السلام عليكم
بدون مقدمات وبعد:-
خل نفسك بمكاني وقرر : أنت عايش في مجتمع متدين يعني محافظ على المبادئ الاسلامية و فيه وحده تصير بنت خالك كانت في الماضي صديقة طفولة طبعا هي تصغرك بـ4 سنوات فجأة يوم صار عمرك 17 وهي 13 بدأت مشاعر زي ما يقولون المراهقة وبديت تشعر بمشاعر تجاهها أول مرة تشعر بها تحس انكم مخلوقين لبعض وانك روميو وهي جوليت فجأة وبدون سابق انذار واذا بجوليت قلبك تتلاشا مع مرور الوقت حتى اختفت تحت بساط اسود اللون يغطيها من قمة رئسها حتى أخمص قدميها (( تحسون اللغة عندي تحكي )) مع العلم انك لا ترها في السابق إلا في المناسبات يعني ان خربتها كل اسبوعين " هذا الكلام قبل ما تتغطى جوليت " ومرت الايام وبديت تنسى مشاعرك نحوها (( نسيت اقول ان الحب عندك قد يكون من طرف واحد لأنك ما تدري هي تحبك ولا تكرهك الدقه على انها معذبك )) نرجع لمحور حديثنا المهم بعد ما مرت الايام وبدا نورها المشع يذبل في قلبك حتى كاد يلفظ انفاسه الأخيره ...
وفي يوم من الأيام بعدما ان كبرت واصبحت على مشارف العشرين وهي على مشارف 16 (( انا قلت شيب الرجال :D))
خوالك أقامو جمعه مصغره في استراحة طبعا امك المعده لهذي الجمعه يعني انت اللي بتحجز الاستراحة وانت تبي تابع الأمور فيها وعلى وقت العصر تقريبا جلست انت في ملحق الاستراحة لوحدك تحتسي فنجان ًً من الشاي (( انت ركز على فجان اللي مدري وشلون خطم :D )) في قسم الرجال واذا بك ترفع رأسك وترى نورا يشع من باب الملحق هذا الشي أعاد لك ذكريات ميته في قلبك (( لا عاد توقع منو هالشي )) :-
ماني معلمك :p
لحظه انزل تحت يمكن تحصل شي (( انا داري انك ودك تذبحني :ميت: بس تحمل ما بقي إلا شوي ))
وش بي يكون اكيد بيكون لبة الاستراحه القويه ;) إلي نسميها الكٌبس
لا من جد الوجه اللي طل عليك كنك تعرفه بس متغير ومتبدل و ما تدري وش الشعور اللي انتابك لحظتها مع خفقات قلبك السريعة اذ بالنور يتوارى خلف الجدار مسرعا , أحمر وجهك وتصببت عرقا حينها فلقد عاد نور جوليت في قلبك مشعا بشعاع أقوى واشد بكثير مما كان عليه من قبل فلقد اصبحت ابنت خالتك قصدي جوليت أجمل والطف مع ان النظرة لم تستغرق سوى ثوان ولكن لا تزال رسمة وجهها عالقة في ذهنك لا تدري ماذا تفعل سوى ان تقوم بفرتين (( وين لغك العربية )) حول الاستراحه معبرا عن فرحك برؤيتها وبقيت على هذا الحال قرابت الشهر تتمنى ان تكون بنتا ليتسنى لك رؤية جوليت وتقر عينك برؤيتها و الآن مضى على هذه الرؤية أكثر من 3 أشهر ووالله ان قلبك يكاد أن يتقطع ولها عليها فقد كرهت عيشتك إلا درجة ان تقوم بتأنيب نفسك وتلومها بل وصل بك الحال إلا شتم محبوبتك لما عانيت بسببها لو كان بيدك الزواج منها بهذا السن لما تأخرت برهه (( مدقرة معي هالعربية )) فوالله اني لأحبها وتالله إني لأعشقها والذي نفسي بيده لو أجد حلا لهذه الهفوة التي تبدل حالي بعد الوقوع بها لأفعلنه فأرجوا منك مساعدتي وشكرا لكم .

