oOo مسدس سيج سوير و رشاش اس ام جي ..... تجربتي الشخصية oOO
السلام عليكم يا أعضاء مكسات
من أجل الترقية في الوظيفة، قررت الدخول لدورة عسكرية بعد تردد مني لمدة سنتين، وها أنا ذا على وشك الانتهاء من هذه الدورة المتعبة جدا.
تعلمت من هذه الدورة كل معاني الصبر والتحمل والاعتماد على النفس، كنت في البداية اشتكي كثيرا ولا اريد إكمال الدورة و الخروج منها، ولكن دعم زميلاتي ومساندتهم جعلني استمر و اتحمل الألم الجسدي و النفسي، وها أنا الآن في قمة لياقتي البدنية و النفسية، أستطيع القيام بأمور كنت أحلم القيام بها سابقا، لياقتي البدنية رائعة واستطيع أن أقوم بعدة أمور كنت أعجز القيام بها بل كنت أحلم أن أقوم بها، تعلمت الدفاع عن النفس، والركض بدون توقف لمده نصف ساعة وتمارين الضغط على الذراع حيث استطيع أن أأدي 40 مرة في الدقيقة الواحدة في حين في بداية دخولي الدورة لم أكن استطيع ان أقوم بواحدة منها، وغيرها وغيرها مما كنت أعجز القيام به، وتعلمت الأسس العسكرية، والعلوم الشرطية والقانون والأهم من ذلك، تعلمت الرماية بواسطة المسدس و الرشاش.
حسنا كل شيء بكفة والرمي بالسلاح في كفة أخرى، لقد تعلمنا كيفية مسك السلاح و فكه وتركيبه وتنظيفه والتصويب و التسديد للهدف من عدة مواضع كالوقوف و الجلوس و الارتكاز على الركبة، وكيفية وضع العتاد في المخزن .. الخ
لكن كل ذلك والسلاح خال من العتاد الحي أو اذا قمنا بوضع العتاد في المخزن فيكون العتاد غير حي، وعلمونا عن قوة السلاح حيث أن الرشاش يعمل على قوة صدمة الغاز وقوة نابض الارجاع و المسدس يعمل على قوة ارتداد الصدمة وقوة نابض الارجاع.
وحان وقت امتحان الرماية، وطبعا حلمت بكوابيس لا تنتهي في ليلة الامتحان، لا أدري كنت أشعر بالخوف الشديد، أولا لأني لا أعرف كيف يعمل السلاح بعتاد حي وثانيا تخويف بعض الزميلات بقولهم "الله يعينكم من الصوت بس"
وفي فجر ذلك اليوم اتجهنا لميدان الرماية في الصحراء، واصففنا في أماكننا وجاء إلينا نقيب وبدأ يشرح قليلا عن الرشاش، ووضع العتاد في المخزن و أطلق أول طلقة!
الصوت كان عاليا جدا، فصرخت رغما عني ومن دون أن اشعر بدأت بالبكاء ! :بكاء:
كنت خائفة جدا، كيف سأمتحن وأنا خائفه من السلاح، فجاءت المدربات وقمن بتهدئتي، وعندما هدأت مسكت السلاح وانتظرت الأوامر لاطلاق النار نحو الهدف، وما ان سمعت الظابط يقول " على هدفك ارمي" حتى اطلقت النار! وعرفت ما معنى قوة صدمة الغاز، فبعد اطلاق النار يرجع الرشاش للخلف و يضرب جور الكتف!
وبعد الانتهاء من عشر رميات اتجهنا لاهدافنا لترى ما أدينا، فكم كانت دهشتي عندما رأت معظم الطلقات في المنتصف! وبذلك حصلت على علامة 99 من 100
شعرت بالسعادة و الفخر، يا الهي انا بارعة في الرماية، هكذا كنت افكر، وجاء دور المسدس، هنا المدربة طلبت منا أن نلبس واقي الأذن، وبعد وضع الواقي استعددنا للرماية، وقمت باطلاق النار، شعرت بالخوف في البداية، الصوت كان دويا بالرغم من أني كنت اضع واقي الأذن وشعرت كأن أحشائي ستنفجر من علو الصوت، ومهما ثبتت يدي وأحكمت بإمساك المسدس فبقوة ارتداد الصدمة، المسدس يرتفع إلى الأعلى! ولكن بالرغم من ذلك كان أدائي جيدا، فحصلت على علامة 85 من 100
انتهينا من الرماية وقمت بأخذ الظرف الفارغ للطلقة لاحتفاظه للذكرى، فهذه الأيام ستبقى في ذاكرتي، لأنها لن تتكرر مرة أخرى.
وهذه صورة للأسلحة التي استخدمتها
http://www.5zen.net/uploads/bead34726b.gif
مسدس سيج سوير
http://www.5zen.net/uploads/69cd5e292a.jpg
رشاش اس ام جي
أختكم: الملازم / أنجل فيس