السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
ولد حرا
إقتباس:
لكن لا اعتقد انه مفيد كثيراً لأن الموقع يقدم فقط تعريف بالمؤسسة وأهدافها لكنه لا ينشر الدراسات التي يقوم بها
حيث تقوم المؤسستين بتوفير النتائج عبر مطبوعات دورية للمشتركين في خدمتهم بمقابل
لكن من حين إلى آخر تقوم المؤسستين خاصة ابسوس بنشر بعض النتائج عبر وسائل الإعلام على شكل تقارير صحفية مثلما حدث قبل بضعة أيام حين نشرت في بعض الصحف السعودية نتائج دراسة حول أكثر البرامج والقنوات مشاهدة خلال الأسبوع الاول من شهر رمضان
هممم...::مغتاظ:: حسنا إذا لا بأس
إقتباس:
اختي الكريمة TO-TE)Cat)
استمتعت كثيراً بقراءة البحث الذي تكرمتي بكتابته كاملاً وقد أعجبتني عدة فقرات فيه وأشكرك على الجهد المبذول
ولكن لدي بعض الملاحظات التي آمل أن تجد صدراً رحباً لديك
في الحقيقة أن شعبية مسلسلي نور وسنوات الضياع في العالم العربي والضجة التي رافقتها بحاجة إلى عدة أبحاث ودراسات
لكن لفتني في البحث الذي قمتي بإعداده أنك بنيتي الفكرة كلها على فرضية أو فرضيتين بالأحرى هما
* أن عرض المسلسلات التركية المدبلجة على شاشة أم بي سي هي فقط لمنافسة قناة دبي.
* أن شعبية المسلسلات التركية هي نتاج الدعاية.
بالنسبة للفرضية الأولى الخاصة بالمنافسة بين أم بي سي وقناة دبي فلا أرى لها علاقة بمسلسل نور من قريب أو بعيد
بشكل عام قناة الأم بي سي في منافسة مع جميع القنوات العربية وبشكل خاص قناة LBC ودبي
صحيح بما ان مجموعة إم بي سي في الصدارة ,فستكون هناك منافسة بينها وبين أي قناة تحاول الوصول للقمة..فالوصول للقمة شيء والبقاء فيه شي آخر!
صحيح هناك منافسة بين قنوات إم بي سي وقناة LBC لكن طبيعة قنوات دبي تجعل المنافسة بينهما أشد
فقناة LBC هي قناة واحدة ولا تملك أكثر من 24 ساعة من البرامج كل يوم بينما دبي تمتلك أربع قنوات منوعة تغطي شريحة أكبر من المشاهدين..خصوصا لو نظرت للمنافسة من ناحية القناتين الاجنبيتين MBC2,4 و Dubai One فهما القناتان العربيات الوحيدتان غير المشفرتان لعرض أحدث البرامج الاجنبية.
ليس عندي شك من وجود منافسة واضحة بين هاتين القناتين أما من ناحية القنوات العربية MBC1 و دبي وسما دبي فهناك عوامل اخرى ومنافسين آخرين وهذا ماحاولت الإشارة إليه عندما تحدثت عن برامج رمضان حيث انها فترة استنفار شديد من جميع القنوات التلفزيونية.
إقتباس:
وبحسب الإحصائيات التي تقوم بها مؤسسات بحث مستقلة مثل أبسوس وبارك فإن قناة أم بي سي الأولى تأتي في المرتبة الأولى من حيث حجم الإعلانات إذ بلغت إيراداتها السنوية المعلنة لعام 2006م مبلغ 452 مليون دولار وجاءت قناة أل بي سي اللبنانية في المركز الثاني بـ 238 مليون دولار, تليها قناة أم بي سي تو بمبلغ 208 مليون دولار, ثم قناة دبي في المركز الرابع وسبيستون في المركز الخامس
هذه الإحصائيات تثبت ما اقوله عن المنافسة::جيد::, بالمقارنة بين عمر القنوات إلى الآن
إم بي سي (17 سنة) و إل بي سي (23 سنة) وقنوات دبي بعد إعادة إطلاقها (5 سنوات فقط! وفي ذلك العام 3 سنوات فقط)
استطاعت خلالها الوصول إلى افضل خمس قنوات من حيث إيرادات الإعلانات, صحيح ان ايرادات الإعلانات وحدها لا تعني نجاح المؤسسة لكنها عامل مهم...ومع فارق السنتين الماضيتين لا استغرب لو بلغت إيرادات قنوات دبي رقما أعلى من إيرادات قناة LBC! فهي وصلت للمركز الرابع برغم انها قناة تابعة لمؤسسة شبه حكومية لا تعتمد على الإعلانات كما قلت..
