أنا قرأت كل حرف منو و الموضوع رائع بكل معنى الكلمة و حسيت أنها تتكلم عندي ههههه
أنا قرأت كل حرف منو و الموضوع رائع بكل معنى الكلمة و حسيت أنها تتكلم عندي ههههه
من يصدق أن بينهما أشهر !إقتباس:
مر زمن ... بـ الأمس كان رمضان و اليوم هو الحج ...
الأيام مسرعه ، لاتنتظرنا متى نفيق .
غدا عرفة ، وكلها أيام قلائل ، وتطوى صحيفة هذا العام
ليتنا نستيقظ من غفلتنا قليلاً .... عفوا أقصد كثيرا ، فقليل ثم انتكاس لن ينفعنا بشيء
لنجتهد قدر المستطاع .
* العبره دآئما بالخوآتيم ^^
هناك أمور في الحياة .. لا نملك أمامها سوى غض الطرف
وإنتظار نفاذ القدر ..لنرضى ونسلم بما كتب
وحتى ذلك الحين ستمضي الحياة ..
لنا عودة بإذن الكريم ^^!
السلام عليــكم ورحمــة الله وبركــاته ,,
الموضوع في غااااااية الرووعه ولكن لن استطيع ان اشارككم حاليا
لاني افضل ان اكمل قراءة الموضوع باكمله فانا لم انتهي حتى الآن من الصفحات الاولــى
لاني أقرأ الموضوع كلما شعرت بالملل
فأأتي لهذه الصفحات النورانيه ولا استطيع ان اصف لك كم ارتاح واستمتع جدا
وانا اقرأ هذه المواضيع المتعدده والردود الممتعه
فشكرا لك لاعطائنا هذه الفرصه للفضفضه النورانيه الهادفه والشيقه ::سعادة::
ولي عودة ان شاء الله بفضفضه نورانيه بعد الانتهاء من قراءة الموضوع كااملاً
جزاك الله خيرا ..وجعله في ميــزان حسناتك
في حفـــظ اللــه~
جزآكــ الله كل خير
موضوع جآء في وقتهــ
بل هو يصلح في كل وقت
خآصة في زمننآ هذآ
بآركــ الله فيكــ اختي
وجعل هذآ الموضوع المميز في موآزين حسنآتكــ
لقد جئت بفضفضة بصيطة...
أكثر مآ يضآيقنآ في الحيآة
اسآءة الآخرين لنآ...
والذي يزيد من همنآ اسآءتنآ لهم ...
لمآذآ لا نرد الاسآءة بالحسنة
"لا أدري بصرآحة من قآل هذه المقولة"
لان تحسن ويسيؤون خير من ان تسيء ويسيؤون
وقال صلى الله عليه وسلم للصحآبي الجليل
عبدالله بن مسعود
"...وقآبل السيئة بالحسنة تمحهآ...."
خآصة اذآ كانت من أنآس "عذرا عاللفظ"بلآ قيمة
يعني الوآحد مآشي في أمان الله
ييجي وآحد يقوله له قولا قد يستفزه في هذه الحآلة
ينطبق عليه قول الامان الشآفعي رحمه الله:
يخاطبني السفيه بكل قبح *** فاكره ان اكون له مجيبا
يزيد سفآهة فازيد حلمآ *** كعود زاده الاحراق طيبآ
ارجو ان اكون قد افدتكم بالقليل
بآرك الله فيكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم ياأهل الملل ^__^
يمضي الوقت سريعاً , ونضيع في خضم دورته .. لنقف بعد أن يطوينا الزمن
ننظر إلى الفراغ ونردد كم اختلفنا .. هل ذلك الإنسان الذي يقف بعيداً هو ذاته أنا
لكني لا أعرفه ..وأينا غلب الاخر ؟ وهل تقسمنا يوماً ذات الجسد ؟!
لماذا تختلف آمالنا , وأحلامنا , وربما مبادئنا مع مرور الوقت ألا لأننا بشر ؟ ومن طبع البشر التغير ؟!
كلمات أحبها للشيخ الطنطاوي رحمه الله
اديب الفقهاء وفقيه الأدباء ..
كان يتحدث تحت مقال عَنَونه بـ ( أنا ) عن نفسه وعن كل انسان في هذه البسيطة ..
