراء هناك الإخلاص والوفاء
لكن انسان العصر الاستهلاكي يبحث دائما عن الحل الأسهل(من وجهة نظره)
مما يدفعني للتساؤل
ماذا سيستفيد الشباب من جاذبية لميس؟
وماذا ستستفيد الفتيات من وسامة مهند؟
يعني طيب مهند وسيم وجميل واشقر وجنتل مان....طيب بعدين؟
:confused:
كما ان هناك بعدا سياسيا للمنافسة بين الإمارات والسعودية بسبب دبيإقتباس:
دبي بالفعل هي اسطورة قادمة .. فهي تتقدم نحو التنمية بسرعة كبيرة و غير متوقعة
و لا ننسى أن مركز بث قنوات الام بي سي يقع في دبي
لكن بما ان الحديث في السياسة حرام فسأكتفي بهذه الملاحظة:rolleyes:
ان كنت تعرف منتدى بهذه المواصفات اتمنى ان لا تبخل علي به:)إقتباس:
شكرا ثانية على جهدك في البحث .. استمتعت بمناقشته معك
لكن لما لا تحاولي نشره في منتديات مختصة بالاعلام مثلا .. ستجدين هناك خبراء قادرين على تقديم النقد البناء لك
مع التحية ..
العفو وشكرا لك اخي الفاضل على المناقشة
و اعتذر عن الإستطراد المتكرر في الرد..لكن مغزى ما اقوله:
هو ان المسلسلات التركية لن تعلم المجتمع شيئا لا يريد تعلمه الهدف من عرضها بالنسبة للجهات الإعلامية مادي بحت, لذلك ارى انها لم تكن تستحق كل الضجة التي اثيرت حولها.
kawazoe tamaki
مرحبا اخي الكريم وبانتظار عودتك...لو حصلت لك مشكلة في تحميل الملف
يمكنك تحميله من هـــذا الرابط الجديد
هههه أخيرا احد فهمها:p!إقتباس:
حاليا لن أشكرك على شئ الا على التأثيرات الصوتية الطريفة
إقتباس »
إقتباس »
تؤ..أبدا....
إقتباس »
بست....
هههه .. فعلا طريفة ...و ذات جاذبية اعلامية ... شكرا
..
موضوع رااااائع جدا
ومتعوب عليه
وما بعرف شو عملت فينا المسلسلات التركية
حتى الدفاتر المدرسية عليها مهند ونور ولميس ويحيى
يسلموووووووعالموضوع الحلو
مشكورة على الموضوع الجميل ........
السلام عليكم
ريري12
الله يسلمك حبوبة
شكرا لمرورك^^
سويت هارت
العفو أختي...بس ماقلتي لي رأيك بالبحث؟قرأتيه؟
الموضوع حلووووووووووو مره وخصوصا صورة السعوديات هههههههههههههه...
وجزاك الله خيرا على مجهودك
السلام عليكم وكل عام وانتوا بخير للمعيدين وفرصة سعيدة للي لسه صايمين:p
فلورندا
شكرا عزيزتي على مرورك
اسمك يذكرني بصديقة قديمة ^^ ..اشتقت لها
اولا يسلموا عالموزوع الرااائع وتقبلي مروري
السلام عليكم ^_^
كيف حالك اختي Tote cat ان شاء الله بأحسن الحالات :D
ها قد عدت الى حجز استمر لشهور طويلة :p و هذه العودة هي لي بالمقام الأول
لأني لم يسبق لي أن تركت أي حجز بدون أن أعود له ^^
و الحمد لله الذي دلني على هالموضوع مرة اخرى بعد ان نسيته بغض النظر عن الاسباب اللي عوقتني عن العودة له بسرعة انذاك
======
اول شي أحب اشكرك على المجهود الرائع و الجميل جدا للبحث اللي كتبتيه و الذي اخذتينا به إلى بحر فن الإعلام و تسويق المادة المعروضة فعلا بحث وفير بالمعلومات و انا ما كنت أعرف كل هالشي عن هالقنوات لأن الـmbcـيات حذفناهم من تلفزيوننا بسبب التأثير السيئ الذي تتركه في المتلقي .
و لفت انتباهي في البحث انك ما تحيزتي إلى الطرف المؤيد للمسلسلات التركية و لمجموعة mbc ولم تتحيزي ايضاً نحو الطرف المعارض لها.
بل كان جل اهتمامك هو تعريف الناس بالطرق و الخطط المنظمة التي يتبعها الاعلاميون في استهدافنا و اجتذابنا إلى قنواتهم .
