-
عكا
تاصيل مختصره
عكّا مدينة فلسطينية، توجد على ساحل البحر المتوسط. تسمى بالعبرية עכו عكو. توجد في شمال فلسطين . يعيش فيها 45800 حسب الاحصائات التي أجريت سنة 2005. تقع المدينة على بعد 173 كيلومتر تقريبًا من القدس.
تعتبر عكا مفتاح فلسطين لمكانها الاستراتيجي، فهي بدأت كميناء كنعاني ، وعرفت عكا بصناعة الزجاج والأصبغة الأرجوانية الملوكية، إحتلها وحكمها سلسلة طويلة من الغزاة ، واشتهرت بصدها نابليون بونابرت عن أسوارها إبان الحملة الفرنسية.
تظهر في أبنية عكا بفن العمارة الفاطمي والصليبي والعثمان، كما تتميز بعمارة جامع الجزار الذي شيد من أعمدة رخامية قديمة ، أما المدينة القديمة فقد قام الصليبيون ببنائها.
عكا مدينة قديمة جدا. نراها في التوراة (القضاء 31,1 ) وفي أعمال الرسل 27,7: ذعب بولس مع رجاله من صور الي عكا. خلال القرن الرابع للميلاد غزا ذو القرنين هذه المدينة. في عام 1104 غزا الفرنج عكا وكان المدينة مرسى مهم في هذه المنطقة.
-
-
http://www.lovely0smile.com/g-img/aka/aka-08.jpg
تاريخ المدينة
مر على مدينة عكا الغزاة من العصور القديمة حتى العهد العثماني .
سنة 16 هـ، فتحها شرحبيل بن حسنة .
سنة 20 هـ، أنشأ فيها معاوية بن أبي سفيان داراً لصناعة السفن الحربية " ترسانة بحرية"
سنة 28 هـ ، انطلقت السفن الحربية العربية من عكا إلى جزيرة قبرص .
حكمها الشيخ ظاهر العمر الزيداني فترة من الزمن هو وأبناؤه خلال القرن الثامن عشر، وهو من بنى أسوار عكا .
حكمها أحمد باشا الجزار فترة من الزمن في نهاية القرن الثامن عشر .
سنة 1799م أوقفت عكا زحف نابليون بونابرت وجيشه الفرنسي الذي وصل إليها بعد أن احتل مصر وساحل فلسطين ، فقد حاصرها مدة طويلة، وفشل في اقتحام أسوارها ودخولها، حيث رمى قبعته من فوق سور عكا داخلها، لأنه لم يستطع دخولها، وماتت أحلامه في الاستيلاء على الشرق وعاد بجيوشه .
4-2-1918م احتلها البريطانيون .
احتلتها العصابات الصهيونية المسلحة بتاريخ 18-5-1948م بعد قتال عنيف، وبقى عدد كبير من الفلسطينيين في عكا حتى الآن .
-
وأحب أهديكم هذا الشعر بقلم الشاعر راشد حسين
الى الاصدقاء الذين عرفتهم عكا
**
حلم الرعاة ورقصة الريحان و الارض الندية
وسنابل القمح الخجولة في ملاءتها البهية
ورحيق ازهاري, واحلام الشباب العسجدية
هي كل ما عندي ... فهل ترضى بها عكا هدية
**
يا حلوة البسمات يا عكا ! رو يدك يا طهورة!
البحر قبل راحتيك , و جاء يسألك المشورة
فهو الأمير أتاك يخطب ود قلبك يا اميرة
رفقا به و بقلبه ! لا تجرحي أبدا شعوره!
**
أرأيت سورك هازئا بالبحر لم يأبه لحبه
حتى خرجت اليه أنت لتسمعي خلجات قلبه
أم قد رفضت رجاءه , فخرجت ثائرة لحربه
فبنيت أبياتا على كبد الرمال لقطع دربه؟
**
اني لأخشى ان رفضت مشاعر البحر النبيلة
ان ينثني كبرا ويخطب قلب جارتك الجميلة
وجمال حيفا ان تكن نقضته نسبتك الاصيلة
فثراؤها نسب يشرفها , ويكرمها فضيلة
**
العفو يا عكا فما قولي سوى خطرات شاعر
ما كنت سمسارا لحب البحر مأجور المشاعر
فتقبلي من قريتي العزلاء رائحة الأزاهر
و وداعة الأطفال طاهرة , و أغنية البيادر
وفي الختام تقبل ردي المتوضع وشكري لك
مع تحياة اخوكم snekpl
-
-
دعوني أشاركْكُم معرض الصور هذا...