ولد طفلاً بلا أسنان غاية مراده طعامه ومايقيم حياته ,, ليتدرج ليصبح في الكّتاب حيث المعاناه من الشيخ وأنواع العقاب والذهاب الإجباري , ليتدرج في مراحل التعليم ويحصل على الثانوية ثم الشهادة الجامعية
كل تلك المراحل كانت لديه شخصيته ,, طموحاته ,, اهدافه ,,
يقف الأن على مشارف الثلاثين ليسأل في نهاية المقال
[ وبعد , فلم أفكر في هذا ؟ إنني لا أدري من انا ولا أعرف كيف زدجت , ولا أعلم ما هي صلتي بذلك الطفل
الذي نسيت صورة وجهه وذلك التلميذ الذي لم أعد أعرفه إلا بالتخيل وذلك الطالب الذي أحبه وأتشوق إليه
وذلك المعلم الذي أرثي وأشفق عليه ؟
هل انا كل هؤلاء ؟ وماذا بعد ؟ يالله إني أحس كأني جننت حقاً ]
نشرت عام 1937 م
سبحان الله ..
***********
لا أعرف اين وصلت في الردود :جرح: وهل مازلتم تشعرون بالملل أم مللت من الموضوع وذهبتم للبحث عن أمور أكثر بهجة
لكني لم أنسى أن هناك أخوة وعدتم بالعودة إليهم يوماً
أحتاج إلى جو بارد وكوب نسكافه دافيء ومزاج صافي دون أشغال تنتظرني
لأدخل هنا وأشاطركم الملل .. :تدخين:
موضووووووووووووعكـ راااااااااااااااااااائع ومن اجمل المواااضيع ..
مشكووووووورهـ اختي على الموضوع الرائع والقيِّم ..
بورك فيكي وجزيتي خير الجزاااء ..
جعله الله في موازين حسناتكـ ..
إقتباس:
لأدخل هنا وأشاطركم الملل ..
- بـ التساهيل ... تكون الأمور ممُتعة ومملة بنحوِ ما ... ^^
===
ما الفرق بين
الملل عند عدم وجود ما نفعله ... مع وجود الكثير مما يجب فعله ...
و
الملل عند وجود ما نفعله ... مع وجود رغبة عارمة في عدم فعله ...
و
الملل من فِعل الكثير ... مع وجود الكثير غير ما نفعله من الأفعال الكثيرة ...
مثال الحالة الأولى : الكسل مع وجود التزامات مُستقبلية .
مثال الحالة الثانية : الدراسة وقت أيام الإختبارات .
مثال الحالة الثالثة : فِعل إلتزامات حاضرة , مع تراكم إلتزامات ماضية .
اشعر بمزيج الملل من هذه الأمور الثلاثة معاً
مما يسبب ملل ثلاثي ضارب لا سبيل لإيقافه
:لحية:
كونوا بخير
كان معكم
سمبوكي
اختي حلم اقدر لكي موضوعك المميز اكيد قاعدة كم ساعة تفحطين وتنزلين خواطر من اعماقك نابعة عن ذهول من حياتنا
حياتنا لا معنى لها حاليا إلا من رحم ربي انت عاد ع النت وربي يقويكي لكن غيرك داج ما يدري ربي ليش خالقه او وين حطه ابصراحه تلاقيه من يصبح لين يمسي بالشوارع البلوتوث ما قصصر كل يوم البوم وفنان جديد السوق ما سلم كل هذا بسبب فراغ ما استطاعوا استثماره ، !
حقيقة اشكر موضوعك الرائع إلي يحرك القلوب الخاشعة بعكس القلوب المتحجرة عن الحق
وربنا يكتب الي فيه الخ ـيير
آللهم آحسن خآتمتنـآ .. آللهم آمييين
القرآن مهجوور .. السنة غير مطبقة بالشكل الصحيح .. المفتيين كثرو .. الملتزمين يستهزء بهم (( مطوعين ^^" )) .. حياة بلا هدف .. القرآن ما ينفتح إلا في يوم الجمعة او من رمضان لرمضان هذا ان كان في قلبه ذره خوف .. الصلاة رياء وسمعة .. الخ آموور كثييره مفرطين فيها اليوم
اعذريني ع الأطاله وموضوعكـ موضوع مميز بجد يعطيكي الف عافيه ^^"
تح ـيآإتي .. ع ـتريسس ..
