أين نحن من خطى الحبيب .... ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
من منا لا يعرف اسم أى مشهور أو نجم من نجوم الكرة أو السينما
خمسين مليون أو مئة مليون بل أكثر من ذلك بكثير.....!
ألا يحزنك هذا يا اخى؟
واااااااااااااااا إسلاماه.
عندما يكون هو محور الحديث فإن تجد له طابعًا مختلفًا لأنك إذا تحدثت
عنه فأنك تتحدث عن الميثاليةحين تتجسد فى شخص بعينه... فهو خليل
الرحمن و حبيبه و إمام النبين و خاتم المرسلين , و هو المبعوث رحمة
للعالمين ...... فلقد قال فيه تبارك وتعالى :
{ و إٍنك لعلى خلق عظيم }
و أنه محمد صلى الله عليه و سلم الذى تحمل فى حياته أعباء
هذه الرسالة , و أداها على الوجه الذى جعله أحب عباد الله
إليه ، و بعد أكثر من ألف و ربعمائة عام على رحيله جسدًا
عن عالمنا يتعرض لحملة جديدة اهتز لها بعد غفلة أكثر من
ليار قلب يشهدون له بالنبوة ..............
ألا يحق لهذا الرسول الأمين أن نرد غبيته ...
ألا يحق له علينا النصر و الذود ...
إن نصرته من دليل الإيمان ...
ألا يحق أن نسير على خطى الحبيب ....
ما حدث كان عظيمًا فقد قام أحدهم برسم صور مسيئة
لرسول الله صلى الله عليه و سلم لقد تجرؤا عليه
سأوضح بمثال : عندما يكون هناك شخص ذو مكانة عظيمة فى منطقة
من محافظة ما و كل من فى تلك المنطقة يُكنوا لهذا الرجل الحب و التقدير
و الاحترام ، ثم يأتى شخص من منطقة أخرى و يسبه أو يتعدى حدوده تجاه
هذا الشخص مع تمام العلم بأنه رجل ذو شأن لقد تجرؤا عليه ، و هذا ما حدث
بالضبط قام أحدهم برسم تلك الصور المسيئة لرسول الله و لكن ما هى ردة الفعل ؟
بسبب إعادة نشر هذه الرسومات مرة أخري ثارت ردود أفعال غاضبة في الشارع
العربي والإسلامي، واندلعت المظاهرات ومازالت في العديد من المدن العربية
والإسلامية تعبيرا عن غضبها واحتجاجا علي الإساءة لرسول الإسلام..
وللتذكير فإن الهجوم علي الإسلام ليس وليد الساعة لكنه بدأ منذ ظهور هذا الدين،
ومنذ أن بعث الله سبحانه وتعالي رسوله الكريم ، أما حكاية الرسومات الكاريكاتيرية
المسيئة فقد بدأت منذ عامين عندما قام الرسام الدانماركي 'كورت فيسترجارد' بنشر
رسوم كاريكاتيرية تسيء للنبي محمد 'صلي الله عليه وسلم' في صحيفة بولاندس
بوستن الدانماركية والتي بسببها أقامت الدنيا ولم تقعدها.. حيث اندلعت ثورة غضب
عارمة في العالمين العربي والإسلامي واتخذت شعوب دول عربية وإسلامية سلاح
المقاطعات للمنتجات الدانماركية كرد فعل للتعبير عن غضبها لإساءة رسول الإسلام
عليه الصلاة والسلام..
تحدٍ لمشاعر المسلمين
تعددت الصور المسيئة لنبي الإسلام في هذه الصحف وكأنه تحدٍ لمشاعر أكثر من
مليار ونصف المليار مسلم علي وجه الكرة الأرضية.....
و لكنها لم تنته على هذا الحال بل وقام حزب الشعب اليميني المتطرف في الدانمارك
بإجراء مسابقة بين رسامي الكاريكاتير حول أفضل رسم يسخر من النبي الكريم،
وتباري المشاركون في المسابقة حول أكثر الصور والرسومات إهانة وإثارة
للسخرية..........
يتبع ...............>>>>
ردود فعل حكام المسلمين وتوابعهم
الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) والتي تعرض
صورته بطريقة تهكمية، وتقدمه على أنه شخص يمثل قوى الشر، نشرت مع سبق
الإصرار والتصميمعلى الإهانة، وكان موقف حكام الغرب حماية المسيئين تحت
حجة حرية الصحافة فيالتعبير،واستهجان أي رد فعل غاضب من المسلمين
وتصويره على أنه عنف غير مبرر، واستغلالهلزيادة تصوير أن الإسلام دين عنف،
وأن المسلمين يبررون لأنفسهم استعمال العنف ضدخصومهم في الرأي، وأن هذا
طبيعي عندهم لأن تعاليم دينهم تأمرهم بذلك... !!
أما حكام المسلمين فكأن ما يحدث يحدث وهم نيام، وبالتالي كأن القلم مرفوع عنهم.
وما يصدر عنهم من مواقف باردة فإنما تقوي موقع الخصم وتضعف المسلمين
والجدير ذكره أن الإساءة إلى الإسلام، وإلى الرسول الأكرم تمس الأمة جميعها،
ويبدوأن الحكام ليسوا من الأمة، فلو كانوا من الأمة لتصرفوا ووقفوا في وجه هذه
الحملة،ولم يتركوا للمسلمين هم أن يتصرفوا لوحدهم في مقابل ما حصل، من مثل
الدعوة إلىمقاطعة البضائع وإحراق العلم الدانماركي، أو طرح شعارات «إلا أنت يا
رسول الله» أولتتوحد أصواتنا... وليت الحكام تركوا المسلمين يتصرفون، بل
خاف هؤلاء الحكام منأن تتشكل لدى المسلمين حالة جماعية جارفة ترفض
الإساءة، فتقوم بأعمال تسيء إلىالعلاقات الرسمية، ولأن مجرد قيام مثل هذه الحالة
الجماعية تجعل الحكام يخافون علىعروشهم منها.
عارٌ عليهم ما فعلوا لقد خزلونا و أضعفونا و لكن ما يثير العجب هنا أنهم لم يتحركوا
أليسوا مسلمين ؟! أم أن الخوف من الغرب أفقدهم حب الرسول بل أفقدهم حتى القدرة
على التفكير فيما حدث !!
الحكام لديهم سلاحًا فتاكًا سلاح البترول لما لا يتكاتفوا و يمنعوا عنهم البترول
لكن هيهات
أقصد لا حياة لمن تنادى........................
يتبع............ >>>