.. التفاوت العرقي و العنصرية ..
السلام عليكم . .
حاولت البحث عن بعض المقالات القصيرة لأجد مادة خامة جيدة لموضوعي ولكني لم أجد سوى البحوث الطويلة جدا والذي بمقتضى أنني أحب الخمول لم أطلع عليها أو أنني وجدت هذا
اذن لنتكلم بدون رسميات ..
يبدوا أن كلمة العنصرية و التفاوت العرقي شكلت لكم اشمئزاز و انزعاج كلما سمعتموها ولم تتناقشوا حولها يوما باعتبارها نظرية خاطئة .. منذ تعليمكم الأولي وهم يحرضونكم عليها .. يمكن تكون نظرية مسلم بها لولا ما فعله هتلر " العظيم " بالجميع باسمها .. الواقع يقول لي أن هتلر رجل " صالح " بغض النظر عن صحة النظرية, أراد تصفية العالم من الاعراق " الدنوية " ليصل بالعالم الى - السوبرمان - " نيتشة " .. و كما معروف أنه كان متأثر بنيتشه , بعد الحرب العالمية الثانية صارت العنصرية جريمه .. وصار ادعاء التساوي بين البشر شيئ يفتخر به .. هناك رد ما ..
بغض النظر عن العنصرية كمفهوم لتفوق " جماعة " عن أخرى , العدل يقول لي أن الناس بصفة عامة ليسوا سواسية .. هناك من يأتي بحماسة و احساس بانتصار ما ليقول لي ناقلا قوله ( صلى الله عليه وسلم ): [ لافرق بين عربي وعجمي إلا بالتقوى ], أرد عليه باستهزاء .. ان هذا الحديث قد أسيئ فهمه من قبل الاغلب .. فهو يعني أن يوم الحساب و العقاب لن يكون هناك اي فرق بين عربي و عجمي الا بالتقوى .. لا فرق عند الله بين العباد الا بدرجة التقوى .. في الدين الاسلامي ليس هناك اي فروق بين الناس الا بقدر حسناتهم .. وهذه حكمة لأن لا يمكن أن يعطينا الله تعالى ذكاء مختلف ثم يحاسبنا عليه .. اذن .. نصل الى أن الناس بصفة عامة مختلفون في قدراتهم ومواهبهم اذن ستباح لنا " العنصرية الفردية " .. يبقى لنا مسئلة الجماعات .. وسأبدا باللون ..
من بنى هذا العالم الحديث و اسسه .. الفلسفة .. الرياضيات .. الفيزياء .. اليسوا الشقر الاوروبيون .. الاريون عند هتلر .. ايمكنكم اعطائي أسماء اشخاص سود مثلا أحدثوا تأثيرا كبيرا في العالم قديما .. وان قلتم انهم مثلنا هناك فترات انحطاط ونهضة .. فاني ارد بأني لا ارى تدهور ولا نهضة .. فهم دائما منهزمون ولا يملكون شيئا .. وحتى لو اعطيتهم نفطا و موارد لا يفعلون بها شيئا .. دائما عبيد خدام أسيادهم سعادتهم في الطاعة .. والان نجد دولهم في مؤخرة القائمة وتتحرك بصعوبة وبجهود " دول السلم " .. فقط بضع ملاحظات و تدركون أن مجموعة السود لم يقدمون لنا سوى" الهيب هوب " .. تخيلوا في الولايات المتحدة قبل تقويض الأمن, من ثلاثة اشخاص سود هناك ضروري هناك مجرم على الأقل , لأعذرنهم لو كانت العنصرية مزروعة هناك وان زالت الان .. وأوباما ذو الخطابات المزخرفة على أبواب الرئاسة . . ضروري هناك استثنائات من كل جماعة .. لكننا نتحدث بصفة عامة .. ما مقدرة السود بصفة عامة ?
أما بالنسبة للجماعات دون اللون .. فليس لدي تفاوت كبير حولهم ولأن الان ليست لدي أفكار حول كل عرق لوحده أنسحب مع هذه الملاحظة
سؤال واحد هو ..
هل تؤمنون بالتفاوت المقدري على أساس الأعراق ?
قال نيتشه : كل الحقائق البسيطة هي كذبة مضاعفة ..
إقتباس:
يمكنكم اعطائي أسماء اشخاص سود مثلا أحدثوا تأثيرا كبيرا في العالم قديما
لا علم لدي .. ولكن ( مالكم إكس ) كان له تأثير كبير ...
هل تؤمنون بالتفاوت المقدري على أساس الأعراق ?
أنا من نابذي التعصب العرقي و غيره لكن في هذه النقطة ( أعتقد أن العرق دساس ) كما يقال
الأفارقة مثلا بإستطاعتهم أن يتقدموا إقتصاديا لو أرادوا ( بلادهم غنية بالألماس + التربة الخصبة )
لكن بالرغم من ذلك كله نجد عندهم الفقر و المجاعة ما لا نجده في أي دولة فقيرة في مواردها .
