تَهب عاصفة .. فلا نموت ! .. أقتلكْ ?
http://img140.imageshack.us/img140/9549/pdhra3.jpg
تهب عاصفة بسيطة , بأمطار غزيرة , هزّات وسيمة , فلا نموت .... و السبب ؟
’
’
’
ملاحظات عامة لا غير
؟
كانت تمارس الطبيعة (العشوائية) أحكامها على البشر , اِنها تستحق لقب العشوائية بجدارة , لا تفرق بين قوي وضعيف , ذكي و غبي , واع وجاهل , لا تفرق بين أيّ شخص و شخص ’ اَخر’ ... اِنها لا أخلاقية_خُلُقية .
اِنها حتى لا تطبق مبدأ , ّ البقاء للأقوى ّ أو ّ البقاء للأجدر بقاءا ّ
هناك من سيقول ’ حسب ذكائه’ أن الطبيعة تأتي هنا كمرادف للاله ( أي أن الله هو من يتحكم بتصرفات الطبيعة ) , وبهذا سيأتي بعض الحمقى ويتهموني بأني أصف الله ( تعالى عن ذلك ) بالعشوائية , اذن دعوني أقول :
الله خلق الشيئ وتركه . . واذا لم يكن هذا صحيح .. فالعقل عاجز
لستُ من محبي مبدأ ّ تأثير الفراشة ّ في الفيزياء , أو الفلسفة الغائية في الفلسفة , لا أظن أن كل شيئ وُجد له غاية وهدف أسمى ’ وهذا يقود للعدمية لاحقا ’ , الكل في أي مكان يحب أن يطبق مفهوم الغائية ويربطه بالله تعالى ’يعني يقول عن كل تصرف أو شيئ صادر عن الطبيعة اٍِنه حكمة .. واذا ما عجز عن تفسيرها كحكمة فانه يقول أنها حكمة مخفية لا نستطيع استكشافها . ليريح نفسه طبعا ’ .
بحسبان نعم ..
لكن .. ذو هدف سامي , أي أن الطبيعة في كل ما تفعله ذات أهداف سامية
فعجيب .. اِذ أنني لا أرى فائدة من البراكين المتفجرة في كوكب زحل مثلا ( كل جزء من الثانية ) .. البعيد جدا عنا , فهي ( أي البراكين ) تظل تنفجر وتنفجر و تعتصر بالحمم .. بدون هدف .. ولا شيئ يتغير .. أي بعبارة قاسية قليلا ّ وجودها كعدمها ّ
نفس الملاحظة بالنسبة للانسان ’ الشعر والأظافر مثلا ’ و هناك من يقول بالنسبة للانسان انها مخلفات نظرية التطور .. مخلفات الحيوانات يقصد
هم ( والتعبير الأشد واقعية هو أنتم ) تقفزون فرحا حين ضرب تسونامي أو أي اعصار غربي اخر ’ الكفار ’ دليلا على الغائية المثالية و العدالة الالاهية ثم تسكتون بحيرة حينما ضرب مؤخرا اعصار عمان .. أو افريقيا السودان . لكن ربما تفسرونها كحكمة خفية كما قلت سابقا أو تكَفرون اصحاب الاعصار لتبرئة سلوك الطبيعة وجعلها حكمة . وهذا المثال رأيته !
ربما أكون قد ابتعدت عن الموضوع قليلا .. لكنها ملاحظة مهمة بخصوص الطبيعة وتصرفاتها الغير مفهومة ’ أو الحكيمة جدا برأيكم ’
نعود لموضوعنا الأساسي :
القاعدة الأولى للقصة : عليكم أن تحشروا في أدمغتكم هذا .. في هذا الكوكب الوسيمي , الهواء محدود , المساحة محدودة , الموارد ’ باِختلافها ’ محدودة . .
فلماذا جعلتم أعداد البشر غير محدودة ? !
