http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1219786806
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبدأ حضاري [ جلد غير جلدك جره على الارض ] !
هذا عنوان موضوعي بس مو راضي يتكتب بالكامل في خانة العنوان الظاهر في مشكله :موسوس:
:
حينما حملقت في الفراغ
تحركت بعض الافكار بلا وعي
حتى زحفت اصابعي نحو الكيبورد لاكتب ما افهمه فقط
بطريقه اخرى كل منا يفهم ما يُريد !
هذا لأن كل فردٍ له قناعاته التي تجعله فريدا من نوعه
وتلك القناعات ليست الا مجرد افكار تبينت حدود رؤياها حتى اصبح مٌتأكداً منها في ذواتنا .
" كقناعه " بدأت بفكرة ومرت بمرحله الطمأنينه حتى وصل الأمر الا الاعتقاد الجازم
واستحضارها تعطي شعورا قويا بالذات ..
لاسيما امام المُعارضين .. فلن يُصغى لأقوالهم فما يؤمن به ويستشعرة هو اقوى من أي كلام بل ومن كل كلام .
القناعه حول امر ما تجعلك في انسجام وتوافق مع مبادئك في الحياة
حتى لو تلزم الامر بمغالطة الحقائق والتضحية بحيلة تجلب لنفسك عذاب الضمير
والسؤال : هل قناعاتنا ثابته ام تتغير ؟!
و هل تحتاج الى الانعزال فكريا تحت ظروف خاصه لتتغير بعض القناعات
وما أكثر الفئات تزعزعا وتذبذبا ؟
حسب خياله الجامح وجهله المحدق
المكلل بقصور الفهم وقلة الخبرة مع صفاء جوهر الدين
وجد شباب من السعوديين والعرب ممن تم اصيادهم وتجنيدهم داخل شبكات ارهابيه
تقوم بتمشيط الساحة ورصد الاحداثيات لإختيار مجموعات من الشبان قليلي الحيله أو أي شخص مفيد في نظرهم يستخدم لاضعاف القدرة العسكريمة للعدو
.. ويتم استخدامهم من قبل العصابات والجهات الحزبيه والطائفيه
وتبرم الاتفاقات معهم
بعد ان خرج بدون اذن من ولي امره بحسب اعتقاده انه وليه كافر فلا طاعة له
وهنا يتم توجيههم من خلال انفعلاتهم الى ادوات يُساء بها للاسلام بشكل عام والى اوطانهم خاصه
مقابل حفنة من المال يدفعونها بعد ان يبيعونهم بابخس الاثمان
حيث لا تطول المساومة اما بقاء بلا حياه واما الرحيل بذات الشيء
حتى ظن بانه فتح باب للجنه واغلق باب للدنيا
بعد استجابته لكم هائل من دعاوى غلاة البعث ومدع الإسلام الجديد
ممن حفظو احاديث الجهاد عن ظهر قلب وزمجرو بها ونسو شروطه
اوهمو بتغيير العالم للافضل تحت رايتهم
فالناس بكل الاحوال سيموتون حتى لو لم يكون جنوداً
لهذا يجب عليهم التضحية
على كل حال يتم تواصلهم مع تلك [الجماعات الجهاديه] عبر وسائل الاتصال المختلفه حتى
يتم تحديد موعد , عنوان المكان المتفق حوله ..
وما ان تصل الى احد اوكارهم [خارج حدود التغطية ]
هُنا تسلب الجوازات , الحقوق وحتى اسمائهم الشخصية
فانت شخص آخر مختلف
ولن تستطيع التوقف فلم يعد لك أي خيار سوى المتابعه
وكأولوية لـ يكن في حالة تأهب قصوى
لتلقي الطلبات عفوا الاوامر ممن توارت وجوههم خلف الاقنعه
وصلاحياتك كمبتدأ نبدأ من السمع وتنتهي بالطاعه
حتى بالكاد يسحقه الانتظار لتلقى اول مهمة
وما ان تأتي تلك المهام لتحدد مستواه كأولوية عمله القيام بعمليات انتحارية
واي قتال اخر لن يكون أنيقاً ..