و أعجبني اكثر اهتمامك بأن نكرس وسائل مماثلة لهذه في برامج دعوية و ارشادية توعوية اجتماعية و تثقيفية واسعة النطاق لكي نصل إلى مجتمع فاضل .. أو على الأقل إلى مجتمع أفضل .. بتناولها أمور متأصلة و مشاكل عميقة في المجتمع مثل التدخين أو التشجيع على الابتكار و الابداع العلمي و دعم أهله كتطور في نوعية البرامج التي تناولت مبدئيا قضايا أقل أهمية (مثل مشكلة السمنة) .
بالنسبة للمسلسلات التركية فقد وضحت عندي الخطة الذكية التي اتبعتها مؤسسة الـ mbc إذا قامت بجس النبض عبر المسلسل السابق (يحيى و لميس) لكي تدخل بقوة و ثقة إلى الجمهور بالمسلسل اللاحق تبع مهند ونور
لكن من وجهة نظري الخاصة .. ان الجمهور هو اللبنة الاساسية في العملية الترويجية فهو الذي يعطي الضجة و الزخم و القيمة الحقيقية للعمل بالاساليب التي ذكرتيها من أن الفرد يشكل خلية اعلانية سواء عند دخوله الشارع الالكتروني أو في نزوله الى الشارع المدني الاجتماعي ..
حتى ان جلوس العائلة المتكرر لحضور هذه البرامج يجعل الافراد الذين لا يودون الحضور محاصرين بهذا البرنامج فيحضر حلقات منه بسبب الملل و المماشاة لباقي العائلة مما يحوله الى متابع متحمس في نهاية المطاف .
لا أقول أن البروباجندا التلفزيونية لم يكن لها دور و إنما كانت مهمتها الاساسية هي إيصال عدد المشاهدين و المتابعين إلى حد الـ Firing level بحيث يقوموا بتوليد الضوضاء الجماهيرية الكافية حول المسلسل ليبدأ عامل الفضول باجتذاب الناس تلقائيا نحو المسلسل .
الأمر بالنسبة لي يشبه الأعصاب في جسم الانسان .. فهي تحتاج إلى شدة معينة للمنبه لكي يقوم العصب بعمل سيال عصبي .
و السيال العصبي ينتشر عبر تأثير المنطقة التي تم تنبيهها من العصب على المنطقة المجاورة فتتحفز و تنبه المنطقة المجاورة و هكذا ينتشر السيال العصبي حتى تصل الاشارات العصبية الى الدماغ .
و أما إذا لم يصل المنبه في البداية إلى درجة القوة الكافية للتنبيه فإن السيال العصبي لن يتكون أبداً
<< طبياً :p
و لإحداث هذا التفاعل النووي المتتابع و المتراكب .. استعانت المؤسسة بالافكار الاعلامية الفذة لتظهر أعمالها بصورة خلابة
- فاستعملت التكرار
- ههههههههههه و الملاحقة ههههههههههههههههه
- و الإيهام بالشعبية العارمة للعمل و في سبيل ذلك عمدت الى استقطاب المشاهير للاقتراب من الجمهور و استدراج الجمهور لمقابلة المشاهير
- و التلميع لصورة المسلسل بعرض ايجابياته التي تجعل منه مرغوبا و متقبلاً و اخفاء عيوبه
- و غيرها من الوسائل التي ضمنت توفير قاعدة شعبية كافية لينطلق العمل من خلالها .
<< حاسس نفسي بكرر نفس الكلام اللي بموضوعك لكن بلخبط الافكار ^_^ اكيد مهو انتي ما خليتي لنا شيء نحكيه هههههههههه
لكن المنافسة الدعائية بين القنوات جعلت هذا الذكاء الاعلامي يتخذ أحيانا صورة مسعورة مستهجنة .. تتجلى في مضمون الإعلان .. أو اقحامه في اماكن غير مناسبة .. أو في أوقات غير مناسبة
اما عن نفسي فأنا لست أتأثر بالوسائل الدعائية خصووووووووووصاً اذا عرفت انني عبارة عن الهدف و السلعة التي يريدون اجتذابها بالاعلانات . أما الجمهور فأيضا لا يؤثر في لأنني أحب قاعدة خالف تعرف خصوصا خصوصا عندما استنكر ما يستحق الاستنكار .
يعني مثلا اكون جالس مع صديق و نحضر فيلم ويأتي الممثل بحركة بهلوانية مثيرة أصير أضحك و أنا أراقب أخي مشدوهاً بهالمنظر و أقول له : هم أصلا ماحطوا هالحركة أو القبلة أو اختاروا مرأة بهذه الجمال أو جعلوا سيارة الـFarari تنقلب و تتحطم إلا ليجعلوك تفتح فمك بهذا الشكل ..