فكيف لا تكون هناك منافسة؟ وكيف لا تحاول مجموعة MBC الحفاظ على مكانتها بكل مايمكنها من وسائل؟
إقتباس:
طبعاً مايهم لدى المعلن هو أن تصل رسالته الإعلانية للجمهور المستهدف, والجمهور الأهم بالنسبة لهم هو الجمهور السعودي, كون معظم المعلنين شركات سعودية أو تستهدف السوق السعودي
ويعتبر سوق الإعلان التلفزيوني السعودي هو الأكبر في المنطقة العربية والسبب في ذلك يعود إلى تمتع المملكة بميزتين لا تتوفر لبلد آخر في المنطقة وهما القدرة الشرائية العالية والكثافة السكانية
ففي العالم العربي تعتبر دول الخليج هي أكثر الدول من حيث القدرة الشرائية ولكن المملكة وحدها هي التي لديها عدد سكاني يشجع المنتج على صرف أمواله على الإعلان التلفزيوني المكلف ليوصل رسالته
حيث يقوم المعلن بحساب قيمة حملته الإعلانية باقتطاع جزء من قيمة المنتجات التي يبيعها, فمثلاً حيث يبيع علبه بيبسي بريال واحد يحسب أن 20% مثلاً من قيمتها ستذهب للإعلان أي خمس هللات للعلبة
فبحسب ما يبيعه في السوق يستطيع أن يصرف أكثر على الإعلان
لذلك تأتي سوق الإعلان المصرية في المرتبة الثانية بعد المملكة قبل بقية دول الخليج
لأن مصر سوق مفتوح ولديه كثافة سكانية عالية رغم أن القوة الشرائية ضعيفة
أما دول الخليج فغالباً هناك بدائل أخرى أسهل في الوصول إلى المتلقي وأقل تكلفة من الإعلان التلفزيوني كإعلانات الطرق والإعلانات الصحفية وأيضاً بالطبع الإعلان التلفزيوني ولكن بكثافة أقل
اتفق معك في نقطة قوة السوق السعودية, كنت اود إضافة هذه النقطة للبحث لكنني لم اكن املك المصادر والمراجع لاستند عليها.
إقتباس:
اعتذر عن الإطالة في هذا المحور ولكن اضطررت للشرح المطول لكي أصل إلى نتيجة وهي أن الأم بي سي حسب المعطيات التي أراها لا تخشى أن تتأثر مكانتها لدى المعلنين لأنها مدلله بالنسبة لهم ولن ينافسها أحد على المكانة التي وصلت إليها
ولكن هذا بالطبع لا يمنعها من أن تطور نفسها وتسعى للمزيد من النجاح في مجال تحقيق خدمة أفضل للمشاهد لتعزيز مكانتها لدى المعلن
مثلما قلت لك سابقا...الوصول للصدارة شيء والمحافظة على البقاء فيه شيء آخر! واعتقد انه مهما كانت هناك بوادر صغيرة للمنافسة فإن قنوات MBC ستفطن لها وستحاول القضاء عليها او ربما عقد مصالح مشتركة معها (اكتشفت أن إعلان عطر مهند ولميس وصل أخيرا لقناة دبي:rolleyes: )
أعطيك مثالا واقعيا: لوكنت تملك سيارتين واحدة جديدة جدا واخرى قديمة متهالكة...أيهما ستهتم لأمرها فيما لو أصيبت بخدش بسيط؟:p
إقتباس:
أما بالنسبة لحديثك عن أن أصل المنافسة كان عرض قناة دبي لمسلسلات كورية فلا اتفق معك فيه
فلو كانت أم بي سي تريد منافسه دبي بالمسلسلات الكورية لكانت دبلجت مسلسلات كورية
ثم هل فعلاً المسلسلات الكورية كانت ناجحة إلى هذا الحد؟
لماذا لم تكن تعرض في وقت الذروة ولما لم تتسابق القنوات في عرضها؟
مسلسل قصة حب حزينة اعتقد انه عرض على قناة المغرب M2 بعد عرضه على دبي
مسلسل جوهرة القصر عرض على قناة السعودية وعلى قناة البحرين..كما أن المسلسلات الكورية لها فئة خاصة متعاظمة من الجمهور المهتمين بالثقافة الشرق آسيوية (اليابانية على رأسها والكورية والصينية) جذبهم إليها حبهم لمسلسلات الانمي ومغنيي البوب اليابانيين بشكل خاص.
بينما المسلسلات التركية لم تكن شيئا قبل سنوات الصياع ونور وإكليل الورد..لو ان المسلسل الذي حصد هذا النجاح كان مسلسلا مكسيكيا لقلت ان علاقة المشاهد الطويلة بها قد أثمرت هذا النجاح!
إقتباس:
فالقنوات العربية بشكل عام تعاني من مشكلة ما بعد رمضان حيث يندر أن تجد مسلسلاً لم يعرض في رمضان
فللأسف هذه العادة بجعل رمضان موسم للمسلسلات تحرق الكثير من الأعمال التي يصر منتجيها على عرضها العرض الأول في رمضان حتى لو كان العرض على قنوات لم يسمع بها احد
وهذا من الأسباب الذي ساعد على نجاح مسلسل نور وسنوات الضياع كما سآتي عليه لاحقاً
أتفق معك في هذه النقطة..
يتبع أرجو عدم الرد