أيتها المرأة العاملة.. عودي إلى بيتك !!
بقلم أ.د. عبدالله مهرجي
لقد اختصرنا مشكلة كبيرة كالعنف بين الشباب بأبعاده المختلفة في مؤشر واحد وهو المرأة العاملة التي تريد منها ورشة العمل تلك العودة إلى المنزل وبدون أي مقدمات !!
عزيزتي القارئة العاملة قبل أن تسارعي إلى نعتي بنعوت لا تليق تريثي قليلاً فما هذا العنوان الذي عنونت به مقالي إلا ما طالب به المشاركون بورشة عمل عقدت مؤخراً في المدينة المنورة ونشرت خبراً عنها صحيفة المدينة المنورة يوم الخميس 1/6/1429هـ العدد 16479 حيث طالب المشاركون «بعودة المرأة إلى بيتها وصرف راتب لها كاشفين أن منطقة المدينة المنورة هي أكبر مناطق المملكة في نسبة عنف الشباب وجنوحهم وأن السرقة تمثل 37% من تلك الجرائم».
هكذا إذاً حولنا ظاهرة العنف لدى الشباب في المدينة المنورة أو في غيرها من ظاهرة لها أسبابها الوراثية والاجتماعية والاقتصادية والذاتية إلى سبب واحد ووحيد وهي المرأة العاملة التي عليها - كما طالب المشاركون في الورشة تلك - أن تعود إلى بيتها لينصلح حال الأسرة وتنخفض جرائم العنف لدى الشباب وأي جرائم أخرى فهي السبب وراء كل ذلك أما مؤسسات التعليم أو وسائل الإعلام أو دور أفراد الأسرة الآخرين كالأب أو مؤسسات المجتمع المدني أو المناهج الدراسية فكلها ليست لها دلائل إحصائية أو مؤشرات تفاعلية بل المرأة العاملة والمرأة العاملة هي السبب في كل المشاكل وأي مشاكل أخرى قد تظهر، هذا ما بدأ من نتائج ورشة العمل تلك، قرأت ذلك واستغربته حيث اختصرنا مشكلة كبيرة كالعنف بين الشباب بأبعاده الاجتماعية والاقتصادية والمالية والإعلامية والتعليمية في مؤشر واحد وهو المرأة العاملة التي أنفقت وتنفق الدولة عليها الكثير والكثير لتتعلم وتعمل وتأتي هذه الورشة لتطلب منها العودة للمنزل وبكل بساطة وبدون أي مقدمات، جاء ذلك في نفس اليوم وأثناء زيارة سمو ولي العهد المعظم التاريخية لأسبانيا وطالعت حديثه الشهير إلى صحيفة «إي بي سي» الأسبانية وحين سُئل سموه عن المرأة ودورها التنموي في إطار مشاريع الإصلاح السعودي حيث جاء رد سموه الكريم بالحرف الواحد «عندما نتحدث عن التنمية الشاملة التي شهدتها المملكة لا يمكن أن نغفل المساهمة الإيجابية والبناءة للمرأة السعودية في التنمية، وقد حرصت المملكة على تفعيل هذا الدور وتكريسه من خلال توفير التعليم والتدريب المطلوب للمرأة السعودية في المراحل التعليمية كافة بدءاً من المرحلة التمهيدية وانتهاءً بمراحل الدراسات العليا داخل المملكة وخارجها إذ أضحت نسبة تعليم المرأة السعودية من أعلى النسب في العالم العربي واليوم تجد المرأة السعودية حاضرة بقوة في جميع المجالات التعليمية والأكاديمية والطبية والثقافية والاقتصادية والإعلامية، وغيرها من المجالات في القطاع الحكومي حيث يشكل عدد النساء العاملات نحو ربع مليون امرأة أي نحو نسبة 50% من عدد المواطنين الرجال وعلى رغم ذلك تظل طموحاتنا أكبر في تعزيز دور المرأة في المجتمع والاستمرار في ضمان حقوقها التي كفلها لها الإسلام ومستمرون في جهودنا لدعم ذلك» جريدة الحياة الخميس 1/6/1429هـ العدد 16498.
وقد اعتمد مجلس الوزراء الموقر في 12/4/1425هـ عدداً من الضوابط والإجراءات التي تكفل زيادة فرص ومجالات عمل المرأة السعودية ونشاطها الاقتصادي، وفي خطة التنمية الثامنة التي وافق عليها مجلس الوزراء الموقر برئاسة خادم الحرمين الشريفين في 19/10/1426هـ خُصص فصل كامل عن (المرأة والتنمية) بُوِّب لهذه الضوابط والإجراءات في الآتي:
- تطوير الخطط والآليات.