نقطة لا أستطيع تعميمها و لكنها بالمقابل ليست من الحالات الشاذة التي ننكرها فنقول لا نعمم
فتقع في الحيرة في ذلك
هل هو حقا من القليل النادر الذي نستطيع أن نتذرع له بالحجج فنلقي التهم على الظروف..
أم هو الكثير فيكون العرق أساس للتمايز ..
سؤال محير حقا
أرجح الثانية ...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إقتباس:
يبدوا أن كلمة العنصرية و التفاوت العرقي شكلت لكم اشمئزاز و انزعاج كلما سمعتموها ولم تتناقشوا حولها يوما باعتبارها نظرية خاطئة .. منذ تعليمكم الأولي وهم يحرضونكم عليها ..
..
الاصل في العنصرية هي عدم السماح لعرق بتفوق عرق آخر عليه بدافع الغيرة
و هذا يولد الاحقاد في البشر فكلنا نعلم لم قابيل قتل اخاه هابيل
فبات رجال الدين من حاخامات و قساوسة يؤرخون العنصرية ضد الاعراق الاخرى في كتبهم ليتشبع بها الرعية
إقتباس:
يمكن تكون نظرية مسلم بها لولا ما فعله هتلر " العظيم " بالجميع باسمها .. الواقع يقول لي أن هتلر رجل " صالح " بغض النظر عن صحة النظرية, أراد تصفية العالم من الاعراق " الدنوية " ليصل بالعالم الى - السوبرمان - " نيتشة " .. و كما معروف أنه كان متأثر بنيتشه ,
تصرف هتلر نابع بالدرجة الاولى عن حقد دفين ضد اليهود ليتطور إلى غرور و جنون العظمة رغبة منه في التحكم في البشر و العالم
إقتباس:
بعد الحرب العالمية الثانية صارت العنصرية جريمه .. وصار ادعاء التساوي بين البشر شيئ يفتخر به
بعد الحرب العالمية الثانية وضع الحلفاء قوانين العالم و ان حاربوا العنصرية
فهذا حبر على ورق
الدول القوية تفعل ما تشاء ولا رادع لها
.................................................. ..........
أما بخصوص تفاوت المستويات بين الشعوب
فهي كما قال الاخوة
تلعب البيئة المحيطة للفرد دورا كبيرا في خلق مهاراته
لكن الوضع الحالي للدول الضعيفة له اسباب تراكمية
فالدول الفقيرة سبب وضعها هو تبعيتها للدول العظمى الاقوى و ذات التاريخ الاستعماري
و التي عينت حكاما دكتاتوريين على تلك الدول ليضعوا حدا لاي بذرة نمو في تلك الشعوب
و العقليات المبدعة تقوم الدول الاستعمارية بتوظيفها لمصالحها
بالمختصر عنصر العلم يفضي للقوة و بالتالي السيطرة على من هم اضعف منك و تحطيم اجيالهم كي لا تكون لهم قيامة
هذه هي سياسة العصر و هي اشرس من قانون الغاب
إقتباس:
بغض النظر عن العنصرية كمفهوم لتفوق " جماعة " عن أخرى , العدل يقول لي أن الناس بصفة عامة ليسوا سواسية .. هناك من يأتي بحماسة و احساس بانتصار ما ليقول لي ناقلا قوله ( صلى الله عليه وسلم ): [ لافرق بين عربي وعجمي إلا بالتقوى ], أرد عليه باستهزاء .. ان هذا الحديث قد أسيئ فهمه من قبل الاغلب .. فهو يعني أن يوم الحساب و العقاب لن يكون هناك اي فرق بين عربي و عجمي الا بالتقوى .. لا فرق عند الله بين العباد الا بدرجة التقوى .. في الدين الاسلامي ليس هناك اي فروق بين الناس الا بقدر حسناتهم .. وهذه حكمة لأن لا يمكن أن يعطينا الله تعالى ذكاء مختلف ثم يحاسبنا عليه .. اذن .. نصل الى أن الناس بصفة عامة مختلفون في قدراتهم ومواهبهم اذن ستباح لنا " العنصرية الفردية " .. يبقى لنا مسئلة الجماعات .. وسأبدا باللون ..
الحديث فيه حث على المساواة في التعامل مع جميع الاعراق
أما مقدار التقوى لكل شخص هو أمر غيبي لا يدركه سوى رب العالمين
فلا يجوز احتقار شخص لانه غبي او خادم او فقير او اسود او او
و الرسول صلى الله عليه و سلم ضرب لنا امثلة كثيرة في عدم الاستهانة بالاشخاص
منها :-
اتخاذه صلى الله عليه و سلم بلال ابن رباح مؤذنا للمسلمين في الصلاة
و في معركة الاحزاب اعتمد خطة سلمان الفارسي في حفر الخندق
و غيرها من الامثلة