السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما ان لكل شئ نهاية ,, فلكل شئ بداية ,, ولا دحان بلا نار او اسمنت او تراب ,, وهذه العبارات المكررة والمملة التي تؤدي إلى نفس المعنى ,,
في البداية رمضان كريم وكل سنة وانتم طيبين ,, وندحل في الموضوع اللي يتلخص في كلمتين :
اول مرة .. أحلى مرة ..
او
اول مرة .. أسوأ مرة ..
.: مرحلة الطفولة :.
عندما يولد الإنسان فإنه ينمو مثل اي مخلوق آخر ,, وكون ان له اربع اطراف فإنه يزحف كالسلحفاة في بداية حياته ,, وما ان يبدأ بالمشي على قديمه تحدث الكوارث والمصائب ,, فما شاء الله اصبحت أسلاك التلفزيون والثلاجة قريبة بعدما كانت بعيدة ,, اما عدد الأشياء التي مكن سحبها او دفعها واسقاطها كمزهرية على طاولة ,, او طاقم سكاكين في احد الأرفف السفلية لأحد دواليب المطبخ ,,
ليس هذا موضع النقاش هنا ,, بل هي نظرات الإصرار والتصميم التي تملأ عيون هذا الطفل ليعرف ماهذا الشئ ,, او ماذا سينتج عن وقوع هذا الشئ ,, فقد اكتشف العلماء بأن الطفل لا يهدف إلى التخريب ,, بل هو يستغرب ويرغب في التعرف على الجاذبية الأرضية ,, لعله يجد اجابه على تساؤله : لماذا عندما ارمي المكعبات والألعاب تسقط على رأس أمي لتصرخ ؟!
لكن سرعان ما سيتوقف هذا الاتجاه التدميري ,, لأنه ببساطة كما نشعر جميعنا الآن قد اصيب بالملل ,, فيحاول التعرف على العالم حوله بشكل مختلف ,, فيحاول التسلق والوصول إلى مكبس النور ليحترق من كثرة الفتح والاغلاق ,, ثم سرعان ما يشعر بالملل بعد ان خرب كل مفاتيح النور في البيت وفجر لوحة الكهرباء الرئيسية للبناية لنتقل إلى خطة استراتيجية لفتح الثلاجة ومحاولة الاختباء فيها ,, وهكذا سلسلة مملة من الصراعات الصغيرة ,, وبستر من الله وبإهمال من الأهل فإن هذا الطفل الصغير ينجو من هذه المغامرات المصيرية ليكبر ويصبح أحد اعضاء مكسات ,,
دعونا من الأطفال فلا احد يتذكر طفولته المملة ,, لكن لننتقل إلى المدرسة ,,
عندما دخلت الأول الابتدائي كانت مدرسة مشتركة ,, كانت الميس او الأستاذة تقول بأنني لا اتفاعل معها في الصف ,, ومرة ضربتني بالعصا لقد كانت مأساة وقتها ,, المهم اصبح لي بعض الأصدقاء بالتحديد صديقتين وصديقين وكنت اسعد لما اشوفهم خصوصا احد البنات :D<< معلش يا جماعة كنت صايع وطايش وقتها واعرف بنات :تدخين:,,
ومرة حصل موقف لا اذكره بالتحديد لكنه انتهى باتهامي ظلم باني فعلت شئ لم افعله والميس صدقت الأولاد الكذابين :بكاء: وقالوا حنوديك للناظرة ,, بصراحة كنت ابكي من الرعب وهم يشدوني بقوة وكأنني ذاهب للمجزرة والعياذ بالله ,, مع اني لم ارى الناظرة من قبل لكن من لهجتهم النهديدية شعرت بالخوف الشديد ,, وكأن الناظرة هذه أنثى ديناصور ,, آه مهلا لم اكن اعرف الديناصور وقتها :مندهش:,, لنقل غولة او وحش او عفريت :p,, لا ادري لماذا كنت مفزوعا من شئ لا اعرفه ,,
المهم كانت هذه اول مرة ارى فيها الناظرة :ميت:,, صدقوني كانت مثلنا من البشر لكن شكلها كان مرعب بالنسبة لي ,, عجوزة بنظارات سميكة وملامحها كأنها باعت كيلوا لحمة للتو او شربت دماء احدهم منذ قليل ,, كانت تتكلم بنبرة جادة وقاسية حتى اني قاعد ابكي واردد : ماعملتش حاجة ماعملتش << كان ناقص اقول انا برئ عشان تتناسب مع الفيلم :محبط:,,
حقيقة لم يكن هناك اي اعتبار لدموعي الساذجة ,, يالقلوبهم القاسية المتحجرة :نوم:,,
الحمد لله تركت هذه المدرسة وانتقلت لمدرسة اخرى للبنين ,, حسنا لقد انتهت علاقاتي بالبنات وتبت بس غصب عني :D ,, لكن الأمر لم يخلو من المغامرة ,, ولا انسى اول مرة اتخانق فيها مع شلة من الأولاد ,, حكاية مملة لا ارغب في تصديعكم بها ,,
يتبع في وقت لاحق >>> يا اخي كرهناك وكرهنا مواضيعك وعدم اهتمامك بالردود انت انسان ما عندك دم صدق انت ما تستحي على وجهك :mad:
لا اعرف متى سيمكنني ان اكمل لكن ارحب بمشاركاتكم وتعليقاتكم ومواقفكم حتى ذلك الوقت :مرتبك:>>