- تطوير آليات التنسيق.
- تطوير المشاركة في وظائف القطاع الخاص.
- تطوير المشاركة في وظائف الدولة.
- ودعا هذا الفصل إلى زيادة وتوسيع المشاركة الاقتصادية للنساء وتنويعها. وأكدت خطة التنمية الثامنة حصول تقدم كبير في عمل المرأة في المجالات التعليمية والصحية وبقدر أعلى في مشاركتها بالنشاط الاقتصادي. وشكلت الفئة العمرية (25-29 عاماً و30-34 عاماً) 54% من مجموع النساء المشتغلات.
أرجو أن تكون في إجابة سمو ولي العهد الأمين وفي أرقام خطة التنمية التي صدرت من مجلس الوزراء الموقر أن يكون في ذلك الرد المناسب على توصية ورشة العمل تلك التي نشرت متزامنة مع حديث سموه الكريم في نفس اليوم، ذلك أن الدولة علَّمت وتعلِّم أكثر من ربع مليون امرأة يعملن في القطاعين الحكومي والخاص والورشة بعد ذلك تريد إرجاعهن للبيوت. يجب أن لا نسارع بإلقاء اللوم على المرأة في كل مشكلة فهي نصف المجتمع وتعلَّمت وتعمل في ظل ثوابت الشريعة الإسلامية الحنيفية السمحاء التي ندين بها جميعاً ونأخذها نهجاً في كل نواحي حياتنا ولابد أن تأخذ المرأة حقوقها التي كفلها لها الإسلام ودعمتها الحكومة الرشيدة فلندع المخاوف ولننظر للمجتمع ولمشاكله بمنظار منطقي واقعي بعيداً عن التهويل والتخويف فلا مكان لمجتمع يعمل ونصفه معطل ومنذ عصر الرسالة المحمدية الأولى والمرأة تعمل إلى جانب الرجل في السلم والحرب بوجود الرسول الأعظم المُعلِّم الأول صلى الله عليه وسلم ولم يطلب منها العودة إلى المنزل.
* رسالة:
لعل من أسباب نجاح الدراسات والأبحاث وتوصيات اللقاءات العلمية وفاعليتها وقابليتها للتطبيق أن تتواءم مع الخطط والبرامج الرسمية للدولة حتى لا تكون الأبحاث والدراسات كمن يغرد خارج السرب.
المرأة القنبلة .. !! «1-2»
بقلم عبده خال
لازال عمل المرأة في بلادنا أشبه بالقنبلة التي نتقادفها خشية أن تنفجر في وجه أحد منا .. مع أن النظام في جميع فقراته أو بنوده لايفرق نصيا بين ذكر وأنثى إلا أن الذي يحرك حياتنا ليس سوى عادات المجتمع والتحريمات المنبثقة من تلك العادات، ونكتشف التردد الدائم من إدخال المرأة لسوق العمل في وسائل الإعلام، فحين يسأل أي مسؤول عن عمل المرأة تجده مرحبا بعملها وذاكرا أنها نصف المجتمع وأن النساء شقائق الرجال وأن قدراتها لابد من أن يستفاد منها ثم يأتي بعد ذلك الاستدراك، وهو استدراك ينفي كل الكلام السابق عن أهمية عمل المرأة وفتح المنافذ لطاقاتها ليستفيد منها سوق العمل.
وغالبا مايقول المسؤول إن عمل المرأة تحت الدراسة (التي لانعرف متى تنتهي) وأن تلك الدراسة ستراعي كل السلبيات من أجل دفع المرأة للدخول إلى الأعمال التي تناسبها (أي أننا لازلنا في لو، ولو تحمل فرضية يمكن ولايمكن بينما الجامعات تضخ سنويا عشرات الآلاف من الفتيات اللائي يتزين بشهاداتهن الجامعية، فقط زينة، وبمعنى آخر أن إنفاق الدولة الضخم على تعليم هؤلاء النساء لايدخل في الحسبة..!!)..