شاكراً لصاحب الموضوع على موضوعه...
تم اقتطافها جميعها من النت...:D
و هنالك الكثير من الصور في مدونة هذا الرجل :لقافة:
ربما أسافر من الخليج إلى عكا في أحد الأيام ::سعادة:::D
دمتم بخير,,
-
آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا عكا
ما في اغلى من الوطن
مشكووووووووووووور على الموضوع الجناااااااااااااااااااااااااااااان
ننتظر كللللللللللللللل جديدك
-
http://www.alarab.co.il/pics/1/akka_a.jpg
http://www.alarab.co.il/pics/1/ako_a.jpg
http://www.arabs48.com/article-images/b0454125007.jpg
يقول الشاعر لطفي زغلول
يقولُ بكبرياءٍ .. نَحنُ من عَكّا
وعكّا اليومَ مأسورَة
مكبّلةُ الرّؤى الخضراءِ ..
رهنُ القيدِ مخفورَة
وتفلتُ دمعةٌ حَرّى
يضيءُ لهيبُها الذِّكرى
وتنهمرُ الحروفُ الجامحاتُ ..
على لسانِ أبي
مجنحةً بنارِ الشَّوقِ ..
نارِ الكِبرِ والغضبِ
يقولُ أبي .. :
وكانَ أبي وجدِّي
يركبانِ البحرَ ليلَ نَهارْ
فجدّي كانَ بحاراً
يُحبُّ البَحرَ والإبحارْ
لهُ في البَحرِ تاريخٌ وفلسفةٌ
لهُ فيهِ حكاياتٌ .. لَهُ أسرارْ
وكنتُ أنا وريثَهُما
ولكنْ شاءتِ الأقدارُ ..
أن لا أكملَ المِشوارْ
يقولُ أبي .. :
ولدتُ هناكَ في عكّا
أنا ما زلتُ أذكُرُها
خريطتُها على جُدرانِ ..
هذا القلبِ محفورَة
بموجِ العشقِ مغمورَة
وذاكرتي بها رغمَ ..
السّنينِ السُّودِ مَعمورَة
تعشعشُ في مخيّلتي
تصولُ تَجولُ بينَ ..
بيوتِها البيضاءِ .. أخيلَتي
تعاشرُني أزقّتُها / حواريها
مراكبُها تُغادرُ ..
قبلَ أن تصحو عيونُ الفَجرِ ..
رافعةً إلى العاطي أياديها
وحينَ تَعودُ غانمةً ..
سُويعاتِ الأصيلِ إلى مَوانيها
يقولُ أبي .. :
وعكّا ربَّةُ السُّورِ الّذي ..
ما زالَ يَروي قصّةَ الإصرارْ
وعكّا لا تُطيقَ العارَ ..
يشهدُ سجنُها المحزونُ ..
عطَّرَ بالعُلى والمجدِ ..
ساحتَهُ دمُ الثُّوارْ
وصوتُ مؤذّنٍ في مَسجدِ الجَزّارْ
يُنادي للصّلاةِ هناكَ .. ليلَ نَهارْ
وشيخٌ يقرأُ القُرآنَ ..
في الآصالِ والأسحارْ
وأسمعُها تُناديني
وتَهتفُ بي صباحَ مَساءَ :
لمّا ينتَهِ المِشوارْ
يقولُ أبي .. :
هوَ التّاريخُ عمَّدها ..
مُظفّرةً ومَنصورَة
وخطَّ المجدُ صورتَها
وأنزَلَ في عيونِي هذهِ الصُّورَة
تقبل مروري
في اماان الله