مر وقت طويل من الملل ... في النهاية
فضّلت النوم ... و خلدت بالفعل ...
ضوء مغلق , هدوء و سكون الليل
ثم
طرأت لي أفكار ... من وحي الملل
إن كانت الحياة عبارة عن تشبيهات
وأمور مجازية لكل مثال او عبارة ما
فما هي القشة التي تقصم ظهر البعير ؟
تلك القشة التي تواجهنا , في حالة الملل ؟
والآن عودة لـ السرير ... ^^
الموضوع رائع لكني أرى أن من لديه الوقت لكتابته شخص لديه فراغ كبير لذا لماذا لا نكون من أهل الله وخاصته ونجلس عشر دقائق فقط لقراءة القرآن::سعادة::
مشكور ه اختي فعلا دامك عارف ماذا عليك ومتمسك بدينك لايوجد مللل
تقبل مروري
مشكووووووووووووووووووووووورة يا أختي
طويييل إذا خلصلت قرائته أرد
أختي الكريمه الملل سببه أنك بعيده عن الله سبحانه وتعالى وكلنا يعلم أن السعادة وسعة الصدر بيد الله ليس بيد أحد
نحنوا نواجه مشكله وأولهم أنا وهي
(( مشكلتنا أننا عندنا أستعداد نشتكي لناس همونا وأحنا لمدة ساعات متواصل ولكن ليس عندنا أستعداد نشتكي همومنا لله عز وجل في سجودنا أو صلاتنا_ المشكله أن البشر ضعوف لماذا لانلجأ إلى رب الناس ))
وطرحك مميز للغايه
وأتمنى أي رد عن طريق الرسائل الخاصه
شعورنا بالملل جاء نتيجة فراغ في القلب ،
و لن يذهب إلا بعد أن نملؤه بذكر الله و التقرب إليه ..
أي ملل سيأتي بعدها ؟ أظنه سيطمس من حياتي حينها !
حفظكم المولى .
ملـل !
نعم إنه ملل مزمن هذا الذي حلّ بي ..
وسببه واضح بالنسبة لي ..
.. ولكني ما زلت اسير بالطريق السقيم !
وما ازال بعيداً عن ربي ;
لا تكفي هذه الصلوات الخمس التي اصليها يومياً
فأقل الواجبات الاسلامية لا أراني قائماً بها ..
.. الله المستعان :نوم:
اذا ما عدتُ إلى صوابي ورجعتُ لربي .. سيتحول الملل إلى بشاشة بإذنه تعالى
دعواتكـــم ^_^
كان الله في العون ..
ترك رفقاء السوء قد تكون خطوة جيدة :تفكير:
اهدنا يا الله .
مشكورة على الموضوع
صراحة الموضوع شدني
واقول السعادة الابديه هو في الرجوع الى الله
وانما الملل ياتي اذا لم يحدد الشخص هدفا
يسعى للوصول اليه
مثلا ان والله اذا كبرت ابعرس وصير رب اسرة
ان اقول هذا ليس هدف بحد ذاته
انما الهدف سوف اكون الدكتور الفلاني
او المهندس او العالم الفلاني او المخترع الفلاني
او البرفيسور او الطيار او رجل الاعمال او المحامي ثم يبدا
بتحقيق هدفه واعلم انا الله رقيب عليك في السر والعلن
فلا تعصيه ولا تظلم
وعذرا على الاطالة
إقتباس:
لا أعرف اين وصلت في الردود :جرح: وهل مازلتم تشعرون بالملل أم مللت من الموضوع وذهبتم للبحث عن أمور أكثر بهجة
لكني لم أنسى أن هناك أخوة وعدتم بالعودة إليهم يوماً
أحتاج إلى جو بارد وكوب نسكافه دافيء ومزاج صافي دون أشغال تنتظرني
لأدخل هنا وأشاطركم الملل .. :تدخين:
وهي انا جيت مع اني لثه ماخلصت قراءة الموضوع كامل :ميت:
اعمليلي معاك :D
O×o~O×o~O×o~O×o
هي قصه قريتها على النت وعجبتني كتيـــــر واتمنى انكم تقروا كل حرف وتستشعروا بمعانيه
ولا اطيل عليكم اترككم مع القصه
بسم الله
لطالما آمنت بأن حياة كل منا عبارة عن دائرة مملة تتكرر عبر الأجيال
ولادة وصراخ .. طفولة وطلبات .. مراهقة ولف بالشوارع .. دراسة مع بعض التجارب الشقية .. وظيفة وفلوس .. زواج ورزانة .. أطفال ومسئولية .. تقاعد وفراغ .. قبر موحش!!
