لا جديــد في الجمــــــعة رواه مسلم !
ثم ماذا !
ها أنا اليوم و ككل يوم أنظر للساعة هي 12 , ما الجديد في ذلك !
ستتغير بعد ساعة لتصبح الواحدة . و لكن أيضا لا جديد !
بعد الإنتظار مالذي نتوقعه !
عالم جديد ؟ وحياة جديدة ! أم نحن ننتظر ما يستحيل قدومة!
!
يأتي اليوم و مع قدومة تقل فرصة بقائنا في الحياة
ربما هذا هو الجديد في الأمر ؟
و ككل يوم الذي لا أعرف هل هو جديد حقا أم أني أعدت شريط أمس لأراه اليوم أتفقد هاتفي
من المرسل . و مالرسالة !
و ككل ( جمعة ) أتلقى دعاء و تبريكات بمناسبة قدوم هذا اليوم و هنا تغيير كبير حصل , ألم تلحظوه؟ قلت كل جمعة !
فمسميات الأيام تختلف
مرة السبت و أخرى الجمعة و يوم آخر إسمه ...لا أتذكره جيدا ربما هو الخميس
و لا نقف عند هذه التسميات وحسب بل إن أهل البدع ( سموا كذلك لأنهم إبتدعوا أمر يطرد الملل من الحياة المملة .. وبذلك يختل توازن الحياة) سموا الأيام بأسماء أخرى !
مرة يوم الميلاد ومرة يوم الأم و مرة اليوم الوطني الذي لا يحتفل به إلى الأطفال و أصحاب المقام العالي
أما البقية الصالحة فيكفيها أن تقول لك كل عام و الغلاء في زيادة
و بمناسبة هذا اليوم سترى من أصحاب المقام العالي عجب العجاب . لا أقصد منهم بل ما ستكتبه الجرائد عنهم . ف(فلان ) شيد المكان الفلاني و هلم جرة ..
و على ذكر الجرائد فتلك الأخرى أصبحت تشبهني إلى حد كبير !
فلا جديد فيها مثلي أو مثل يومي , مرة أقرأ فيها دشن و و دع و استقبل و استنكر الى أخره من الدباجه المعهودة .. كما قلت لا جديد !
نسوا ماقاله و رواه ( مسلم ) ( لعن الله المستنكر و المستودع و المستقبل و الكاتب في الجرائد ) - ومن الأفضل قلب التاء ذال-و هذه الرواية هي بحق عن مسلم لأن المسلم هنا صفة لي لا أقصد شخص بعينه
و لا جديد في ذلك أيضا !فلكنا صار مسلم و كلنا أهل للفتوى فهي الأخرى لا تحتاج إلا لمتحذلق بارع
لا يقف إلى عند ما يراه من نصوص توافق هواه و قلبه
و هذا لا جديد فيه أيضاً ..
نسيت أن أقول شيئا أن حين كتابة هذا الموضوع لم أكن أخطط لأن أكتب شيئا
و أيضا هذا لا جديد فيه ..
و أنتم هل حياتكم مثلي لا جديد فيها !