أم رداد
إقتباس:
نسال الله ان يصلحهم
وش الغوريلات ذولي بصراحة غوريلا راكب عليهم
حينما ذكرت غوريلا لم يكن من باب (المبالغة) فلقد كان شخصا ذا طول
فارع وجسم (شبه ضخم) وملامح وجه مرعبة لا توحي مطلقا لمن يراه
بأن يظن فيه ذلك .
إقتباس:
الا يشمقون وش هي ذا الكلمة
صورت يخرج من الفم نتيجة (غطرسة) أو (دلع) يستخدم بشكل كبير بين
الإناث تحديدا بمنطقة الخليج بكاملها مرورا بمصر ولا أعلم إن كان هناك غيرهم
عوما تستطيعين معرفة ذلك الصوت الذي يخرج من أحد أطراف الفم إما الأيمنـــ
أو الأيسر . (( لا أعلم كيف أشرح ولكن لعل أحد الأخوات ستوضح لك بشكل آخر))
إقتباس:
اللهم لاشماته يارب
اصبح الوضع
يقال لهم عيال الجنس الثالث
لاهم ذكور ولا اناث
جنس جديد
شئ طبيعي وهم في إزدياد بشكل لم اشهده من قبل والعياذ بالله .
إقتباس:
ماتحس ان شيوع المسمى هذا الجنس الثالث هو سبب شيوعهم
اي اصبح عادي وجود مثل هؤلاء"عند البعض"و يشار اليه انه من الجنس الثالث
زواج المثلين اللي قلت عنه واقع وليس خيال او مبالغ فيه
في فترة من الفترات كان وجودهم أمرا (نادرا) وقلما يوجد اشخاص مثلهم آنذاك
ولكن بالوقت الحالي ومع كثرة ظهور (الفتن) والتساهل في أمرها وفي التعامــل
معها .
فمن الطبيعي
أن ينتشروا بشكل أكبر مثلما ينتشر الفساد والفسق والإنحراف مع مرور الزمن .
ووجودهم بالفعل أصبح أمرا واردا قد يظهر عليك في أي (لحظة) .
إقتباس:
ادخلوا الجامعة عندنا
والله تشوفون اشكال مخزيه حيوانات وانتم بكرامة بنات تحولوا الي وحوش بشريه
لا تقولي الــ YOTUBE أظهر القليل القليل .
إحدى قريباتي كانت مدرسة بالمرحلة الثانوية ذكرت لي ذات مرة :
( الطالبات أصبحن كالرجال تماما فهن يقتربن منك ويقمن بالإشادة متى ماكنت تملك الجمال
والرقة والدلع وماشابه ذلك بل يقمن بكتابة عبارات غرام وحب على دفاترهن لدرجة أنك تشعر
بأن تدرس ذكورا وليس إناث )
ناهيك عن الشللية التي إنتشرت كما ينتشر النار في الهشيم في الجامعات ومؤخرا بشكل أكبر
في المرحلة الثانوية .
إقتباس:
شوف في هذي قد لا اتفق معك
هنا يكون الوضع مختلف قليلا يعني كانه يكون مجبور او مفروض عليه اي لايكون بختياره
فهو يقلد اخواته في الكلام لانه فرضا لم يختلط بغيرهن
وهنا يكون دور الاب المفروض ياخذ ابنه معه في المناسبات
كلا يجب أن تتفقي
:مرتبك:
لعلي لم أوضح بالشكل المطلوب ماقصدته أختي الفاضلة هو أن إحتكاكه بمحيط جميعه
من فئة البنات (قد) يعرضه لمثل تلك الحالة ولكنني لم أجعل الأمر (مؤكدا) على الكــــل .
مثلا :
كنت أتحدث مع زميل عمل منذ ثلاثة أيام تقريبا وكان يذكر لي بعض (أموره الخاصة) وكان من
ضمنها أنها يعيش بين (6أخوات إناث) ويتيم الأب منذ نعومة أظفاره , ومع ذلك لم ألحظ عليه
شيئا أبدا على نقيض من شخص كنت أعرفه وكان يعيش بين أربعة إناث وأخ واحد ومع ذلك
تأثر بشكل كبير وهائل لدرجة أنك قد يتهيأ لك بأن من يتحدث أمامك (فتاة دلوعة) .