ثم أسلم عصا سباق التتابع لابني ليركض في نفس المضمار!
ويقول التاريخ أن هذه الدائرة بدأت من بني آدم (والذي هو أبوك أنت الآخر) وورّثها لنا واحداً بعد الآخر!
وكنت أعتقد أني أنا الآخر سأتسكع في هذه الدائرة حتى أسلّم عصا التتابع لمغبون من بعدي .. حتى جاء ذلك اليوم ..
حينما ألحت علي أختي للذهاب إلى العمرة، وأختي – من وجهة نظري – من ذلك النوع المثالي الذي لا يحب الخروج عن الخروج عن الدائرة نهائياً، فذهبت مرغماً ثقيل النفس لأؤدي دوري كمحرم من العيار الثقيل الظل في هذه الرحلة ذات الثلاثة أيام .. ولا أنكر ذلك الانشراح النفسي الذي يغمرني في بيت الله الحرام، خصوصاً في هذا الوقت الهادئ من العام.
بعد صلاة العشاء في الحرم المكي، تلفتّ وإذا بشاب أشقر، طويل القامة، عيناه بلون البحر، لا تخطئ عيناك أوروبيته من النظرة الأولى .. تسربل بذلك الإحرام، ليعطيه شكلاً لم تألفه عيني، إذ نادراً ما ترى أوروبياً مسلماً، فبدا مظهره في الإحرام كأنه صورة صغيرة ركب عليها برواز كبير غليظ لا يناسقها بالحجم ولا بالشكل، ولكن سبحان من استجاب دعاء إبراهيم:" واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم ..."،
ابتسم في وجهي فرددت ابتسامته بمثلها أو بأحسن منها، وهممت بسؤاله بلغة إنجليزية ذات "راء" أمريكية أعكس فيها فشخرتي واستعراضي بثقافتي الأمريكية، إلا أنه فاجئني بقوله:
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أخي ... ..
كان يتحدث بعربية فصحى تعرضت حروفها للكسر والعجمة من لسانه
- وعليكم السلام يا أخي ...
- من أي بلاد الله أنت يا أخي؟
- أنا من الكويت.. وهل تعرفها؟ وأنت من أين؟
أحسست بأني في مسلسل مدبلج أو "افتح يا سمسم" وأنا أتحدث العربية الفصحى لأول مرة في حياتي، ففي مشوار حياتي كلها كنت أتحدث بلهجة خليجية، وقد ألجأ من باب المداعبة للتحدث بلهجة عراقية، مصرية، لبنانية .. لكن أن أتحدث العربية الفصحى، فقد كان غريباً بعض الشيء ..
- أنا من هولندا، ولا أعرف عن الكويت غير رسمها على الخريطة وإنكم محظوظون لأنكم بلد عربي ومسلم ..
- وأنتم محظوظون في هولندا، لأنكم تتسممون بالأفيون والحشيش في مقاهيكم، وتحت أعين الشرطة!
ابتسم، وهو يرد على دعابتي بعربيته الفصحى:
- وأنتم محظوظون لاتصالكم بسر الخلود .. وأفيون السعادة الذي يخرجكم عن الدائرة!
- أي دائرة تعني؟
- الدائرة التي يعيشها الإنسان: ولادة .. دراسة .. عمل .. زواج ثم فناء!!
سبحان الله هذا الأشقر الأحمر، الذي جاء من آخر أقاصي أوروبا يتحدث بنفس لغة تفكيري! ويعرف الدائرة، أطرقت قليلاً وقلت له:
- ما الذي يخرجني عن الدائرة؟ فكلنا محكومون بها!
- سر الخروج عن الدائرة أنتم من يملكه، وخرجك عن الدائرة يجب أن يكون ضمن الدائرة !!