ان كنتم تريدون الحقيقة فأنا لا ابالي لما يحصل لكم بما يصيبكم بما تشعرون به ان كنتم حزينين او يائسين او
تشعرون بالرغبة بـ الانتحار فماذا تنتضرون سيأتي يوم ستندمون لما .... ولاكن هل ذكرت لكم اني لا احب ان
اشارك في حديث او نقاش تافه ...لنعد الى حديثنا السابق لقد اعتزلة الناس وهم اعتزلوني فلماذا ابالي لما يحدث
لكم اما الان اكملوا نقاشكم الذي الذي يدور في حلقة مفرغة من التفاهات الضائعه التي لا لها اي معني من هذا
الوقع المرير الذي ادرتم ضهركم له ونظرتم الى واقع ليس له وجود نظرتم الى كذبة انتم صنعتموها لترضي
ضمائركم . انتم تحفرون قبورا ولاكن ليس لكم بل لزمنن كانت فيه الاعراب مفخرة الجزيرة العربية اما الان
فأنتم تدفنون هذا التاريخ انتم تدفنون تاريخا مجيدا حافلا بتفاهاتكم مثل انت ابن من ماهي شهرتك ما هو نوع
هاتفك سيارتي هاتفي سيكلي , اهذا حقا ما تفكرون به احقا عقلكم محصور بين هذه التفاهات.
ابنوا مستقبلكم بمعرفتكم بعلمكم بثقافتكم بماضيكم العريق لا بتفاهاتكم التي ليس لها نهايه 8
* ( للعلم ان هذا الكلام موجه لفئة من الناس و سيعرفون انفسهم بعد قرائت هذا الكلام ) *

