لعبة الجينات والخلط بين الكائنات
لعبة الجينات والخلط بين الكائنات
من أسوء الأمور التي تنذر بالخطر في عالمنا المعاصر..والنتيجة عن جنون العلم والتقدم الرهيب في أبحاث الجينات هو الخلط بين الكائنات وإعادة برمجتها وفقاً لأهواء العلماء.
جنون العلماء وصل الي مرحلة تحديد الجينات المسؤلة عن الذكاء والغباء..عن القسوة والجمود..عن الخوف والشجاعة..عن الأكتئاب والمرح..لدرجة انهم من الممكن حالياً أن يغيروا ويعيدوا تشكيل الكائنات الحية..فتري حصاناً بريش نعام او فأراً بعرف ديك..او حماراً برأس أسد.
أيضاً يمكن أن نري مستقبلاً أدوية متخصصة جداً في تحسين الذاكرة ومقاومة الشيخوخة بصورة فعالة لكي يعيش الإنسان في شباب أطول فترة ممكنة..بالأضافة الي علاجات لإعادة الأسنان القديمة وكذلك عودة النظر كاملاً لمن أصيبوا بالضعف في الرؤية.
كما انه من الممكن مستقبلاً أيضاً إنشاء مستشفيات متخصخصة في عمليات ترميم الإنسان وصيانة جميع أجزاء جسمه عن طريق الأستنساخ العلاجي..فمثلاً((مرضي تليف الكبد))الذين يعانون الأن أشد المعاناة لدرجة تصل إلي حد الموت لفشل العلم في علاجهم..هؤلاء المرضي مستقبلاً سوف يعالجون بمنتهي السهولة حيث يتم علاجهم بـــــــــ جينات حية بديلة لتلك التي تليفت.
التقدم لن يبتوقف عند ذلك فحسب..بل إنه من الممكن ((زرع وجه كامل))وهناك بالفعل محاولات تجري وبنسب نجاح مختلفة في هذا المجال بالدول المتقدمة لإنقاذ الذين حدثت لهم حوادث أليمة ويريدون علاجات حديثة لوجوههم القديمة التي تشوهت.
القضية يمكنها ان تصل الي حد الخطر الذي يكمن في الأبحاث العلمية المتقدمة جداً والتي تجري بجامعة واشنطن بنيويورك وجامعة برلين بألمانيا وغيرهما من الجامعات الأوربية والأمريكية..والتي يتم فيها إستنساخ الجينات المسؤولة عن((الذكاء والغباء))والأخري المسؤلة عن((الشجاعة والخوف))وغير ذلك من الجينات التي يتمتع بها الأنسان وغيره من الكائنات الحية.
الخطر هنا هو ان نري غداً كائناً ذكياً وأخر غبياً..وكائناً شجاعاً وأخر يخاف من نفسه..وهكذا يتم التلاعب في الجينات حتي يمكن القضاء علي الجنس البشري بفعل التقدم العلمي.
إن الجنون العلمي عند البشر سوف يؤدي الي تدميرهم ولقد بدأت بالفعل أولي هذه الخطوات المدمرة..والتي أدت الي تغير الشمس التي أصبحت قاسية ومحرقة بعدما كانت دافئة..بل غدت ترسل أشعتها الحارقة لتصيب بها الكائنات الحية من إنسان وحيوان ونبات وطير.
أيضاً من هذه الخطوات هومايتم حالياً من عمليات إستنساخ لإنسان للتأكيد علي نظرية الخلود في الدنيا..وإذا نجحت هذه العمليات فأنها ستكون وبالاً لأنها ستخلق جيلاً مؤمناً بالخلود في الدنيا نفياً حقيقة الخلود في الأخرة.
إننا الأن في عصر يمكن ان نطلق عليه عصر((الجنون العلمي))..عصر ا"لأستنساخ قطع الغيار البشرية لصيانة الأنسان نفسه..عصر التكاثر الخضري للحيوان والأنسان مما سيؤدي الي استغناء الإناث عن الذكور.. عصر بيع الأرحام وبرمجة وإعادة الكائنات الحية والخلط بينها لاستخلاص كائنات عجيبة لابشرية ولاحيوانية تجمع بين هذا وذاك..وكل هذا لم يعد ضرباً من الخيال..بل حقيقة علمية موجودة علي أرض الواقع.
لذلك يجب علينا-ان نكون حريصين جداً-وان نأخذ من العلم مايفيدنا فعلاً ونترك وايضرنا ويضر أبنائنا خاصة وأننا مؤمنون بالله الواحد القهار خالق السموات والأرض والذي خلقنا وإليه نعود..كما اننا مؤمنون بأننا في عصر الجنون العلمي..وبالتالي يجب ان نكون أكثر وعياً وإدراكاً لكل مايجري حولنا.
إنها دعوة صريحة لكل علمائنا-بأن يحمونا من أعداء العلم الذين قضوا علي أصولنا الوراثية من نبات وحيوان وطير..بل وجعلونا نعيش علي أطعمة ملوثة ومشروبات غير نقية..ونحيا في بيئة تئن من الملوثات والفساد البشري والإداري.
إن العلم يكون علماً مفيداً إذا افادنا..ويكون غير ذلك إذا أضرنا وحول حياتنا الي جحيم.
أعزائي الأعضاء أريد ان أعرف أرائكم القيمة في كل هذا وهذا التطور العلمي الذي ليس له حدود
اريد ان أعرف هل انتم مع النقدم العلمي المفيد ام الغير مفيد؟!
هل كل ما هو متقدم أو جديد نتبعه بدون عقل او تفكير؟!
أريد مشاركتكم.