تحريف القران الكريم على مر العصور
بسم الله الرحمن الرحيم
1400 years ago the quran challenged the world to produce a book like it self .
now for the first time in the history the true Furqan presents the gospel message in a unique style
(منذ 1400 سنه و القران يتحدى البشرية أن تبدع مثله و الأن نحن نقدم الفرقان الحق و هو الدعوة الإنجيلية بالأسلوب القراني)
أتعرفون هذه المقدمه؟؟
إنها مقدمة كتاب (الفرقان)
في البداية أعرض لكم بعض الحقائق عن مؤلفي الكتاب انهما (الصفي و المهدي)
وبالطبع هما اسمان حركيين ..أما الثاني (المهدي) فهو د.أنيس سورس ولد بفلسطين ثم هاجر إلى الأردن و واصل دراسته بجامعة ميسيسيبي و قبل حصول على الدكتوراه درس في جامعة Orleans Baptist New Theological Seminary
وحصل على الدكتوراه مرتين من جامعة America Institute Of Seminary Ministry Dayton Tennessee & International Luther Rice
و كان يعمل في الأرض المحتله مع اليهود ومن ذلك عمله في كنيسة أورشليم بابتس في القدس المحتله ..و ألف 4 كتب عن ضرورة إبادة الإسلام والمسلمين
ثم نعرج على هذا الكتاب الأضحوكه وهذا ليس وصفا ساخرا بل هو حقيقة ظاهرة للعيان ...فالكتاب يتألف من 77 سورة مختلفة: الفاتحة-المحبة-المسيح-الثالوث-المارقين-الصلب-الزنى-الماكرين-الرعاة-الإنجيل-الأساطير-الكافرين-التنزيل-التحريف-الجنة-الأضحى-العبس-الشهيد....
فعندما كتب هذه المقدمه ومن شدة غفلته و تمام جهله اعتبر كتابه كتاب الأضحوكه يملك ميزتين جديدتين..الأولى أنه أول تحد قائم لمحاكاة ومعارضة أسلوب القران بمثله فالرجل من فرط جهله لا يعرف أن القران للمرة 10000 التي يتعرض فيها لمحاولة محاكاته...الثانية أنه أعتبرأن ذلك مضاهاة للقران وكسر للتحدي و ذلك يثبت أن الرجل مخبووول تماما
تعرض الإسلام كما تعرضت المسيحيه عبر تاريخه لأحقاد و كراهية وفرق ضاله
إلا أن ما تعرض له الإسلام عبر تاريخه يغاير ما تعرضت له المسيحيه فما قوبل به الإسلام منذ اليوم الأول وحتى الأن لم يقابل به من قبل من حقد و كراهية و إفتراء و تشويش و ظلم و لايعلم الباحثون سبب هذا الكره ولا الداعي لذلك و كأنه اتفاق شفهي ضمني غير مباشر عبر وثيقة سرية تمتد بطول التاريخ أن أهينو هذا الدين ومزقو كتابه و أهينو نبيه وسبو ربه إلا أن الدهشه تتملك في الباحثين عربا كانو أومستشرقين من ثبات و رسوخ الإسلام منذ مبعثه بشكل تحارفيه العقول فلو أن أي ديانة أحرى حيكت ضدها هذه المؤامرات لكانت الأن ديانة منسية
ولنبدأ القصه منذ بدأ الأضاليل قبل 1400 عام كان العرب أهل لغة و حنكه و فصاحة غير مسبوقة و ذلك يفيد الإسلام على وجهين ..الأول أن القران نزل على أقوى و أشد الفصحاء فذلك دليل على عظمته ...والثاني أنه إن أنكر بعض البحاثة المعاصرين و على رأسهم (طه حسين) أنكروا فصاحة العرب و كذلك شعرهم المتداول فيما يعرف بالشعرى الجاهلي فذلك ايضا دليل للقران لأنه تثور الأن أقاويل محدثه بأن القران مقلد من تأليف بعض نثر الجاهليه و سجع الكهان...فمن الوجهين و هم مشكورون لأن بعضهم لبعض يختصمون
منذ بداية الإسلام و الكفار يقولون عليه أن النبي منذ مبتدأ بعثته أنه يتعلم القران من بشر أو تعلمه في الماضي من بشر فأتى البحاثة و قالو أنه قد تعلمه من ورقة بن نوفلو أنه هو الذي هيأه و أنشأه للنبوة و من عمياء أضاليلهم أن ورقه مات في بداية البعثة و لم يكمل معه الطريق
و أتى بعضهم و قالو أن القران من سجع الكهان وهذه أمثلة للسجع لتحكموا بأنفسكم:
(ربيعة بن ربيعة في وصف النشور) يوم يجمع فيه الأولون والأخرون يسعد فيه المحسنون ويشقى فيه المسيؤن
(امريء القيس في الغزل) دنت الساعه و انشق القمر عن غزال صاد قلبي و نفر أحور قد حرت في أوصافه ناعس الطرف بعينيه حور مر يوم العيد في زينته فرماني فتعاطى فعقر
فألأول ضعيف و الثاني ألف في عصر لاحق لظهور الإسلام ونسب إليه وبالعقل والفكر إذا كان ماجاء في القران زائدا عن سجع الكهان فمالذي جعله يلجم العرب و فصحائهم فكان الأولى بهم أن يقولو أننا قد سمعنا هذا الكلام من قبل ولكن هذا لم يحدث
للموضوع بقية..................