كانت ’ سابقا ’ الطبيعة هي المتكلفة بتحديد أعداد البشر وفقا لمعايير الكوكب ’ عشوائية ذات حكمة لكنها بصفة عامة ’ , فزلازل من هنا , فيضانات و عواصف من هناك , براكين , أمراض . كانت الحياة تسير بتوازن .
الى أن تطور الانسان قليلا وضمن حماية نسبيا بتجمعاته ’ البلادة طبعا تلعب دور هنا ’ و البلادة في الاصل هي الطبيعة , أي أن شخص ما عندما يولد يُفترض أن يكون بليدا , والأذكياء و العباقرة ليسوا سوى حالات ’ شاذة ’
اذن
تطور الانسان وسَلِم الطبيعة وتكاثر حتى عم الأرض , ولكي يحل نفس مشكلة الاعداد المتزايدة طبق القاعدة المعروفة في الغاب ..
’ البقاء للأقوى ’ على العموم هذا القانون لم يطبق سوى بصفة جماعات .. يعني أنت يمكن تكون قوي لكنك في جماعة ضعيفة فتخسر وتموت .. ربما يسعفك غبائك أن تفهم
فنشبت الحروب المباركة ’ الدم والارض . تحية لهتلر الروماني اخر منقذ لهذا المبدأ ’ ... هذه الحروب هي ما ضمن التوازن الطبيعي .. هذه الحروب يا من تبكونها الان , يا بشر مفرطون في انسانيتهم هي من جعلت للرجل قيمة ’ طبعا اختفت الان ’ , الحرب اختيار و احتفال بل احتفاء بانتصار وبقاء ’ النوع ’ الأفضل .. فاِرضعوا أصابعكم الان .
فلننحرف قليلا .. عادة ما أجد هنا أو في أي مكان اخر وصفا سيئا للجمال الطبيعي .
مثلا في المنتدى .. ما اِن يصف أحد ’ خلقا ’ لله بــ’القبيح’ , يأتي اَخر بقصد هزيمته واِفحامه ’ ودليلا على بلادته البشرية .. المألوفة طبعا ’ ويقول له ’ عندما تعيب على الصنع تذكر أنك تعيب الصانع ’ ..
حسنا .. دعوني أوضح الأمور أمامي
أنا أرى ولدا معوقا خلقيا أمامي .. اِنه قبيح ..
لا لا .. لا يمكن أن يكون قبيحا ربما هناك مشكلة في عيناي .. لأن الله خالقه ..
لا
اِنه قبيح رغما عن الجميع .. الله طبعا يستطيع أن يخلقه جميلا .. لكنه قبيح في هذه الحالة
هناك القبيح .. وبكثرة .. أنظروا لوجوهكم في المراة
الله خلق الجميل كما خلق القبيح .. ومن ينكر ذالك فهو يسيئ لـ ’ غبار ’ الحقيقة .. كما يجعل لي سببا اخر لأغتر بنفسي .. ( مشكورين طبعا )
أكره المراوغين من الكهان !
كما قلت بعد الحرب العالمية الثانية , عم السكون و الايديولوجيات الباتهة البليدة من ديموقراطية و سلام ولبرالية وعلمانية وقانون ودولة ووو ويؤسفني أن الكثيرين من ’ الصالحين ’ ممن اعرفهم انخدعوا ببريقها ... مع أن الاِنسان حتى الان ما زال نسبيا محاربا لهذه الايديولوجيات بــ’فطرته’ .. كمثال ما زال الانتقام منغرزا في قلوبنا .. الأنانية .. حب السلطة ... على العموم , الطبيعة عجزت عن اِقصاء البشر ’ بفضل تحضرنا الغبي ’ والحروب ’ نسبيا والكبيرة منها ’ تم اخمادها , والأعداد في ازدياد مهول والارض لن تحتمل .. كارثة
في ازدياد
الى الهاوية .. الجحيم ....... العدم
الحداثة ومخلفاتها من حممات بالبخار و ثقوب عقل _أوزونية !