ولاتستطيع أن تلوم أي مسؤول في هذا الجانب بقدر انصباب اللوم على تباطؤ الدراسات والأنظمة التي تخول المرأة العمل وفق شهادتها التي حصلت عليها من غير الاختباء خلف عادات المجتمع فكما هو معروف أن أي فعل يحدث يجد له ردودا متباينة ثم يدخل في دورة المجتمع ويغدو فعلا مقبولا، والمرأة السعودية تمارس جل الأعمال خارج بلدها من محاماة وأعمال هندسية وزراعية وإدارة مشاريع وقيادة مئات من الرجال عندما تكون على رأس منظمة دولية مثلاً.
وتتنوع أعمال المرأة تنوعا يتفق وفق حاجة المجتمع لتلك الأعمال فما الذي حدث لها وهي تعمل خارج البلاد، هل سمعنا أن إحداهن فقدت كرامتها وهي على رأس العمل، وهذه الخشية المبالغ بها مردها سلوكياتنا الاجتماعية التي تشير إشارة واضحة بأن سلوكياتنا لم تصل في رقيها الى سلوكيات الرجل الجاهلي مع المرأة .
مقتطفات أعجبتني >> أقصد أبكتني
540 مليون مدخن سلبي في الصين
19/06/2008
بكين ـ يو بي أي: قال مسؤول صيني امس الأربعاء ان عدد المدخنين السلبيين في البلاد تجاوز 540 مليونا منهم 180 مليوناً أعمارهم تحت 15 سنة. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا عن المسؤول في اتحاد حماية البيئة الصيني قوله ان دخان السجائر المؤثر علي المدخنين السلبيين يحتوي علي أكثر من 4000 نوع من المواد الكيميائية، من بينها أكثر من 40 نوعاً تحتوي علي مواد تتسبب بالسرطان. وأوضحت الاختبارات ان حدة تفاقم التلوث في المطاعم المسموح بالتدخين فيها تصل الي أكثر من ثلاثة أضعاف المطاعم الممنوع فيها التدخين.
المصدر
القضية العربية في صور وجدانية
قلمي عندما كان عمري 14 سنة :
اني يا صديقي احمل في فؤادي كلمات جارحة تدميني فلا اكاد انطق بها حتى يغسل جبيني الدافىء سيل من الدموع الباردة .انت لا تفهم الان ما يبكيني وما يدفعني للخوف من كل مجهول ولكن قد تبادلني الشعور نفسه عندما افصح عن لواعج قلبي لواعج كل عربي .
اني مثلك لا امل عن قراءة صفحات التاريخ العربي حيث الانتصار والعظمة .. انهم اجدادنا الذين لا نكف عن الافتخار بما انجزوه لنا بما زرعوه لاجلنا اولئك من تركوا على صفحات التاريخ بصمة ابهم ملطخة بدماء ابطال لم يستغنوا عن ما هو ملك لهم بل ناضلوا لاستعادة حقهم.... وما هي النتيجة؟....انتصروا واثبتوا وجودهم, فاخذ الزمن يتغنى بمجدهم ويفتخر بما حمله الى يومنا هذا .
عزيزي ,اسمعت بالمثل الذي يقول " ان النعم لا تدوم" او هل تؤمنم بأن الزمان لا يبقى على حاله كما كنا نأمل؟... كما عهدناه يوما؟....فلنكن واقعيين لانه لم يخذلنا الا واقعنا الميؤوس منه.
العرب يا اخي خانته ثقته بنفسه فدفع ثمن هذا غاليا لقد استرخى قليلا تحت اغصان الصباح حتى استيقظ على اصوات قهقهات الغرب !اذ بالقطار الزمني قد فاته واخذ يعض على اصابعه ندما على ما اقترفه وجناه ...............فهل تعرف ما جناه وما حصده من مزروعات الاجداد تلاشي الحضارة العربية التي لم تعد من اثرها الا الف تذكار وتذكار وبانهيار حضارتنا انهارت معه احلامنا وتاملاتنا بمستقبل مشرق لقد اصبحنا نمشي على ركام ما بنيناه كل تلك السنين ولو قدر لاجدادنا ان تعود لهم ارواحهم ليخرجوا من تحت الارض فيروا هذا لجثوا على ركبتيهم ينوحون !وماذا عن شبابنا الذين سلكوا دهليز الغواية المسلك الموصل لجحيم الندم
لقد بتنا مرأة تعكس تصرفات الغرب حتى بعنا اخلاقنا معتقدين بان هذا تطور الا انه تدمير لمبادئنا .