وانما يعجبني الاشياء التي تأتي بعفوية و بدون مبالغات مثل أن يتم ترجمة رواية إلى فيلم و يتبعوا تفاصيل الرواية بالحرف الواحد من ناحية الشكل
لكي لا يحطوا لمساتهم الجذابة من رجال ينفذون من بين الرصاص و غيرها من الحركات الهندية .
شكرا على المعلومات العامة عن الشركتين الاساسيتين في التنافس الاعلامي في الشرق الاوسط .. و طبعا بدخول رمضان فإن هذا التنافس يبلغ أشده لدخول الكثير من القنوات الأخرى ساحة الصراع مجندة أقصى ما لديها من وسائل لاستقطاب المشاهد مما يجعل الجهد أكبر و المهمة أصعب .
اعجبني الاسلوب الفريد الذي اتبعته مجموعة دبي في مجال الانتاج و الاستقطاب رغم حداثتها لتحقق الانتصار على الـMBC في عدة ميادين و إن كانت الـ mbc حصلت على الحظ الأكبر من الكعكة :D فهذا مو غريب عنها لأن لها باع عريض في هذا المجال ابتكار الموضوع المثالي و الترويج له بالطريقة المثلى ..
:p مليتي مني ولا لسة :D
والان فاصل اعلاني
فإذا انتي استطعتي الحفاظ على اعصابك و لزمتي الحيادية .. أنا ما أقدر احتمل :~
=================
بالنسبة للبرامج و المسلسلات الأجنبية ..
لا أخفيكي .. كل ما اسمع بها ( بالاضافة الى الافلام ) تصيبني غصة في صدري و أصير أتمنى لو أحرق كل مبنى الاذاعة تبعهم باللي فيه خليهم يصرفوا نقودهم على اعادة تصليح ما خربه تاماكي أحسن ما يروحوا يرموا فلوسهم ليشتروا زبالة الاجانب و يلتقطوا بقايا طعامهم ليتفاخروا بها أمامنا و يضيفوا البريق عليها .
فعلا اتحسر على أمتنا و يجلطني أكثر لما أشوف أطفالنا عشاق هانا مونتانا و نماذج من الناس ملاحقين لهذه المسلسلات و البرامج كأنما غرقوا في دوامة التنويم المغناطيسي ..
و أشاهد أفلامهم القذرة تتوغل بيننا و أرى عشاق الممثلين الأمريكان و .... أ..
أنا قبل شوية متعشي و مو جاي ع بالي أصاب بالغثيان بسبب الامريكان
فلتذهب أوبرا و أمثالها و الفرندز و شاكلتهم و من يحبهم إلى الجحيم
:تنكدت: + خلص الفاصل الاعلاني >> ما عندي اسلوب دعائي mbcـيـاوي صح :D لذلك محد راح بيسمع لي :p
============================
ههههههههه أحلى شي اللي حامل المسدس في البحث فوق كلمة Vsإقتباس:
قصة حب حزينة-جوهرة القصر-عزيزتي سام سون Vs إكليل الورد- سنوات الضياع – نــــور
ههههههههههههههههههههههههههه
بس بصراحة أبو مسدس هنا كان ما لأمه داعي لأن وظيفته أصلا اعلان بداية طرفي المنافسة البداية في وقت واحد بينما سباق المسلسلات المدبلجة بدأ عند دبي قبل أن يلتفت إليه الآخر و على الرغم من ذلك فإن الفائز
كان الـMbc بلا أي شك
إقتباس:
هنا يظهر احتراف الإعلامي المحنّك
فعلا انا استغربت من شكوى مدير القناة من الاسعار الغالية للانتاجات العربية فنحن عرفناهم لا يوفرون جهدا ولا مالا في سبيل الحصول على مادة دسمة يقدمونها للمشاهد .. اعتقد ان الامر أبعد من ذلك وهناك أهداف غير معلنة ,, ممكن أنه باعلانه عن الرغبة المستمرة بالمسلسلات العربية أراد التمويه عن حقل النفط الذي وجده مختبئا تحت الاراضي التركية ..
يعني ما أحلاه و هو يقول : لقد اخترنا المدبلج لأننا وجدنا انه أفضل و أكثر إقبالا من الاعمال العربية .. و بذلك نستطيع هزيمة منافسنا الأكبر !!
فآثر أن ينتقص من جودة المسلسلات العربية .
وفي نفس الوقت هو المستفيد اذا تم تخفيص اسعار الاعمال العربية ^^ لأن هذه الفئة من المعروضات لابد منها .
