Days Laterالهجوم الدامي للقردة الغاضبين
تم عرض الفيلم البريطاني "
28 Days Later " للمرة الأولى بالسينما الأمريكية عام 2002؛ ويجمع الفيلم بين عناصر الرعب والخيال العلمي والإثارة. والفيلم من تأليف وسيناريو أليكس جارلاند، وإخراج داني بويل.
يشارك في بطولة الفيلم، الذي تبلغ مدة عرضه 113 دقيقة، كل من سيليان ميرفي في دور جيم، ونؤومي هاريس في دور سيلينا، وكريستوفر إكليستون في دور والد جيم، ونوه هانتلي في دور مارك، وألكسندر ديلامير في دور مستر بريدجز، وبريندان جليسون في دور فرانك، وميجان بيرنز في دور هانا.
وتدور أحداث الفيلم عقب قيام مجموعة من نشطاء حقوق الحيوان باقتحام أحد المرافق البحثية، واكتشاف وجود عدد من القردة المقيدين أمام شاشات عرض تعرض لهم صور للعنف المروع. ويتجاهل النشطاء تحذيرات الباحث المصاب بالذعر من تحرير القردة، ويتعرض هؤلاء النشطاء على الفور لهجوم دموي من قبل الكائنات الغاضبة.
وبعد مرور 28 يوما، يفيق جيم (سيليان ميرفي) من الغيبوبة ليجد نفسه في وحدة رعاية مركزة مهجورة بإحدى مستشفيات لندن. ويصاب بالذهول للوهلة الأولى ويتجول وسط عنابر وممرات المستشفى بحثا عن الآخرين؛ ويتوجه في النهاية إلى خارج المستشفى، حيث يجوب الشوارع طلبا للنجدة.
ويجد جيم مأوى بإحدى الكنائس، ولكنه يرى جثثا ممزقة ومتراكمة فوق بعضها البعض بمختلف أنحاء الكنيسة. ويتنبه جيم لصوت ضوضاء عالية صادرة عن أحد القساوسة، ولكن سرعته الهائلة وعينيه الملطختين بالدماء وصرخاته المدوية تجعل جيم يهرع إلى الشارع مرة أخرى.
ويحدث انفجار مدوٍّ هائل يسفر عن وصول اثنين من الناجين، هما سيلينا (نؤومي هاريس)، ومارك (نوه هانتلي).
وعقب عملية الإنقاذ التي أظهر من خلالها القائمون على الإنقاذ مهارة وجرأة كبيرة، يتم نقل جيم إلى مكان آمن؛ وتبدأ سيلينا ومارك في توضيح طبيعة العدوى التي أصابت الحيوانات إلى جيم، وكيف أن تلك العدوى تنتقل عن طريق الدم وتنتشر خلال لحظات قليلة وحجم انتشارها بمختلف أنحاء بريطانيا وإمكانية انتشارها بمختلف ربوع العالم.
وتوافق سيلينا ومارك -على مضض- على مساعدة جيم في العودة إلى موطنه في ديبتفورد من أجل البحث عن والديه. وفي وقت لاحق، بينما يتسلل الثلاثة بين الشوارع المظلمة، ترى سيلينا وجيمي ضوءا يصدر عن أحد المباني الشاهقة، ويتوجهان إليه للتعرف على ما إذا كان هناك أي ناجين آخرين.
وبينما تتخذ المجموعة من هذا المبنى الشاهق مأوى لهم، يتم التقاط إشارة لاسلكية. وتظهر مجموعة من الجنود من مانشستر، بقيادة الميجور هنري ويست (كريستوفر إكليستون)، ويزعم هؤلاء الجنود أن لديهم الإجابة على سبب العدوى، ويدعون الناجين للانضمام إليهم.
وتتوجه المجموعة نحو الشمال داخل سيارة فرانك السوداء، دون دراية منهم بالخطر الذي ينتظرهم.
حصل فيلم "
28 Days Later " على جائزة Saturn Award لأفضل فيلم رعب عام 2004، وجائزة Black Reel Award لأفضل أداء (نؤومي هاريس)، وجائزة Empire Award لأفضل فيلم بريطاني عام 2003، وجائزة
International Fantasy
Film Award لأفضل مخرج (داني بويل).
من خلال ميزانية إنتاج الفيلم التي بلغت 5 ملايين دولار أمريكي، وصل إجمالي إيرادات شباك التذاكر على المستوى العالمي إلى 82 مليون دولار.
تم تصنيف الفيلم باعتباره من الأفلام المحظور مشاهدتها لمن هم أقل من 17 عاما، نظرا لما يتضمنه من مشاهد عنف وقتال، وألفاظ بذيئة، ومشاهد عري.