فهل تتخيل ما قد نصبح عليه بعد قرون ؟او بعد سنوات ؟او حتى في غضون ثوان ؟
ساوفر عليك مؤونة التخيل لاقول لك ان ظل الامر هكذا فلن يبقى لنا اثر بعد ذلك ,ستسدل الستارة لتعلمنا ان عهد العرب قد انتهى .
عزيزي انا لم اروي لك ما اشعر به وما هو حالنا لتذرف دموعك ندما على ما فاتنا وتحسرا على ما ضينا اني فقط ادعوك للغضب ولاعلان الثورة عل سالبين قلوبنا وارواحنا وارواحنا ادعوك التتطلع الى المستقبل حيث منيانا لتشعل في روحك نزعة تمهد لنا السبيل نحو السيطرة
فلتفتح الستارة من جديد ولتسدل على الغرب الطامعين
وكما قال اسلافنا :اني امرؤ عربي والعلا نسبي في اي ارض ارى عربا ارى وطنا.
مصدر
أرض الوطن - تحسين أبو عاصي
شكوت إلى طبيب سوء حالي ********** فأرشدني إلى ترك الجهادِ
أقدم اعتذاري للإمام الشافعي رحمه الله حيث قال :
شكوت إلى وقيعٍ سوء حفظي ********** فأرشدني إلى ترك المعاصي
ففي ليلة حالكة الظلام ، وسط صحراء مقفرة ، وأدغال موحشة ، ومستنقعات آسنة ، اتخذ منها البعوض له أوكارا وأوطانا ، وأقام فيها دولا وجيوشا ، بدأت أبحث عن طبيب لعله يداويني ، فاهتديت أخيرا إلى مستشفيات كانت مكتظة بالمرضى ، بها الأطباء نائمون ، وأجهزتها معطلة لا تصلح للعمل ، كان حال الأجهزة مثل حالي الذي ترك الزمن على صفحات وجهه بصماته ، كما ترك على معالم جسدي تواقيعه وأختامه باستثناء شيء واحد لم يتمكن الزمن من الاقتراب منه استعدادا للمرحلة القادمة (...............). وأنا ممتطيا راحلتي ، وحزامي السميك يلف وسطي من حولي .
كان كل طبيب يغط في نوم عميق ، يشبه نوم الحكام العرب ، يصدر منه شخيرا مزعجا ، يعزف سيمفونية حب الوطن الخالد ، بكلماته المعهودة لي من قبل ، والتي أتذكرها قبل خمسين عاما ، منذ أن كنت تلميذا صغيرا في مرحلة التعليم الأساسي ، ولا زلنا نعلمها لتلاميذ مدارسنا حتى اليوم ولكن بكلمات معدلة :
بلادي يا أرضي يا أرض الجدود
فدائي يا شعبي يا شعب الخلود
وعلى موسيقى لحن شخيرهم الممقوت ، بدأت أبحث عن عيادة طوارئ أو إسعاف أو إنقاذ ، وأخيرا شعرت بالسعادة ؛ لأنني اهتديت إلى عيادة تقع في شارع يخلو تماما من البشر، ولم أكن أسمع في ذلك الشارع غير أصوات البوم وخفافيش الظلام .
لكن سعادتي لم تكتمل ، فقد وقعت عيني على يافطة مكتوب عليها : ممنوع الدخول، فعدت أدراجي من حيث أتيت ، ثم اهتديت إلى عيادة طبيب أخرى، وقد كُتب على بابها يافطة : لا يمسه إلا المطهرون ، وعيادة ثالثة عليها ملصق كبير يقول : الطبيب في إجازة بالخارج ، وأخرى : الرجاء عدم الازعاج حتى اهتديت أخيرا إلى عيادة مشرعة الأبواب ، وبمجرد دخولي وجدت كل من فيها يلعب الميسر والشطرنج .
بدأ الطبيب يتفحصني من رأسي حتى أُخمص قدمي ، ثم أخرج من جراره نموذجا ورقيا ، وطلب مني التوقيع وكتابة اسمي ورقم هويتي .
قلت له : لا أُحسن التوقيع ولا حتى بحافر قدمي ، ولا أملك بطاقة هوية فأنا مشرد لاجي ، ولا أجيد الكتابة بالقلم الذي تعهده ........ .
حملقت بنظر ثاقب في النموذج الورقي ؛ فقرأت عبارة تقول : طبيب العيادة غير مسئول عن نتيجة عملية المريض ، وأن المريض وحده هو الذي يتحمل المسئولية الكاملة المتعلقة بالعملية الجراحية .
شكر الله سعيكم وغفر لموتاكم