:confused: هاااااااااا؟؟ !! :confused:إقتباس:
All publicity is good publicity
ههه مع اني ما بعرف من وين بجيبوا الـ20 مليون
:confused: كل هذا بس من اعلانات الفيمتو و التايد و نصب الموبايلات .. :confused:
شكرا على الموضوع الرااائع جدا و قد احتفظت بالبحث و المقطع الفيديوهي بكل سرور فهما خلفية لا تعوض في هذا الشأن :p و أعجبني طريقة تصميمك للصور في البحث بشكل مخطط كما في التلفاز المشوش هههه اعتقدت انها ستتحرك بعد قليل
اطيب تحية لك اختي
في امان الله ^_^
<< كاتب لي جريدة :تعجب: يا ريتني ما ذكرتك بالموضوع ..
هههه مو مشكلة مو مهم تعلقي على الرد ..
مجرد كلمة بسيطة تعلمني انك قرأتي ردي كافية جدا بالنسبة لي ^^
تاماكيـTamakiـــ
كم اكره هذهالمسلسلات .واللي محيرني انو القنوات لاتتكتفي بعرض مسلسل واحد فقط بل تعرض 10 مسلسلات في كل قناة مثلما تفعل ام بي سي حتى اصبحت اسميها سيل من المسلسلات بشكل مركز منذ ان ظهرت هذه الاعمال الى الوجود القنوات كلها خربت واصبحت تتهافت عليها حتى ان شبكة mbc كلها تحولت الى قنوات للمسلسلات المدبلجة ولم تعد تحترم المشاهد وكل قناة فقدت تخصصها مثل mbc4 وقناة fox series وحتى one tv صارت تعرض مسلسلات مدبلجة مع ان الشبكتين خصصتا قنوات لهذه المسلسلات الا ان ذلك لم يكفهم فحولو كل قنواتهم لعرض المدبلج وخرجت القنوات عن تخصصها وخصصت لعرض المدبلج وهذا دليل على البحث عن الربح واستقطاب المشاهد باي طريقة وما جعلني اكره هذه المسلسلات الدبلجة للهجات العربية التي امتدت لتشمل كل الاعمال من مختلف الثقافات .مثلما قال احدهم اصبحت هذه الشبكات تبحث عن الانحلال الخلقي في العالم وتدبلجه وتقدمه للمواطن العربي اللذي تخطى ذلك الحاجز الاخلاقي الذي كان موجودا قديما والمسمى بالحياء -بواسطة الاعلانات التي تظهر العري شيئا فشيئا اصبح العري والعلاقات المحرمة شيئا عاديا بسبب الدعايات وقوة تاثير الالة الاعلامية في نفوس المشاهدين-فتجد العائلة كلها تشاهد مسلسل للكبار يشاهده الكبار والصغار مع بعضهم البعض
تخيلو امتدت الدبلجة لتشمل الاعمال الغربية وحتى الهندية والكورية فتجد الشخصية الامريكية في مسلسل ما او فلم تتحدث اللهجة السورية او المصرية وحتى الخليجية رغم اني احس ان هذا لايصلح كما صلح مع الاعمال التركية بحكم قرب تركيا ثقافيا من بلدان المدبلجين كسوريا ولبنان ص-صراحة القنوات التي كنت اتابعالمسلسلات والافلام الاجنبية عليها كلها خربت من وراء هذه الدبلجة - احيانا اصاب بالغثيان عندما ارى مسلسلا او فيلما مدبلجا باللهجات العربية وكانهم يحملون العمل والممثل مالايتحمله رغما عنه واكاد اصرخ ياعالم لانريد دبلجة خربتو علينا القنوات والافلام لم نعد نشاهد برامجنا المفظلة كالسابق بسبب ظهور الدبلجة للهجات العربية والمسلسلات التركية اللعينة
وانا اعتبر انه بداية من العام الذي ضهرت فيه هذه المسلسلات بكل تلك الجرعة الزائدة تغيرت القنوات العربية بشكل ملفت واصبحت في معضمها علمانية تغريبة -بكلمة اخرى نحن نتعرض لغزو ثقافي مركز -
وفيما بعد لاحضنا ايضا تغير منهج المسلسلات العربية خاصة السورية والمصرية التي اصبحت بشكل واضح تقلد الاعمال التركية خاصة والتي لاتعبر عن حياة ومحيط واوضاع المواطن العربي بل هي في الواقع دعوة صريحة للانحلال الخلقي .
شكرا على الموضوع والله يسترنا من كل شر
يُمنع الرد على المواضيع القديمة، وهي المواضيع التي مرّت سنة على آخر رد غير مخالف فيها.
" يُغلق "
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...9&d=1420633149