فالمسألة بشكل مبسط
تعتمد على التربية فهناك من الإناث من يمتلك (الفطنة) في هذه الجزئية ويعي تماما بأنه يجب
أن يغرس في الطفل (الذكر) مبادئ (الرجولة) فتجده دوما ودائما يقم بتعويده على تلك المسميات
الرجالية إلى أن يعيش هذا الواقع حتى يشتد عوده وتظهر محاسن ذلك التصرف (الفطين)
إقتباس:
كذلك البنت اللي في محيط اولاد اسلوبها في الكلام طريقة لبسها اكلها ....الخ
وغالبا يكون العلاج هنا اسهل من من هو غير مقتنع بجنسه
يكن به بعض (الجلافة) أليس كذلك ؟
عموما هناك نوعان تماما مثل الذكور فهناك من تكتسب صفة (بنت أبوها) بالشدة والقوة والحكمة والحزم
في الأوقات الحاسمة , وبالرقة واللطف والنعومة وماشابه ذلك من مسميات أي مزج بين الشخصيتين بالشكل
اللائق , ولكن وللأسف هناك ضحايا لمثل تلك الأمور قد يطول الحديث عنهم أكثر وأكثر خصوصا ممن يعييشون
في (بيئة ذكورية) وتكون تصرفاتهم (وبال عليهم) دون أن يعوا ذلك .
إقتباس:
اسمحلي استاذ هنا لم افهم <<متنحه
هذا سأوضح لك وفق دراسة أجريتها في أحد الأيام ولكن بشكل مبسط نوعا ما .
إقتباس:
وقد يكون للتحرشات (الجنسية) التي مر بها وبشكل (متكرر) يوما بعد الآخر أيضا دور في ذلك
التحرشات الجنسية التي تحصل لهم في سن مبكرة أو حتى (الإغتصاب)
قد يجعلهم يتحولون وبشكل غير مباشرة إلى تلك الفئة وهذا وفق حديث
الكثير ممن إحتكيت بهم فالبداية غالبا ماتكون كذلك ولكن ليس دائمــــــا
هذه نقطة أما النقطة الثانية
إقتباس:
ذلك فإما أن يكون
فاعل (كإنتقام)
بمعنى أنه ينتقم من المجتمع الذي حوله لقاء ماعاناه من تلك التصرفات المشينة
ويبدأ في تنفيذ إنتقامه (المزيف) واحدا تلوى الآخر كظن منه بأن قد يسترجع بعضا
مما فقده .وأنه قد يكون يرد الدين بكل فعلة يقوم بها تجاه أفراد المجتمع .
إقتباس:
وإما أن يكون (مفعول به) كقناعة بواقع ماحصل له وأنه فعلا (مسخرلذلك)
وهذا أمر واقع
فالتحرشات التي ذكرتها مسبقا تجعل من هذا الشخص وهو في سن (صغيرة) ضحية لذلك
وبأنه (مسخر للغيرمن بني جنسه) فيقتنع بما هو عليه ويحترف مجاله إلى أن يصبح أو يصل
إلى مستوى الجنس الثالث . ( نتيجة تلك التحرشات المتكررة )
ببساطة هم نوعان إما هذا أو ذاك , إن ما إستثنينا بعض الحالات المرضية والنفسية والفيزيائية ..
إقتباس:
هنا تقع المسخرة بعينها
انا اسال ليه يغيرون
وكيف مسموح لهم
قد سمعت من كم سنه عندنا بسعوديه في بنت قلبت نفسها لذكر
لكن السبب لا اعلم
كلا كلا الأمر وارد وصحيح من الناحية الطبية ولكنه (نادر الحصول)
ولكن تفشيه بالوقت الحاضر جعل الأمر يختلط بين الصحيح والخاطئ .
