· ✿ ..آلخيمــــة آلرمضآنية الرآبعة.. ✿··
http://mexat.com/vb/attachment.php?a...1&d=1220731705
الحمدلله الذي يبعث لعباده كلما ضلوا رسلا فيكون في ظلام ليلهم قنديلا
وفي حلكة دجنتهم فجرا جميلا يقيم به مازاغ من أمرهم ةيصلح به مافسد من معتقدهم
ويبني به ماانهد من ايمانهم له الحمد في الاولى والآخرة وهو الحكيم الخبير
والصلاة والسلام على من فرق الله بنوره غياهب الجاهلية
وصدع بدعوته بنيان الوثنية وهتك برسالته قيود العنصرية صلوا عليه معشر البشرية
(اللهم صلي على نبينا محمد)
http://mexat.com/vb/attachment.php?a...1&d=1220120668
(ألم نشرح لك صدرك)
نزل هذا الكلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحققت فيه هذه الكلمة فكان سهل الخاطر ، منشرح الصدر متفائلا جيّاش الفؤاد حي العاطفة ميسرا في أموره قريبا من القلوب بسيطا في عظمة دانيا من الناس في هيبة متبسما في وقار متحببا في سمو مألوفا للحاضر والباد جّم الخلق طلق المحيا مشرق الطلعة غزير الحياء يهش للدعابة ويبش للقادم مسرورا بعطاء الله جذلا بالهبات الربانية لا يعتريه اليأس ولا يعرف الاحباط ولا يخلد الى التخذيل ولا يعترف بالقنوط ويعجبه الفأل الحسن ويكره التعمق والتشدق والتفهيق والتكلف لأنه صاحب رسالة وحامل مبدأ وقدوة أمة وأسوة جيل ومعلم شعوب ورب أسرة ورجل مجتمع وكنز مُثُل ومَجمع فضائل وبحر عطايا ومشرق نور إنه باختصار ميسر لليسرى وإنه بإيجاز (ويضع عنهم إصرهم والاغلال التي كانت عليهم) أو بعبارة آخرى (رحمة للعالمين ) وكفى !! (شاهدا ومبشرا نذيرا* وداعيا الى الله بإذنه وسراجا منيرا) إن مما يعارض الرسالة الميسرة السهلة : تنطّع الخوارج وتزندق أهل المنطق وحمق الصوفية وحذلقة المتكبرين ووله الشعراء وهيام المغنين وصلف عبيد الدنيا وانحراف مرتزقة الأفكار (فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم)
http://mexat.com/vb/attachment.php?a...1&d=1220120668اطرد الملل من حياتك http://mexat.com/vb/attachment.php?a...1&d=1220120668
إن من يعيش على وتيرة واحدة جدير أن يصيبه الملل لأن النفس ملومة فإن الانسان بطبعه يمل الحالة الواحدة ولذلك غاير سبحانه وتعالى بين الازمنة والأمكنة والمطعومات والمشروبات والمخلوقات ليل نهار وسهل وجبل وأبيض وأسود وحار وبارد وظل وحرور وحلو وحامض وقد ذكر الله هذا التنوع والاختلاف في كتابه (يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه) (صنوان وغير صنوان ) (متشابها وغير متشابه) (ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها ) (وتلك الايام نداولها بين الناس) وقد مل بنو إسرائيل أجود الطعام لأنهم أداموا أكله (لن نصبر على طعام واحد ) وكان المأمون يقرأ مرة جالسا ومرة قائما ومرة وهو يمشي ثم قال النفس ملولة : (الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ) ومن يتأمل العبادات يجد التنوع والجدة فأعمال قلبية وقولية وعملية ومالية صلاة وزكاة وصوم وحج وجهاد والصلاة قيام وركوع وسجود وجلوس ،فمن أراد الارتياح والنشاط ومواصلة العطاء فعليه بالتنويع في عمله واطلاعه وحياته اليومية فعند القراءة مثلاً ينوع الفنون مابين قرآن وتفسير وسيرة وحديث وفقه وتاريخ وأدب وثقافة عامة وهكذا ويوزع وقته مابين عبادة وتناول مباح وزيارة واستقبال ضيوف ورياضة ونزهة فسوف يجد نفسه متوثّبة مشرقة لأنها تحب النتويع وتستملح الجديد
له في الندى والبأس يومان عاشهما ومامنـهمــــا الا أغـــــــــر محجل فيوم يغيث الناس من مزن كفة ويوم يصيب الموت والجيش جحفل
بقلم المبدع:
فتى الكيوبي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته