كيفانيك تاتلوتوغ(مهند) لاعب كرة السلة الذي أصبح ممثلاً بالصدفة
سر نجاح مهند وهو دوره في مسلسل "نور" او كيفانيك تاتلوتوغ وهو دوره في مسلسل اكبر من نور بكثير
نعيشه جميعًا في مسرح اسمه (الحياة).. فقد سبق لكيفانيك وان توج بلقب افضل عارض ازياء على
مستوى العالم في عام 2002 وهو لم يتجاوز بعد التاسعة عشرة من العمر. ومنذ ظهوره على الشاشة فقد
غير الكثير سواءً في تركيا.. او في البلاد العربية التي أطل عليها فجأة ومن دون سابق انذار.
ولد تاتلوتوغ في السابع والعشرين من اكتوبر 1983 في مدينة اضنة التركية في عائلة فقيرة مكونة من
خمسة اطفال، وفي هذه المدينة تحديدًا بدأ يمارس كرة السلة مستفيدًا من كونه اطول من اقرانه، وبفضل
قدراته (السلوية) انتقل في العديد من الاندية التركية على مستوى الناشئين.
كان حلمه ان يكون لاعبًا مرموقًا في دوري المحترفين الاميركي الـ Nba وكان يعتقد ان المرض الذي ألم بوالده
عام 1997 سيقربه الى تحقيق حلمه، خاصة وان هذا المرض قد اجبر العائلة على الانتقال الى مدينة
اسطنبول الواسعة والتي تعتبر بوابة تربط بين اسيا واوروبا.
في مدينة اسطنبول انهى كيفانيك دراسته الثانوية، وقرر ان يدخل الاختبارات الخاصة بلعبة كرة السلة في
عدد من الاندية التركية مثل الكسبور والذي قبله لاعباً وامضى معه موسمين ثم انتقل الى فريق
(فنربقتشة) و بعد موسم انتقل الى (بشكتاش) وهي من الاندية المرموقة في تركيا ومعروفة على
المستوى الاوربي بفضل مستويات فرق كرة القدم فيها.
عاد كيفانيك ليمثل فريق بشكتاش واثناء تمثيل هذا الفريق اصيب اصابة حرجة، جعلت من مسألة استمراره
في مواصلة لعبته المفضلة ضرباً من المغامرة فقرر الاعتزال نهائياً.
مثل ذهاب ذلك الحلم ادراج الرياح انهياراً غير مسبوق في حياته ولكنه خرج بفائدة وحيدة منه، وهي ابقاء
جسمه على افضل وجه باعتبار الجانب الصحي من الرياضة، فكان غالباً ما يقضي وقته في التمرين.
كانت بوادر محبته لعالم الازياء والقيام بعرضها قد طرقت فكره في وقت سابق ولكنه ترك الموضوع دون ان يبحر
فيه حتى جاءت والدته في احد الايام لتشجعه على الاستجابة لاعلان قراءته حمل جملة بسيطة ستغير حياة
ابنها "هل تعمل مع عارضي ازياء محترفين؟" فارسلت الام صورة ابنها الى الوكالة التي نشر الاعلان باسمها
والتي قبلت الابن بدون تردد.
كان من الصعب ان يتحول هذا الرياضي الى عارض ازياء ولكن بمرور الوقت وجد في الحرفة الجديدة
ملجأه "دائمًا اقول ان لوالدتي الفضل في دخولي هذا المجال، لتجعلني موديلاً".
حينما دخل كيفانيك الى مسابقة افضل عارض ازياء عام 2002 وهي مسابقة عالمية انطلقت عام 1988 ، كان
هذا الشاب البالغ من العمر 19 عامًا قد قضى عامين في هذا العالم حيث فاز باللقب التركي اولاً قبل ان يحرز
اللقب العالمي.
انتقل بعد ذلك الى فرنسا حيث عمل مع وكالة متخصصة تحمل اسم (سكسيس) او (النجاح) حيث وقع عقداً
امتد لعام ونصف العام، ولكن فعليًا، فإن الامر لن يطول حتى يتلقى كيفانيك عرضًا بالتمثيل في التلفزيون.
كان العرض الذي تلقاه كيفانيك للتمثيل على الشاشة الصغيرة قد اعاده الى ايام طفولته حيث كان اهتمامه
وقتها منصباً على التلفزيون والسينما، لكنه استعاد تركيزه وهو يرد على المكالمة التي حملت له العرض
بالتمثيل قائلاً انه سيفكر في الموضوع.
تمثلت صعوبة الامر بالنسبة لكيفانيك في كونه قد بدأ تواً مشواره العالمي في عالم عروض الازياء ومن
الصعب ترك هذا المجال والتحول الى مغامرة غير آمنة، ولكن قرب شخصية (محمد) او (مهند كما في النسخة
العربية) من شخصيته الحقيقة سهلت من امر قبوله لتمثيل الشخصية.