وذلك الشاب الذي ذكرتيه وإسمه (محمد) كان يعيش إلى أن وصــل
سن المراهقة دون أن يعي حقيقة ذلك الأمر .
(ناهيك عن جهل الأهل في أمور تتعلق بالذكور نتيجة تشوه بالأعضاء التناسلية
مما جعلهم يعيشون تلك الكذبة طوال تلك الفترة )
ولكن المصيبة مايحدث حاليا من تغيير ففي أحد المرات سمعت بدولة كالدنمارك
أو النرويح مثلا :
( يقوم الشخص إذا مل من حياة الذكور مباشرة إلى عيادات تغيير الجنس ويبقى على
هذا الحال إما أعجبه أو رجع مرة أخرى )
حقيقة لا أعلم إلى مدى وصلوا لله المستعان .
إقتباس:
حتى انا لم اسمع عارف ليه لان مافيه توعية لازمة بخصوص هذي النقطه
لانها كغيرها ممنوع الحديث فيهاومناقشتها
فعندك مثلا الاغتصاب الانتحار التحرشات الجنسية بجميع اشكالها....الخ
وغيرها لكن لن اذكرها لاني لا اود لبس الفستان الاخضر
وقد تكون نوقشت لكن بشكل سطحي جدا
وكانها غير موجوده في المجتمع
نعم التوعية التوعية ولو ضيق الخناق حول هؤلاء ولو حلت المشاكل التي تجابه
الأطفال من تحرشات وإغتصاب وبشكل (مضني) قد ندحر بعضا منهم بشكل مستقبلي .
وليس بسياسة (السكوت والعيب) .
إقتباس:
احسنت احسنت بارك الله فيك
مثل خديجة رضي الله عنها لها مواقف عديدة مع الرسول صلى الله عليه
الخنساء كذلك
اذكر مثل هنا جدتي الله يحفظها
توفيت امها لم تراها ولمن صار عمرها 13سنه تزوجت وانجبت 4 اولاد وبنتين
توفي زوجها وهي حامل بابنها الاخير
طبعا هي لمن تزوجت تزوج والدها بعدها على طول
واصبح مشغول مع زوجته الجديدة واولاده
وتعرف ظلم الاعمام وغيره
وربت اربع رجاجيل وبنتين
الآن كلهم متزوجين ومتعلمين ويعملون وفي حاله مادية ممتازة
وهي في حالة ممتازه الله يحفظها
أقف إحتراما للجدة (الفاضلة)
وصدقيني لم أذكر ذلك (خبط عشواء) بقدر ما شاهدت وسمعت سواءا من الصحابيات
اللواتي ذكرتي أسماءهن رضوان الله عليهن أم بقصدة الجدة العظيمة التي تكبدتـــــ
عناء الحياة وهي في سن لايكاد يذكر بالوقت الراهن .
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة VAMPIER »
ولكنني لا أؤمن بأن يحمل الرجل أو الذكر أو أيا كان مسماه مسمى (الأنثى) أو أي مسمى آخر
بل حتى أن (الإناث) أنفسهم يحتقرون ويشمئزون من مثل تلك النوعيات من ( المسوخ) .
اتفق معك وبشدة
:)
إقتباس:
لا ياستاذ لا
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يساعد اهل بيته
من سيكون افضل رجولة من الرسول
من قالك هذا الكلام متكبر
بالعكس نوع من التعاون
وانا اعرف الكثير من اقاربي يجيدون الطبخ وهم رجال
خلك من الاغبياء هذولا
فالمساعدة في امور المنزل ليس عيب
أعلم ذلك جيدا ولكن ماذا عسانا أن نقول بين من يخلط القبيح مع الجميل .
إقتباس:
نصيحة:
لاتكثر دخول للمطبخ لان الخادمة ستهرب
وامك بتنتف شعر راسها
طيب بسيطة:مرتبك:
للمعلومية أنا (شيف محنك:مرتبك:) .
والمطلوب الأول في الرحلات البرية .
:D:D:D:D