الدكتور اللبناني هيثم حسن طبَّارة - ويكفي إسمه عنوان .
د . هيثم حسن طبَّارة
المقدمة :
إنه من وآكب العمل الإسلامي منذ الصغر .. واستطاع أن يوائم بين بيئته الإجتماعية وبين انتماءه الى دينه والدعوة اليه .. إنه ابن عائلة بيروتية عريقة .. وكان لأخلاقه العالية التأثير الأول في محيطه الإجتماعي ..فهم شمولية الإسلام وترجمها ممارسة عملية ..وانتهى به الأمر حقوقياً ملتزما بدينه حاملا هموم امته استطاع اثناء ممارسته للمحاماة ان يتابع دراسته العليا فانهى الماجستير وعاد مؤخرا من فرنسا حاملا شهادةالدكتوراه في القاونون الدولي ..
السيرة الذاتية :
الإسم هيثم طبارة \ لبناني بيروتي \ المواليد : 1973 \ تم تحصيله للإجازة الجامعية عام 96 \محام \عضو نقابة المحامين في لندن \ عضو منظمة المحكمين في لندن\عضو المكتب العالمي للقانون حصل على شهادة الدكتوراه في القانون الدولي من جامعة بوردو الرابعة في فرنسا .
مؤلفاته :
الإضراب \ الحكم \ الأعمال القانونية المنفردة \الخطأ في المسؤولية \المسؤولية في المرحلة السابقة للتعاقد \ الركن المعنوي في الجرائم الإقتصادية \قانون العفوبات الإقتصادية في لبنان \العقود الدولية
رأي الدكتور في الاحكام الشرعية ومدى صلاحيتها في تلبية حاجات العصر:
إقتباس:
أدرك علماء الغرب مذ كانوا طلاباً في صروح العلم التي كانت منتشرة على امتداد أراضي الخلافة الإسلامية المجيدة أن القوانين الشاملة التي تنظم حياة الإنسان وعلاقته بمحيطه تنظيماً دقيقاً عادلاً ولذلك أعجب نابليون بالقوانين الإسلامية وتحديداً الفقه المالكي الذي كان منتشراً في الأندلس فحاول كتابة الفقه بعد أن قام بتعديل بعض أحكامه لتنسجم مع عادات المجتمع الأوروبي آنذاك حيث كان قانون نابليون الماخوذ بمعظمه عن الفقه المالكي هو القانون الأول الأوروبي بكل معنى الكلمة إنا لي يقول بأن الشريعة لا تصلح للتطبيق في كل زمان ومكان من الأوروبيين أو غيرهم يعتقدون بأن أحكام الشريعة جامدة لا يمكن أن تستوعي حلولاً لقضايا محدثة وهذا غير صحيح فإذا كان علماء الامة قد أشبعوا بعض المسائل بحثاً واجتهاداً فهناك الكثير من الامور التي من الممكن أن تستجد وعلماء الشريعة الغراء يقومون ببحثها وعقد المؤتمرات درسها والإجتهاد فيها وهذا ما حصل فعلاً في معظم المسائل العصرية المستجدة مثل طفل الأنبوب والأوراق المالية وغيرها
موضوع رسالة الدكتوراه والسبب الذي جعل الدكتور هيثم يختاره:
كان موضوع الدكتوراه بعنوان مركز الاموال في القانون الدولي الخاص - دارسة مقارنة .
كان الموضوع يتناول دراسة الاموال الدولية إذ ان بعض الاموال يكون مركزها في دولة معينة غير ان قانون دولة اخرى يكون واجب التطبيق عليها . فقام بتناول الاموال الدولية المختلفة والدولة التي ترتبط بهذا والقانون الواجب التطبيق على تلك الاموال . لقد اختاره لارتباطه بالتجارة الدولية وقد أضاف :
إقتباس:
ينبغي علينا ونحن امة رائدة ان نفهم القواعد التي تحكم حركة الاموال الدولية لأنه من واجبنا ان نكون لاعبين أساسيين في هذا المضمار كي نستطيع تسخير التجارة الدولية واموالها لخدمة الإنسان
رأي الدكتور هيثم في متابعة الطلاب للدراسات العليا في اختصاصه \ الإكتفاء بالإجازة الجماعية الإجازة الجامعية :
إقتباس:
إن الإجازة الجامعية اليوم أصبحت كما يقال كالشهادة الثانوية أيام زمان . بعدما أصبح العالم قرية صغيرة وتفرعت فروع العلوم المختلفة الى فروع أكثر دقة وتخصصاً قد أصبح من واجبنا عدم الرضى بأقل من شهادة الدكتوراه اذا اردنا العلياء لامتنا .وأعلمكم بان هناك شهادات كثيرة بعد الدكتوراه لا مجال لبحثها هنا وأذكر على سبيل المثال : الأكريجيه في فرنسا . وأنا أحث الشباب المسلم على التفوق في اختصاصه لخدمة دينه وامته
نصيحته للطلاب الجماعيين بشكل عام وطلاب الحقوق بشكل خاص وكذلك المسلمين :
لقد كان دائماً ما يحث على البحث عن الحقيقة .. حقيقة هذا الدين العظيم الذي يعلم كل فرد في المجتمع كيف يكون عادلاً ومسالماً في محيطه .. اضافة الى التملي بأحكام الشريعة التي كان تطبيقها نصراً وعدلاً للمسلمين وغير المسلمين والتي كان ولا يزال اقصاؤها جرماً بحق كل الناس .
نصيحته كانت ان يستفيد الطلاب من اوقاتهم في الدرس والبحث والعلوم المفيدة وتطبيق ما يدرسون في حياتهم اليومية كي نصبح امة تطبق علمها ولا تتغنى فقط ..
اضافة الى نصيحته لطلاب الحقوق بدراسة الشريعة الإسلامية درسا معمقا كي يتعرفوا على الحقوق المختلفة في هذا المجال حيث العدالة والمساواة .
ويدعوهم لعدم الإغترار بعلمهم ففوق كل ذي علم عليم وعلى الإنسان كلما زاد علمه ان يتواضع وكلما ارتفع شانا ان يزداد تواضعا
كلمة ختامية :
سمعت الكثير عن هذا الشاب اللبناني الذي قضى حياته في سبيل الإسلام دين الحق ..
ومناصبه التي احتلها والشهادات التي نالها .. فأثبت ذاته واظهر قوته ..رغم كل شيء
تأثرت بكلامه ..وكان لي بمثابة قدوة مثل كل إنسان مسلم وضع نصب عينه
الإقدام والمثابرة والتميز في الدين والدنيا معاً ..
فليهنأ كل إنسان بما حققه .
:)
تم الإعتماد على المعلومات من مجلة الأندلس فشكراً لها .
بالمنآسبة اشتقت للعآم وأعتذر لأن الموضوع دون المستوى :p