يحب كيفانيك القراءة وسماع الموسيقى بالاضافة الى عدم الخروج ليلاً وغالباً ما يشارك في تجمعات يقيمها
اصدقاؤه للعب (البلاي ستيشن) ويتحدث الانكيزية الى جانب التركية، ويقول ان حلمه الاكبر هو ان يكون ممثلاً
تركياً شهيراً وان ما يقوم به الان من ادوار ليست سوى الخطوة الاولى كما يرفض ان يتدخل الاعلام في حياته
الخاصة ويؤمن بالله ودوره في حياته وما وصل اليه ويفخر بدينه كثيراً ولا ينسى ان عائلته كانت فقيرة جداً لكن
رغم ذلك فإن المال والشهرة والمجد تمثل امورًا ثانوية بالنسبة إليه، ويهوى كذلك الغوض وانه لا يجد من
المعيب ان يبكي الرجل وهو عاطفي الى درجة كبيرة كما يبدو في مسلسل نور.
حقيقة بطل مسلسل نور التركي (: كيفانيك تاتلوتوغ)
حقيقة بطل المسلسل وقد نشرت صحيفة (الشروق اليومي) الجزائرية تحت عنوان: "مهند الذي سحر قلوب المراهقات.. كان أحد نجوم مجلة إباحية فرنسية تدعو للمثلية الجنسية... وهو لا يحب النساء!".
وقالت الصحيفة إنه : "البطل يعد من أكبر نجوم المجلات الإباحية التي تروج للمثلية الجنسية، حيث تصدر أكبر هذه المجلات في باريس وأوربا".
كما أن فشله في تركيا يعود لتاريخه المرتبط بالإباحية ودعمه للشذوذ.. حيث يصنف المسلسل في تركيا على أنه من مسلسلات الدرجة الثالثة.. فمن يقف وراء تلك الدعاية الضخمة لـلمسلسل في وسائل الإعلام العربية...؟!
وعلى الرغم من ذلك كله إلا أن بعض القنوات والصحف العربية تمادت في تقديم الممثل التركي الذي يقوم بدور البطل في المسلسل على أنه أحدث أزمة في كل بيت عربي, بل صورت تلك الوسائل الإعلامية العربيات على أنهن "ساذجات ومنحلات وواقعات في حبه".
ودخل على خط الدعاية عدد من كتاب الصحف، إنها حملات منظمة ومدروسة ويمكن أن تمتد لسنين حتى تغزونا العلمانية ومبادئها الهدامة في عقر ديارنا.
عناوين مثيرة مخجلةكثيرة هي القصص التي تطالعنا بها الصحف ووسائل الإعلام حول تأثير تلك المسلسلات على الشارع العربي والإسلامي... ومنذ بدء عرض المسلسل تتناقل وسائل الإعلام العربية حوادث الطلاق والخلافات الزوجية التي وقعت في غير دولة عربية بسبب غيرة الأزواج من بطل المسلسل.. وحقا إنها مخجلة
ومنها ما يلي:
-طلاق امرأة أردنية بسبب بطل في المسلسل التركي.
-خليجية تطلب من عريسها تغيير اسمه إلى «مهند».
- زوجة تقول لزوجها: "يا ليتني أنعم بليلة واحدة في سرير البطل..!!!"... تربط لسان الزوج ولم ينطق إلا بالطلاق.
- استعدادات واسعة في العاصمة الأردنية لاستضافة بطلي المسلسل التركي.
- مواطن أردني يقدم على طلاق زوجته لوضعها صورة البطل على هاتفها الموبايل؛ فدبت الغيرة في قلبه!!
- «نور» و«مهند».. حديث الناس في العراق!!
- إدارة الأحوال المدنية بمنطقة الرياض تسجل في الشهور الأخيرة ما يقارب حوالي 700 طفله باسم لميس.
- أردنى يوسع زوجته ضرباً بسبب بطل المسلسل التركي.
مفاهيم خطيرة ولعل من أخطر المفاهيم التي تبثها مثل تلك المسلسلات ما يلي:
- تشجيع العلاقات المحرمة القائمة على الصداقات والزنا واختلاط الأنساب وقبول ذلك في الأسرة الواحدة!
-ممارسة الإجهاض الذي تحرمه كل شرائع الدنيا وكل اتجاهاتها الدينية والعلمانية في تلك المسلسلات على أنه حل لمشكلة الزنا والعلاقات غير المشروعة، بل لا نجد فيها ما يحرم ذلك من طب أو قانون أو عقيدة!
