][~][ تعآريف قاتلة ماحقة غير زائلة ][~][
ترتابنا اللحظات و تغتابنا أوقات الغضب وقت القائله و الشمس الحارقه بكبد السماء عندما نسكب فنجان القهوة التركيه و الشاي السيلاني و نفتتح اليوم بتنهيده و نبدأ و نقول يا معين يا رازق الطيور بأوكاراها و الذباب من بطونها النحل من أزهارها و تفانيها أرزقنا بنجاتنا منهم هؤلاء المتتبعون لروائحنا الزكية بأنوفهم المنتنه .
[ أوصياء علي عقلونا ]
وسط أكاذيب المرجفين و أراجيف الخائفون الخانعون تستيقظ عنقاء روحي لتعلن مقدم فارسها المغوار و يسل مهنده و يعلن ذهاب زمن الآهات الأليمة و الرتابه الفكريه و يشن حرب ضروس علي كل وصي يريد تخمير أفكار العقول و حقن عقول الشعوب بمخدر الأفيون.
و يسميها " ساسية " و يسوسنا
[ صحافة ]
بوق بها ينفخ و صندوق عليها يغدق من جيوب القرآء و الساسه حتي يكتشفو انهم غير منعمون و انهم بالجحيم يسكنون و يتبادلون أكاذيب الكتاب و يسمون أساتذه بينما هم مرتزقه
[ علماء متأسلمون ]
تبدأ الحكاية بمتأسلم يحب الإسلام و يحكم علي كل من عادي فكره بالكفر و كل ثرثار صغير متفلسف ملحد و ان الفلسفه ليست ربيبة الدين و كل ما عداه و من عداه يقاد الي مقصلة فكره و سيف قصاصه و سوط جلاده
[ مدعون ]
مريضون يسعون للإصلاح لتقويم الصحيح و زيادة الاعوجاج إعواجاجاً يئسنا ام لم نيأس سننهمر بثوراتنا ضد مدعين الحياد بجياد الروح وصهيلها العالي " أصواتنا "
[ لكعاء ]
و احده طفله صغيره سريعه طلقات الأفكار ترمي كل من عادها برصاصها و عنفها الغير سليم بمنطقها و ادعاء الحق بالباطل المدفون
[ حاسدون ]
مذنبون مظلومون يدعون الصلاح ظاهرا و ببطونهم شر دفين غير مستقيم و لكنه مستميت بسواده و حقده الدفين
[ معجبون ]
يلزمون من يرونه ناجح و تبدأ بطقوس التقليد لعلهم يصلون لما يسمونه " متميزون "
[ تائهون ]
يلزمون متصفحهم يقلبون صفائح الصفحات لعلهم يجدون ما يودون ويتمنون من الحريه الموئوده
[ ناضجون ]
رغم ذلك لا يختلون بأنفسهم و لا يخلون من سوء الظنون و صغار العيوب ولكنهم مفضلون فاضلون
{ الخاتمة الأخيرة }
لا أحب المتفذلكون فإذا كنت منهم لا ترد و اياك و الرد بسقط القول إحترم تحترم و بالتبيلغ سأستعين ان وجدت ما لا يروق لعيناي يا محتالون المتفذلكون
إياك و الفذلكه فهي ادعاء الذكاء بثوب الغباء المفضوح