اجتمعوا وقرروا..المهم التنفيذ
منذ فترة طويلة تتعدي العامين اجتمع خبراء من وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي للاعداد للمؤتمر القومي لتطوير التعليم الثانوي وسياسات القبول بالتعليم العالي...وبعد جهد كبير وجلسات استماع تعدت الثلاثين جلسة بمختلف أنحاء مصر تم انعقاد المؤتمر علي مدار يومين في ابريل الماضي وحضره كبار المسؤلين في الوزارتين وتم خلاله الاتفاق علي توصيات معينة تكون منهجاً للتطوير.
في نهاية المؤتمر تم إتاحة الفرصة لمدة أسبوع كامل أمام كل من لديه اقتراح قد يفيد هذا التطوير وبعد هذه الفترة تم صياغة التوصيات في صورة مفاهيم وأهداف وأليات عمل خلال الفترة القادمة علي ان يكون التنفيذ الفعلي علي طلاب الثانوية العامة2010-2011حتي يتم توفير الموارد الحقيقة لهذا التطوير الذي يعتبر الأول من نوعه في ظل السياسات المتخبطة للمسؤلين عن التعليم في بلادنا.
المهم أن الجميع من خبراء واساتذة ومواطنين كانوا في ارتياح للتطوير....
لكن مايؤرق بعضهم هو عودة سطوة المدرس من خلال النشاط المدرسي والذي سيتم تطبيقه حتي الثانوية العامة.....
حيث يستغل المدرس هذه الثغرة لإرهاب الطلاب لإعطائهم دروساً خصوصية بل أن أولياء الأمرو سوف"يحايلون" المدرس لكي يعطي أبنائهم دروساً من أجل ضمان حصولهم علي درجة النشاط والتقويم الشامل............
صحيح أن درجاته لن تضاف للمجموع الكلي...إلا أن النجاح فيه أكيد وضروري ولن يسمح لأي طالب بدخول الامتحان النهائي إلا إذا نجح في امتحان التقويم الشامل.
والرد علي هذا التخويف يكون أنه يجب أن يكون الاشراف شاملاً من إدارة المدرسة وتوجيه المادة وعدم ترك المسألة في يد المدرس وحدها...
كما أنه مع مرور الوقت والتطبيق سوف تنتظم العملية..
المهم أن يكون التنفيذ طبقاً للضمير الخالص الذي يضع مصلحة الوطن أولاً.
المهم أيضاَ..أن هذا التطوير لو تم بالصورة الخالصة لوجه الله والوطن سوف تعود مصر إلي صورتها المثلي في التعليم علي الأقل في المنطقة...
حيث يتوقع أن يحقق هذا التطوير عدداً من الإيجابيات التي تفيد الأسرة وتضيف قيمة للمجتمع ومنها ان امتحان الثانوية العامة سيكون واحداً مع تطبيق نظم التقويم الشامل دون احتساب درجاته في المجموع مما يعيد للمدرسة دورها التربوي في تنشئة الأجيال ويعيد الطلاب إلي المدرسة بل والحد من الدروس الخصوصية.
كذلك يؤدي هذا التطور إلي إتاحة الفرصة امام الحاصل علي الثانوية العامة لدخول الجامعة أو تأجيل ذلك إلي وقت آخر حتي يتغلب علي ظروفه التي كان يعاني منها او إنه يريد دخول مجال العمل لفترة والعودة مرة اخري إلي استكمال تعليمه العالي..........
وحددت هذه الفرصة بخمس سنوات...
وطبعاً هذه الفرصة لم تكن موجودة من قبل حيث كانت الفرصة واحدة أمام الحاصل علي الثانوية العامة لدخول الجامعة.
ونأتي للنقطة الأهم وهي اختبارات القدرات المؤهلة لدخول الكليات والتي لم تتضح اسسها حتي الأن....
وهل سيتم وضع مجموع الثانوية العامة في مكانه اللائق أم أن الجميع سيكونون سواسية والفيصل هو الاختبارات والتي ستكون إلكترونية ولن يتدخل فيها أحد.
القضية هامة جداً وتحتاج لوقفة جادة من الجميع لأنها تمس مستقبل هذه الأمة المصرية هذه الأمة التي تواجه الأخطار من كل اتجاه بسبب تراجعها في التعليم....
والذي هو عصب الأمة.
فبعد الريادة وقيام ابنائها بتعليم شعوب المنطقة...
أصبحت بعض دول المنطقو وللأسف لاتعترف ببعض المؤهلات المصرية بل وتعمل لها معادلة.
القضية بالفعل خطيرة وتحتاج أخلاصاً من الجميع في عمليات التنفيذ حتي يصل التطوير إلي مراحله المنشودة ويحقق الأهداف التي نتمناها لأمتنا العظيمة.
::
::
::
وأنت عزيزي العضو يجب ان يكون لك رأئي في هذا وسأكون سعيدة لو تشاركنا هذا الرأي سوياً في هذا النقاش.