نهاية يستحقها كل ارهابي غبي ظن نفسه عظيماً
وماهم الا قرابين لصناع القرارات
فممن عاشو تلك التجارب اوضحو عن ذاك التباين بينهم كمبتدئين مع مقاتلين بمستويات عاليه
على ما يبدو ان من يقدم حياته بمهمة مجنونه سيتم ترقيته الى منصب اعلى
وقليل من يستأنف الهرب
:
:
اهذا هو الجهاد في سبيل ؟
الجهاد الشرعي لا يكون الا وفق شروط وانضباط معين لاصحاب العقول المدركة الواعيه
والمدربين على حمل السلاح تحت امرة وقائد المسلمين
وليس مجرد شبان صغار سذج تم خداعم من قبل جماعات مجهوله حلمو بالنصر وتحقيق حياة افضل داخل رؤوسهم فقط
ارواحنا امانه كلفنا الله بالحفاظ عليها
والا لكانت تلك العمليات الانتحاريه جائزة في الاسلام
مثلها كقتل النفس تماما
أبنهاية اولائك المفجرين تغير العالم
هل صنعو السلام باراقة الدماء
كتلك العمليات يكون حتى المدنيين عرضة للخطر
هل انعدمت كل الاسباب لتبقى حيا
لتنقر على رأس الذاكرو ولترى كم هم عدد من خلفهم التاريخ ورائه بسبب عملياتهم الارهابيه
حتى وهو في عالم الاموات لن يذكره احد
طويت صفحاتهم كم طوتهم الارض بداخلها
مازالت الدماء تسفك بكل استهتار وتستخدم ارواح الاخرين كطعم من اجل مصالح فئات
والعالم لم يتغير
لم تكن الحياة ورديه في يوم من الايام ولن تكون كذالك
ولا جدوى من نتائج نحققها بطرق خاطئه مهيمنه
أي شخص في هذا العالم يستطيع ان يردد ما شاء من الشعارات
ويبقى ظله يختبئ خلف الاشياء
هذا الموضوع موجوه الى فئة الشباب السعوديين خاصه والى ابناء العرب عامة
وذالك لكثر حوادث الاختفاء والهروب الى تلك المنظمات
لاقحامهم بمشاكل العالم
فقط لانهم مجرد ادوات تستخدم لاطاله النزاعات
وقد وجدت المقابر الجماعيه لشباب خليجيون واعداد هائله تم زجهم داخل السجون وتقايري لمن وصلو الى حالة الجنون بسبب التعذيب وما خفي كان اعظم :نوم:
يا سبحان الله !
وكأن مجتمعنا خال من المشاكل لنلتفت الى مشاكل أخرين :تعجب:
كهذا الحال لا ترضاه حكومتنا السعودية وعلمائها العمالقه ولا يقرون بتلك الافعال ولا يرضون بأن يزج بأبنائهم في تلك المعارك الحقيرة من مهام الاحزمة الناسفه والسيارات المفخخة يُتاجر بهم بأسم الاسلام وهم منهم بريء
ليخسء كل من يحاول تشوية الاسلام بفلذات اكبادنا وجعلهم صورة جاهزة للاستخدام الارهابي
بتغذيتهم على بغض حُكامنا تارة وتكفير المذاهب تارة اخرى , يستغلون براءة قلوبهم , نقاء سرائرهم
وانفعالاتهم العاطغبه كونعم مراهقين , قلة زادهم في العلم الى جانب اجواء مجتمعاتهم المحافظه ليبثو سمومهم ليصبحو متطرفين
ونسو بل تناسو ان الحياه ماهي الا اعمار للأرض وتألف وتكافل فيما بيننا
ولا فالهدم لن يثمر كما يثمرة البناء ولنا في اليابان اسوة
لـ ذلك نقول:
من لهؤلاء الشباب ؟
ومن عليه الواجب لإسترداد افكارهم الى جادة الحق ؟
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1219786806

