₪₪₪ أدمــــان التلفزيــــون ₪₪₪
السلام عليكم....
كثيرا ما نسمع عن ادمان المخدرات و الكحول و لكن هل سمعتم يوما" بادمان التلفاز؟!!
http://i195.photobucket.com/albums/z...008146copy.jpg
التلفاز....لطالما كان و سيبقى وسيله الترفيه الاولى لكل من يفضّل الجلوس في المنزل...فمن خلاله يمكنك معرفه و رؤيه كل ما يحصل في العالم... كل هذا بمجرد كبسه زر على جهاز التحكم......فهل يمكن لهذه الوسيله ان تشكل خطرا على الصحه و تسبب الادمان؟!!
كلنا نعرف المقصود بتعبير أدمان المخدرات ,او الكحول,او التدخين,فهل يمكن ان يتسع هذا التعبير ليشمل أدمان مشاهده التلفزيون بكل ما يترتب عليه من أضرار صحيه و اجتماعيه؟!!
حتى وقت قريب كانت هذه العبارة تقال على سبيل المزاح او المبالغه لوصف الذين لا يستطيعون مقاومه جاذبيه هذا الجهاز و الاندماج مع ما يقدمه من برامج متنوعه.
لكن الادمان التلفزيوني أصبح تعبيرا" طبيا" بعد أستخدامه في دراسه علميه تركزت حول الاسراف في مشاهده التلفاز.
السؤال الذي طرحه الباحثون في مقدمه الدراسه هو : ما الفرق بين المشاهده الطبيعيه للتلفاز و بين الحاله المرضيه التي توصف بالادمان؟!
يقول العلماء الامريكيون الذين اشرفو على هذه الدراسه ان ساعات المشاهده العاديه قد تصل الى 10 او 15 ساعه اسبوعيا" ,وعند ارتفاعها الى 21 ساعه قد لا يكون الامر مثيرا" للقلق.
لكن الامثله المرضيه التي اكتشفها الباحثون,تمثلت في اشخاص يشاهدون التلفاز 71 ساعه اسبوعيا" اي اكثر من عشر ساعات يوميا" ,و هي حاله لا تقتصر فقط على ربات البيوت فقط بل تمتد الى ازواج و شباب و فتيان يسارعون الى منازلهم بمجرد الخروج من العمل او المدرسه للاندفاع نحو التلفزيون و قد يتناولون طعامهم و هم يشاهدون برامجه التي يستحيل عليهم مقاومتها.
تللك هي الحالات التي توصف بالادمان,و التي يتبعها الكثير من الجوانب السلبيه ابتداء" من التقلب في المزاج و الانعزال عن الناس عن الاقارب و الاصدقاء ,حتى ضعف التركيز و العنف في السلوك!