_+*عبارات علقت في الذاكرة وظلت تتردد إلى اليوم...شاركنا بها وبالموقف الذي قيلت فيه*+_
مرحبا ^^
كيفكم يا أعضاء؟؟
أتمنى أن تقرءوا موضوعي وانتم في أتم الصحة والسرور..
حسنا.. فكرة الموضوع كما يبدو مشروحة في العنوان..
لكن دعوني أزيد في الشرح..
هناك الكثير من العبارات التي غيرت حياتنا..أو حكمت على أحد اعمالنا أو قراراتنا..
أو علقت بــ ذاكرتنا لأي سبب كان ..
وظلت إلى هذا اليوم تتردد في أذهاننا كلما قمنا بعمل معين وحتى أحيانا بدون أي مناسبة..
ربما تكون عبارة قالها الوالد أو الوالدة..أو صديق..أو مدرسة... أو اذاعة..او حتى أنيمي أو فلم...
لكنها في النهاية عبارة محورية تدور عليها الكثير من الأمور...
فليلقي كلا منا بحملٍ من ذاكرته في هذه الصفحة...ولنتشارك هذه العبارات..مع ذكر الموقف الذي قيلت فيه أول مرة..
لعل عبارة ما أثرت في حياة شخص..تفيد شخص آخر هنا وتؤثر في حياته..
أو لمجرد أن نكون معا...نتسامر هنا...نتحدث عن ذكريات لا ننساها...
سأترك المجال للبدء..وسأبدأ انا كــ نوع من التوضيح ^__^
+_+_+_+_+_+
(لم يعكر سكون تلك الليلة الهادئة سوى صوت بكاء مولود جديد..)
كانت هذه مقدمة قصة حياة بيتهوفن العازف الشهير.. كنت أرقد في غرفة اختي كل ليلة وكانت كل يوم تقرأ الصفحة الأولى من الرواية ثم تبكي ولا تكمل القصة..تقرؤها بصوت عالٍ... فــ حفظتها..
كانت أول مرة أسمعها من اختي حين كانا أمي وأبي مسافران..وكنا نشعر بالوحدة... وأرقد بجانب اختي الكبرى..لأستمع إلى هذه المقدمة يوميا..تقرأ الصفحة الأولى ثم تبكي فلا تستطيع الاكمال...وتعود اليوم الثاني لتحاول قراءتها مجددا...ثم تبكي..وهكذا...
بعد مدة..طلب منها كتابة قصة قصيرة في مادة التعبير... وبدأتها بــ هذه المقدمة...وكانت أيضا تكتب وهي تقرأ ما تخطه بصوت عالٍ
الآن..بعد مرور أكثر من 16 عاما على هذا الموقف..ما زالت العبارة عالقة في ذهني..وتقفز إلى عقلي كلما سمعت كلمة (قصة) أو (رواية)
ربما بسبب هذه العبارة لا أستطيع بدء أي رواية مع أنني هاوية كتابة وتأليف قصص...لكنني كلما حاولت أن اكتب مقدمة لقصتي سيطرت هذه العبارة على تفكيري...فلا أستطيع أبدا استبدالها بــ مقدمة أخرى..
+_+_+_+_+
الآن..أفسح المجال لذاكرة الأقلام..وأقف متابعة لأنحني احتاما أمام كل موقف أثر في حياة كل عضو ود أن يشاركنا ذكرياته..
أطيب التحية:
أنين السكون
لي عودة لـ قراءة الردود ... إن جاز لي التعبير ... : )
اهلاً ...
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...0&d=1190846629
عبارة في ما معناها و على نفس السياق ...
حاول ... ثم حاول ... و حين تسقط انهض و حاول ... و حاول مرة اخرى
وفقط حين تشعر انك تعبت و الارهاق و الألم يملئ جسدك و تعتقد انك ستموت ... فقط حاول ايضا
سمعتها إما في أغنية أو دورة ما ,’ و وقتها كنت اعمل شيئا له علاقة بـ مشروع عمل .
وكنت التمس العذر لـ نفسي (تهرب و تسويف) ... ثم عند سماعي لـ هذه العبارة ,
قلت في نفسي : يا سدي كلنا برتقان في النهاية , قوم و اشتغل زي ما ربنا كتبلنا .
و بـ الفعل ... انجزت العمل , و شعرت بـ الرضى التام , و اهمية المحاولة لـ الـ لا محدود .
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...0&d=1190846629
عبارة لـ أحد الأمة لا اتذكر اسمه ,’ و أيضا في ما معنى العبارة ...
إن وضع الإنسان عزيمته و إصراره على ان ( يَهُدّ ) الجبل , لـ هَدّه << يعني لو حاط في بالو انو بيحطم الجبل لـ حطمه .
دورة لـ الدكتور أحمد عبدالله الغامدي قالها ضمن سياق شرح عمل الذاكرة
فـ من خلال حديثه قال لنا عبارة اخرى " لا توجد ذاكرة ضعيفة و لكن توجد ذاكرة غير مدربة" و ان قدرات العقل كبيرة جدا ... إلخ إلخ إلخ من الكلام و الأدلة و البراهين
المغزى : عبارة (عقلي) تعب او (تبلم) من الدراسة , هو ضعف و عذر نستخدمه لـ التوقف .
إن وضعنا في نيتنا شئ , يمكننا تحقيقه بـ المعلومات و المهارة و الطريقة الصحيحة و أهم شئ النية الصادقة القوية.
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...0&d=1190846629
إقتباس:
شكرا لكم جميعا.. وأرجو للموضوع الاستمرارية..
الأمر من البساطة ... ^؛^
مجرد فتح باب الذكريات ... و هلمي من كل بحر قطرة و تملكين الإستمرارية يا ستي !!
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...0&d=1190846629
كان معكم
SmBokE