- نشر ثقافة العري والأزياء الغربية الفاضحة وتعاطي الخمور والمسكرات.
- عرض مشاهد القبلات واللقاءات الحميمية الجنسية دون حياء.
- تشجيع النساء للتمرد على أزواجهن وجعل القوامة في أيديهن.
- يقوم على دبلجة تلك المسلسلات الهدامة كادر إعلامي وفني عربي (سوري) مسخر من حيث يعلم أو لا يعلم لنشر ثقافة العلمانية المضللة.
غزو ثقافي إنه الغزو الثقافي والفكري الذي أصبح يعشش في أذهان شبابنا وهم يتشربون قيم المجتمعات الغربية دونما رقيب أو حسيب بل أحيانا بمباركة أولياء أمورهم وذويهم.
إننا لا نخشى من علماني أو ملحد يأتي لينشر فكره مباشرة؛ لأنه سيسقط وينفضح أمره من أول مواجهة أما تلك الأفكار التي تغلف في قالب الدراما والتشويق والإثارة فإنها بمثابة السم في العسل، وهي الأخطر لأن فيها برمجة عصبية لتلك الأفكار الدخيلة التي بدأت تتسلل إلى مجتمعاتنا تدريجيا وتأخذ مكانها في قلوب الشباب!
مئات الحلقات إذا كان أطفالنا وإخواننا وأخواتنا وأمهاتنا يشاهدون هذه المسلسلات يومياً وبمتابعة دورية ومنتظمة حتى وصلت الآن إلى أكثر من 135حلقة وكأنهم يدعمونها ويساعدون من يبث هذه السموم على تلقيها!!!، فماذا سيحدث لو استمر عرض مثل هذه المسلسلات لسنوات مقبلة؟ وماذا لو أصبح أبناؤنا وبناتنا بمقدورهم فعل كل ما تبرمجوا عليه من هذه المسلسلات؟ وكيف سيكون الحال حينئذ؟!
- كيف نسمح لأبنائنا بأن يتشربوا ثقافة أهل الباطل والمفسدين الذين يصورون على أنهم القدوة وأنهم من المجتمعات الراقية والعائلات المرموقة حتى يصبحوا نسخة عن مجتمعاتهم الفاسدة المنحلة؟!
- حث الشباب على مصاحبة الفتيات ومعاشرتهن دون رادع من دين أو حياء وكذا الفتيات المتزوجات أن يخرجن مع غير أزواجهن دون حسيب أو رقيب!!
- وماذا تقول أنت أيها الأب وأنت أيتها الأم إذا علمت من أحداث المسلسل ما يلي:
- أن الأم التي أنجبت بطلة المسلسل قد أنجبتها سفاحا؟ وأن البطلة كذلك حملت سفاحا من حبيبها؟
- ويأتي شخص آخر يريد أن يتزوجها وهو يعلم أنها زانية وفي أحشائها حمل سفاح؟
- إنه باختصار تبسيط للعلاقات المحرمة بطريقة مضللة، حيث يجعلون من الزاني والزانية، أبطالا يتعاطف الناس مع قصتهم ويصورونهم على أنهم قدوات ومثل عليا للشباب، ويجيز لهم فعل أي شيء من المحرمات باسم الحب!!
- ويكفي الذنوب التي ستلحق بمتابع هذه المسلسلات.. يكفي أن يكون الأخ والأخت يتابعان معا هذا المسلسل بلقطاته المثيرة.. حتى أصبحنا نخاف على الفتاة من أخيها.. ولا حول ولا قوة الا بالله.
فتوى حاسمة من جانبه وصف مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مسلسل نور التركي الذي تبثه قناة (إم بي سي): "بأنه مسلسل منحط منحل وأي محطة تبثه (تكون قد) أعلنت الحرب على الله ورسوله".
وقال آل الشيخ في فتواه التي نشرت ردا على سؤال حول حكم المسلسل التركي: "هذا المسلسل قرأنا عنه في اللجنة قراءة تفصيلية، وبحسب ما قرأنا وسمعنا فإنه (مسلسل) إجرامي خبيث ضال ضار مؤذ مفسد".
وأضاف: "لا يجوز النظر إليه ولا مشاهدته فهو فيه من الشر والبلاء وهدم الأخلاق ومحاربة الفضائل".
وأكد آل الشيخ أن المسلسل: "يدعو إلى الرذيلة ويحبذها وينصرها ويؤيدها وينشر أسبابها".
ووجه آل الشيخ دعوته للشباب بألا يستجيبوا للدعوات التي تهدف إلى إفساد قيمهم وأخلاقهم وإبعادهم عن المنهج المستقيم، قائلا: "إن عليهم تقوى الله وشكر الله على نعمه، والالتزام بالطريق المستقيم".
منقول لأهميته