أريد حلا فرجاء لا تبخلوا بحلولكم ونصائحكم
أريد حلا فرجاء لا تبخلوا بحلولكم ونصائحكم
بدأت معاناتي وأنا في سن الثانية عشر
بدأت باني كنت وحيد أمي وأبي فكنت أريد أخ أو أخت
ولكن أمي لم تكن تريد الإنجاب فبدأت التعود على الوحدة
وبدأت المشاكل بين والدي تزداد إلي إن هداهما الله
ولكن لم يشعراني بحبهما لي كان حبهما فقط كل الذي تريدينه لديك
أو ممنوع ولا نقاش في ذلك
كنت اشعر بان كل يوم يمر يزدادون بعدا عني
بدأت البحث عن من يشعرني بالحب فاتجهت إلى الخارج
وتحدثت إلي شاب وكان عمري إن ذاك ستة عشر عاما
تحدثت معه لمده ستة أشهر أشعرني بالحب ولكنه
لم يكن يريدني على سنه الله ورسوله فتركته ولله الحمد
ومضت الأيام وأنا اتخبك هنا وهناك بين جدران وحدتي
حملت والدتي وأنا في السابعة عشر من العمر
والتهت في حملها وزاد بعدها عني وأنجبت لي أخت ولكن
بعد سبعه عشر عاما لم أجد فيها من أتحدث معه
من اشكي له همي
أكلمت دراستي وتخرجت من الثانوية وحملت مره أخرى
وأنجبت فتاه وكان معدلي في الثانوية جيد بسبب حالتي النفسية
فأضررت إلي دخول السنة التاهيليه ولكن لم اقبل عند تخرجي
فبقيت في المنزل لمده عام دون دراسة
وأصبحت جميع الأعمال أنا التي أقوم بها كعقاب لي
حتى أخواتي أصبحوا يعتبرون أمهم ولست أختهم ولكن
للأسف بدل أن أحبهم أصبحت لا أريدهم لان كل الحب الذي كنت ابحث عنه
رايته ولكن لم يكن لي فزادت وحدتي وآلامي
وأراد الله آن أكمل دراستي ودخلت الجامعة
اتجهت إلي الماس نجر
وتعرفت إلي شابين احدهما اعتبرني كأخت له اخذ ينصحني ويصبرني
وفجأة تركني دعوت له بالتوفيق من كل قلبي
لأني وجد من يواسيني ويفهم معاناتي ولكن لفترة مؤقتة
أخذت أتحدث إلي عمي الذي هو الأخر تربطه مشاكل بوالدي
أتحدث إليه سرا أشكو له فيواسيني ولكن
لا استطيع التحدث له باستمرار
فتعرفت بالشاب الأخر وحاولت أن لا أحبه ولكن للأسف أحببته
وبعدما تكلمت معه وعرفت كل شئ عنه وحاولت مساعدته تركني وقال
اتركيني وشانئ أتمنى أن تجدي الحياة السعيدة فتركته وزادت ألامي
وأمي شديدة القسوة حتى عندما يتقدم لي شاب ترفضه دون أن تخبرني
ووالدي في عمله اغلب الوقت وأختاي صغيرتان لا تفهمان شيء
وأنا الآن عمري عشرون سنه
فماذا افعل أريد حلا
قررت ترك الماس نجر
ولكن أريد حلا لوحدتي وآلامي
أرجوكم ساعدوني فما عدت استطيع التحمل
أختكم في الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أختنا عرفنا ظروفك الصعبة لكن عليك النظر إلى النصف الممتليء من الكوب
هناك مثل يقول فاقد الشيء لا يعطيه
لكني استثني منه مشاعر الحب و الحنان فهما غريزة في البشر و لا يكتسبان بالممارسة
نعم لم يبدي لك احد اهتماما في الصغر
و انت الان كبيرة و مدركة لما كانت عليه ظروف والديك قديما فالتمسي لهما العذر
و تذكري اختي هناك الكثير غيرك مستعد ان يدفع اكثر من نصف عمره كي يرى امه او يحدثها فقط
لكنه لا يستطيع لانه تيتيم في وقت باكر من عمره :(
والديك على قيد الحياة أختنا فاحمدي الله على هذه النعمة الكبيرة
تقربي من والدتك
اشعريها انك من دونها لا شيء
حسسيها انك تقومين باعمال البيت حبا في المساعدة وليس لانك تحت ضغط احدهم او اداء عقوبة
قدمي لها ما حرمتك هي منه و صدقا ستتذكرك و ستتغير معاملتها لك
النعمة الثانية: هما الملاكان الصغيران معك في البيت ^_^
إقتباس:
للأسف بدل أن أحبهم أصبحت لا أريدهم لان كل الحب الذي كنت ابحث عنه
رايته ولكن لم يكن لي فزادت وحدتي وآلامي
أختنا لا يوجد احلى من الاطفال و براءتهم في البيت
و الشعور الاجمل ان تلعبي دور القدوة لأختيك ^^
فلا تقولي مثل تلك الكلمات المتسرعة
و ان كانت امك مهتمة بهن اكثر فلا تنسي انهن اقل من 5 سنوات فطبيعي من الام تركيز اهتمامها عليهن
النعمة الثالثة : هو نجاتك 3 مرات من الانجراف إلى الطريق الخاطيء
و نصيحة أختي
قوي صلتك بربك اكثر
اما موضوع الزواج فلن ازيد على ما قالته أختنا اللؤلؤ الاحمر ^^
اتمنالك التوفيق أختنا :)
إقتباس:
انني أخشى عليك عزيزتي
فقد طرحت مشكلتك هنا امام الجميع
ولربما قرأ ذئب بشري ماكتبته
ولاني اختك في الله
فأنني انصحك من اي كلام معسول من انسان كان
حتى لو كتب في الملف الشخصي أنثى
فاحدري ...
أؤيد هذا الكلام