لا ياشيخنا أفضل أن ( أبوس الواوا ) عليك
أسبغ الله عليكم من النعم ما شغلكم به عن تتبع أقوال من لا يفقه ,و رزقكم الله البصيرة التي تجعل لكم أهدافا في المنتدى أهم من مجادلتي بما لا تعلمون
يقال أن أحد القاطنين في حينا بدأ بالإلتزام و تتبع منهج الحق , ما هي إلا أيام معدودات حتى بدأ الرجل يظن نفسه هو و أصحاب له أنهم من الفرقة الناجية , و بعد أيام أخرى بدأ الرجل بتكفير الناس و الحكومة ( أعزها الله و أدامها )
فما كان من السلطات إلا أن أرسلتهم... لا للجحيم و لا لغرف التعذيب بل لم تستجوبة بالأصل
هل تعلمون أين أرسلته ؟
أرسلته إلى بارات أمريكا ليعربد هناك , و حقيقة الفرق الناجية تلك التي كانت تكفر تستحق الآن لقب ( العرابدة) عن جدارة .
هذه قصة واقعية و ليست من نسج الخيال , ذلك دفعني أن أفكر أكثر بالمفهوم الديني الذي يتبعه البعض , فالدين عندي يحكم بالعقل ( و هذا ليس من أقوال الأشاعرة ) فتحسب علي , إنما هو منهحي لا أتبع أحد فيه
عموما .
مرة صادفت أحد عباد الله الغير ملتزمين وقلت أسأل الفتى قليلا عن عقيدته و عن دينه , النتائج حقيقة كانت مذهلة , هل تعلمون لماذا ؟ الفتى عندما أحدثه عن أمر في الدين يقول لي ( أنا اسوي كذا بس إن شاء الله اتوب قريب ) سألته عن أحد إخوته المتغربين عن البلاد فقال لي ( هو أيضا سيتوب بس يرجع البلاد ) :d
رجعت مرة أخرى لأفكر ماهو المفهوم الديني وهل يطغى المفهوم العقلي و الأخلاقي عليه و يحسب من أولوياتنا قبله ؟ وحقيقة هل الدين هو أول أولوياتنا ؟
و ذات مساء قلت أختبر أخواي و أرى أين هو المفهوم الديني في حياتهم فسألتهم عن المسيح و الغرب و الديانات الأخرى و عن الاحكام في الدين و ما إلى ذلك من أمور
أما صاحب 21 خريفا , فقد كان لديه تعصب شديد لتقبل الرأي الآخر , وكلما نطق أحدنا بكلمة صرخ و كبر و قال ( اتقوا النار التي وقودوها أنتم ) ! حتى ظننت نفسي أستمع لخطبة !
وصاحب 14 ربيعا رأيته يرد علي بعقلانية أكثر , ويفهم معنى تقبل الرأي الآخر . حتى أنه كان هادئ طوال الوقت بالرغم من أن الآخر كان يستفزه .
و عندما رأيت أن الحوار مع ذي 21 صيفا لن يسفر إلا عن ركلات قد يوجهها لذي14 ربيع , أنهيت الأمر و بدأت بتقليب القنوات , و سألتهم عن الفضائه التي يريدون مني أن أضعها فأجابني (21) ضع القناة الفلانية فهناك شيخ رائع , أما (14) لا قناة ** تعرض أغنية لهيفاء وهبي , و لأني لا أطيق الاغاني العربية لبيت طلب(21) و حال وضعي لها , إذ بالشيخ الفاضل يصرخ ألا لعنة الله عليهم !
فكان ردي عنوان موضوعي أعلاه .. لا ياشيخنا أفضل أن ( أبوس الواوا ) عليك !